
في واقعنا الذي تحيطه الفتن والمغريات
توجب أعظم هجرةٍ على أهل هذا الزمان ..
ألا هي هجرة الذنب والسيئة..
سواء كانت في حق النفس
أو في حق الغير
قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:
(... والمهاجرُ من هجر ما نهى اللهُ عنه)
صحيح البخاري
♡♡
كما تتمثل في تجديد النية
وجهاد القلوب ضد الشهوات والشبهات
والعطف بها إلى مراقي الطاعات
والتلذذ بالعبادات..
♡♡
ويتسع معنى هجرة هذا الزمان ..
وجوب مهاجرة الباطل وأهله
إلى حينٍ..
حتى لا يفتنوا المؤمن في دينه،
قال الله تعالى على لسان خليله إبراهيم
عليه السلام:
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّ
هِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ
بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ مريم 48
♡♡
وأخيراً..
مهاجرة الباطل من العادات
والتي توافق الشيطان ويجملها الهوى
في ممارسات المسلم وسلوكه،
فقد ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى قوله: (حاسِبوا أنفسَكم قبل أن تُحاسَبوا)
♡♡
أحبائي :
كونوا مهاجرين إلى الله إلى يوم تلقونه .