تلك الليلة ........هل كانت طويلة يا ترى .....كل شئ ساكن في تلك الليلة ..الهواء ....الماء ...الناس ...ياترى لماذا الجميع حزين الارديه السوداء الدموع والنواح كأننا في جنازة.... لا أخي لم يمت لقد سافر فحسب لقد صبر وصبر وكان ذالك السكون الذي قد لبسه هو أفضل حل لمرضه... الحل المريح... الحل الذي قمت بها بنفسي ! هذا صحيح لم اجعل الموت يأخذ أخي ولكنى أعطيته للموت نعم مازلت أتذكر تلك الليلة لقد كان يئن من الألم
ـ دوائي يا فاطمة كح كح أين دوائي
عن أي دواء كان يتحدث يا ترى أيقصد تلك الحبوب التي تزيده مرض ...لقد كان يتعذب لذالك فعلت ما كان علي فعله منذ البداية .....كيف ُِبذرت الفكرة أنا فعلا لا اعلم أكان في رواية أم كان في فيلم؟ لايهم أهم شئ هو أنني فكرت دبرت و قمت بها كان كل ماعلي فعله هو أن أزيد الحبة إلى ثلاثة بكل بساطه طحنتها له وذوبتها في الماء و قدمتها له ولكنه أمسك بيدي الممتدة وقال
ـ أنتي أفضل أخت في الوجود
وقبل يدي وشرب الكأس ونام جلست بجانبه لإتاكد من موته جلست إلى جانبه حتى الصباح نعم فقط لأتاكد من موته جاء الصباح في الواقع مر ثلاث سنوات ولم يصب أخي بشي سوى الإسهال والان أنا في زفافه.
الصورة الكبيرة
الأخ:كان مرضه مجرد زكام
الارديه السوداء: كانت موضة ألسنه
الدموع والنواح :كانت دموع العروس وأمه وأخواتها
الحبوب:لم تكن سواء بندول
Anoom @anoom
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
لااريد ثنائن
كل مااريده هو النقد ارجوكم :29:
شكرا