الله يعينك ويرزقك الزوج اللي يخاف الله فيك والله يفرج همك ويفرحك ويرزقك الذريه الصالحة اللي تقر عينك بها باذن الله عاجلا غير اجلا امين يارب العالمين
wisam
•
اختى تمسكى بحبل الله .. الذى لايقهر
يقويك ويعينك ويشد عزمك
المؤمن يبتلى .. ولك الاجر انشاء اللة والثواب.. على صبرك
وعلمى ان الدنياء رحلة قصيرة ... الجميع راحلون ..والفائزون هم من احبهم اللة او ابتلا هم وصبرو وحمد واللة فى الصراء والضراء .. وبصبرهم كفرت ذنوبهم وفازو برحمة اللة
اللهم يفرج همك
ويفك كربك
ويعينك ويقويك
يارب
wisam
يقويك ويعينك ويشد عزمك
المؤمن يبتلى .. ولك الاجر انشاء اللة والثواب.. على صبرك
وعلمى ان الدنياء رحلة قصيرة ... الجميع راحلون ..والفائزون هم من احبهم اللة او ابتلا هم وصبرو وحمد واللة فى الصراء والضراء .. وبصبرهم كفرت ذنوبهم وفازو برحمة اللة
اللهم يفرج همك
ويفك كربك
ويعينك ويقويك
يارب
wisam
أختي كنت قد شاركت برأيي في هذا الموضوع وحين تصفحي أحد المنتديلت وجدت موضوعا أحببت أن أورده هنا.وهوالتالي:
اعمل بأحد المستشفيات بمدينة جدة , وقاربت فترة دوامي على نهايتها , ابلغني المشرف ان شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات الملايين في الاسهم قادم وعلي استقباله واكمال اجراءات دخوله ,
انتظرت عند بوابه المستشفى , راقبت من هناك سيارتي القديمة جدآ وتذكرت خسائري الكبيرة واقساطي المتعددة وعندها وصل الهامور ليكمل مأساتي حيث حضر بسيارة اعجز حتى في احلام المساء ان امتلك مثلها يقودها سائق يرتدي ملابس اغلى من ثوب الدفه الذي ارتديه , دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين حالي وحاله , مستواي ومستواه , " شكلي وشكله" وقلتها بكل حرقه ومنظر سيارتي الرابضه كالبعير الاجرب يؤجج مشاعري " هذي عيشة "
عمومآ سبقته الي مكتبي , وحضر خلفي وكان يقودة السائق على كرسي متحرك , رأيت ان رجله اليمنى مبتورة من الفخذ , اهتزت مشاعري وسألته :
عندك مشكله في الرجل المبتورة ؟؟
اجاب : لا ..
قلت فلماذا حضرت ياسيدي ؟؟
قال عندي موعد تنويم
قلت ولماذا ؟؟
نظر الي وكتم صوته من البكاء واخفى دمعه حارة بغترته وقال :
ذبحتني "الغرغرينا" وموعدي هو من اجل " بتر" الرجل الثانيه ..
عندها انا الذي اخفيت وجهي وبكيت بكاءآ حارآ .. ليس على وضعه فحسب , بل لكفر النعمه الذي
يصيب الانسان عند ادنى نقص في حاله .انتهى النقل .
اعمل بأحد المستشفيات بمدينة جدة , وقاربت فترة دوامي على نهايتها , ابلغني المشرف ان شخصيه اقتصاديه تتعامل بمئات الملايين في الاسهم قادم وعلي استقباله واكمال اجراءات دخوله ,
انتظرت عند بوابه المستشفى , راقبت من هناك سيارتي القديمة جدآ وتذكرت خسائري الكبيرة واقساطي المتعددة وعندها وصل الهامور ليكمل مأساتي حيث حضر بسيارة اعجز حتى في احلام المساء ان امتلك مثلها يقودها سائق يرتدي ملابس اغلى من ثوب الدفه الذي ارتديه , دخلت في دوامة التفكير في الفارق بين حالي وحاله , مستواي ومستواه , " شكلي وشكله" وقلتها بكل حرقه ومنظر سيارتي الرابضه كالبعير الاجرب يؤجج مشاعري " هذي عيشة "
عمومآ سبقته الي مكتبي , وحضر خلفي وكان يقودة السائق على كرسي متحرك , رأيت ان رجله اليمنى مبتورة من الفخذ , اهتزت مشاعري وسألته :
عندك مشكله في الرجل المبتورة ؟؟
اجاب : لا ..
قلت فلماذا حضرت ياسيدي ؟؟
قال عندي موعد تنويم
قلت ولماذا ؟؟
نظر الي وكتم صوته من البكاء واخفى دمعه حارة بغترته وقال :
ذبحتني "الغرغرينا" وموعدي هو من اجل " بتر" الرجل الثانيه ..
عندها انا الذي اخفيت وجهي وبكيت بكاءآ حارآ .. ليس على وضعه فحسب , بل لكفر النعمه الذي
يصيب الانسان عند ادنى نقص في حاله .انتهى النقل .
الصفحة الأخيرة
اسأل الله العلي القدير ان يعوضك بابن الحلال اللي يسعدك ويمسح المك انه على كل شئ قدير