صباح النور والسرور
مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء
صباح النور والسرور
مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء
عواطف تركي . :
صباح النور والسرور مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراءصباح النور والسرور مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء
🇸🇦السعوديه🇸🇦 :
من قبلهم لنا هي أزدراء وفوقيه كذابه جوفاء خاويه من أي معنى. لكن من قبلنا لهم هو أمر رباني ومنهج وشيء نتقرب به إلى الله. وممدوحين في القرآن الكريم بهذا الفعل وهو كره اليهود والنصارى وكل كافر مشرك من أي مكان كان. ولكن لايعني ذلك التعدي عليه أو قتله أو ممارسة الإرهاب ضده إلا لو بادرنا بالقتال. فالرسول الكريم وصحابته لهم هذا المنهج غير أنهم جاوروا اليهود وتعاملوا معهم بيعًا وشراء غير أنهم لم يحبوهم أو يوادوهم. هذي بعض الآيات التي تأمرنا بكرههم وبغضهم وعدم محبتهم غير أنه كره مبرر حيث أنهم يحادون الله والرسول والمؤمنون ولا يتركون فرصه أو طريقه أو سانحه إلا ويؤذون المسلمين ويتظاهرون على أذيتهم ويسبون الله ورسوله. (لاتجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) وقال تعالى (قد كانت لكم أسوةٌ حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم ((( وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا) (ومن يتوله منكم فأولئك هم الظالمون) وضبط الشرع هذا الكره بضوابط عديده فلم يترك هذا الأمر والترغيب بالكره ذريعه للأذى وللقتل . قال صلى الله عليه وسلم (لا تبدَؤوا اليهودَ ولا النصارى بالسلامِ . فإذا لقِيتُم أحدَهم في طريقٍ فاضطَرُّوه إلى أضيَقِهِ) . ^من قتل مُعاهَدًا لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ ، وإنَّ ريحَها توجدُ من مسيرةِ أربعين عاما^من قبلهم لنا هي أزدراء وفوقيه كذابه جوفاء خاويه من أي معنى. لكن من قبلنا لهم هو أمر رباني ومنهج...
عواطف تركي . :
الله يسعدك الخاطر يقول لا المكان ولا الزمان ولا الفكر والوعي الجمعي الحالي مهيء لتبادل الآراء والاخذ والرد في مثل هذا الأمر لذلك ماراح اضيف شي على اللي ذكرتيه ومثل ما اقول احيانا مو كل شي بالخاطر لازم ينقال وبس حبيت اقول اكيد تعرفين اني اعرف مسبقاً الرأي ووجهة النظر اللي كتبتيها ومطلعه عليها هي مو شي جديد او مجهول بالنسبة لي الله يوفقك ويسعد قلبك يارب🤍🤍الله يسعدك الخاطر يقول لا المكان ولا الزمان ولا الفكر والوعي الجمعي الحالي مهيء لتبادل الآراء...
مهما اختلفت الحجج والمبررات النتيجه هي نفسها كراهيه وعنصريه وازدراء