صيد^الخاطر
صيد^الخاطر
احببت ان اذكر قصة من عصرنا هذا وقبل عده سنوات فقط....

توعد الزوج زوجته الحبلى بقتل المولود إن كان بنتاً....( اي جاهلية هذه)
توعدها وشدد في الوعيد ...
ماذا بيدها المسكينه .. هي تنتظر على احر من الجمر فلذة كبد تعاني ما تعانيه وهو يتوعد بقتله ..
هم والدان ل6 بنات ليس بينهم ولد ..........
اخذ خوفها يزيد يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر .. ولكن الله ارحم بعباده من الام على ولدها ...
رأى هذا الاب في المنام انه في يوم القيامه
وعلى ارض المحشر ..وقد امر به ليساق الى النار ..
هناك على ابواب جهنم كلما ارادوا ادخاله من باب وجد احدى بناته على الباب تشفع لأبيها الا يدخل منه ،
يساق الى الباب الثاني فيرى ابنته الاخرى تشفع له الا يدخل من هذا الباب وكذالك ستة ابواب ،وبقي باب سابع لم يجدعنده من يشفع له وأدخل النار منه ..
يقول هذا الاب :صحوت فزعا ادعو الله ان يجعل حمل زوجتي بنتاًسابعة وان يرزقني ثامنة ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فمتى نعي ونرضى بان لا خير الا فيما يختاره الله ............
nanaaQ
nanaaQ
<<<<<وصلت ام البنات


بصراحه الابيات رووووعه

ونظره المجتمع ماترحم


الله يرزقني الولد الصالح

ويرزق كل محرومه يارب بالذريه الصالحه

الله يحفظ بناتي ويعيني على تربيتهم التربيه الصالحه
طـيب وبعدين
طـيب وبعدين
الاخ اللي يعترض ..."بأي عصر كان " مين عليه جالس يعترض:cool:

طيب .. عساه مادخل البيت

اصلا هذا لازم ينطرد :35:

.
.

الله يهدي
هادئ الطباع
هادئ الطباع

السلام عليكم ورحمة الله ..


أشكرك أخي الكريم المبروك على الموضوع ، وما من شك بأن هذا الأب الذي يكره خلفة البنات ويتأفف منها هو أب معاصر في ثوب جاهلي .. فهذه العادة القذرة الدنيئة كانت من العادات المتأصلة في الزمن الجاهلي والتي جاء الإسلام فأزالها وهذب الأباء لتقبلها كنعمة من نعم الله لا كعار يلحق بالأسرة مما يجعل الأب ينكس رأسه في المجالس ويتوارى عن القوم حتى لا يقال عنه بأنه أبو البنات .. يقول الحكيم تبارك وتعالى في سورة النحل عن هذه العادة الجاهلية والسواد هنا من شدة الهم وكظيم تدل على شدة الحزن وشدة الكرب .. عادة جاهلية بغيضة ما أنزل الله بها من سلطان وللأسف نجد كثيرا من رجال اليوم من يهدد ويتوعد إن أنجبت زوجته بنتا وكأن العار لا يأتي إلا من البنات ..



وبالرغم من كوني ( ذكرا ) إلا أنني أكاد أجزم بأن الأبناء الذكور في هذا الزمن هم الذين ينكسون رؤوس أبائهم وأهاليهم أكثر من البنات .. قد تكون الحقيقة مُرة لنا نحن معشر الرجال لكن لابد من أن نقر بها .. من هم أهل السرقات ؟ والإغتصابات ؟ والبطالة ؟ والتحلل الأخلاقي ؟ والجرائم بأختلاف ألونها وأشكالها ؟ إنهم الأبناء الذكور الذين أُهملوا في الصغر فعادوا بالوبال والذل على أبائهم وأهاليهم .. وأرجو ألا يفهم من حديثي بأني أقرر أن جرم الولد أشنع من جرم الفتاة .. فالولد حين يخطئ لا يحمل إلا وزر نفسه وأحيانا يتسبب في إلحاق السمعة السيئة بعائلته .. أما البنت حين تخطئ فإنها تشوه سمعة أهلها وتنكس رؤوسا طالما أرتفعت .. نعوذ بالله من الخذلان ..


أشكرك مجددا أخي الكريم المبروك .. ولدي تصحيح على الآية التي أختتمت بها موضوعك فالواو التي تسبق لفظة ( تهب ) الأولى غير صحيحة وتصبح الآية بعد التصحيح بالشكل التالي آمل أن أكون قد أفدتك ، ولك أرق تحاياي .

نغــــــم
نغــــــم
الله يجزاك خير