حياتك جنات &&
•
يظل الإنسان في هذه الحياة مثل قلم الرصاص ، تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل ، وهكذا حتى يفنى القلم فلا يبقى إلا جميل ماكتب .
الورقة التي لم تسقط في فصل الخريف
خائنة في عيون اخواتها ..
وافية في عين الشجرة ..
متمردة في عيون الفصول ..
الكل يرى الموقف من زآويته .
نحن كأقلآم التلوينَ :
قد لاَ أكوْڼ لَونك المفَضّل ،
ۄقد لآتَروقَ لك ألوان الآخرين ،
ۄلكننا سَنحتآجَ بعَضُنا يومآً ما
لتكتمل اللوحة ..
خائنة في عيون اخواتها ..
وافية في عين الشجرة ..
متمردة في عيون الفصول ..
الكل يرى الموقف من زآويته .
نحن كأقلآم التلوينَ :
قد لاَ أكوْڼ لَونك المفَضّل ،
ۄقد لآتَروقَ لك ألوان الآخرين ،
ۄلكننا سَنحتآجَ بعَضُنا يومآً ما
لتكتمل اللوحة ..
وميض~
•
حياتك جنات && :
الحكمه الشهيره رضا الناس غاية لاتدرك يوجد لها تكملة رائعه وهي ورضا الله غاية لاتترك ، فاترك مالايدرك ، وأدرك مالايترك .الحكمه الشهيره رضا الناس غاية لاتدرك يوجد لها تكملة رائعه وهي ورضا الله غاية لاتترك ، فاترك...
موضوعك كله على بعضه حلو .......جزاك الله خير ........بس أستوقفتني تلك العباره ..موفقه ياالغلا
فـي آخـر الـلـيـل يـهـدأ الـمـكـآن ..
أنـوآر الـغـرف أُطـفِـئـت
لكن ثمة قلوب مستيقظة !!
البعض يحآول النوم
على أمل تحقيق أمنيته في الغد !!
و البعض يغمض عينآه يوهم من حوله أنه نآئم و هو يبكي في صدره
شوقآ لأيام جميلة لن تعود !!
البعض قد فقد جزء كبير من قوته وعافيته والبعض فقد اعز مايملك والديه او ولده
و البعض يقضي ليلته و هو سآجد
لـربه يشكو اليه جحود خلقه وصفاءنيته مع نفاذ صبره ,يبكي له و يتذلل اللهم لا تذلنا الى اجحد خلقك !!
و البعض يحآول النوم
و لكن آآآلاام المرض الخبيث تدآهمه !!بعد اياااام جميله من الفتوه والعافيه ��
و شخص ينآم مبتسمآ
شآكرآ الله على رآحة الضمير !!
و شآب يبكي سرآ شوقآ لصوت خطوآته
فقد ملّ الكرسي المتحرك !!
و مريض ينآم و هو يـوعـد ربـه
بـ السجود شُكرآ إن تعآفى !!
وعاشق ينام وقلبه ممزق من الحنين !!
أتظن أنّ الناس كلهآ تنآم بسهولة ؟؟
نظن بأنهم نآئمون !!
و لكنهم لآ ينآمون !!
لم تهنأ لهم الحياة ،،
و لكنهم مـآزآلـوآ أحيآء ،،
لـم يـهـنـأ لهم عمر ،،
و لكن أعمارهم تمضي ،،
فـي النهار يلبسون أقنعة ضآحِكة ..
و في ليآليهم يرمونهآ بشدة ..
فـ التظآهر بـ السعآدة
مُـتـعِـب و مـؤلـم ..
فـ الـحـيـآه .. مجرد كتآب ..!!
غير أننآ مجبورين على
آن نعيش صفحآآته بـ الترتيب
ولآ يمكننآ أختيآر الصفحة التي نشآء وان نمزق الصفحه التي تمزق معها سعادتنا وشابت فيها ايامنا ..!!
فـ أرضى بكل شيء
فـ لـربـمـآ تكون
الصفحة القآدمه أجـمـل ...
والحمدلله
جَهَلَت عيونُ الناسِ مَ في داخليّ
فَ وجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحزنُ المسافرُ في دمي
دعني, فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي, فمَنْ الذي أخشى إذن
مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه
وكفى بربّك هاديًا ونصيرا *
أنـوآر الـغـرف أُطـفِـئـت
لكن ثمة قلوب مستيقظة !!
البعض يحآول النوم
على أمل تحقيق أمنيته في الغد !!
و البعض يغمض عينآه يوهم من حوله أنه نآئم و هو يبكي في صدره
شوقآ لأيام جميلة لن تعود !!
البعض قد فقد جزء كبير من قوته وعافيته والبعض فقد اعز مايملك والديه او ولده
و البعض يقضي ليلته و هو سآجد
لـربه يشكو اليه جحود خلقه وصفاءنيته مع نفاذ صبره ,يبكي له و يتذلل اللهم لا تذلنا الى اجحد خلقك !!
و البعض يحآول النوم
و لكن آآآلاام المرض الخبيث تدآهمه !!بعد اياااام جميله من الفتوه والعافيه ��
و شخص ينآم مبتسمآ
شآكرآ الله على رآحة الضمير !!
و شآب يبكي سرآ شوقآ لصوت خطوآته
فقد ملّ الكرسي المتحرك !!
و مريض ينآم و هو يـوعـد ربـه
بـ السجود شُكرآ إن تعآفى !!
وعاشق ينام وقلبه ممزق من الحنين !!
أتظن أنّ الناس كلهآ تنآم بسهولة ؟؟
نظن بأنهم نآئمون !!
و لكنهم لآ ينآمون !!
لم تهنأ لهم الحياة ،،
و لكنهم مـآزآلـوآ أحيآء ،،
لـم يـهـنـأ لهم عمر ،،
و لكن أعمارهم تمضي ،،
فـي النهار يلبسون أقنعة ضآحِكة ..
و في ليآليهم يرمونهآ بشدة ..
فـ التظآهر بـ السعآدة
مُـتـعِـب و مـؤلـم ..
فـ الـحـيـآه .. مجرد كتآب ..!!
غير أننآ مجبورين على
آن نعيش صفحآآته بـ الترتيب
ولآ يمكننآ أختيآر الصفحة التي نشآء وان نمزق الصفحه التي تمزق معها سعادتنا وشابت فيها ايامنا ..!!
فـ أرضى بكل شيء
فـ لـربـمـآ تكون
الصفحة القآدمه أجـمـل ...
والحمدلله
جَهَلَت عيونُ الناسِ مَ في داخليّ
فَ وجدتُ ربّي بالفؤادِ بصيرا
يا أيّها الحزنُ المسافرُ في دمي
دعني, فقلبي لن يكون أسيرا
ربّي معي, فمَنْ الذي أخشى إذن
مادام ربّي يُحسِنُ التدبيرا
وهو الذي قد قال في قرآنه
وكفى بربّك هاديًا ونصيرا *
ادفعْ بالتي هي أحسنُ السيئةَ
أن تقابِل الحسنةَ بالحسنة فهذا أمر مألوف، لا تخلو منه إلا النفوس الصلدة الجاسئة.
وأن تقابِل السيئة بالسيئة فهذا أمر مقبول بالجملة، لكنه دون المستوى الذي نَدَبَ إليه الإسلام، كما أنه لا يخلو بين الحين والآخر- أن تنشأ عنه مضاعفات وردود أفعال سفيهة، أو أحقاد دفينة.
أما أن تقابل السيئة بالحسنة فهو الأفق العالي الذي يليق بالمسلم المتطلع إلى ما عند الله: (وما عند الله خيرٌ وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).
لا تخلو حياة الأصدقاء والأصحاب والجيران والشركاء... من خلافات، نتيجة اختلاف القناعات والأهواء والأذواق والثقافات... ثم إن هذه الخلافات تُدْفن في لحظتها، أو تدوم مدّة ما، أو تتفاقم، أو تتحول إلى أحقاد... وذلك بحسب أخلاق هؤلاء المختلفين ومواقعهم وخلفياتهم...
ولقد علَّمنا الإسلام أدب المعاملة، ودلَّنا على ما نطوِّق به خلافاتنا.
وأول ذلك أن دعا المؤمنين إلى الحب في الله، والتزاور فيه، والبذل فيه... وجعل للمتحابين في الله منزلة لا ينالها إلا الأنبياء والصدّيقون. وأكد ذلك بأن دعا إلى كل ما ينشئ هذا الحب ويعمقه، كإفشاء السلام، وتقديم الهدية، وبذل النصح...
وأَمَرَ المسلمَ أن يحترز ابتداءً من كل تصرُّف يسيء إلى إخوانه، أو يَدَعُ للشيطان مدخلاً إلى قلوبهم... نقرأ هذا في قول ربنا -تبارك وتعالى-:(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسَنُ * إن الشيطان ينْزَغُ بينهم). فإن تحرّي القول الحسن يقطع نزغ الشيطان.
ونهى المسلمَ عن أسباب الخصومة والعداوة، كالسباب وفُحش القول، بل نهاه عن التمادي في المزاح، فضلاً عما نهى عنه من غيبة وكذب وخداع، وبيعٍ على بيع الأخ، وخطبةٍ على خطبته، وسوء ظنّ به...
وبهذه التوجيهات يجتث الإسلام كل أسباب الخصومة والعداء، ويحسم كثيراً من أسباب الخلاف.
فإذا وقع بعد ذلك خلاف، فالغفران لمن أغضبك، والعفو عمن أساء إليك، والتخلُّق بخُلُق الذلّة على المؤمنين، وخفض الجناح لهم، ومقابلة السيئة بالحسنة... فكل ذلك مما يمحو آثار العداوة، ويغسل القلوب، ويحفظ ليها صفاءها، فلا يبقى مسلم يبيت وفي قلبه غِلّ على أخيه.
وهذه التربية الإيمانية ترقى بالمسلم إلى آفاق عالية، حتى يرى أن مخالفة هذه التوجيهات تسيء إليه كما تسيء إلى أخيه الذي خالفه، بل هي إساءة من بعيد- إلى شعور النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة وهو يلقى بعض أبناء أمته قد أُثقلوا بالذنوب، ولم تَسَعْهم سماحة إخوانهم. وإلى هذا المعنى اللطيف يشير بعض أهل الفضل حين يقول:
من نال منّي أو علِقْتُ بذِمَّتـهْ *** سـامحتُهُ لله، راجيَ منَّتـهْ
كي لا أعوِّق مسلماً يوم الجزا *** ءِ، ولا أُسيءَ محمداً في أُمَّتهْ
لا يحمل الحقدَ من تعلو به الرتَبُ *** ولا ينال العُلا من طبعُهُ الغضبُ
ما أجمل أن يفيض قلب المؤمن بالحب لإخوانه، فيحسن لهم ولا يسيء، وإذا صدرت من أحدهم إساءة فالعفو والصفح والمغفرة والإحسان، حتى لا يتعكر صفو المودّة الخالصة، فيكون المؤمنون في هذه الدنيا- متشبهين بأهل الجنة: )ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخواناً على سُرُر متقابلين(.
وكلامنا هذا كله في علاقة المسلم بأخيه، وأما علاقته بالطغاة المعتدين المتجاوزين لحدود الله، المحاربين لدينه، فقد يكون دفعهم بالتي هي أحسن بمواجهتهم بالكلمة مرة، والموعظة الحسنة مرة، والسيف مرة.
فالقرآن الكريم الذي ندب إلى مسامحة الأخ لأخيه، والذلة له...هو الذي دعا المسلم أن يكون عزيزاً وأن ينتصرَ ممن بغى عليه.
نقرأ هذا في قوله - تعالى -: (أذلّةٍ على المؤمنين أعزّةٍ على الكافرين)، وقوله - تعالى -: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)، وقوله - تعالى -: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينصرون).
اللهم ارزقنا الحكمة والخلق الحسن حتى ندفع بالتي هي أحسن، وندرأ بالحسنة السيئة.
أن تقابِل الحسنةَ بالحسنة فهذا أمر مألوف، لا تخلو منه إلا النفوس الصلدة الجاسئة.
وأن تقابِل السيئة بالسيئة فهذا أمر مقبول بالجملة، لكنه دون المستوى الذي نَدَبَ إليه الإسلام، كما أنه لا يخلو بين الحين والآخر- أن تنشأ عنه مضاعفات وردود أفعال سفيهة، أو أحقاد دفينة.
أما أن تقابل السيئة بالحسنة فهو الأفق العالي الذي يليق بالمسلم المتطلع إلى ما عند الله: (وما عند الله خيرٌ وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).
لا تخلو حياة الأصدقاء والأصحاب والجيران والشركاء... من خلافات، نتيجة اختلاف القناعات والأهواء والأذواق والثقافات... ثم إن هذه الخلافات تُدْفن في لحظتها، أو تدوم مدّة ما، أو تتفاقم، أو تتحول إلى أحقاد... وذلك بحسب أخلاق هؤلاء المختلفين ومواقعهم وخلفياتهم...
ولقد علَّمنا الإسلام أدب المعاملة، ودلَّنا على ما نطوِّق به خلافاتنا.
وأول ذلك أن دعا المؤمنين إلى الحب في الله، والتزاور فيه، والبذل فيه... وجعل للمتحابين في الله منزلة لا ينالها إلا الأنبياء والصدّيقون. وأكد ذلك بأن دعا إلى كل ما ينشئ هذا الحب ويعمقه، كإفشاء السلام، وتقديم الهدية، وبذل النصح...
وأَمَرَ المسلمَ أن يحترز ابتداءً من كل تصرُّف يسيء إلى إخوانه، أو يَدَعُ للشيطان مدخلاً إلى قلوبهم... نقرأ هذا في قول ربنا -تبارك وتعالى-:(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسَنُ * إن الشيطان ينْزَغُ بينهم). فإن تحرّي القول الحسن يقطع نزغ الشيطان.
ونهى المسلمَ عن أسباب الخصومة والعداوة، كالسباب وفُحش القول، بل نهاه عن التمادي في المزاح، فضلاً عما نهى عنه من غيبة وكذب وخداع، وبيعٍ على بيع الأخ، وخطبةٍ على خطبته، وسوء ظنّ به...
وبهذه التوجيهات يجتث الإسلام كل أسباب الخصومة والعداء، ويحسم كثيراً من أسباب الخلاف.
فإذا وقع بعد ذلك خلاف، فالغفران لمن أغضبك، والعفو عمن أساء إليك، والتخلُّق بخُلُق الذلّة على المؤمنين، وخفض الجناح لهم، ومقابلة السيئة بالحسنة... فكل ذلك مما يمحو آثار العداوة، ويغسل القلوب، ويحفظ ليها صفاءها، فلا يبقى مسلم يبيت وفي قلبه غِلّ على أخيه.
وهذه التربية الإيمانية ترقى بالمسلم إلى آفاق عالية، حتى يرى أن مخالفة هذه التوجيهات تسيء إليه كما تسيء إلى أخيه الذي خالفه، بل هي إساءة من بعيد- إلى شعور النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة وهو يلقى بعض أبناء أمته قد أُثقلوا بالذنوب، ولم تَسَعْهم سماحة إخوانهم. وإلى هذا المعنى اللطيف يشير بعض أهل الفضل حين يقول:
من نال منّي أو علِقْتُ بذِمَّتـهْ *** سـامحتُهُ لله، راجيَ منَّتـهْ
كي لا أعوِّق مسلماً يوم الجزا *** ءِ، ولا أُسيءَ محمداً في أُمَّتهْ
لا يحمل الحقدَ من تعلو به الرتَبُ *** ولا ينال العُلا من طبعُهُ الغضبُ
ما أجمل أن يفيض قلب المؤمن بالحب لإخوانه، فيحسن لهم ولا يسيء، وإذا صدرت من أحدهم إساءة فالعفو والصفح والمغفرة والإحسان، حتى لا يتعكر صفو المودّة الخالصة، فيكون المؤمنون في هذه الدنيا- متشبهين بأهل الجنة: )ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخواناً على سُرُر متقابلين(.
وكلامنا هذا كله في علاقة المسلم بأخيه، وأما علاقته بالطغاة المعتدين المتجاوزين لحدود الله، المحاربين لدينه، فقد يكون دفعهم بالتي هي أحسن بمواجهتهم بالكلمة مرة، والموعظة الحسنة مرة، والسيف مرة.
فالقرآن الكريم الذي ندب إلى مسامحة الأخ لأخيه، والذلة له...هو الذي دعا المسلم أن يكون عزيزاً وأن ينتصرَ ممن بغى عليه.
نقرأ هذا في قوله - تعالى -: (أذلّةٍ على المؤمنين أعزّةٍ على الكافرين)، وقوله - تعالى -: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)، وقوله - تعالى -: (والذين إذا أصابهم البغي هم ينصرون).
اللهم ارزقنا الحكمة والخلق الحسن حتى ندفع بالتي هي أحسن، وندرأ بالحسنة السيئة.
الصفحة الأخيرة