قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد حفظه الله في كلمة ألقاها على مسامعنا بعد صلاة التراويح من ليلة 29/9/1431هـ في الجامع الذي يؤمه الشيخ / ياسر الدوسري وفقه الله .. بعد أن أخرج جهازه الجوال أمام الحضور ، ثم قال :
وصلتني رسالة من أحد الإخوة .. وسأقرأها عليكم بنصها* .. يقول صاحبها :
" السلام عليكم ياشيخ عبدالمحسن .. موضوعي هو :
أنا شاب متخرج من الجامعة من 3 سنوات ، بحثت عن عمل ما لقيت شيء أبد "هكذا" ..
كل هذه السنوات ما لقيت أي عمل يسد حاجتي ومطالب الدنيا .. إلا راتب قليل ( 2500 ) ريال ، تركت العمل وأنا في حاجة ، متزوج وعندي ولد ، واللي يصرف عليّ جدي وأمي ، استحيت من الناس وكلامهم علي ، وضاقت عليّ الدنيا وكلامهم عليّ ، وضاقت عليّ الدنيا .
قال جدي : وأنا أبوك ؛ أنا ما نيب دايم لك ( لست دائما لك ) .. فأثرت فيّ الكلمة مرة "جدا".
وفي ( 1 / رمضان ) .. صليت في جامع الصفيان ، وبعد الصلاة ألقيتَ أنت ( د.عبدالمحسن الأحمد ) عن أن العبد فقير إلى الله ، وأن الله يستجيب الدعاء ، وقلتَ : أي أحد له في نفسه حاجة يسأل الله ، وقلتَ : ( لا يرفع أحد رأسه من السجود وفي نفسه حاجة ) .. وذكرتَ قصة الرجل الذي قضى الله حاجته في أسبوع ...
أنا طلعت ( خرجت ) أبكي من بعد الكلمة .. أحسست بشيء غريب بعدها ، تذكرت قرب الله ، وأني عبد وهو المالك ، فدعوت الله ، وألحيتُ بأربع دعوات أنا في حاجتها : الثبات ، والوظيفة ، والشفاء ، وأن أكون من الدعاة في سبيله ..
كل سجود أدعي ، وأدعي ، وأدعي ..
أمس في الليل رحت ( ذهبت ) أقدم في شركة بعيدة عن تخصصي في الجامعة .. لكن قلت أرحم من الجلوس بلا عمل .. وجدتُ استقبالا جميلا .. مباشرة قابلوني ، وقالوا : اجلس يريدك المدير .. قابلته ؛ وقال : أنت فيك طموح وصبر ، وأنا عندي مدرسة أهلية أريدك أن تكون مشرفا ومسؤولا عنها من جميع النواحي ، ومتابعة الارتقاء بها ..
ثم قال : أنت متزوج ؟.
قلت : نعم ؛ وزوجتي جامعية ..
فقال : وأيضا نوظفها معك في القسم النسائي .
يقول الرجل : فرحتُ جدا بهذا الخبر ، وحمدت الله .. طلبت وظيفة فجاءتني وظيفتين ..
الآن أحسست أن أي شيء أطلبه .. ربي يعطيني أياه ..
أهم شيء لا أحد يرفع من سجوده وفي نفسه شيء .. اطلب الغني وهو يعطيك ..
راتبي بفضل الله ( 8000 ) ريال ، وزوجتي ( 3000 ) ريال ..
أي شيء أريده أدعو الله ..
أحسست بقرب عجيب .. ولله الحمد " .
قال الأخ / ماجد الحوالي وفقه الله في صفحته على الفيس بوك :
حدثني ابن عمي بقصة له جميلة ومؤثرة يقول فيها :
كنت في طريقي للمنزل بسيارتي وكان في جيبي مائة(100) ريال فقط !! هي رصيدي كله , وكنا في منتصف الشهر , فجعلت أفكر ماذا عساي أن أفعل بالمائة ؟.
هل أزود بها وقود سيارتي الذي يؤشر لي بانتهائه والباقي أغسل به ملابسي ؟ ، أو هل اشتري بها عشاء ؟ ، وهل سيسعفني الباقي إلى نهاية الشهر حتى أقبض راتبي ؟.
وبينما أن أفكر وأفكر كيف تكفيني هذه المائة إلى نهاية الشهر ؛ وأنا واقف عند إشارة المرور فإذا بعجوز تطرق زجاج سيارتي وتقول : مسكينة , أعطني حق عيالي الجوعاء .
فما كان مني إلا أن مديت يدي لها بالمائة !!.
فذهب كل التفكير , إلا بكرم الله وفضله , وقلت يارب إن كنت كريما في هذه الساعة فأنت أكرم مني .
فذهبت للبيت وأنا أردد : ربي كريم , ربي كريم .
فدخلت البيت وما إن سقطت على فراشي إلا والباب يطرق !!.
فقلت : من هذا ؟؟ ، ماذا يريد الآن ؟؟ ، ليس لدي ما أضيفه به .
فخرجت منزعجا , وفتحت الباب , فإذا بصديق لي قديم , مضى علينا فراق طويل , فسلم علي , وقال إني أدعوك لزواجي وهذه بطاقة دعوة لك فأرجو منك الحضور .
فدعوته للدخول والضيافة , فأبى إلا الذهاب والإنصراف ليقضي بعض أشغاله .
فذهب ودخلت البيت وبيدي بطاقة فرحه . فذهبت أستلقي , فدعاني الفضول إلى فتح البطاقة . ففتحها فإذا بها بطاقة جميلة ثم رأيت ورقة بيضاء فأخذتها وإذا مكتوب عليها :
" أخي الفاضل : أرجو أن تسامحني , فلقد تأخرت عليك كثيرا , فهذه 4000 ألاف ريال التي تسلفتها منك قديما !! ".
سبحان الله !!.
ينفق البعض .. فيبقى معهم مايسرهم في آخر الشهر ..
ونمسك .. فنبقى صفر اليدين في آخر الشهر ..
وهذه فضائل ربانية ليس لنا كيفيتها .. ( مهوب شغلنا .. كيف ) ..
تنفق .. يبقى !! ..
ونمسك .. يذهب !..
وذلك يزيدنا يقينا بوعد الله تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ).
يقول لي بنفسه : كنت أكثر من الدعاء ( اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب ).. وكنت أطالب أحد الإخوة بدين لي يقارب ( المائة ألف ريال ).. وكأني انشغلت عنها .
فزرت أحد الأقارب من المحتاجين فأعطيته هدية (1000) ريال .. ثم انصرفت .
وبعد يومين تفاجأت برسالة جوال من البنك بتحويل مبلغ الدين كاملا .. فحمدت الله .
ولم يخطر في بالي إلا الدعاء ثم الألف ريال .
فقلت له : ما أعظم الله .
يتبع بإذن الله
قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد حفظه الله في كلمة ألقاها على مسامعنا بعد صلاة التراويح من...
وصلتني رسالة من أحد الإخوة .. وسأقرأها عليكم بنصها* .. يقول صاحبها :
" السلام عليكم ياشيخ عبدالمحسن .. موضوعي هو :
أنا شاب متخرج من الجامعة من 3 سنوات ، بحثت عن عمل ما لقيت شيء أبد "هكذا" ..
كل هذه السنوات ما لقيت أي عمل يسد حاجتي ومطالب الدنيا .. إلا راتب قليل ( 2500 ) ريال ، تركت العمل وأنا في حاجة ، متزوج وعندي ولد ، واللي يصرف عليّ جدي وأمي ، استحيت من الناس وكلامهم علي ، وضاقت عليّ الدنيا وكلامهم عليّ ، وضاقت عليّ الدنيا .
قال جدي : وأنا أبوك ؛ أنا ما نيب دايم لك ( لست دائما لك ) .. فأثرت فيّ الكلمة مرة "جدا".
وفي ( 1 / رمضان ) .. صليت في جامع الصفيان ، وبعد الصلاة ألقيتَ أنت ( د.عبدالمحسن الأحمد ) عن أن العبد فقير إلى الله ، وأن الله يستجيب الدعاء ، وقلتَ : أي أحد له في نفسه حاجة يسأل الله ، وقلتَ : ( لا يرفع أحد رأسه من السجود وفي نفسه حاجة ) .. وذكرتَ قصة الرجل الذي قضى الله حاجته في أسبوع ...
أنا طلعت ( خرجت ) أبكي من بعد الكلمة .. أحسست بشيء غريب بعدها ، تذكرت قرب الله ، وأني عبد وهو المالك ، فدعوت الله ، وألحيتُ بأربع دعوات أنا في حاجتها : الثبات ، والوظيفة ، والشفاء ، وأن أكون من الدعاة في سبيله ..
كل سجود أدعي ، وأدعي ، وأدعي ..
أمس في الليل رحت ( ذهبت ) أقدم في شركة بعيدة عن تخصصي في الجامعة .. لكن قلت أرحم من الجلوس بلا عمل .. وجدتُ استقبالا جميلا .. مباشرة قابلوني ، وقالوا : اجلس يريدك المدير .. قابلته ؛ وقال : أنت فيك طموح وصبر ، وأنا عندي مدرسة أهلية أريدك أن تكون مشرفا ومسؤولا عنها من جميع النواحي ، ومتابعة الارتقاء بها ..
ثم قال : أنت متزوج ؟.
قلت : نعم ؛ وزوجتي جامعية ..
فقال : وأيضا نوظفها معك في القسم النسائي .
يقول الرجل : فرحتُ جدا بهذا الخبر ، وحمدت الله .. طلبت وظيفة فجاءتني وظيفتين ..
الآن أحسست أن أي شيء أطلبه .. ربي يعطيني أياه ..
أهم شيء لا أحد يرفع من سجوده وفي نفسه شيء .. اطلب الغني وهو يعطيك ..
راتبي بفضل الله ( 8000 ) ريال ، وزوجتي ( 3000 ) ريال ..
أي شيء أريده أدعو الله ..
أحسست بقرب عجيب .. ولله الحمد " .
قال الأخ / ماجد الحوالي وفقه الله في صفحته على الفيس بوك :
حدثني ابن عمي بقصة له جميلة ومؤثرة يقول فيها :
كنت في طريقي للمنزل بسيارتي وكان في جيبي مائة(100) ريال فقط !! هي رصيدي كله , وكنا في منتصف الشهر , فجعلت أفكر ماذا عساي أن أفعل بالمائة ؟.
هل أزود بها وقود سيارتي الذي يؤشر لي بانتهائه والباقي أغسل به ملابسي ؟ ، أو هل اشتري بها عشاء ؟ ، وهل سيسعفني الباقي إلى نهاية الشهر حتى أقبض راتبي ؟.
وبينما أن أفكر وأفكر كيف تكفيني هذه المائة إلى نهاية الشهر ؛ وأنا واقف عند إشارة المرور فإذا بعجوز تطرق زجاج سيارتي وتقول : مسكينة , أعطني حق عيالي الجوعاء .
فما كان مني إلا أن مديت يدي لها بالمائة !!.
فذهب كل التفكير , إلا بكرم الله وفضله , وقلت يارب إن كنت كريما في هذه الساعة فأنت أكرم مني .
فذهبت للبيت وأنا أردد : ربي كريم , ربي كريم .
فدخلت البيت وما إن سقطت على فراشي إلا والباب يطرق !!.
فقلت : من هذا ؟؟ ، ماذا يريد الآن ؟؟ ، ليس لدي ما أضيفه به .
فخرجت منزعجا , وفتحت الباب , فإذا بصديق لي قديم , مضى علينا فراق طويل , فسلم علي , وقال إني أدعوك لزواجي وهذه بطاقة دعوة لك فأرجو منك الحضور .
فدعوته للدخول والضيافة , فأبى إلا الذهاب والإنصراف ليقضي بعض أشغاله .
فذهب ودخلت البيت وبيدي بطاقة فرحه . فذهبت أستلقي , فدعاني الفضول إلى فتح البطاقة . ففتحها فإذا بها بطاقة جميلة ثم رأيت ورقة بيضاء فأخذتها وإذا مكتوب عليها :
" أخي الفاضل : أرجو أن تسامحني , فلقد تأخرت عليك كثيرا , فهذه 4000 ألاف ريال التي تسلفتها منك قديما !! ".
سبحان الله !!.
ينفق البعض .. فيبقى معهم مايسرهم في آخر الشهر ..
ونمسك .. فنبقى صفر اليدين في آخر الشهر ..
وهذه فضائل ربانية ليس لنا كيفيتها .. ( مهوب شغلنا .. كيف ) ..
تنفق .. يبقى !! ..
ونمسك .. يذهب !..
وذلك يزيدنا يقينا بوعد الله تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ).
يقول لي بنفسه : كنت أكثر من الدعاء ( اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب ).. وكنت أطالب أحد الإخوة بدين لي يقارب ( المائة ألف ريال ).. وكأني انشغلت عنها .
فزرت أحد الأقارب من المحتاجين فأعطيته هدية (1000) ريال .. ثم انصرفت .
وبعد يومين تفاجأت برسالة جوال من البنك بتحويل مبلغ الدين كاملا .. فحمدت الله .
ولم يخطر في بالي إلا الدعاء ثم الألف ريال .
فقلت له : ما أعظم الله .
يتبع بإذن الله