اول شئ ..
اشكر كل وحده ردت علي ودعت لصديقتي
والله يجزاكم خير ولاتمرون بالي مريت فيه
والله يجعله تكفير ذنوب ويزيدنا ثبات على الدين
هو اللي ينتشلك من كل حزن وهم وغم والحمد لله على كل حال
:27:
اما بالنسبه لسؤالك حبيبتي عن علامتها
اول شئ هي توفيت وهي صايمه يوم الخميس تطوع لوجه الله تعالى بعد ماانهت صيام قضائها والست من شوال
وثانياً كانت في الليل مسحره امها ومصومتها معها تطوع
وايضاً يقولون قبل توفيها بساعه اخر شئ سوته انها صلت الضحى
توضت وصلت وبعدين قالت بريح شووي لين صلاة الظهر واخذ الله روحها
يسرها عليها
لان اختها كانت معها بنفس الغرفه تقول فجأه طلع منها صوت مثل الشخير قوي شووي
وعلى طول انقطع وارتخى جسمها كله لما اسلمت الرووووح>>الله يرحمها
يعني بامر الله كانت منازعتها وخروج الروح ميسر وسهل
هي توها مصليه وعلى وضوء
وسمعتها ذهب والكل يشهد لها بالخير
وصلوا عليها الجمعه وصلى عليها امم
يقول اخووي والله لدرجة ان فيه ناس فارشين برى المسجد
ماشاء الله عليها الله يجمعني بها في جناان الخلد ياااارب
ويصبر امها ويربط على قلبها
حالتها بعدها تعبانه مررره لانه بكريتها وفاقدتها مره
الله يعيين على هالدنيا
:44:[/CENTER]
اول شئ ..
اشكر كل وحده ردت علي ودعت لصديقتي
والله يجزاكم خير ولاتمرون بالي مريت فيه
والله يجعله...
هذي محاضره يابنات اطلعت عليها عن الاسباب العشره الموجبه لمحبة الله تعالى لعبدهـ :
طبعاً بأذكرها لكم باختصار وراح احط رابطها بالأخير للي تبي تطلع عليها كامله :)
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى. اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك والعلم الذي يبلغنا حبك. أما بعد:
روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: بينما أنا ورسول الله خارجين من المسجد، فلقينا رجلاً عند سدة المسجد، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال رسول الله : { ما أعددت لها؟ } قال: فكأن الرجل استكان. ثم قال: يا رسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال: { فأنت مع من أحببت }.
وفي رواية أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي : { فإنك مع من أحببت }.
السبب الأول: قراءة القرآن بتدبر والتفهم لمعانيه، وما أريد به، كتدبير الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه.
السبب الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها موصلة إلى درجة المحبوب بعد المحبة.
السبب الثالث: دوام ذكره على كل حال، بالسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.
السبب الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.
السبب الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلبه في رياض هذه المعرفة، فمن عرف الله بأسمائه وأفعاله، أحبه لا محالة.
السبب السادس: مشاهدة بره وإحسانه، وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.
السبب السابع: وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته، بين يدي الله تعالى، وليس في التعبير عن المعنى غير الأسماء والعبارات.
السبب الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
السبب التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقي أطايب الثمر، ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك.
السبب العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
هذا رابط المحاضره كامله بشرحها
نفعكم الله بها
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=234