الكلمة الحلوة
الكلمة الحلوة •
ماشاء الله رائعه
ذواقــه
ذواقــه •
لا يخلو السائرون على الحق من مثبطين حتى النبي في همه لأمته (ومنهم من يلمزك في الصدقات) ‏لُمز النبي وسيُلمز ورثته، ولكن يثبت الحق ويزول غيره
لا يخلو السائرون على الحق من مثبطين حتى النبي في همه لأمته (ومنهم من يلمزك في الصدقات) ‏لُمز...
أستمري فاأنا سأمر هنا ...راق لي عذب الكلام
ذواقــه
ذواقــه •
✋كلنا يحفظ أركان الإيمان 🔹أن تؤمن بالله 🔹وملائكته 🔹وكتبه 🔹ورسله 🔹واليوم الآخر 🔹وبالقدر خيره وشره 👈وبالقدر خيره وشره 🌀 نحفظها عن ظهر قلب لكن هل توافق أعمالنا علومنا ⁉‼ 💭تعالوا معنا نبحر مع هدايات الآية : 📌( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْت ِفَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايَشْكُرُونَ ) (البقرة 243) 📍يقصُّ الله عز وجل قصة أناس قيل: أنهم من بني إسرائيل وقيل :أنهم من غيرهم. 🖍خرجوا من ديارهم على كثرتهم واتفاق مقاصدهم بأن الذي أخرجهم من هذه الديار هو 👈حذر الموت. 📌( أَلَمْ تَرَ) الرؤية هنا رؤية تفكُّر لا رؤية البصر؛ لأن الأمرصار وانتهى. ألا فلنتفكر في حالهم 👇 📌(خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ) يعني: خرجواخوفا من الموت. 📌(وَهُم أُلوفٌ) قيل: ثمانية آلاف، وقيل: ثمانون ألفًا. والله أعلم بعددهم وهل هذا الموت الذي حذروه كان طبيعيًا لأنه نزل بأرضهم وباء؟ أو هو الموت في سبيل الله؟ في ذلك قولان لأهل العلم: 1. منهم من يقول - وهم أكثر المفسرين -: أن المراد: خرجوامن ديارهم خوفا من الموت لوباء وقع في البلاد، فخرجوا فرارًا من قدر الله، 💎 فأراد الله عزوجل أن يريهم أنه 👈لا مفر منه إلا إليه. 2. وقيل: أن المراد: خرجوا حذر الموت بالقتل، لأنهم دهمهم العدو ، ولكنهم جبنوا عن قتال العدو ، وخرجوا خوفاً من أن يقتلهم العدو. 📌( فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا) أي: قال لهم قولًا كونياً ( مُوتُوا). كقول الله عزل وجل في سورة يس: ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًاأَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ). 👈فماتوا👉 .. (ثُمَّ أحياهم ) أي: أن الله أحياهم بعد مدة ليُري العباد آياته. 📌( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ) أي: لا يقومون بشكر الله عزوجل حين يتفضل عليهم؛ و «الشكر» طاعة المتفضل. إنها 👆آية عظيمة نتعلم منها أصل مهم من أصول العقيدة .... التسليم لأمر الله أيها الأحباب ❤ : 👇 📌 ( لا يغني حذر من قدر) لكي تكون حقاً مؤمنًا بالقضاء والقدرعليك أن ⬅ لا تجزع من المقدور ولاتعجز عن المأمور. أي لا يجزع ( قلبك) من المقدور. ولا تعجز (جوارحك) عن المأمور من عمل الأسباب، والدعاء والرضا بالقضاء. 🖍قضية الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره مهمه جدًا فلابدأن نستوعبها حتى نحققها. لأن منا من يؤمن بالله وبجميع أركان الإيمان ولكنه لا يحقق الإيمان بالقضاء والقدر .. ✋لذلك لا بد من الوقوف على هذا الركن العظيم لنُحققه. 💭تأمل في هؤلاء : 📍فرًُّوا من الموت --> إلى الموت 📍خافوا من الموت ---> فكان ملاقيهم 🌿 إذاً فلنعلم أن الفرار من الجهاد .. من الموت.. من المرض 👈لا يُقرب الأجل ولا يُبعده بل الأجل محتوم ومقدر ومكتوب لا يُزاد فيه ولا يُنقص. 💎فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن 💎و ما أصابك لم يكن ليخطئك ... وما أخطأك لم يكن ليصيبك 💎 ( فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُون ) 💭ولنا العبرة في مقولة خالد بن الوليد الذي قاد المعارك ولما حضرته الوفاة بكى وقال : [ شهدت كذا وكذا وما في جسدي شبر إلا فيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة رمح ، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء]. 💭 فتأمل .. 🔦ستهرب من ماذا إلى ماذا .. إذا كان مقدورًا فالأمر قد انتهى . و لن يتغير شيء. 🖍وعلمك هذا يعينك على ألا تقول: لو فعلت كذا لكان كذا .. أو لوأني قلت كذا لكان كذا .. فلا يصح أن نقول ( لو) على أمر مضى وانتهى؛ لأنه كما قال صلى الله عليه وسلم ( لوتفتح عمل الشيطان)، وتبقى أنت في حسرة ( اللو ) وما كان بأمر الله سيكون لا محالة 📍فالله يُقدِّر ما أراد بحكمة وعلم، وهو سبحانه لايظلم أحدًا .. 👈فسلِّم أمرك تمامًا لله حتى لو كان هذا الأمر مخالفًا لما كنت تريد أو تتوقع 📍وإذا حدث قضاء 👈فأول أمر لابد أن يقرَّ في قلبك هو: أن هذا القضاء قد حدث تحت علم الله وقد كتبه الله وشاءه وخلقه سبحانه فأمر به .. وهذا يجعلك تطمئن وتسكُن نفسك مهما كان سوء الحدث. 🖍لكن .. مع هذا الإيمان لابد لك من العمل بالأسباب، فلا يصح إذا حدث لك أمر ما أن تقف وتقول: ( الله علم وكتب وشاء وخلق فلماذا أعمل؟ ). فإنك بهذا لا تكون مُحققًا للإيمان بالقضاء والقدر، 🖍 إذ أنالإيمان به يستلزم أن 👈تعمل بالأسباب، كما أمرك الله سبحانه وتعالى. ✋وهناك وقفة أخرى وهي أن هؤلاء الألوف الذين فروا من القتال الذي أمروا به لرغبتهم في الحياة استعملوا أسباب لا ترضي الله ( وهي فرارهم من القتال ) لأجل الوصول -----> إلى ما يرضيهم ⛔فلم ينالوا مطلبهم لنتعلم من هذا أن لابد لك أيها العبد المسلم أن تسعى لمبتغاك بأسباب تُرضي الله عز وجل. فمثلا .. امرأه تريد أن تكون جميلة فتأتي بما لا يُرضي الله من الأسباب ( كالنمص والوشم وغيره ...) فلن تصل لمبتغاها.. ✋فاعلم أن الأمور التي تعديت فيها الحدود التي حدّها الشرع ستأتي بالنتائج المعاكسة. 📍وهذا مشاهد .. خصوصًا إذا كان الله يحبك وأراد لك خيرًا،أما من لا يحبه الله فسيتركه ويمهله ثم يستدرجه .. إلى أن يموت ويهلك. 💭و مثال آخر .. من يترك الصلاة ليرتاح وينام عنها .. فلن يرتاح أبدا ً ، بل سيكون مضطرب القلب مكتئب خبيث النفس كسلان ولن يبلغ شيئًا إلا بأمر الله عز وجل والدليل على هذا 👆من هذهالقصة في هذه الآية أنهم فروا من الجهاد ( أي من أمر من أوامر الله) لغاية ( أن يحيوا ) فقال الله لهم : موتوا. فلم ينالوا ما طلبوا فخذها .. قاعدة 👇.. 🌿 إذا كان السبب الذي تتخذه لكي تحقق أمرًا ما ...معارض لأمر الله، فاعلم مسبقًا أنك لن ⛔تصل إلى الهدف الذي تريد أن تصل إليه. 🌿اللهم إنا أسألك نفسًا بك مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك. 👋نلقاكم بإذن الله الأربعاء القادم مع هدايات آية 🖍سبْحانَك اللَّهُمّ وبحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إله إلا أنْت أسْتغْفِركَ وَأتَوبُ إليْك . أترجة التدبر 🍋
✋كلنا يحفظ أركان الإيمان 🔹أن تؤمن بالله 🔹وملائكته 🔹وكتبه 🔹ورسله 🔹واليوم الآخر 🔹وبالقدر خيره...
حياتك جنتك أشكرك على الموضوع القيم....


وفقك الله وسددك لكل خيرآ ياأخية
حياتك جنات &&
حياتك جنات && •
• |🍃وقفات مع سورة طه 🍃| ••-٨-
{ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا }
● اختبر الله نبيه موسى عليه السلام اختباراً تلو اختبار، وابتلاءً تلو ابتلاء ..
ابتلاه الله بكثرة المخاوف، فالخوف كان يحيط به في حياته ..
ابتلاه الله بالغربة، ومفارقة أهله ووطنه وأمه ..
ابتلاه الله بالخدمة ورعي الغنم، وتأمل هذه النقلة العجيبة الهائلة التي حصلت في حياته ..من شاب تربى في قصر ملك، يأكل أكل الملوك، ويركب مراكبهم، ويلبس لباسهم، حوله الخدم والحشم، حياةُ ترف ونعيم وراحة ثم هو الآن .... أجير !!
أجير يعمل عند غيره، يرعى له الغنم!!
من قصر .. إلى الحر، والشمس والرمال الحارة والغنم وخطر الصحراء!!
وكل هذه الأقدار وهذه الاختبارات وهذا التغيير وهذه المشقة التي تقلب فيها موسى عليه السلام والله يعلم أنه نبيه .. بل هو يُصنع صنعاً على عين الله ..
إذن لماذا كل هذه الابتلاءات؟؟ حتى تمضي سنن الله في خلقه، ومن سنن الله أنه لا يُمكّن للإنسان إلا بعد أن يُبتلى ..!
وبعض الناس يكون طريقه للتمكين ضيقاً ..
ضِيقٌ يتلوه ضِيق، حتى يُهيئهم الله لما اختارهم له..
فتكون هذه الابتلاءات هي مرحلة إعداد وتهيئة ..
لأن البلاء يُربي ،
والبلاء يقوي ،
والقلوب تقوى بالمحن ...
____________
•الأحد، ١ / ٥ / ١٤٣٨ هـ🍀 جوال دار التوحيد
همسات داعيه
همسات داعيه •
جميل ماطرحتي قد لامس قلبي .. بارك الله فيگِ واسكنكِ جنته ... الى الإماام ..