السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أقول الحمد لله على كل شىء فأنا لست اروى القصة من باب الشكوى أوالتسخط على قدر الله ، لا فأنا راضية والحمد لله بقضاء الله وقدره .وإليكم قصتى .
(هو) كان صديقا" لأخى منذ الصغر فعرفنى منذ كان عمرى أربع أوخمس سنوات وأنا الآن عمرى عشرون عاما" وظل (هو) يحبنى كل هذه الاعوام فأنا والفضل لله على قدر من الجمال .
فكان (هو) يشاركنا فى افراحنا واحزاننا فأحبته أمى وأحبه أبى وأحبته عائلتى كلها لأخلاقه العالية ولوجهه البشوش الضاحك دائما " ولصفاته كلها التى لاتعد و التى لم أراها إلا الآن .
لو ثم جاء اليوم الذى اتممت فيه الثمانية عشر عاما" ولبست النقاب وبدأت افكارى تتغير فلم أعد الفتاة التى تحب أن يعجب بها الشباب بل أصبحت أريد أن يعجب بى شخص واحد فقط وهو زوجى المنتظر ، وفى اثناء طريقى فى الالتزام عرفت أنه ألتزم واطلق لحيته وأنه فعل الكثير حتى يثبت على ذلك ( فنحن هنا فى مصر عندنا اللحية والنقاب ليس بالأمر اليسير بل ستتحملى من اجل النقاب أو اللحيه الكثير من المصاعب من استهزاء واعتراض وغير ذلك ) ، ومع ذلك لم اضع ما فعله فى بالى وظللت احلم بالذى سيتزوجنى ، وفى ظل هذه الاحلام نادتنى أمى لتخبرنى أن (هو) تقدم لخطبتى ..........
فتماسكت أمامها وقلت سأستخير ، ثم انطلقت إلى الشباك وانهمرت فى البكاء ... لا ادرى لماذا ؟ هل لأن أخى يقول اننى استحق من هو افضل منه ؟؟ لا لا أعلم لماذا بكيت .
المهم أنى وافقت بعد إحاح من أمى وابى ، ثم........
جاءت امه وخالته ليرونى وفوجئت من كلامهم أنهم لا يحبون أن يتزوج أبنهم من منتقبة فتكلموا عن زوجة أخيهم وأنها منتقبة ولا تخالط الرجال واشياء من هذا القبيل ثم بدءوا يتناقشون فى أمور دينية ويقولون فيها أراءهم هم لا أرآء لدين فكنت أرد عليهم بالنصوص من الكتب والسنة وفى النهاية سكت لأننى عرفت أننى لن استطيع العيش معهم .
ورجعوا هم ولم يجيبوا عليه بماذا فعلوا ... فجاء وسئل أخى فكان الرد.....
( كل شىء قسمة ونصيب هى رفضت لأنها ستسبب لك مشاكل إذا تزوجتم ) فقال له (هو) : أتحدثت أمى عن النقاب ؟ ، فقال : أخى نعم .
فمشى (هو) ولم ينطق بكلمة ...........
وبكيت أنا كثيرا" لا لأننى لن اتزوجه لا ولكنى بكيت لأنهم ظلمونى بحكمهم على لكونى منتقبة …… ولأننى احسست وقتها بمدى حزنه وجرحه الذى ظل ينزف لمدة ستة أشهر حتى تقدم مرة أخرى وطلب من أخى ان تأتى أمه مرة أخرى ……… وهنا كنت اغبى مخلوقة فى الوجود .
فسألت من حولى فكان ردهم :
- أنت أكثر منه علما" فلا توافقى .
- انت تستحقين من هو أفضل منه .
- أنت جميلة ومن اسرة طيبة وعلى علم وخلق فارفضى لإنه غير ملتزم ألتزام يليق بكى .
فبعث رفضى للمرة الثانية وليتنى ما فعلت " الحمد لله " .
وذبحته للمرة الثانية بسبب غرورى فقد اغتررت بما قالوه عنى ونسيت حبه الذى أنساه رفضى الاول ، ونسيت كل ما فعل ليجعل أهله يوافقوا لأن يأتوا للمرة الثانية ...... فعمانى كبريائى وانتقتمى من أمه وخالته بأن أرفضهم أنا قبل أن يرفضونى هم .
وها أنا الآن ابكى لفراقه وادعوا من الله أنه لوفيه خير لى يعيده إلى مرةأخر فتقدم لى الكثير من بعده ولكننى اكتشفت الآن فقط أننى لاأريد غيره ولكننى لن أتزوج إلا من الشخص الذى يريدنى الله الزواج به " فاللهم ارزقنى بالزوج الصالح والذريه الصالحة" .
attractive girl @attractive_girl
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
اختى الغاليه
اذا صليتى واستخرتى ووجدتى ان الله ييسر لك امرك نحوه
لا هو عيب ولا هو حرام ان ارسلتى له بطلب اياه
فالسيده خديجه بعث لسيد البشر
وهم قدوتنا فى البشر وعلى نهجهم وخطاهم نحن نسير
لا تتعذبي والحياه قصيره
لا تكابرى على حساب قلبك وسعادتك
وحده بوحده قولى له
انت طلبت وانا
وانا لا اعلم ما اصابنى
رفضت
وها انا اطلب فلك الحريه فى الرفض
لكن لتعلم ان سعادتى وفرحي ةجنتى فى الارض معك
وانت حر اقبل او ارفض
لا تعقدى الامور
فلا يوجد فى البشر من يكتب لنفسه انه شقي
ولكن هى سنة الحياه
نسعي كلنا نحو السعاده والرضي
اذا صليتى واستخرتى ووجدتى ان الله ييسر لك امرك نحوه
لا هو عيب ولا هو حرام ان ارسلتى له بطلب اياه
فالسيده خديجه بعث لسيد البشر
وهم قدوتنا فى البشر وعلى نهجهم وخطاهم نحن نسير
لا تتعذبي والحياه قصيره
لا تكابرى على حساب قلبك وسعادتك
وحده بوحده قولى له
انت طلبت وانا
وانا لا اعلم ما اصابنى
رفضت
وها انا اطلب فلك الحريه فى الرفض
لكن لتعلم ان سعادتى وفرحي ةجنتى فى الارض معك
وانت حر اقبل او ارفض
لا تعقدى الامور
فلا يوجد فى البشر من يكتب لنفسه انه شقي
ولكن هى سنة الحياه
نسعي كلنا نحو السعاده والرضي
ولاف :
لاحول ولاقوة الابا لله يااختي اذا كان الله كاتب انك تاخذينه بتاخذينه واذا لا فلن يتغير من القدر شي وعليك با الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاءلاحول ولاقوة الابا لله يااختي اذا كان الله كاتب انك تاخذينه بتاخذينه واذا لا فلن يتغير من القدر...
بارك الله فيكى وربنا يقدرلى وإياكى كل خير
الصفحة الأخيرة
يااختي اذا كان الله كاتب انك تاخذينه بتاخذينه واذا لا فلن يتغير من القدر شي
وعليك با الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء