
في قراءة الورد المبارك ..
وحين أفتتح ( سورة مريم )
ومع صفحتها الأولى ..
تشد أوتار قلبي حروفها !
أحس لطف الله الخفي ورحمته
في جريان معانيها جريان الينبوع العذب
في مطلعها الشجي
ونداء زكريا الخفي ..
وهو بين حنايا محرابه يناجي ربه !
( رب إني وهن العظم مني
واشتعل الرأس شيبا
ولم أكن بدعائك رب شقيا)
أحس وطأة السنين على كاهله
أتصور انكساره وانسكاب عبرته
وخشوعه وحرارة مناجاته..
وأكاد أسمع غصة عبرته
بين يدي ربه !
🍃
ألا ماألطف وأرق وأجمل هذه الصورة!
وما أروع هذا البيان الإلهي !
وما أرفع خفي المناجاة
وإخلاص التوجه !
🍃
بهذه الأطلالة الخاشعة ..
وبالإيقاع الجميل والرنين المؤثر
وجدتني أعيش هذه الآيات المباركة
وأحفظ سورة مريم ..
فكانت إن شاء الله وتبقى
نقشاً على القلب 🤍.