افكر يوم القيامة هل باخذ حقي ممن اذوني خاصة في افراحي وخربوها ومن افترت وكذبت علي وتحدثت عني بسوء وبهتان … اما في حزني ع كل حال الشعور واحد وكيف حين تجتمع الخصوم وقتها كيف بكون نشوفهم والا مانشوفهم.
الا حاجة في نفس يعقوب قضاها يارب حاجة مدري وش هي غامضة بالنسبة لي شوية افوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد..حسبي الله ونعم الوكيل ..
افكر في الزواج لا وظيفة لا اكل لا سفر لا اقول بس حسبي الله ونعم الوكيل يارب تقتص لي من المنافقين ولكم في القصاص حياة يارب هذا القصاص .🦋⭐️🧿
Carolina @jumanjiam
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
رمضان
•
هل يضيع حق المظلوم عند الله؟
كثير من الناس تضيق بهم الدنيا حين يرون الظالم يعيش في رغد أو يفلت من عقاب الناس، فيتبادر إلى أذهانهم هذا السؤال الملح: "هل سيأخذ الله حقنا؟". والجواب الذي يزلزل كل مخاوف المظلوم هو: أن الله لا يغفل، والحق عند الله لا يضيع، بل يُرد مضاعفاً.
أولاً: حقيقة العدل الإلهي (الآيات والأحاديث)
إن الله -سبحانه وتعالى- أقسم على نصرة المظلوم، وهذه نصوص تجعل اليقين يحل محل الشك:
وعد الله المباشر: قال تعالى: \{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ\}. الآية هنا تطمئنك أن تأخير العقوبة في الدنيا ليس نسياناً، بل هو إمهال ليوم الحساب الأعظم.
مشهد القيامة: قال رسول الله ﷺ: "لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ" (رواه مسلم). فإذا كان هذا عدل الله في البهائم، فكيف سيكون عدله في بني آدم؟
عذاب الآخرة أشد: الظالم الذي يظن أنه "ارتاح" في الدنيا، يذكره الله بقوله: \{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُم عَذَابٌ مُّهِينٌ\}. العذاب هناك ليس مجرد عقاب، بل هو أشد وأبقى وأعظم.
ثانياً: جبر الخاطر (رسالة لكل مظلوم)
يا من يسأل عن حقه، اعلم أن الله لم يكتفِ بإعطائك وعداً، بل جعل يوم القيامة يوماً "لجمع الخصوم":
1. الله هو الخصم: عندما يُظلم العبد، يتولى الله جل جلاله بنفسه أخذ الحق. تخيل أن خصم من ظلمك هو "رب العالمين"، فهل تتوقع أن يضيع حقك؟
2. رصيدك البنكي في الآخرة: في ذلك اليوم، الظالم الذي دمر حياتك سيصبح "مفلساً"؛ لأنه سيقدم لك كل ما لديه من حسنات (صلاة، صيام، صدقات) تعويضاً عن أذاه. وإن نفدت حسناته، أخذ الله من خطاياك ووضعها عليه، ليتجرع هو مرارة ظلمه.
3. الراحة الحقيقية: لا تظن أن ظالمك "مرتاح"؛ فربما عذابه في الدنيا قلقٌ في قلبه، أو ضيق في صدره، أو تيهٌ في حياته، لكن عذابه في الآخرة هو الحق الذي لا مفر منه، وهو العقاب الذي يبرّد نار المظلوم.
ختاماً:
اطمئن، فالحق عند الله "دين" في ذمة الظالم، والله هو الذي سيستوفيه لك. كل دمعة نزلت، وكل انكسار أصابك، وكل حق سُلب منك، مسجل في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة.
فوض أمرك لله، واسترح، فالله -سبحانه- أعدل من أن يترك حقك ضائعاً، وأرحم من أن يترك قلبك منكسراً دون جبر.
كثير من الناس تضيق بهم الدنيا حين يرون الظالم يعيش في رغد أو يفلت من عقاب الناس، فيتبادر إلى أذهانهم هذا السؤال الملح: "هل سيأخذ الله حقنا؟". والجواب الذي يزلزل كل مخاوف المظلوم هو: أن الله لا يغفل، والحق عند الله لا يضيع، بل يُرد مضاعفاً.
أولاً: حقيقة العدل الإلهي (الآيات والأحاديث)
إن الله -سبحانه وتعالى- أقسم على نصرة المظلوم، وهذه نصوص تجعل اليقين يحل محل الشك:
وعد الله المباشر: قال تعالى: \{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ\}. الآية هنا تطمئنك أن تأخير العقوبة في الدنيا ليس نسياناً، بل هو إمهال ليوم الحساب الأعظم.
مشهد القيامة: قال رسول الله ﷺ: "لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ" (رواه مسلم). فإذا كان هذا عدل الله في البهائم، فكيف سيكون عدله في بني آدم؟
عذاب الآخرة أشد: الظالم الذي يظن أنه "ارتاح" في الدنيا، يذكره الله بقوله: \{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُم عَذَابٌ مُّهِينٌ\}. العذاب هناك ليس مجرد عقاب، بل هو أشد وأبقى وأعظم.
ثانياً: جبر الخاطر (رسالة لكل مظلوم)
يا من يسأل عن حقه، اعلم أن الله لم يكتفِ بإعطائك وعداً، بل جعل يوم القيامة يوماً "لجمع الخصوم":
1. الله هو الخصم: عندما يُظلم العبد، يتولى الله جل جلاله بنفسه أخذ الحق. تخيل أن خصم من ظلمك هو "رب العالمين"، فهل تتوقع أن يضيع حقك؟
2. رصيدك البنكي في الآخرة: في ذلك اليوم، الظالم الذي دمر حياتك سيصبح "مفلساً"؛ لأنه سيقدم لك كل ما لديه من حسنات (صلاة، صيام، صدقات) تعويضاً عن أذاه. وإن نفدت حسناته، أخذ الله من خطاياك ووضعها عليه، ليتجرع هو مرارة ظلمه.
3. الراحة الحقيقية: لا تظن أن ظالمك "مرتاح"؛ فربما عذابه في الدنيا قلقٌ في قلبه، أو ضيق في صدره، أو تيهٌ في حياته، لكن عذابه في الآخرة هو الحق الذي لا مفر منه، وهو العقاب الذي يبرّد نار المظلوم.
ختاماً:
اطمئن، فالحق عند الله "دين" في ذمة الظالم، والله هو الذي سيستوفيه لك. كل دمعة نزلت، وكل انكسار أصابك، وكل حق سُلب منك، مسجل في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة.
فوض أمرك لله، واسترح، فالله -سبحانه- أعدل من أن يترك حقك ضائعاً، وأرحم من أن يترك قلبك منكسراً دون جبر.
farah
•
رمضان :
هل يضيع حق المظلوم عند الله؟ كثير من الناس تضيق بهم الدنيا حين يرون الظالم يعيش في رغد أو يفلت من عقاب الناس، فيتبادر إلى أذهانهم هذا السؤال الملح: "هل سيأخذ الله حقنا؟". والجواب الذي يزلزل كل مخاوف المظلوم هو: أن الله لا يغفل، والحق عند الله لا يضيع، بل يُرد مضاعفاً. أولاً: حقيقة العدل الإلهي (الآيات والأحاديث) إن الله -سبحانه وتعالى- أقسم على نصرة المظلوم، وهذه نصوص تجعل اليقين يحل محل الشك: وعد الله المباشر: قال تعالى: \{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ\}. الآية هنا تطمئنك أن تأخير العقوبة في الدنيا ليس نسياناً، بل هو إمهال ليوم الحساب الأعظم. مشهد القيامة: قال رسول الله ﷺ: "لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ" (رواه مسلم). فإذا كان هذا عدل الله في البهائم، فكيف سيكون عدله في بني آدم؟ عذاب الآخرة أشد: الظالم الذي يظن أنه "ارتاح" في الدنيا، يذكره الله بقوله: \{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُم عَذَابٌ مُّهِينٌ\}. العذاب هناك ليس مجرد عقاب، بل هو أشد وأبقى وأعظم. ثانياً: جبر الخاطر (رسالة لكل مظلوم) يا من يسأل عن حقه، اعلم أن الله لم يكتفِ بإعطائك وعداً، بل جعل يوم القيامة يوماً "لجمع الخصوم": 1. الله هو الخصم: عندما يُظلم العبد، يتولى الله جل جلاله بنفسه أخذ الحق. تخيل أن خصم من ظلمك هو "رب العالمين"، فهل تتوقع أن يضيع حقك؟ 2. رصيدك البنكي في الآخرة: في ذلك اليوم، الظالم الذي دمر حياتك سيصبح "مفلساً"؛ لأنه سيقدم لك كل ما لديه من حسنات (صلاة، صيام، صدقات) تعويضاً عن أذاه. وإن نفدت حسناته، أخذ الله من خطاياك ووضعها عليه، ليتجرع هو مرارة ظلمه. 3. الراحة الحقيقية: لا تظن أن ظالمك "مرتاح"؛ فربما عذابه في الدنيا قلقٌ في قلبه، أو ضيق في صدره، أو تيهٌ في حياته، لكن عذابه في الآخرة هو الحق الذي لا مفر منه، وهو العقاب الذي يبرّد نار المظلوم. ختاماً: اطمئن، فالحق عند الله "دين" في ذمة الظالم، والله هو الذي سيستوفيه لك. كل دمعة نزلت، وكل انكسار أصابك، وكل حق سُلب منك، مسجل في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة. فوض أمرك لله، واسترح، فالله -سبحانه- أعدل من أن يترك حقك ضائعاً، وأرحم من أن يترك قلبك منكسراً دون جبر.هل يضيع حق المظلوم عند الله؟ كثير من الناس تضيق بهم الدنيا حين يرون الظالم يعيش في رغد أو يفلت من...
كلام جميل حبيبتي،،، براااافوووو
اعجبني كلامك وثقتك بربي ومحاولتك مساعدة غيرك،،، ماشاء الله علي قوة ايمانك ويقينك الحمدلله اصبحتى قوية اتمنى لك كل السعادة والهناء
اعجبني كلامك وثقتك بربي ومحاولتك مساعدة غيرك،،، ماشاء الله علي قوة ايمانك ويقينك الحمدلله اصبحتى قوية اتمنى لك كل السعادة والهناء
farah
•
لاتخافي حبيبتي الله يمهل ولايهمل،،، سياخذ لك حقك ولوبعد حين توكلي علي الله وارمي احمالك عليه،، وقولي يا الله ماخاب من ناداه
ويابخت من نام مظلوم ولانام ظالم
ويابخت من نام مظلوم ولانام ظالم
الصفحة الأخيرة
والنبي ﷺ طمنا وقال إن الحقوق بترجع لأصحابها يوم القيامة لدرجة أن حتى الشاة التي بلا قرون تأخذ حقها من الشاة اللي نطحتها، فكيف عاد بحقوق البشر؟ الظالم اللي دمر حياتنا ومشى ولا كأنه سوى شيء، يوم القيامة بيجي "مفلس"؛ لأن كل الحسنات اللي جمعها بتروح للمظلومين اللي آذاهم، ولو خلصت حسناته، بياخذ الله من سيئاتنا ويحطها عليه ويطرحه في النار، وهذا أشد عقاب ممكن يتخيله بشر.
حتى لو شفتوا الظالم مرتاح في الدنيا، تذكروا أن الله يمهل ولا يهمل، والراحة اللي يعيشها في الدنيا مؤقتة جداً، وعذابه في الآخرة أشد وأبقى. فلا تشغلوا بالكم بـ 'ليش ما أخذت حقي؟' أو 'ليش لسه عايشين مبسوطين؟'، فوضوا أمركم لله وبس، لأن ربنا هو اللي بيتولى استرداد حقكم، وهو اللي بيجبر خاطركم بالطريقة اللي تبرد قلوبكم وتنسيكم كل لحظة ألم مرت عليكم. حقكم عند الله محفوظ، وما يضيع منه ذرة، بس استودعوا الله قلوبكم واتركوا الحساب ليوم العدل الأعظم."