عواطف تركي .
عواطف تركي .
صباحك سعاده عواطف أكيد فيه كراهيه متبادله بين الاوروبيين والمسلمين. لكن كراهيتهم لليهود لها جذور تاريخيه بعيده وكراهيه ممنهجه يعني تخيلي انهم يحرقون كنائسهم.. ويراقبون لبسهم يوم السبت ويويلهم لو لبسوا ثياب نظيفه او أظهروا اي شي غير معتاد عن بقية أيام الأسبوع! وكانوا ممنوعين من تسمية أطفالهم بأسماء عبريه وتعتبر جريمه تستدعي دخول السجن. يعتبرون شي منبوذ ماله أي حق إنساني.ويجبرون على لبس شاره صفراء معينه تميزهم عن المسيحيين عشان يبهذلونهم مضبوط. واجبروهم على العيش في أحياء معزوله تفتقر لأبسط مقومات الحياه. كل هذي التصرفات يسمونها معاداة الساميه. وهي الي نتكلم عنها. اما مايحدث بين الشعوب الإسلاميه والأوروبيه بل وحتى العرب فيما بينهم من كراهيات فهي لدواعي سياسيه أو دينيه ماوصلت لدرجة المعاداه الساميه. أما بعض نوع خطابات لبعععععض بنات حواء هنا فهي مجرد فقاعات لناس لاحياه ولا واقع لهم. حياتهم فقط حروف لاتمت للواقع البشري بصله.
صباحك سعاده عواطف أكيد فيه كراهيه متبادله بين الاوروبيين والمسلمين. لكن كراهيتهم لليهود لها...
صباح النور والسرور

مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء
🇸🇦السعوديه🇸🇦
صباح النور والسرور مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء
صباح النور والسرور مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء
من قبلهم لنا هي أزدراء وفوقيه كذابه جوفاء خاويه من أي معنى.


لكن من قبلنا لهم هو أمر رباني ومنهج وشيء نتقرب به إلى الله. وممدوحين في القرآن الكريم بهذا الفعل وهو كره اليهود والنصارى وكل كافر مشرك من أي مكان كان.

ولكن لايعني ذلك التعدي عليه أو قتله أو ممارسة الإرهاب ضده إلا لو بادرنا بالقتال.

فالرسول الكريم وصحابته لهم هذا المنهج غير أنهم جاوروا اليهود وتعاملوا معهم بيعًا وشراء غير أنهم لم يحبوهم أو يوادوهم.


هذي بعض الآيات التي تأمرنا بكرههم وبغضهم وعدم محبتهم غير أنه كره مبرر حيث أنهم يحادون الله والرسول والمؤمنون ولا يتركون فرصه أو طريقه أو سانحه إلا ويؤذون المسلمين ويتظاهرون على أذيتهم ويسبون الله ورسوله.

(لاتجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله)

وقال تعالى

(قد كانت لكم أسوةٌ حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ((( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا)

(ومن يتوله منكم فأولئك هم الظالمون)


وضبط الشرع هذا الكره بضوابط عديده فلم يترك هذا الأمر والترغيب بالكره ذريعه للأذى وللقتل .

قال صلى الله عليه وسلم
(لا تبدَؤوا اليهودَ ولا النصارى بالسلامِ . فإذا لقِيتُم أحدَهم في طريقٍ فاضطَرُّوه إلى أضيَقِهِ)


.
^من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعين عاما^
عواطف تركي .
عواطف تركي .
من قبلهم لنا هي أزدراء وفوقيه كذابه جوفاء خاويه من أي معنى. لكن من قبلنا لهم هو أمر رباني ومنهج وشيء نتقرب به إلى الله. وممدوحين في القرآن الكريم بهذا الفعل وهو كره اليهود والنصارى وكل كافر مشرك من أي مكان كان. ولكن لايعني ذلك التعدي عليه أو قتله أو ممارسة الإرهاب ضده إلا لو بادرنا بالقتال. فالرسول الكريم وصحابته لهم هذا المنهج غير أنهم جاوروا اليهود وتعاملوا معهم بيعًا وشراء غير أنهم لم يحبوهم أو يوادوهم. هذي بعض الآيات التي تأمرنا بكرههم وبغضهم وعدم محبتهم غير أنه كره مبرر حيث أنهم يحادون الله والرسول والمؤمنون ولا يتركون فرصه أو طريقه أو سانحه إلا ويؤذون المسلمين ويتظاهرون على أذيتهم ويسبون الله ورسوله. (لاتجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) وقال تعالى (قد كانت لكم أسوةٌ حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ((( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا) (ومن يتوله منكم فأولئك هم الظالمون) وضبط الشرع هذا الكره بضوابط عديده فلم يترك هذا الأمر والترغيب بالكره ذريعه للأذى وللقتل . قال صلى الله عليه وسلم (لا تبدَؤوا اليهودَ ولا النصارى بالسلامِ . فإذا لقِيتُم أحدَهم في طريقٍ فاضطَرُّوه إلى أضيَقِهِ) . ^من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعين عاما^
من قبلهم لنا هي أزدراء وفوقيه كذابه جوفاء خاويه من أي معنى. لكن من قبلنا لهم هو أمر رباني ومنهج...
الله يسعدك
الخاطر يقول لا المكان ولا الزمان ولا الفكر والوعي الجمعي الحالي مهيء لتبادل الآراء والاخذ والرد في مثل هذا الأمر لذلك ماراح اضيف شي على اللي ذكرتيه ومثل ما اقول احيانا مو كل شي بالخاطر لازم ينقال
وبس حبيت اقول اكيد تعرفين اني اعرف مسبقاً الرأي ووجهة النظر اللي كتبتيها ومطلعه عليها هي مو شي جديد او مجهول بالنسبة لي

الله يوفقك ويسعد قلبك يارب🤍🤍
كن محسنآ
كن محسنآ
عبري لغتهم..
صهيوني هو الذي جاء وحتل القدس.
لان فيه يهود خارج فلسطين يطلق عليهم اليهود.

فاليهود من الأساس من نسل يعقوب...
فاليهود هم نفسهم انقسموا الي قسمين في عهد المسيح عليه السلام.

فاليهود لما بعث المسيح بقوا علي دين موسى ولم يامنوا بعيسى.. فسموا يهود.

واما الذين امنوا بعيس من اليهود.. سموا اتباع المسيح لانهم امنوا ببعثة عيس عليه السلام.
🇸🇦السعوديه🇸🇦
الله يسعدك الخاطر يقول لا المكان ولا الزمان ولا الفكر والوعي الجمعي الحالي مهيء لتبادل الآراء والاخذ والرد في مثل هذا الأمر لذلك ماراح اضيف شي على اللي ذكرتيه ومثل ما اقول احيانا مو كل شي بالخاطر لازم ينقال وبس حبيت اقول اكيد تعرفين اني اعرف مسبقاً الرأي ووجهة النظر اللي كتبتيها ومطلعه عليها هي مو شي جديد او مجهول بالنسبة لي الله يوفقك ويسعد قلبك يارب🤍🤍
الله يسعدك الخاطر يقول لا المكان ولا الزمان ولا الفكر والوعي الجمعي الحالي مهيء لتبادل الآراء...
هي مهي مسألة راي ياعواطف عشان تكون مجال للنقاش وللأخذ وللرد
حتى مهي محتاجه مسألة وعي مجتمعي أو جهل مجتمعي ياغاااليه
لأنها بإختصار شديد شي وامر ورد فيه نص صريح جازم حازم مباشر من رب العالمين

لم يترك مجال هنا للقياس ولا للإجتهاد ولا لكلمة اختلفت المذاهب حياله.

قال تعالى
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا

فخلاص ورد نص صريح نتوقف عن المجادله فيه لأنا عندما نجادل فيه فكأنا نجادل الله سيحانه وتعالى.

لكن أمور ثانيه لانص صريح فيها وجعلوها المتشديين والدواعش مجال لتكفير المسلمين ولرميهم بتهمة الضلال والعلمنه والكفر والفسوق ومجال لتغريغ شحنات كآبتهم وإنغلاقهم وقوقعتهم ولما وصلوا له من البهيميه بسبب عزلتهم عن البشر فهذي مجال النقاش والبحث فيها واسع للجميع.

حتى الأحكام الي أوجدها المجتهدين من خلال الدراسه والبحث ماتعتبر آيه قرآنيه وحكم إلهي منزل أو ملزم.

القرآن أنزل للجميع بلسان عربي مبين.