ღزيـ أم ـادღ
ღزيـ أم ـادღ
مو معقول لسانها وسخ بين يوم وليله

بعض الأهالي الله يهديهم يتساهلوا من البدايه يعني لمن يكون الطفل صغير وبدأ يسب يضحكوا

له ، ويعتقد الطفل انو الشيء هذا صح ويتطور عنده الموضوع لغاية ما تصير عاده صعب

التخلص منها ولمن يكبر ويسب يتضايقوا الأهل ويبغوه يتركها بين يوم وليله !!
(Tweety)
(Tweety)
أختى الحل بايدك انت انا مع الأخوات انك اكيد تساهلتى و الا لما تجرات علي ذلك و الحل يبدا من انها حساسه و ما تبغى تزعلك.... انت ازعلى عليها و قولى لها اذا اصريتى بازعل عليك و من جد ازعلى عليها و احرميها من شئ تحبه و لا تتهاونى فى العقاب لأنك لو تهاونتى مره ضاع البرستيج و حتصير تكرر معك اللعبه كل مره...
كثير من الصبر و كثير من الحزم
اكاليل الورد
اكاليل الورد
انا ياختي لما قريت موضوعك حسيتك تتكلمين عن بنتي والله والله......عمرها ست قليلة ادب الفاظ نابية تضرب اخوها عمره 4سنين اي شئ اقوله تسوي عكسه دخلتها روضة وتكلمت على المعلمة وقالت لها المعلمة راح اوديك المديرة اي حاجة لي تتلفها قوية وشرسة وانا خايفة من المستقبل اخاف تفرط من ايدي والله اني مشغولةعليها وانا ماادري اعيش ولا اموت
عجزت اسيطر على الوضع.......ساعدوني
ღزيـ أم ـادღ
ღزيـ أم ـادღ
ألفاظ غير لائقة على لسان أطفالك
تصرفي بدبلوماسية!
فجأة، سمعت طفلك ينطق بلفظ بذيء لا يمكن أن تتخيلي أنه يعرفه!
وفجأة، رأيت طفلتك تعبر عن غضبها بكلمات أبعد ما تكون عن الأدب!
ماذا تفعلين؟ هل تشكين بتربيتك لهما؟ هل تعتقدين أنهما تعلما هذه الكلمات من أصدقاهما وعليك أن تمنعيهما عن الاختلاط بهم؟
كيف تدربين أطفالك على فهم أن هذه الألفاظ سيئة ولا تليق بالصغار المؤدبين؟
كيف يفهم الصغار ذلك إذا لم يتعرفوا على مثل هذا الكلام؟
هذه هي المشكلة.. وإليك الحلول.
تشرح ، اختصاصية علم نفس الأطفال كيفية التعامل مع هذا الموضوع قائلة:
ـ الإسلام يحث على حسن الخلق وحسن القول والتلفظ بالألفاظ الطيبة، لذلك يجب علينا إن نحسن ألفاظنا ومن ثم نحسن ألفاظ أطفالنا، ويتم ذلك بأن نكون قدوة لهم في حسن اختيارنا للفظ المعين، فالطفل يبحث عن مثل أعلى له ممن حوله، وفي الغالب يكون والده ثم والدته، فلا يمكن إن نستخدم نحن ألفاظا ونمنعهم عن استخدامها.
وتضيف: إذا نطق الصغار إمامنا بكلمة غير مهذبة يجب إن لا تثير الضحك فينا، بل يجب ردعهم مباشرة، لكن من دون غلظة وإخبارهم إنها كلمة غير صحيحة، ثم نقدم لهم البديل بشكل سلس وبسيط وبطريقة تثير إعجابهم ومن المهم إن يبتعد الأهل تماما عن مداعبة صغارهم بتعليمهم كلمات معينة كأن يشتم الصغير احدهم ونجعله يردد الكلمة ونحن نضحك، وحين يشتمنا نزجره.
وتنبه قائلة: رد فعلنا إزاء استخدام الصغار للشتائم يجب إلا يكون حادا لأن الأطفال بطبعهم يعاندون، وإذا أحسوا للحظة برفضنا القاطع لهذا الأمر فإنهم يتمسكون به، لذلك ينبغي إن نعالج الأمر باللين ومن دون إن نظهر نفاد صبرنا منهم، بل ننبههم إلى أمثلة ايجابية كأبطال أفلام الكارتون مثلا إذا كانوا ممن يتخذونهم قدوة لهم، مع مراقبتهم خارج البيت، إي لا نكتفي بمتابعة ألفاظهم معنا فقط، بل يجب تعويدهم على إن يكون هذا سلوكهم وهذه طريقتهم في الحوار.

وتضيف قائلة : هناك بعض الكلمات التي يمكن للأطفال استخدامها كبديل عن كلمات بذيئة وأيضا للتعبير عن غضبهم، لأننا قد نستطيع إن نمنع الطفل عن التلفظ بكلمة معينة، لكننا لا نستطيع إن نمنع شعوره بالغضب.
بدلا من الشتيمة البذيئة: يمكن استخدام كلمات مثل «معقول هذا الكلام »، «أنت تمزح»، «ماذا افعل ياربي ؟».
* بدلا من كلمات الطفل مثل: كاذب ـ لئيم ـ خسيس... الخ: يمكن استخدام كلمات أخرى مثل: «هل تعتقد أني اصدق هذا؟»، «انتبه هذا لا ينبغي إن يصدر عنك»، «لا اصدق إن من يقول هذا الكلام هو أنت».
* بدلا من تشبيه الشخص بحيوان: يمكن استخدام تعابير مثل: «انك تضحكني»، «معقول انك لم تفهم الأمر؟»، «يا الهي.. علي ان اشرح لك للمرة العاشرة».
* بدلا من ترديد كلمات رخيصة شائعة: شجعي طفلك على ابتكار كلمات طريفة وساخرة.
* بدلا من الاعتداء على الآخرين للتنفيس عن شعور بالغضب: دربي طفلك على السخرية من مشاعر الغضب كأن يقول لنفسه على سبيل المثال: «ما هذا هل أنا أحمق؟» أو «أوه.. يخيل لي أني أبله!».

منقول
ايسكريم بل فانيليا
ام ثلاثة طيب عطيني عن حالت طفلي تكفين