آلأَشْيَـآء آلـمُنْـكَـسِـرَة لَـيْـسَ لَـهَـآ قِـيْـمَـة ..!!~
وَلَـــكِــن .
مَــآ أَثْـمَـنْ آلقَـلْـبْ♥ إِذَآ انْكَـسَـرَ بَـيْـنَ يَــدَي الله -عَزّ وَجَلّ
قال تعالى في سورة القصص ( و.نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة ) و وضحت آية السجدة كيف تكون الإمامة (.. لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون )
أيضا من أوجه المناسبة أن سورة القصص كانت تتكلم عن التمكين في الأرض ( و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة. و نجعلهم الوارثين و نمكن لهم في الأرض ...) و كأن النفوس تشوفت للتمكين في الأرض فجاءت سورة العنكبوت لتبين السنة الكونية و هي الابتلاء و هو الموضوع العام لسورة العنكبوت فتضح المعادلة بأنه لا تمكين في الأرض إلا بعد الابتلاء ....
قال تعالى ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ). فالابتلاء سنة من سنن الله تعالى و لا يحصل التمكين إلا بعد الابتلاء ... و قد سئل الشافعي أيهما أفضل أن يبتلى العبد أم يمكن ؟ فقال رحمه الله ... لا يمكن حتى يبتلى ......فتأملي
أيضا هناك كلمة قيمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله تعالى في سورة القصص ( و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون ) قال رحمه الله ... بالصبر و اليقين تنال الإمامة في الدين .... حتى أصبحت هذه الكلمة تجري مجرى المثل ..... و الصبر على الابتلاء و الفتن هو موضوع سورة العنكبوت ... و التمكين و النصر و الاستخلاف في الأرض موضوع سورة القصص ... فلنتأمل .....
لا يمكن حتى يبتلى .... ما أروعه من كلام ...
طبعا تفسير نظم الدرر للبقاعي هو من أهم التفاسير التي تهتم بالمناسبات مناسبة السور لبعضها و مناسبة الآية للتي قبلها و للتي بعدها و هكذا ....
أيضا من أوجه المناسبة أن سورة القصص كانت تتكلم عن التمكين في الأرض ( و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة. و نجعلهم الوارثين و نمكن لهم في الأرض ...) و كأن النفوس تشوفت للتمكين في الأرض فجاءت سورة العنكبوت لتبين السنة الكونية و هي الابتلاء و هو الموضوع العام لسورة العنكبوت فتضح المعادلة بأنه لا تمكين في الأرض إلا بعد الابتلاء ....
قال تعالى ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب ). فالابتلاء سنة من سنن الله تعالى و لا يحصل التمكين إلا بعد الابتلاء ... و قد سئل الشافعي أيهما أفضل أن يبتلى العبد أم يمكن ؟ فقال رحمه الله ... لا يمكن حتى يبتلى ......فتأملي
أيضا هناك كلمة قيمة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله تعالى في سورة القصص ( و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا و كانوا بآياتنا يوقنون ) قال رحمه الله ... بالصبر و اليقين تنال الإمامة في الدين .... حتى أصبحت هذه الكلمة تجري مجرى المثل ..... و الصبر على الابتلاء و الفتن هو موضوع سورة العنكبوت ... و التمكين و النصر و الاستخلاف في الأرض موضوع سورة القصص ... فلنتأمل .....
لا يمكن حتى يبتلى .... ما أروعه من كلام ...
طبعا تفسير نظم الدرر للبقاعي هو من أهم التفاسير التي تهتم بالمناسبات مناسبة السور لبعضها و مناسبة الآية للتي قبلها و للتي بعدها و هكذا ....
قال تعالى : ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً ) الإسراء ٧٩
إن القراءة والتهجد بالليل من أنفع العبادات للقلب .
فكم من عبادة لا تخرج لذتها للعابدين إلا في وقت الظلمة ، لذا كان أهم أوقات اليوم الثلث الأخير من الليل ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا كان ثلث الليل الآخر ينْزل ربنا إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطية ، هل من مستغفر فأغفر له .. ).
فلو جربت قراءة القرآن من حفظِك وصليت ركعات بلا إضاءة فإن في ذلك جمعًا لهمِّك ، وتركيزًا لفكرك ؛ لأن البصر يُشغِل المرء في قراءته و صلاته .
فمن جرَّب العبادة في الظلمة وجدَ لذة تفوق عبادته وهو تحت إضاءة .
وتذكروا
((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون ))
إن القراءة والتهجد بالليل من أنفع العبادات للقلب .
فكم من عبادة لا تخرج لذتها للعابدين إلا في وقت الظلمة ، لذا كان أهم أوقات اليوم الثلث الأخير من الليل ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا كان ثلث الليل الآخر ينْزل ربنا إلى سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطية ، هل من مستغفر فأغفر له .. ).
فلو جربت قراءة القرآن من حفظِك وصليت ركعات بلا إضاءة فإن في ذلك جمعًا لهمِّك ، وتركيزًا لفكرك ؛ لأن البصر يُشغِل المرء في قراءته و صلاته .
فمن جرَّب العبادة في الظلمة وجدَ لذة تفوق عبادته وهو تحت إضاءة .
وتذكروا
((تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون ))
الصفحة الأخيرة
به تحيا النفوس وتستريح
وتمتلئ القلوب به طموحا
وللفردوس يحملها الطموح