حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
.
.
ذكاء مالك واجتهاد الشافعي والرزق ...!!!!

إختلفا الإمامان الجليلان مالك والشافعي فالإمام مالك يقول أن الرزق بلا سبب بل لمجرد التوكل الصحيح على الله يرزق
الانسان مستنداً للحديث الشريف :-

( لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا ) أو كما قال صل الله عليه وآله وسلم .

أما إمامنا الجليل الشافعي فيخالفه في ذلك فيقول لولا غدوها ورواحها ما رزقت .
أي إنه لا بد من السعي .
وكل على رأيه فإمامنا مالك وقف عند ( لرزقكم كما يرزق الطير ) وتلميذه الشافعي قال لولا الغدو والرواح لما رزقت .

فأراد التلميذ أن يثبت لإستاذه صحة قوله فخرج من عنده مهموما يفكر ، فوجد رجلاعجوزا يحمل كيسا من البلح وهو ثقيل فقال له : - عنك يا عماه وحمله عنه فلما وصل إلى بيت الرجل أعطاه الرجل بضع تمرات إستحسانا منه لما فعله معه هنا ثارت نفس الشافعي وقال الآن أثبت ما أقول فلولا أني حملته عنه ما أعطاني وأسرع إلى أستاذه مالك ومعه التمرات ووضعها بين يديه وحكى له ما جرى وهنا أبتسم الإمام الرائع مالك وأخذ تمرة ووضعها في فيه وقال له وأنت سقت إلي رزقي دونما تعب مني .

فالإمامان الجليلان أستنبطا من نفس الحديث حكمين مختلفين تماما وهذا من سعة رحمة الله بالناس .



هي ليست دعوة للتواكل لذا سألحقها بقصة جميلة عن ابراهيم بن أدهم ..

فيحكى أنه كان في سفر ٍله وكان تاجرا كبيرا .
وفي الطريق وجد طائرا قد كسر جناحه فأوقف القافلة وقال :- والله لأنظرن من ياتي له بطعامه أم أنه سيموت فوقف مليا .
فاذا بطائر يأتي ويضع فمه في فم الطائر المريض ويطعمه ..!!!

هنا قرر إبراهيم أن يترك كل تجارته ويجلس متعبدا بعد ما رأى من كرم الله ورزقه فسمع الشبلي بهذا فجاءه وقال :- ماذا حدث لتترك تجارتك وتجلس في بيتك هكذا ..؟
فقص عليه ما كان من أمر الطائر فقال الشبلي قولته الخالدة :-
يا إبراهيم لما إخترت أن تكون الطائر الضعيف ولم تختر أن تكون من يطعمه ..؟؟؟

ولعله يقول في نفسه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :-
( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) الحديث
أو كما قال صل الله عليه وآله وسلم .


يا الله على هذا الفهم الرائع والاستيعاب للرأي الآخر إذا كان له مسوغ شرعي .

🌹🌹🌹
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
.
.
أ - آية البشريات السبعة:

قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر:53)

هذه أرجى آية في كتاب الله لاشتمالها على قصرها على سبع بشارات جملة واحدة، فإنه سبحانه:

1. أضاف العباد إلى نفسه واختصهم بأحب المقامات إليه - مقام العبودية - مدحا لهم بقصد تشريفهم، ومزيد تبشيرهم، وطمأنتهم بأنهم لا زالوا مشمولين بانتسابهم إليه ورعايته لهم.
2. وذلك رغم ما كان منهم من إسراف في المعاصي واستكثار من الذنوب لا تضره سبحانه بل تضرهم وهي بمثابة جناية على "أَنْفُسِهِمْ".
3. ثم جاء النهي المطلق عن القنوط من رحمة الله لهؤلاء المستكثرين من الذنوب، والنهي عن القنوط للمذنبين غير المسرفين أولى.
4. ثم جاءت الحقيقة الحاسمة : { إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب }، بما لا يدع مجالا للشك، وجاءت الألف واللام لتعلن أن الله يغفر كلَّ ذنب كائنا ما كان.
5. ثم لم يكتف الله بما أخبر به من مغفرة كل ذنب بل أكَّد ذلك بتوكيد آخر في قوله : { جَمِيعاً } ثم علل سبحانه هذا الكلام قائلا:
6. إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ: أي كثير المغفرة، والمغفرة هي التغطية والستر، بمعنى التغطية على الذنوب والعفو عنها، والغفور وصف لازم لا ينفك عنه سبحانه مهما عظم الذنب أو تكرَّر من العبد .. نعم .. مهما عظم الذنب أو تكرَّر من العبد!!
7. الرَّحِيمُ: الذي يعلم ضعف عباده وعجزهم، ويعلم العوامل المسلطة عليهم من داخلهم من نفس أمارة بالسوء وميول وشهوات وهوى وآفات، ومن خارجهم من شياطين تتربص بهم وتقعد لهم كل مرصد، وأعوان لإبليس من الإنس يستبسلون في بلوغ غايتهم وبذل طاقتهم من أجل إشاعة الفاحشة في المؤمنين!

ب _ تكبيرات الفرح المدوِّية!!

عن أبي طويل شطب الممدود أنه أتى النبي ( فقال: أرأيت من عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها، فهل لذلك من توبة؟!
قال : فهل أسلمت؟
قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
قال : تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن.
قال: وغدراتي وفجراتي؟!
قال: نعم.
قال: الله أكبر، فما زال يُكبِّر حتى توارى . ---------------------------🌺لعلها المنجية 🌺
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
.
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
.
.
🌿?°°?

-5-

● كيف تُرزق التوفيق ؟

? السبب الرابع: الانكسار ،،،

يقولون: أوعية الدنيا إذا كُسرت فرُغت من كل شئ، إلا القلب لن يمتلأ حتى يُكسر..!

? ما هو الإنكسار؟
هو أن يفرغ العبد من مشاهدة نفسه وحاله ويقف على قدم الإفلاس بين يدي ربه...

? تلك القلوب المتوضئة الطاهرة المخبتةُ الذليلة .. المختبئةُ في زوايا الدنيا والتي لا يعرفها الكثير من الناس .. و لا يلتفتون لأصحابها ولا يأبهون بهم ..
وكم في الزوايا من خبايا...


وتأمل هذه النماذج:

? " رب أشعث أغبر ذي طمرين مدفوع ٌ بالأبواب لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره...."

? " إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي ..."

? ومن أهل الجنة "كلُ ضعيفِ مُتضعّف" ..

? ذاك الرجل الذي سأل رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يا رسول الله متى الساعة؟
فرد عليه رسول الله: وماذا أعددت لها؟
جاء في رواية : فخشعت نفسه
صمت، ذل، انكسر، افتقر، استقل عمله، وأنه ليس عنده شيء إلا الحب!!
فجاء بالحب .....
"ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام إلا أني أحبُ الله ورسوله...!"

قلوبٌ تحملُ بريق الانكسار ....

_____________
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
.