بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم أخواتي هذه الرساله التي لامست شغاف قلبي ..
وأنزلت الدمعة من عيني ..
وأحببت أن اضعها بين أيديكم .. لتقرأوها .. فهي بحق تستحق القراءه ...
و تخاطب كل مسلم عربي يرى انتهاكات إخوان القرده والخنازير في الاقصى ومع هذا نسمع قولا.... ولا نرى عملا ..
أترككم مع ...
رسالة
من حرّاس الأقصى
أعيرونا مدافعكم ليوم
لا مدامعكم
أعيرونا وظلّوا في مواقعكم
بني الإسلام
بني الإسلام , مازالت مواجعنا مواجعكم
مصارعنا مصارعكم
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعكم
بني الإسلام
نصرخ نحن من ألم
فأين غدت مسامعكم ؟
نواجه جيش هولاكو بأضلعنا
فأين ترى مقامعكم
يشق ّ صراخنا الآفاق مطعونا ً
وما عبئت ولا غضبت مجامعكم
بني الأسلام نصرخ نحن من ألم
يدُقُّ قلوبنا طعنا
ويصرخ بعضكم:دعنا
ايُعجبكم إذا ضعنا؟
أيطربكم إذا جعنا ؟
أليس أُخوّة الإسلام تجمعكم وتجمعنا ؟
ونصرخ نحن من وجعٍ
لقد هنتم وقد هِنّا
وفي يدكم سلاح ٌ, حدذِثوه بما
يثير شجونه عنّا
فإن حدّثتموه لعلّه يستوعب المعنى
أخي في الله أخبرني:متى تغضب ؟
إذا انتهكت محارمنا
غذا نسفت معالمنا
ولم تغضب
إذا افترست شهامتنا
إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا
ولم تغضب
لإأخبرني متى تغضب
إذا نكبت معاهدنا
إذاهدمت مساجدنا
وظلّ المسجد الاقصى
وظلّت قدسنا تُغصب
ولم تغضب؟؟
فأخبني : متى تغضب ؟
عدوّي بل عدوّك
يهتك الأعراض
ويعبث في دمي لعباً
وأنت تراقب الملعب
إذا لله , للإسلا للحرمات , لم تغضب
فأخبرني : متى تغضب ؟؟
رأيت .... رأيت ما لا تستطيع الأرض رؤيته
ولا شمس ولا بدر ولا كوكب
ولم تغضب
رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب
فلم تغضب
فصارحني بلا خجل
لأي أمّة تـُنسب
إذا لم يـُحي فيك الثار ما نلقي ...فلا تتعب
فلست لنا ولا منّا
ولست لعالم الإنسان منسوبا
فعش أرنب , ومت أرنب
ألم تحزنك ما تلقاه
أمتنا من الذل
ألم يخجلك ما تجنيه
من حلّ ؟
وما تلقاه في دوذمة
الإرهاب والقتل ؟
ألم يغضبك هذا الواقع
العجون بالهول ؟
وتغضب عند نقص الملح في الأكل
وقالوا:كلّنا عرب
سلام أيها العرب
شعارات مفرّغةٌ فأين دعاتها ذهبوا؟
وأين سيوفها الخُشُبُ
شعارات قد اتّجروا بها دهرا , أما تعبوا ؟
وكم رقصت حناجرهم
فما أغنت حناجرهم ولا الخُطَب
ولا شجبٌ على خجل , وبئس الشجب
فاتركهم وما شجبوا
متى _يا أيها الجندي _ تطلق نارك الحمما ؟
متى يا _ حامل الرّشاش _ تروي للصدور ظما ؟
وهل نلقاك في الميدان للإسلام منتقما ؟
متى _ يا صاحب الإرقام _ تسقط للفدا رقما ؟
متى الإعلام من غضب يُبثّ دما ؟
عقول الجيل قد سقمت
فلم يترك بها قيم ولا همما
عرفنا هذه الابواق , يُحشى سمّها دسما
عرفناها تروّج لابتلاع الحلِّ أقراصا
من الذّل
تذيب العظم واللحما
إذا لم يثبت القرآن هذا الحلّ
يبقى الحل مُتّهما
سئمناها شعارات مُصهيَنَةً
تماثيل محنّطة تُسوّقها لنا ودمى
وأحجار من الشطرنج جامدة
تترجمها حروف هواننا قمما
هذه الرائعه للدكتور عبد الغني التميمي ...
وهي ليست كامله وقد حذفت بعضها خشية الإطاله ...
أخذتها من كتاب..
رسالة من المسجد الأقصى وهو من تأليف الدكتور نفسه ...
أنتظر اراءكم حول ما كُتب ..
أختكم محبة الجهاد المجاهدين شهد
بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم أخواتي هذه الرساله التي لامست شغاف قلبي ..
وأنزلت الدمعة من عيني...
عبد الغني التميمي شاعر رائع
جزاك الله خيرا
اختيار رائع لقصيدة رائعة