أدهشني الموضوع
من رحمة الله أن يكون العلم قاصرا
ومن رحمة الله أن لا تحدث الدموع بما سكبناه فيها
تذكرت أقصوصة طريفة قرأتها منذ زمن أظنها للكاتب الشاعر غازي القصيبي
يذكر فيها أن رجلا منح القدرة على رؤية ما وراء العالم المحسوس
فوجد زوجته تكرهه وهي تبثه الحب والشوق
وابنته تتذمر منه وهي تحدثه بامتنان
وفي قلب طفله الصغير ثقب يتسع !!!!
إن من أكبر النعم أن يعيش المرء مرتقبا للغيب ..
وتأتيه المصائب شيئا فشيئا بدل ان يعرفها دفعة واحدة
ويرضى بقضاء الله وقدره مهما كان
أين نختبيء يا ليل ممن حولنا لو كشفت الدموع ما فيها ؟؟
وأين نهرب إن حرمنا نعمة الستر ؟؟؟
اختيار متميز رائع ...
ولا أعلم الرابط بينه وبين المقطوعة الأخيرة ..
كما آمل أن نعرف مصدرها
شكرا لك :26:
بحور 217
•
مرحبا بك عزيزتي بحور
بين أسطر دموعي....
وسعيدة انا بك هنا...
وفعلا أن رحمة الله وسعت كل شئ...
فلو كان للكثيرين قدرة ذلك الرجل على رؤية الغير محسوس ماذا سيكون حال عالمنا...
تبارك الله في علاه ...
الرابط بينهما كفتني جوابه مشرفتنا الغالية عطاء....
فهما من نفس الكتاب الذي يحمل اسم ختم الذاكرة بالشمع الأحمر.. وهو مجموعة كتابات للكاتبة السورية غادة السمان
بين أسطر دموعي....
وسعيدة انا بك هنا...
وفعلا أن رحمة الله وسعت كل شئ...
فلو كان للكثيرين قدرة ذلك الرجل على رؤية الغير محسوس ماذا سيكون حال عالمنا...
تبارك الله في علاه ...
الرابط بينهما كفتني جوابه مشرفتنا الغالية عطاء....
فهما من نفس الكتاب الذي يحمل اسم ختم الذاكرة بالشمع الأحمر.. وهو مجموعة كتابات للكاتبة السورية غادة السمان
العهد
•
تاريخ الدموع ...
قبل أن أكتب هذه الكلمات تذكرت دموعا سكبها غيري ربما كانوا قد نالوا بها مقعدا في الجنان و أخرى سكبت ربما قد نالوا بها سخطا من الرحمن ...
و تساءلت تحت أي الفئتين تندرج دموعي ؟!!
ربما كانت في كثير من الأحيان بلا سبب، و لكنها أجنحة رحمة لامست الكبد فأسالت على العينين دموعا ..
هي دموع لو نطقت لقالت: لولا تدحرجي على خديك لما عرفت السعادة ..
و هذا معنين :
الأول: لولا الحزن و الألم لما عرفنا لذة السعادة و لولا دموع سالت من عيوننا على ما عرفنا طعم الإبتسامه
و الثاني: أنه فيها السعاده فكم تمر علينا لحظات نتمنى أن تسيل قطره من هذه العينين الجافتين نتمنى أن نتسكب دمعه نتنفس بها فإذا سالت فإذ بها تسيل على القلب فتنقيه و تطهره و تجرف معها جدرانا أحاطت بالقلب حالت بينه و بين أن يذوق حلاوته ...
بارك الله فيك أختي ليل
أرجو المعذره من جميع الأخوات قد لا تفهم كلماتي، لعلها تكون لغة دموعي
قبل أن أكتب هذه الكلمات تذكرت دموعا سكبها غيري ربما كانوا قد نالوا بها مقعدا في الجنان و أخرى سكبت ربما قد نالوا بها سخطا من الرحمن ...
و تساءلت تحت أي الفئتين تندرج دموعي ؟!!
ربما كانت في كثير من الأحيان بلا سبب، و لكنها أجنحة رحمة لامست الكبد فأسالت على العينين دموعا ..
هي دموع لو نطقت لقالت: لولا تدحرجي على خديك لما عرفت السعادة ..
و هذا معنين :
الأول: لولا الحزن و الألم لما عرفنا لذة السعادة و لولا دموع سالت من عيوننا على ما عرفنا طعم الإبتسامه
و الثاني: أنه فيها السعاده فكم تمر علينا لحظات نتمنى أن تسيل قطره من هذه العينين الجافتين نتمنى أن نتسكب دمعه نتنفس بها فإذا سالت فإذ بها تسيل على القلب فتنقيه و تطهره و تجرف معها جدرانا أحاطت بالقلب حالت بينه و بين أن يذوق حلاوته ...
بارك الله فيك أختي ليل
أرجو المعذره من جميع الأخوات قد لا تفهم كلماتي، لعلها تكون لغة دموعي
الصفحة الأخيرة
غيابك يغتالني
و حضورك يغتالني .. لأنه عتبة لغياب جديد
*********
حينما نلتقي في الشوارع فجأة
حينما نلتقي صدفة كما يلتقي الغرباء
تخترقني صورتك
كرصاصة محكمة التصويب إلى جبهتي
تماماً في منتصف المسافة بين العينين
و حينما أسمع صوتك من جديد
يخفق قلبي
كجسد عصفور طار تحت الثلج مئة عام
فوق محيطات العذاب
ثم لمح جزيرة ..
و أتوق إليك
توق الموقد إلى النيران و خبز الفرح
و أتوق إليك , و أتساءل
ترى هل الأخطبوط امرأة أحبت كثيراً حتى اللاارتواء
فمنحتها الله عشرات الأذرع
و قدرة لا متناهية على الاحتضان ؟
**********
أنت يا أنا
و حينما أحدق في المرآة
أجد وجهك فيها بدلاً من وجهي !..
***********
من الأعماق
من أعماق بئر الصمت المسكونة بهذيان الشوق
من أعماق ذلك الجرح الذي لا قرار له
من أعماق بحيرات الذاكرة
و مياهها المعتمة الغامضة
ينبض الشوق إليك
ينبض .. ينبض
مثل طائر أسطوري يقطن ظلامها بسرية مروعة ...
من أعمق الأعماق
من أعماق نهر الجنون
و طبول الذكريات تدق في قاعه
و ورود النار و الندم تنفتح على ضفتيه
من أعماق جحيم حبي
أناديك ...
تعال امتلكني كالموت
فليس لامتلاكه شريك أو وريث
تسلل إلى زحامي دون أن يلحظك أحد .. كالموت ...
خفيف الخطى سيد الساحة كالموت
خذني إليك فجأة كالموت
ضمني إليك كالكفن
و كن موتي الأخير