أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008 •
قصة خطف : ( شهد ) البعض بل الأكثر قد سمع ، واستمع ، أو قرأ عن قصة خطف الطفلة الرضيعة ( شهد ) حفظها الله ... في أول يوم من قدومها إلى الدنيا ... في شهر محرم الماضي 1429هـ . خُطفت ( شهد ) بعد ولادتها بساعات !! ... وانشغل الجميع بمتابعة أخبارها ... والدعاء لها بالحفظ ... والدعاء لوالديها بالصبر والثبات ... والدعاء للجهات الأمنية بالتوفيق والقبض على من قام بخطفها ... قابلتُ والدها - فترة اختطفاها وغيابها - ... وسألتُه عن أخبارها ... فقال : الله المستعان ... الله ييسر الأمور ... لا يوجد لدينا أي أخبار عنها !!. فقلتُ له : الدعاء ... لا تنس الدعاء ... فقال : ليس علينا إلا الدعاء ... ثم بذل الأسباب ... والله كريم . ثم عرفتُ بعد ذلك أن والدها قد عُرض عليه - عن طريق بعض ضعفاء النفوس- عُرض عليه الاستعانة بالسحرة الأشرار ... للقبض على الخاطف ... فرفض ذلك رفضا قاطعا ... لا تنازل معه . بل كان يوبخ ، ويعظ من يطلب منه ذلك أو يشير عليه به . كان اعتماده على الله ... وتفويض أمره إلى الله ... وتوكله على الله .... كان يقينه بالله كبيرا ... وثقته به - سبحانه - لا حدود لها ... يدعو ... ويلحُّ في الدعاء ... ويلظُّ به ... لم يفتر ... ولم يمل ... ولم ييأس ... ولم يثبّطه الشيطان ... بل أصرّ ... وألّح ... وأكثر ... من الدعاء والانطراح بين يدي الله تعالى ... لسان حاله : ربي أرحم ... و أرأف ... وأكرم ... وأعظم ... من أن يرد من دعاه ... لم يشغل نفسه بـ : - كيف نجد ( شهد ) ؟!. - كيف نحصل عليها ؟!. - كيف يقبض على الخاطف ؟!. - وجودها مستحيل !. كل هذا ( مهوب شغلك ) ... ليس عليك إلا الدعاء ... والتفويض ... والتوكل ... ثم بذل الأسباب .... والله تعالى بكرمه ، ورحمته ، وجوده ... سيردها لك ... وهذا ما حصل ولله الحمد ... فقد قيّض الله تعالى من يبلغ الجهات الأمنية عن وجود الطفلة مع إحدى العوائل التي لا تُنجب ... فبادرت الجهات الأمنية - ولله الحمد - بالمتابعة والتحقق والتحقيق ... فعادت الطفلة ( شهد ) إلى أهلها ... في موقف ... لا يمكن وصفه ... ومشهد ... لا يمكن الحديث عنه . من الذي قيّض ذلك الرجل ليقوم بالتبليغ ... ؟!. من الذي وفق الجهات الأمنية للتحقق من المطابقة ؟!. من الذي وفق والديّ الطفلة للصبر والثبات ... ؟!. من الذي حفظ والديّ الطفلة من أن يسلكان الطرق المحرمة في الحصول على ابنتهم ؟!. إنه الكريم جل جلاله ... وتقدست أسمائه ... ( مهوب شغلنا ) لنفوض الأمر الله ... ونعتمد عليه ... ونتوكل عليه ... ثم نبذل الأسباب ... ثم لننظر إلى رحمة الرحيم ... وقوة القوي ... وقدرة القادر ... ووجبروت الجبار ... سبحانه وتعالى حدثني أحد الإخوة فقال : ابتليت بمرض الشلل الرعاشي ، وآلام في الرقبة ، والركبتين ، ولازلت في سن الخمسين .. فبحثت عن العلاج في أماكن عدة ، وسافرت للخارج مرات عديدة .. وأنفقت المبالغ الطائلة .. بحثا عن العلاج .. وكما ترى .. هذه الأدوية بعضها بعد الوجبات وبعضها قبل . وكان صاحبي يقوم قبيل الفجر فيدعو ما تيسرله إلى صلاة الفجر .. وكان يلح ويلح ويلح في الدعاء .. كما كنت أرى ذلك في عينيه . أرشده أحد إخوانه إلى طبيب شعبي في الرياض .. فذهب إليه ، وقد كان المكان مزدحما ، فبسبب الألام كان صاحبنا لايستطيع الجلوس ، فكان يدخل من مكان تجمع المرضى ويخرج ، ثم يدخل ويخرج .. وهكذا . فنظر إليه أحد المرضى ، وسأله : مابك ؟. فقال صاحبي : كما ترى ، شلل رعاشي .. أبحث له عن علاج . فقال الرجل : وهل تجد ألما في الرقبة ؟. قال : نعم . فقال الرجل : وألما في الركبتين ؟. فقال : نعم . فقال الرجل : وألما في المفاصل ؟. فقال - متعجبا - : نعم . فقال الرجل : ولا تستطيع أن تتحكم في الخارج ( أكرمكم الله ) ؟. فقال : نعم ، نعم ، نعم . فقال الرجل : كل ما بك .. قد مرَّ بي ، وتعبت منه ، حتى كدت أن أهلك .. والآن : أنا كما ترى .. سليما معافى ولله الحمد . فسأله صاحبي : وماذا فعلت ؟. فقال : ذهبت إلى الأردن للعلاج عند طبيب في أحد المستشفيات ، فأعطاني علاجا معينا .. فشفاني الله تعالى من كل هذه الأمراض في فترة يسيرة قاربت الثلاثة أسابيع . ثم قال : هذا رقم جوالي ، وأعطني رقم جوالك .. فعنوان الطبيب في بلدي ( طريف ) شمال المملكة ، وقد حضرت إلى هذا الطبيب في الرياض لينظر في علاج ابني الصغير من ضمور في عظامه ، وأسأل الله أن ينفع به . ( انتهت القصة ) . -- قلت : - انظر إلى الله لطف الله تعالى .. كيف يسر لصاحبي اللقاء بهذا الرجل الذي قدم من ( طريف ) لمدة يومين ثم يعود إلى بلدة !.. وقد كان اللقاء بين العصر والمغرب ، فسبحان من جمع بينهما , - ثم انظر إلى تيسير الله تعالى له بأن بادره بالسؤال ، ولم يستحي منه أو يقول : ماعلاقتي أنا به ، فنحن وإياه في بيت الطبيب . - ثم انظر توفيق الله تعالى بأن رزق صاحبي هذا الرجل اللطيف الذي عرض عليه الخدمة ، وقال له : سأتصل عليك بمجرد الوصول إلى ( طريف ) وأعطيك جميع ما يتعلق بالطبيب . فسبحان الله اللطيف الرحيم الرحمن ... لندعوه ، ونلح في دعاءنا له .. ثم (مهوب شغلنا) كيف يكون الفرج .. الفرج آت بإذن الله .. كيف ؟! ( مهوب شغلنا ) يتبع بإذن الله
قصة خطف : ( شهد ) البعض بل الأكثر قد سمع ، واستمع ، أو قرأ عن قصة خطف الطفلة الرضيعة ( شهد )...
قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد حفظه الله في كلمة ألقاها على مسامعنا بعد صلاة التراويح من ليلة 29/9/1431هـ في الجامع الذي يؤمه الشيخ / ياسر الدوسري وفقه الله .. بعد أن أخرج جهازه الجوال أمام الحضور ، ثم قال :
وصلتني رسالة من أحد الإخوة .. وسأقرأها عليكم بنصها* .. يقول صاحبها :

" السلام عليكم ياشيخ عبدالمحسن .. موضوعي هو :
أنا شاب متخرج من الجامعة من 3 سنوات ، بحثت عن عمل ما لقيت شيء أبد "هكذا" ..
كل هذه السنوات ما لقيت أي عمل يسد حاجتي ومطالب الدنيا .. إلا راتب قليل ( 2500 ) ريال ، تركت العمل وأنا في حاجة ، متزوج وعندي ولد ، واللي يصرف عليّ جدي وأمي ، استحيت من الناس وكلامهم علي ، وضاقت عليّ الدنيا وكلامهم عليّ ، وضاقت عليّ الدنيا .
قال جدي : وأنا أبوك ؛ أنا ما نيب دايم لك ( لست دائما لك ) .. فأثرت فيّ الكلمة مرة "جدا".

وفي ( 1 / رمضان ) .. صليت في جامع الصفيان ، وبعد الصلاة ألقيتَ أنت ( د.عبدالمحسن الأحمد ) عن أن العبد فقير إلى الله ، وأن الله يستجيب الدعاء ، وقلتَ : أي أحد له في نفسه حاجة يسأل الله ، وقلتَ : ( لا يرفع أحد رأسه من السجود وفي نفسه حاجة ) .. وذكرتَ قصة الرجل الذي قضى الله حاجته في أسبوع ...

أنا طلعت ( خرجت ) أبكي من بعد الكلمة .. أحسست بشيء غريب بعدها ، تذكرت قرب الله ، وأني عبد وهو المالك ، فدعوت الله ، وألحيتُ بأربع دعوات أنا في حاجتها : الثبات ، والوظيفة ، والشفاء ، وأن أكون من الدعاة في سبيله ..

كل سجود أدعي ، وأدعي ، وأدعي ..

أمس في الليل رحت ( ذهبت ) أقدم في شركة بعيدة عن تخصصي في الجامعة .. لكن قلت أرحم من الجلوس بلا عمل .. وجدتُ استقبالا جميلا .. مباشرة قابلوني ، وقالوا : اجلس يريدك المدير .. قابلته ؛ وقال : أنت فيك طموح وصبر ، وأنا عندي مدرسة أهلية أريدك أن تكون مشرفا ومسؤولا عنها من جميع النواحي ، ومتابعة الارتقاء بها ..

ثم قال : أنت متزوج ؟.
قلت : نعم ؛ وزوجتي جامعية ..
فقال : وأيضا نوظفها معك في القسم النسائي .

يقول الرجل : فرحتُ جدا بهذا الخبر ، وحمدت الله .. طلبت وظيفة فجاءتني وظيفتين ..
الآن أحسست أن أي شيء أطلبه .. ربي يعطيني أياه ..
أهم شيء لا أحد يرفع من سجوده وفي نفسه شيء .. اطلب الغني وهو يعطيك ..
راتبي بفضل الله ( 8000 ) ريال ، وزوجتي ( 3000 ) ريال ..
أي شيء أريده أدعو الله ..
أحسست بقرب عجيب .. ولله الحمد " .





قال الأخ / ماجد الحوالي وفقه الله في صفحته على الفيس بوك :
حدثني ابن عمي بقصة له جميلة ومؤثرة يقول فيها :
كنت في طريقي للمنزل بسيارتي وكان في جيبي مائة(100) ريال فقط !! هي رصيدي كله , وكنا في منتصف الشهر , فجعلت أفكر ماذا عساي أن أفعل بالمائة ؟.
هل أزود بها وقود سيارتي الذي يؤشر لي بانتهائه والباقي أغسل به ملابسي ؟ ، أو هل اشتري بها عشاء ؟ ، وهل سيسعفني الباقي إلى نهاية الشهر حتى أقبض راتبي ؟.

وبينما أن أفكر وأفكر كيف تكفيني هذه المائة إلى نهاية الشهر ؛ وأنا واقف عند إشارة المرور فإذا بعجوز تطرق زجاج سيارتي وتقول : مسكينة , أعطني حق عيالي الجوعاء .
فما كان مني إلا أن مديت يدي لها بالمائة !!.

فذهب كل التفكير , إلا بكرم الله وفضله , وقلت يارب إن كنت كريما في هذه الساعة فأنت أكرم مني .
فذهبت للبيت وأنا أردد : ربي كريم , ربي كريم .
فدخلت البيت وما إن سقطت على فراشي إلا والباب يطرق !!.
فقلت : من هذا ؟؟ ، ماذا يريد الآن ؟؟ ، ليس لدي ما أضيفه به .
فخرجت منزعجا , وفتحت الباب , فإذا بصديق لي قديم , مضى علينا فراق طويل , فسلم علي , وقال إني أدعوك لزواجي وهذه بطاقة دعوة لك فأرجو منك الحضور .
فدعوته للدخول والضيافة , فأبى إلا الذهاب والإنصراف ليقضي بعض أشغاله .
فذهب ودخلت البيت وبيدي بطاقة فرحه . فذهبت أستلقي , فدعاني الفضول إلى فتح البطاقة . ففتحها فإذا بها بطاقة جميلة ثم رأيت ورقة بيضاء فأخذتها وإذا مكتوب عليها :
" أخي الفاضل : أرجو أن تسامحني , فلقد تأخرت عليك كثيرا , فهذه 4000 ألاف ريال التي تسلفتها منك قديما !! ".

سبحان الله !!.
ينفق البعض .. فيبقى معهم مايسرهم في آخر الشهر ..
ونمسك .. فنبقى صفر اليدين في آخر الشهر ..

وهذه فضائل ربانية ليس لنا كيفيتها .. ( مهوب شغلنا .. كيف ) ..

تنفق .. يبقى !! ..
ونمسك .. يذهب !..

وذلك يزيدنا يقينا بوعد الله تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ).


يقول لي بنفسه : كنت أكثر من الدعاء ( اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب ).. وكنت أطالب أحد الإخوة بدين لي يقارب ( المائة ألف ريال ).. وكأني انشغلت عنها .
فزرت أحد الأقارب من المحتاجين فأعطيته هدية (1000) ريال .. ثم انصرفت .
وبعد يومين تفاجأت برسالة جوال من البنك بتحويل مبلغ الدين كاملا .. فحمدت الله .
ولم يخطر في بالي إلا الدعاء ثم الألف ريال .

فقلت له : ما أعظم الله .

يتبع بإذن الله
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008 •
قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد حفظه الله في كلمة ألقاها على مسامعنا بعد صلاة التراويح من ليلة 29/9/1431هـ في الجامع الذي يؤمه الشيخ / ياسر الدوسري وفقه الله .. بعد أن أخرج جهازه الجوال أمام الحضور ، ثم قال : وصلتني رسالة من أحد الإخوة .. وسأقرأها عليكم بنصها* .. يقول صاحبها : " السلام عليكم ياشيخ عبدالمحسن .. موضوعي هو : أنا شاب متخرج من الجامعة من 3 سنوات ، بحثت عن عمل ما لقيت شيء أبد "هكذا" .. كل هذه السنوات ما لقيت أي عمل يسد حاجتي ومطالب الدنيا .. إلا راتب قليل ( 2500 ) ريال ، تركت العمل وأنا في حاجة ، متزوج وعندي ولد ، واللي يصرف عليّ جدي وأمي ، استحيت من الناس وكلامهم علي ، وضاقت عليّ الدنيا وكلامهم عليّ ، وضاقت عليّ الدنيا . قال جدي : وأنا أبوك ؛ أنا ما نيب دايم لك ( لست دائما لك ) .. فأثرت فيّ الكلمة مرة "جدا". وفي ( 1 / رمضان ) .. صليت في جامع الصفيان ، وبعد الصلاة ألقيتَ أنت ( د.عبدالمحسن الأحمد ) عن أن العبد فقير إلى الله ، وأن الله يستجيب الدعاء ، وقلتَ : أي أحد له في نفسه حاجة يسأل الله ، وقلتَ : ( لا يرفع أحد رأسه من السجود وفي نفسه حاجة ) .. وذكرتَ قصة الرجل الذي قضى الله حاجته في أسبوع ... أنا طلعت ( خرجت ) أبكي من بعد الكلمة .. أحسست بشيء غريب بعدها ، تذكرت قرب الله ، وأني عبد وهو المالك ، فدعوت الله ، وألحيتُ بأربع دعوات أنا في حاجتها : الثبات ، والوظيفة ، والشفاء ، وأن أكون من الدعاة في سبيله .. كل سجود أدعي ، وأدعي ، وأدعي .. أمس في الليل رحت ( ذهبت ) أقدم في شركة بعيدة عن تخصصي في الجامعة .. لكن قلت أرحم من الجلوس بلا عمل .. وجدتُ استقبالا جميلا .. مباشرة قابلوني ، وقالوا : اجلس يريدك المدير .. قابلته ؛ وقال : أنت فيك طموح وصبر ، وأنا عندي مدرسة أهلية أريدك أن تكون مشرفا ومسؤولا عنها من جميع النواحي ، ومتابعة الارتقاء بها .. ثم قال : أنت متزوج ؟. قلت : نعم ؛ وزوجتي جامعية .. فقال : وأيضا نوظفها معك في القسم النسائي . يقول الرجل : فرحتُ جدا بهذا الخبر ، وحمدت الله .. طلبت وظيفة فجاءتني وظيفتين .. الآن أحسست أن أي شيء أطلبه .. ربي يعطيني أياه .. أهم شيء لا أحد يرفع من سجوده وفي نفسه شيء .. اطلب الغني وهو يعطيك .. راتبي بفضل الله ( 8000 ) ريال ، وزوجتي ( 3000 ) ريال .. أي شيء أريده أدعو الله .. أحسست بقرب عجيب .. ولله الحمد " . قال الأخ / ماجد الحوالي وفقه الله في صفحته على الفيس بوك : حدثني ابن عمي بقصة له جميلة ومؤثرة يقول فيها : كنت في طريقي للمنزل بسيارتي وكان في جيبي مائة(100) ريال فقط !! هي رصيدي كله , وكنا في منتصف الشهر , فجعلت أفكر ماذا عساي أن أفعل بالمائة ؟. هل أزود بها وقود سيارتي الذي يؤشر لي بانتهائه والباقي أغسل به ملابسي ؟ ، أو هل اشتري بها عشاء ؟ ، وهل سيسعفني الباقي إلى نهاية الشهر حتى أقبض راتبي ؟. وبينما أن أفكر وأفكر كيف تكفيني هذه المائة إلى نهاية الشهر ؛ وأنا واقف عند إشارة المرور فإذا بعجوز تطرق زجاج سيارتي وتقول : مسكينة , أعطني حق عيالي الجوعاء . فما كان مني إلا أن مديت يدي لها بالمائة !!. فذهب كل التفكير , إلا بكرم الله وفضله , وقلت يارب إن كنت كريما في هذه الساعة فأنت أكرم مني . فذهبت للبيت وأنا أردد : ربي كريم , ربي كريم . فدخلت البيت وما إن سقطت على فراشي إلا والباب يطرق !!. فقلت : من هذا ؟؟ ، ماذا يريد الآن ؟؟ ، ليس لدي ما أضيفه به . فخرجت منزعجا , وفتحت الباب , فإذا بصديق لي قديم , مضى علينا فراق طويل , فسلم علي , وقال إني أدعوك لزواجي وهذه بطاقة دعوة لك فأرجو منك الحضور . فدعوته للدخول والضيافة , فأبى إلا الذهاب والإنصراف ليقضي بعض أشغاله . فذهب ودخلت البيت وبيدي بطاقة فرحه . فذهبت أستلقي , فدعاني الفضول إلى فتح البطاقة . ففتحها فإذا بها بطاقة جميلة ثم رأيت ورقة بيضاء فأخذتها وإذا مكتوب عليها : " أخي الفاضل : أرجو أن تسامحني , فلقد تأخرت عليك كثيرا , فهذه 4000 ألاف ريال التي تسلفتها منك قديما !! ". سبحان الله !!. ينفق البعض .. فيبقى معهم مايسرهم في آخر الشهر .. ونمسك .. فنبقى صفر اليدين في آخر الشهر .. وهذه فضائل ربانية ليس لنا كيفيتها .. ( مهوب شغلنا .. كيف ) .. تنفق .. يبقى !! .. ونمسك .. يذهب !.. وذلك يزيدنا يقينا بوعد الله تعالى : ( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ). يقول لي بنفسه : كنت أكثر من الدعاء ( اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب ).. وكنت أطالب أحد الإخوة بدين لي يقارب ( المائة ألف ريال ).. وكأني انشغلت عنها . فزرت أحد الأقارب من المحتاجين فأعطيته هدية (1000) ريال .. ثم انصرفت . وبعد يومين تفاجأت برسالة جوال من البنك بتحويل مبلغ الدين كاملا .. فحمدت الله . ولم يخطر في بالي إلا الدعاء ثم الألف ريال . فقلت له : ما أعظم الله . يتبع بإذن الله
قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد حفظه الله في كلمة ألقاها على مسامعنا بعد صلاة التراويح من...
في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مرّ به فقال : في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق

فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب

قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟

قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال : فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة ..
انتهت القصة

قلت : هذه القصة أذكرتني ذلك الحديث الصحيح : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت

اللهم ارزقنا التوكل عليك والتفويض إليك




قريبي وفقه الله كان همه الذي يأكل معه ويشرب .. هو شراء منزل يكفيه مع أسرته وأولاده .

لم يكن في حسابه إلا ( 70.000 ريال ) .. سبعين ألف ريال فقط .

يذهب إلى بعض أحياء الرياض .. ويبحث في أحيائها كالعادة .. يبحث ويمني نفسه ثم يعود .. فقط .

يقول في أحد الأيام وقفت عند إشارة المرور في أحد الأحياء .. وأنا أتأمل في حالي ، وكيف ذهب العمر دون شراء منزل .

يقول - وهذا الشاهد - : رفعت يدي وأنا عند الإشارة ، ونظرت إلى السماء .. وقلت : يارب ، يارب ، يارب .. ارزقني بيت ، يارب ارزقني بيت ، يارب ارزقني بيت
وأكثرت من الدعاء حتى نزلت دمعة أتوقع أنها خرجت من أقصى أقصى أقصى القلب ، دمعة أتوقع أنها صادقة .
..

يقول لي : والله كأني أرى الإجابة نزلت من السماء .. وأنا أدعوا ..

أحسست بشيء غريب في قلبي ونفسي ..

كل هذا وأنا عند الإشارة .

فتحت الإشارة .. ومشيت .. وكأن قائدا يقودني ..

طوّالي .. يمين .. يسار .. يمين .. يسار .. حتى وقفت على بيت عليه لوحة ( المنزل للبيع ) .

يقول : وقفت عنده ، ونزلت ، وتمشيت في البيت .. ووزعت الغرف .. هذه غرفة فلان ، وهذه غرفة فلانة ، وهذه غرفة النوم .. إلخ .

كل هذا وهو لايملك إلا سبعين ألف ريال فقط .

يقول : ذهبت إلى أم أولادي في بيتنا المستَأجر .. وأخذتها .. ثم عدت إلى المنزل المعروض للبيع .

نزلنا .. وتمشينا ، وقامت الزوجة توزع معي وتعيد ترتيب الأولاد ، وكأننا تملّكنا البيت .

هاتفت أحد إخواني .. وقلت له : يافلان أبشرك لقيت بيت .. ومواصفاته كذا وكذا ، وموقعه كذا .. إلخ ..
فقال أخي : اجزم ، وتوكل على الله .. وهذه فزعة 100.000 ريال .. فدعوت له وودعته .

ثم كلمت أخي الآخر .. وقلت له مثل ماقلت لمن قبله .. فقال : اجزم ، وهذه 100.000 ريال فزعة .

ثم كلمت نسيبي وأثننى على الموقع ، وقال : وهذة 150.000 ريال فزعة .

فكلمت المكتب .. وقال : أكلم صاحب البيت على إن هذه دفعة أولى .. كي تسكن .

وفعلا كلمه ، ووافق على أن يتم تدبير الباقي خلال الشهرين القادمين ..

والحمدلله .. نقلت أثاث المنزل ، وسكنت فيه خلال أسبوع .

وتوالت العانيات .. هذا مكيفات ، وهذا ثلاجة ، وهذا مطبخ .. إلخ .

ثم ذُكر موضوعي لأحد أقاربنا الأثرياء .. فسدد الباقي كسلفة .. والحمدلله .

وخلال سنوات يسيرة سددت لهم حسب التيسير ..

فسكنت وارتحت من الإيجارات والأقساط .. وأنا الحمد لله في منزلي .

سأل الله .. فجاءه الفرج من حيث لا يحتسب .. ولو وكل نفسه لنفسه لكان على حاله إلى الآن ..

اسأل الله ( ومهوب شغلك ) كيف تُقضى حاجتك .




يقول الشيخ الأديب / علي الطنطاوي رحمه الله :

كنت حينها قاض في الشام ، وحدث أن كنا مجموعة نمضي المساء عند أحد الأصدقاء ، فشعرت بضيق نفس واختناق شديد ، فاستأذنت أصدقائي للرحيل ؛ فأصروا أن أتم السهرة معهم ، ولكني لم أستطع ، وقلت لهم : أريد أن أتمشى لأستنشق هواء نقيا ..
خرجت منهم مشيا وحدي في الظلام ، وبينما أنا كذلك إذ سمعت نحيبا وابتهال آت من خلف التلة !.. نظرت فوجدت امرأة يبدو عليها مظاهر البؤس كانت تبكي بحرقة وتدعو الله ..
اقتربت منها وقلت لها : ماالذي يبكيك يا أختي ؟!.
قالت : إن زوجي رجل قاس وظالم ، طردني من البيت ، وأخذ أبنائي ، وأقسم أن لت أراهم يوما ، وأنا ليس لي أحد ولا مكان أذهب له .
فقلت لها : ولماذا لاترفعين أمرك للقاضي ؟!
بكت كثيرا وقالت : كيف لامرأة مثلي أن تصل للقاضي ؟!.

( يكمل الشيخ .. وقد أمطرت عيناه ، يقول : تقول هذا وهي لاتعلم أن الله قد جرَّ القاضي من رقبته ليحضره إليها ) ..

فيا من تشعر بالبؤس وتظن أن الدنيا قد أظلمت .. فقط ارفع يديك للسماء ولاتقل : كيف ستحل .. بل تضرع لمن يسمع دبيب النملة وهو سيجيبك .. أليس هو القائل ( ادعوني استجب لكم ) .انتهى
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008 •
في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مرّ به فقال : في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟ قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال : فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟ قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة .. انتهت القصة قلت : هذه القصة أذكرتني ذلك الحديث الصحيح : لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت اللهم ارزقنا التوكل عليك والتفويض إليك قريبي وفقه الله كان همه الذي يأكل معه ويشرب .. هو شراء منزل يكفيه مع أسرته وأولاده . لم يكن في حسابه إلا ( 70.000 ريال ) .. سبعين ألف ريال فقط . يذهب إلى بعض أحياء الرياض .. ويبحث في أحيائها كالعادة .. يبحث ويمني نفسه ثم يعود .. فقط . يقول في أحد الأيام وقفت عند إشارة المرور في أحد الأحياء .. وأنا أتأمل في حالي ، وكيف ذهب العمر دون شراء منزل . يقول - وهذا الشاهد - : رفعت يدي وأنا عند الإشارة ، ونظرت إلى السماء .. وقلت : يارب ، يارب ، يارب .. ارزقني بيت ، يارب ارزقني بيت ، يارب ارزقني بيت وأكثرت من الدعاء حتى نزلت دمعة أتوقع أنها خرجت من أقصى أقصى أقصى القلب ، دمعة أتوقع أنها صادقة . .. يقول لي : والله كأني أرى الإجابة نزلت من السماء .. وأنا أدعوا .. أحسست بشيء غريب في قلبي ونفسي .. كل هذا وأنا عند الإشارة . فتحت الإشارة .. ومشيت .. وكأن قائدا يقودني .. طوّالي .. يمين .. يسار .. يمين .. يسار .. حتى وقفت على بيت عليه لوحة ( المنزل للبيع ) . يقول : وقفت عنده ، ونزلت ، وتمشيت في البيت .. ووزعت الغرف .. هذه غرفة فلان ، وهذه غرفة فلانة ، وهذه غرفة النوم .. إلخ . كل هذا وهو لايملك إلا سبعين ألف ريال فقط . يقول : ذهبت إلى أم أولادي في بيتنا المستَأجر .. وأخذتها .. ثم عدت إلى المنزل المعروض للبيع . نزلنا .. وتمشينا ، وقامت الزوجة توزع معي وتعيد ترتيب الأولاد ، وكأننا تملّكنا البيت . هاتفت أحد إخواني .. وقلت له : يافلان أبشرك لقيت بيت .. ومواصفاته كذا وكذا ، وموقعه كذا .. إلخ .. فقال أخي : اجزم ، وتوكل على الله .. وهذه فزعة 100.000 ريال .. فدعوت له وودعته . ثم كلمت أخي الآخر .. وقلت له مثل ماقلت لمن قبله .. فقال : اجزم ، وهذه 100.000 ريال فزعة . ثم كلمت نسيبي وأثننى على الموقع ، وقال : وهذة 150.000 ريال فزعة . فكلمت المكتب .. وقال : أكلم صاحب البيت على إن هذه دفعة أولى .. كي تسكن . وفعلا كلمه ، ووافق على أن يتم تدبير الباقي خلال الشهرين القادمين .. والحمدلله .. نقلت أثاث المنزل ، وسكنت فيه خلال أسبوع . وتوالت العانيات .. هذا مكيفات ، وهذا ثلاجة ، وهذا مطبخ .. إلخ . ثم ذُكر موضوعي لأحد أقاربنا الأثرياء .. فسدد الباقي كسلفة .. والحمدلله . وخلال سنوات يسيرة سددت لهم حسب التيسير .. فسكنت وارتحت من الإيجارات والأقساط .. وأنا الحمد لله في منزلي . سأل الله .. فجاءه الفرج من حيث لا يحتسب .. ولو وكل نفسه لنفسه لكان على حاله إلى الآن .. اسأل الله ( ومهوب شغلك ) كيف تُقضى حاجتك . يقول الشيخ الأديب / علي الطنطاوي رحمه الله : كنت حينها قاض في الشام ، وحدث أن كنا مجموعة نمضي المساء عند أحد الأصدقاء ، فشعرت بضيق نفس واختناق شديد ، فاستأذنت أصدقائي للرحيل ؛ فأصروا أن أتم السهرة معهم ، ولكني لم أستطع ، وقلت لهم : أريد أن أتمشى لأستنشق هواء نقيا .. خرجت منهم مشيا وحدي في الظلام ، وبينما أنا كذلك إذ سمعت نحيبا وابتهال آت من خلف التلة !.. نظرت فوجدت امرأة يبدو عليها مظاهر البؤس كانت تبكي بحرقة وتدعو الله .. اقتربت منها وقلت لها : ماالذي يبكيك يا أختي ؟!. قالت : إن زوجي رجل قاس وظالم ، طردني من البيت ، وأخذ أبنائي ، وأقسم أن لت أراهم يوما ، وأنا ليس لي أحد ولا مكان أذهب له . فقلت لها : ولماذا لاترفعين أمرك للقاضي ؟! بكت كثيرا وقالت : كيف لامرأة مثلي أن تصل للقاضي ؟!. ( يكمل الشيخ .. وقد أمطرت عيناه ، يقول : تقول هذا وهي لاتعلم أن الله قد جرَّ القاضي من رقبته ليحضره إليها ) .. فيا من تشعر بالبؤس وتظن أن الدنيا قد أظلمت .. فقط ارفع يديك للسماء ولاتقل : كيف ستحل .. بل تضرع لمن يسمع دبيب النملة وهو سيجيبك .. أليس هو القائل ( ادعوني استجب لكم ) .انتهى
في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مرّ به فقال : في إحدى...
وأخيرا انتهى الموضوع ولله الحمد والمنة
فما كان من خطأ فمني وما كان من صواب فمن الله
وأشكر كل من تشرف موضوعي
(( منقول بعد تجميعه وبتصرف))
RA.RA.97
RA.RA.97 •
موضوع رائععععع جججدددا وجهد تشكرين عليه ....
اللهم ان في حسن تدبيرك مايغنيني عن الحيل وفي كرمك ماهو فوق الامل وفي حلمك مايسد الخلل وفي عفوك مايمحو الزلل فاللهم تولنا بولايتك واكرمنا بكرمك وعاملنا بحلمك واعفو عنا بعفوك..
@الحسن@
@الحسن@ •
جزاك الله خير موضوع رائع ومجهود تشكرين عليه فبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك