كيف يعود أمان ذلك الشخص بعد الخوف الذي اعتراه, والجبن الذي اجتراه, عندما كان قلبه معلق بين جناحي طائر يخشى على ذلك العضو الأسود ( القلب ) من أن يستقل بذاته بعيدا عن حياته مع جناحي طائر كلما ابتعد عن فلسطين.
فنقول له : لم القلق ؟! فيقول : كيف لا اقلق وإسرائيل تعيش في الزلق , بل هو قائد الزلق فليذوب في فنجان القلق, وليلعقه كل من لعق ! ويسمع نهيقه كل من شهق . وليعذبه ملك القبر وليسأله:
لم كفرت بالله , ولم تسع لمرضاه ؟ لم جحدت نعمته, وتحديت قدرته ؟ لم ذبحت المسلمين, وعذبت المسالمين ؟ لم قتّلت الأطفال والأبرياء, يا أشقى الأشقياء ؟ لم حطمت المساكن, وسعيت لترويع الآمن ؟ لم أحرقت المساجد, وبنيت المعابد ؟ لم استوليت على البلاد , وشردت العباد ؟ . ثم ليقال فيه يوم المعاد: خذوه فغلوه , ثم الجحيم صلوه , ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه, انه كان لا يؤمن بالله العظيم, ولا يحض على طعام المسكين, فليس له اليوم هاهنا حميم, ولا طعام إلا من غسلين, لا يأكله إلا الخاطئون .
الدنيا ساعة فأجعليها طاعة
كيف يعود أمان ذلك الشخص بعد الخوف الذي اعتراه, والجبن الذي اجتراه, عندما كان قلبه معلق بين جناحي...
:08: :08: :mad: :mad: