غربة الاسلام
غربة الاسلام
كلما قرأت لك أكثر 000زادت مكانتك في القلب أكثر

أحب من قلبي كل أخت أحس أن أهدافها تعانق السحاب

وهمومها تتعدى الكحل والخضاب

وقلبها يخفق خوفاً من العقاب وأملاً في الثواب

أسأل الله ان يجمعنا في مستقر رحمته وأن يدخلني واياك الجنة بدون حساب

موضوعك رااااائع بحق 000صدقت ايتها الحبيبه (( في عالم الضياع كل الاتجاهات سواء ))

الله المستعان
النورس الأبيض

أختي الفاضلة
بحــور
دائما ماتشرق حروفك
وتتلألأ كلماتك
وتترك أثراً في النفس

سبحان الله ..
إنها اللّـوامه

عاتبتها..
وأكثرت في عتابها
كل ذلك كان ثمرة حبي لها

عتابها وتوبيخها...
فيه عطف عليها.
الإفراط في حبها وتدليلها...
فيه جناية عليها.

جوفاء .. حالمة
تستقطب البعيد قبل القريب
غريبة أطوارها
تتقلب أشكالها وألوانها

كحرباء في بقعة مخملية
تكاد تدوسها الأرجل
تختفي عن الأعين
تتقاذفها الأهـواء
وتعصف بها المحن

لكنها لا تنقرض ولا تزول
إنها المعيار
إنها المنظار
.
إنها الأمّـاره
إنها اللّـوامه
إنها المطمئنه


دمت ِ لنا شامخــة
وبقلمك ناصحة نافعـة
لك خالص تحياتي


بحور 217
بحور 217
عطائي الحبيبة

النية الصادقة تكفي

وهل أصعب على المرء من النية الصادقة وحفظها ؟؟

وهل يكون حالنا الركود والجمود مع النية الصادقة ؟؟

النية الصادقة هي كل شيء

لكننا لن نصل إليها ما دمنا نمارس تلميع أنفسنا لنرضى بها ونقنع بحالها

ولا أملك لدعوتك إلا أن أقول

يدي في يدك يا عطاء فمعك أشعر حقا أنني أسير



الأخ الأديب

جزاك الله خيرا على مرورك وثنائك الطيب



نور الغالية

نعم صدقت

الحياة تحتاج منا لوثبة

وثبة لا قرار بعدها

فالوقت يداهمنا والعمر يمضي بين لولا وسوف




غاليتي فتاة اللغة

إن كانت كلماتي تجبرك على الوقوف

فمجرد رؤية اسمك تجبرني على ذلك

دام قلمك الصداح لنا وللواحة

جزاك الله خيرا
بحور 217
بحور 217
غاليتي سكارلت

بمرورك زاد الجمال هنا

فلا تحرمينا

جزاك الله خيرا




غربتنا الحبيبة

حديثك ألجمني بالصمت

أحبك الله الذي أحببتني فيه

دمت لي أختا :26:


الأخ النورس الأبيض

نسأل الله أن يجعلها حقا نفسا مطمئنة

جزاك الله خيرا
كلمة سر
كلمة سر
بحور الحبيبة ..
جاد قلمك بلفظ سكن خاطري ،
فأبى أن ينزاح لحظة إلا ليعود أخرى في ثوب جديد !
قلبت ناظري في لولا و لولا و لولا !!

فكم قلتها .. و قالتها حروف القلم لحظة يأس !
و قد أجادت أقلام أخواتي ..
فكل رد يحمل إلى عالم من الفكر المتأمل و الوقفة التي تفرض نفسها
فأتوقف !

أتعلمين ؟؟
ليست المشكلة في أمر إلا فينا ..
نحن دائما نرمي الأسباب في مدينة ( هم )
و لا نوجه الأنظار في ( نحن )
حتى باتت ( نحن ) في متاهة ضياع لانعرف طريقها !

مشكلتنا نحلم كثيرا .. و نعيش الحلم كي يبقى حلما
لكننا لا نخطط لأحلامنا الفوقية كما نخطط لأحلامنا الدونية !
خذي ورقة و قلما و اكتبي ..
كم من حلم دنيوي حققته !
و كم بذلت و كافحت من أجله !!
و كم دافعت عنه بكل قواك ؟!
و كم من خطة وضعتها لتحقيقه !

و في الجانب آخر ..
كم من الأحلام الفوقية العليا أحسست ذات يوم أنك قريبة المنال منها !!
و كم فعلت لها قياسا على ما فعلته لأحلام الدنيا !

ضعي بندا إضافيا أمام عينيك ..
فالأحلام العليا طويلة المسافة لعليائها ، فهل ملت نفسك في منتصف الطريق !!

هذا ما فعلته ذات يوم لأنتهي من هذه الفوضى العارمة !!
و ما ذا وجدت .. النتيجة مفجعة سلبية !!

الذي فعلته حينها أنني أدبت نفسي من جديد ..
فألزمتها بأهداف صغيرة في كل فترة زمنية .
لعل السعي يحقق الأهداف العظمى التي تأمل نفسي بلوغها ..

و خلصت نفسي إلى أن أكبر خلل في التخطيط أننا دائما نقدم أحلامنا الدنيا و نهمش العليا ..
ثم نتساءل .. متى تتحقق ؟؟؟؟!!

إذن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..
و الخطوة تبدأ منا ..

جربي ما فعلته يا غالية ..
و سترتاح نفسك ..
لأن منتهى المتاهة أول خطوة نحو الهدف في الإتجاه الصحيح !

و لتتذكري أن النفس تحتاج لسياسة و مران كي تحقق مرادنا .

بارك الله في قلمك الزاخر يابحور ..
و سلمت يمينك .