أم معاذ و جهاد
المغتربة .. أعانك الله على الغربة وجعلكم قدوة وسبيل لهداية من لديكم ... غاليتي أنا معك في دور الأسرة حتى في بلادنا الإسلامية والمدارس الإسلامية أكيد للأسرة دور في ترسيخ وتطيبق الدين وفي ردي التالي تفصيل ..
المغتربة .. أعانك الله على الغربة وجعلكم قدوة وسبيل لهداية من لديكم ... غاليتي أنا معك في دور...
القلب الذهبى ..

شكرا لمشاركتك .. لكن .. أحببت أن أوضح لك عدة نقاط :
كنت في المدينة الجامعية أختلط بالنصرانيات ويجلسن معي في غرفتي ويشاركنني الطعام والشراب لكن لا نتطرق للدين إلا بحسابات ولا أسمح لإحداهن بالمساتس بديني ..

الأمر بهذا السوء لأن النصارى أكثر كرها المسلمين ..

أما أكثر الأسباب التي جعلتني أنقل أبنائي من المدرسة ..

أولا .. انتزاعهم للآيات القرآنية من كل المدرسة حتى كلمة التوحيد ..
ثانيا .. الخطوة السابقة لتلك رفد كل المسلمات ..

ثالثا .. أنا سافرت لمصر شهر تاركة أطفالي وزوجي لا يعرف كيف يستخلص منهم معومات ليتدارك أي خطأ ..
رابعا .. إذا كانت المدارس إدراة ومعلمات مسلمات تملأ البلد ما الذي يجعلني أترك أطفالي في يد النصارى يعلمونهم ما يعلمونه لهم .. والتعليم (الذي أقصد) عزيزتي ليس ما يلقن في الدروس إنما في السلوك ..

والمدارس النصرانية عندنا في مصر مختلفة عن الوضع هنا .. فالمعلمات فيها راهبات ـ وإن قصروا فلهم اتجاه ديني وسلوكي سامي ... ومع هذا أنا سأعيد النظر ملايين المرات قبل أن أدخل أطفالي لتلك المدارس في مصر .. ولا في أي بلد مسلم لأن أكيد عندي المدارس التي طابعها إسلامي أكثر من تلك وأكثر أمنا ...
أم معاذ و جهاد
المغتربة .. أعانك الله على الغربة وجعلكم قدوة وسبيل لهداية من لديكم ... غاليتي أنا معك في دور الأسرة حتى في بلادنا الإسلامية والمدارس الإسلامية أكيد للأسرة دور في ترسيخ وتطيبق الدين وفي ردي التالي تفصيل ..
المغتربة .. أعانك الله على الغربة وجعلكم قدوة وسبيل لهداية من لديكم ... غاليتي أنا معك في دور...
فتاة سورية .. سعيدة أنا بلقائك ..

حفظ الله ابنائك وأقر عيناك بهم .. غاليتي ابحثي يمكن ابنك يتعرض لاضطهاد من بعض التلاميذ .. فاللغة ليست هي المشكلة الأساسية .. هنا اللغة الرئيسية هي الإنجليزية ..
ولكني مع ذلك أجتهد لإدخال أطفالي في سن السنتين ليتأقلموا مع اللغات المختلفة ولذلك لم أجدهم يرتعبون من جراء اختلاف اللغة كما حدث من بعض الأصدقاء المصريين ..

غاليتي المشكلة ليست في التدريس (للإسلاميات) كمادة .. لكن أنت ذكرت .. السلوك العام ..

يعني المُدرِسة لابسة صليب (يفقل) الحجر ..

الإهتمام بالتطبيق الديني له أثر في تثبيت الأطفال على الإيمان .. وإن كان الدور الأساسي للأسرة ..

أنا أحب أن تتفاعل المدرسة معي وتقوي دوري وتعززه .. وهنا الإهتمام بمادة التربية الإسلامية (كمادة) عادي العبء على البيت .. لكن سلوكيا ودينيا مرتفع وراق جدا ..

مثال: لما كان ابني في prep آخر سنة حضانة .. قال لي إن المدرسة في الصف بتقعد بنت إلى جواره ,,

لما ذهبت للمدرسة وتحدثت مع المديرة تناقشنا نقاش رائع وراق وتفهمت وجهة نظري
هي قالت لي: بعده صغير
قلت لها: إنه إن تعود يجلس بجانبها طول اليوم سيعتاد ذلك وعندما يكبر سيشعر أن ذلك شيء عادي .. أما إن لم يحصل من الآن عندما يشب لن يشعر بالراحة إن جلس بجوار بنت ..
سألتي: من تحبي من الصبيان يجلس بجانبه؟
قلت لها: داخل الصف يرجع للمدرسة وإي ولد لن تفرق معي
ومن يومها لم يجلسوا بجانبه بنت ..
وأشعرتني أنها تتفهمني جدا ..
هل تظني أن استقبال النصراني لكلامي سيكون كاستقبالها له؟!


في المدرسة الجديدة
في بداية رمضان طبعت شجرة الصلاة مع شرحها باللغة الإنجليزية وشجرة للصيام (شجرة الصلاة الأسبوعية) وذهبت في أول أيام رمضان وعرضتها على المديرة وطلبتُ منها أن أقوم بتوزيعها على صف معاذ ـ لما رأتها كادت تطير من السعادة لدرجة أن عيناها أدمعت .. ونادت على السكرتيرة وطلبت منها تصويرها لكافة المدرسة .. وأنا قلت لها إنني طبعت لصف ابني وسمحت لي بدخول الصف وتوزيعها عليهم .. حتى إنها طلبت من معلمات الفصول أن تقوم كل مدرسة أن تكتب ملحوظة لكل أولياء الأمور في دفتر الملاحظات أن تلك الورقة يجب أن تعود للمدرسة في نهاية الشهر الفضيل ..
فهل كان النصراني سيسمح بشيء من ذلك أن يحدث في المدرسة ؟!