فيك يا الـ ( وفــــــــــاء )

الأدب النبطي والفصيح

تحققّ حسن الـ ( وفا ) بعد تأملٍ* * * وأدركتُ حسنها دون لمحة البصر

وذاك لأن العين في الشمس ينجلي* * * لناظرها ماليس يظهر في القمر

رأيت جمال الروحِ قبل تأملي * * * لحُسنِ الوجه بلا خوفِ ولا ضجر

فيا صِبا نجدٍ خذِ تسليمي وبلِّغي * * * صفاء الودّ كالنهر لساكن الخبر

تمنيتُ من القلبِ أسكن جفنها * * * وأغرق بدمعٍ أحلى مــن الـــنهر

فردتْ تسلـــيمي عليّ وأظهرت * * * وِداً مقطعاً أقوى من الشـــرر

والقلب يلطـــم خده وجد بــها * * * فزاد في تعذيــبه وحشة الســفر
3
487

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

من هنا
من هنا
نانو ..
تحيتي لك ..

العشق أمر فطري أوجده رب البرية في خلقه ..
وأشعار العرب في الجاهلية والاسلام كثيرة جداً .. ومن الصحابة كثير

حينما يُصاب القلب بصبابة، ويُحِبُ ولا يرى أنه يُحَبُ كذلك، فذلك ألم يُفجِع -وربي- لم أكن أظنه يبلغ هذا المبلغ .. فحري بصاحب الحبُ الذي لا يجد ما يُعادل حبه أن يطوي بساط حبه شيئاً فشيئاً علّه يتناسى إن قدر ..
فالمرتقى صعب .. شفقة على نفسهِ وفكره ..
وعشق الروحِ .. صعبٌ ..

وأنا ممن ينصرف وينجذب للروح وطيب المعشر أكثر من الصورة بكثير ..

ولكل شيء حدود في الشرع، اللهم ألزمنا حدودك، وأكفنا شر الشيطان وشرِكهِ ..
وبين العشق الحرام والحلال شعرة دقيقة ..
فاللهم جنبنا الحرام بلطفكِ وكرمك ..
kamilla Ahmed
kamilla Ahmed
الى من هنا القصيده لها معنى جدا جميل وفقك الله
kamilla Ahmed