🎀 أم زياد
•
الله يعوضك خير ويجبر كسرك شفيع إن شاء الله لك في الجنة .... طبيعي الشعور اللي تحسي فيه وبزيادة لانه زي الاكتآب وخصوصا بعد الولادة .... الله يكتب لك اللي فيه الخير ويعوضك بطفل سليم معافى تام الخلقة وتفرحين بشوفته وتنسين حزنك
الله يعوضك ويصبرك وتوك صغيره تحملين
خذي خلطه ام لجين واستمري عليها كل دورة وادعي واستغففري وبتحملين باذن الله اهم شي زوجك يهتم بفتاميناته وتغذيته
خذي خلطه ام لجين واستمري عليها كل دورة وادعي واستغففري وبتحملين باذن الله اهم شي زوجك يهتم بفتاميناته وتغذيته
و عليكم السلام ورحمة الله
يا اختي عوضك الله خيرا و جزاك عنه
فاعلمي ـ صبَّركِ الله تعالى وأخلفكِ خيرًا منه ـ
أنه ما أُعْطِيَ أحَدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصبر، فقَدْ ثَبَت عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال:
«عَجَبًا لِأَمْرِ المُؤْمِنِ! إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ،
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ أخرجه مسلمٌ في «الزهد والرقائق»
وقولُه صلَّى الله عليه وسلَّم لابنته ـ وقد أرسلَتْ إليه تطلب حضورَه إذ ولدُها قد احتُضِرَ ـ
فقال لرسولها: «ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا: أَنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى،
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى؛ فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» أخرجه البخاريُّ في «التوحيد»
فالواجبُ إظهارُ الرِّضا بقضاء الله تعالى والبقاءُ على عادتكِ مِنْ غير تغييرٍ،
و تذكري قوله تعالى :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ
المصيبة عظيمة فلتجعلي صبرك أعظم منها
و يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(من مات وله ثلاثة أفراط لم يبلغوا الحنث كن له حجاباً من النار)،
قالوا يا رسول: أو اثنين؟ قال: (أو اثنين)،
ولم يسألوه عن الواحد،
هذا معنى الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي اللفظ الآخر:
(من أخذت صفيه من الدنيا فاحتسبه عوضته به الجنة)،
أما الواحد فلم يسألوه عنه -عليه الصلاة والسلام-،
لكنه داخل في الصفي، إذا صبر واحتسب عوضه به الجنة وإن كان واحداً.
اسأل الله تبارك وتعالى ان يربط على قلبك و يبلغك العوض عاجلا غير آجل
و أن يثيبك بالدنيا و الآخرة و أن يجمعك بولدك في جنات النعيم
يا اختي عوضك الله خيرا و جزاك عنه
فاعلمي ـ صبَّركِ الله تعالى وأخلفكِ خيرًا منه ـ
أنه ما أُعْطِيَ أحَدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصبر، فقَدْ ثَبَت عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال:
«عَجَبًا لِأَمْرِ المُؤْمِنِ! إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ،
إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ أخرجه مسلمٌ في «الزهد والرقائق»
وقولُه صلَّى الله عليه وسلَّم لابنته ـ وقد أرسلَتْ إليه تطلب حضورَه إذ ولدُها قد احتُضِرَ ـ
فقال لرسولها: «ارْجِعْ إِلَيْهَا فَأَخْبِرْهَا: أَنَّ للهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى،
وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى؛ فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» أخرجه البخاريُّ في «التوحيد»
فالواجبُ إظهارُ الرِّضا بقضاء الله تعالى والبقاءُ على عادتكِ مِنْ غير تغييرٍ،
و تذكري قوله تعالى :﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَيۡرِ حِسَابٖ
المصيبة عظيمة فلتجعلي صبرك أعظم منها
و يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
(من مات وله ثلاثة أفراط لم يبلغوا الحنث كن له حجاباً من النار)،
قالوا يا رسول: أو اثنين؟ قال: (أو اثنين)،
ولم يسألوه عن الواحد،
هذا معنى الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي اللفظ الآخر:
(من أخذت صفيه من الدنيا فاحتسبه عوضته به الجنة)،
أما الواحد فلم يسألوه عنه -عليه الصلاة والسلام-،
لكنه داخل في الصفي، إذا صبر واحتسب عوضه به الجنة وإن كان واحداً.
اسأل الله تبارك وتعالى ان يربط على قلبك و يبلغك العوض عاجلا غير آجل
و أن يثيبك بالدنيا و الآخرة و أن يجمعك بولدك في جنات النعيم
ام فطوومه :
لاحول ولاقوة الا بالله استهدي بالله حبيتيي وكوني متاكده ان هذا الشي قدر ومكتوب وربي يحبك يختبر صبرك وبيكون شفيع لك يوم القيامه وبوقتها بتقولين ياليت ماحزنت قدر الله وماشاء فعل وربك قادر يعوضك عوض خير وادعيه ما اخذ منك الا عشان يعطيكي وبيعطيكي الاحسن والافضل واذا حملتي المره الجايه كوني اشد حرص واخدي ابر انسولين ولعلمك في حريم سكرهم يكون مرتفعهع بشكل كبييير ومايصير لاجنتهم شي بس لانه قدر ومكتوب توكلي على الله واستعيني بالله واستغلي اوقات الابتلاء بالصبر والدعاء عشان يكون لك اجر الصابرين ان شاءالله وفالك الحمل السليم المعافى باذن اللهلاحول ولاقوة الا بالله استهدي بالله حبيتيي وكوني متاكده ان هذا الشي قدر ومكتوب وربي يحبك يختبر...
معها
الصفحة الأخيرة