بنان البيان
بنان البيان
كيف يعود أمان ذلك الشخص بعد الخوف الذي اعتراه, والجبن الذي اجتراه, عندما كان قلبه معلق بين جناحي طائر يخشى على ذلك العضو الأسود ( القلب ) من أن يستقل بذاته بعيدا عن حياته مع جناحي طائر كلما ابتعد عن فلسطين. فنقول له : لم القلق ؟! فيقول : كيف لا اقلق وإسرائيل تعيش في الزلق , بل هو قائد الزلق فليذوب في فنجان القلق, وليلعقه كل من لعق ! ويسمع نهيقه كل من شهق . وليعذبه ملك القبر وليسأله: لم كفرت بالله , ولم تسع لمرضاه ؟ لم جحدت نعمته, وتحديت قدرته ؟ لم ذبحت المسلمين, وعذبت المسالمين ؟ لم قتّلت الأطفال والأبرياء, يا أشقى الأشقياء ؟ لم حطمت المساكن, وسعيت لترويع الآمن ؟ لم أحرقت المساجد, وبنيت المعابد ؟ لم استوليت على البلاد , وشردت العباد ؟ . ثم ليقال فيه يوم المعاد: خذوه فغلوه , ثم الجحيم صلوه , ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه, انه كان لا يؤمن بالله العظيم, ولا يحض على طعام المسكين, فليس له اليوم هاهنا حميم, ولا طعام إلا من غسلين, لا يأكله إلا الخاطئون . الدنيا ساعة فأجعليها طاعة
كيف يعود أمان ذلك الشخص بعد الخوف الذي اعتراه, والجبن الذي اجتراه, عندما كان قلبه معلق بين جناحي...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد اشتقت كثيرا لواحتنا وها أنا ذا اعود بعد طول غياب
واقدم اعتذاري عن تأخر الرد وذلك بسبب انشغالي بالدراسة
شكرا على المرور الاخت اغصان الشجر
وشكرا للاخت بحور
ذهب الإمارات
ذهب الإمارات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد اشتقت كثيرا لواحتنا وها أنا ذا اعود بعد طول غياب واقدم اعتذاري عن تأخر الرد وذلك بسبب انشغالي بالدراسة شكرا على المرور الاخت اغصان الشجر وشكرا للاخت بحور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد اشتقت كثيرا لواحتنا وها أنا ذا اعود بعد طول غياب واقدم...
السلام عليكم شكرا لك أختي على هذه الكلمات الصادقة التي تنم عن شعور طيب وتفاعل ملحوظ إزاء قضايانا الإسلامية
بنان البيان
بنان البيان
كيف يعود أمان ذلك الشخص بعد الخوف الذي اعتراه, والجبن الذي اجتراه, عندما كان قلبه معلق بين جناحي طائر يخشى على ذلك العضو الأسود ( القلب ) من أن يستقل بذاته بعيدا عن حياته مع جناحي طائر كلما ابتعد عن فلسطين. فنقول له : لم القلق ؟! فيقول : كيف لا اقلق وإسرائيل تعيش في الزلق , بل هو قائد الزلق فليذوب في فنجان القلق, وليلعقه كل من لعق ! ويسمع نهيقه كل من شهق . وليعذبه ملك القبر وليسأله: لم كفرت بالله , ولم تسع لمرضاه ؟ لم جحدت نعمته, وتحديت قدرته ؟ لم ذبحت المسلمين, وعذبت المسالمين ؟ لم قتّلت الأطفال والأبرياء, يا أشقى الأشقياء ؟ لم حطمت المساكن, وسعيت لترويع الآمن ؟ لم أحرقت المساجد, وبنيت المعابد ؟ لم استوليت على البلاد , وشردت العباد ؟ . ثم ليقال فيه يوم المعاد: خذوه فغلوه , ثم الجحيم صلوه , ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه, انه كان لا يؤمن بالله العظيم, ولا يحض على طعام المسكين, فليس له اليوم هاهنا حميم, ولا طعام إلا من غسلين, لا يأكله إلا الخاطئون . الدنيا ساعة فأجعليها طاعة
كيف يعود أمان ذلك الشخص بعد الخوف الذي اعتراه, والجبن الذي اجتراه, عندما كان قلبه معلق بين جناحي...
مرحبا بك يا ذهب وشكرا على تعقيبك
كوكب المحبه
كوكب المحبه
بسم الله الرحمن الرحيــم في البدايةِ أودُّ أن أشكرَ القائمينَ على هذا الصرح الشامخ لمايقومون به من جهود جباره من أجل خدمةِ الثقافةِ والإبداع كما أودُّ أن أقول لهم ألفَ شكرٍ على هذه الثقةِ التي أوليتموني إياها بقبولكم لي بين محطاتكم وكتاباتكم وأحرفكم وأتمنى أن أكونَ خفيف الظل عليكم محبوبٌ من الجميع وسأعملُ جاهداً لأكون عند حسنِ الظن لكم حبي وتقديري / \ / \ أسمحولي أن يكون النزفُ الأولُ بين ربوع هذا المنتدى نزفٌ صارخ يأن ويبكي نزفٌ حزين في صمته يشكي لم يرحموا ضعفكَ وعجزكَ وشيبك ومع كل هذا كنتَ ترهبهم رحمكَ الله يارمز الجهاد والمقاومة بعد إستشهاده هللّـتُ وكبرت ولهُ كتبت . . اليـومُ أعلنَ القدسُ حـِـداد اليـومُ لم تـُـشرقُ الشمس وأكتسى العالـمُ السـواد كان بالفجـرِ قائماً يصلـّـي ويطلـبُ ربَّ العبــاد في غـزَّةَ تبكي أطلالـُـه تستـثـقلُ الخطى شوارعها وأرصفـَـةُ البـلاد المسـجدُ الأقصى حزينٌ ويشعـُـرُ بالإفتقــاد حيــفا ويـافا وفي الخليـلِ ظلامٌ ســاد وفي رفحٍ وفي الضفةِ كلُّ حيٍ صارَ رمــاد صاحت الأرضُ تبكي إغتيالكَ وتـُـعلنُ الإستشهــاد قصفوكَ بطائراتهم حـدّدوا مساركَ والأبعـاد وبخوفهم وبجبنهم قتلوكَ وهم بـُـعاد قوةُ إيمانكِ ترهبهم وأنتَ مشلولٌ لاحراكَ وبكرسيكَ تـُـقاد أعلنوها بواقحةٍ وبجاحةٍ في موتـهِ كان لنا آيـاد كانَ لك بصماتٌ معلـّـمةٌ في المسـاجدِ في المنابـرِ في الأجدادِ والأولاد علمتنا الصبرُ والعزّه زرعتَ حــبَّ الجهاد لكَ عزّةٌ وشموخُ الأسيـاد لكَ هيبةٌ كنتُ أرقبها حتى وأنتَ في الأصفاد بثباتكَ تعلـّـمنا فثبتت عقيدتـُـنا ورست كما تـُـثَـبّتُ الأوتاد سنخرجُ ثائرينَ جميعاً لانـُـحصى وتختلطُ الأعــداد سنتـحدُ جماعاتٍ وأفراد لنأخـُـذَ بالثأرِ وننتقـم وتـَـبـْـرُدُ الأكبـــاد هانحنُ نشـعـُـرُ في غصـةٍ والخبـرُ بين اللحظاتِ يـُـعاد لن نبقى كما كنـّـا نرضى بالإنقيـــاد سنـلعنُ الذلَّ ونمحيــه ونشطـُـبُ الإستبــداد سنعلنُ في كلِّ الأحوالِ الجهاد اليــوم كيــفَ أنتِ يافلسطيـن ؟! وقد أعلنتي الحــداد قتلـوا ( أحمدَ ياسيـن ) وفعلـها الأوغــــاد . . 2 - 2 - 1425 هـ . . جـَـرحٌ .. نـَـزفـُـه .. حـِـبـرْ
بسم الله الرحمن الرحيــم في البدايةِ أودُّ أن أشكرَ القائمينَ على هذا الصرح الشامخ لمايقومون...
كان هذا الحوار فى مد ينة أرقون
عاد الشبل إلى البيت متأخرا كالعادة فقد كان يساعد المجاهدين في الترصد ووضع الألغام ، وعندما عاد في هذه الليلة كان قلب الأم الحنونة يخفق بشدة ويشعر بأن شيئاً ما سيحدث ، نقلت الأم الحنونة هذه الأحاسيس إلى شبلها الصغير وطلبت منه أن ينام خارج البيت وقالت يا بني إنني أخشى أن يشاهدك الغزاة في البيت فيأخذوك فاذهب إلى بيت أحد أقربائك لتنام هناك ، فقال الابن متوكلاً على الله : لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، لن اذهب إلى أي مكان يا أماه .
وفي صباح اليوم الثاني إذا بأحاسيس الأم لم تخب فلقد جاء الغزاة الحاقدون ليأخذوا ذلك الشبل الذي سمعوا عنه الكثير .
دخل الغزاة الغاصبون إلى البيت بأجسام البغال وأحلام العصافير ونادى هؤلاء الحاقدون أين فلان (أي الشبل) فقال أنا من تريدون وعندما رأوه لم يكد الجنود أن يصدقوا.....!
هل لأجل هذا الصغير تتحرك هذه القوات ..! ؟
ومن اجل هذا الصغير كنا نخطط ..!
فاحتمل أحدهم الشبل من قفاه و الأم تنظر و تقول لماذا يأخذوك؟ وما ذنبك يا بني؟ ....
فقال الشبل بكل سكينة و إباء : ذنبي أنني أقول ربي الله وديني الإسلام وطريقي الجهاد ، ولكن لاتخافي يا أماه إنهم لن يأخذوني بإذن الله وكان الشبل ضاما يديه الصغيرتين إلي صدره ويحدث أمة بهذا الحديث والغزاة يحملونه ويخرجون به والأم تتعجب لشبلها كيف يقول هذا الكلام وبهذه الثقة..!
وعندما خرج الغزاة الحاقدون من باب الدار وهم يحملون ذلك الشبل البطل إلتفت الشبل يمينن و يسارا
وإقترب بعض الضباط و الجنود لينظروا لمن أتوا لأخذه وإذا به شبل صغير ضاما يديه إلي صدره وقدماه ليستا على الأرض فأحدهم يحمله من قفاه .
وعندما رأي الشبل أنهم اجتمعوا حوله ألقى ما في يديه فإذا بهما قنبلتان ، انفجرتا انفجاراً قوياً
فقتل بهما ضابطان وجندي ، وجرح آخرون ، وأصيب هو بجراح بالغة وبدأ يتشحط بدمه ويذكر الله ، فأطلق علية الغزاة الحاقدون وابلاً من الرصاص حتى فارق الحياة شهيدا بإذن الله .
هنا فهمت الأم الحنون كلامه بأن الأوغاد لن يأخذوه ولكنهم أخذوا جسده الطاهر ليثبتوا لقادتهم أنه لا يمكن مقاومة هذا الشعب الأبي !!
وليتعلموا من هذا الشبل معني العزة والفداء ..!!
ولكن أنى لهم ذلك قبل أن يؤمنوا بما آمن به هذا الغلام .. وانتهى هذا الحوار الواقعي الحقيقي من الشبل البطل الذي لم يتجاوز الخامسة عشر من العمر .
((:( اللهم فك قيد فلسطين الآسي)):(
محبتكم دوماً
كوكـــــــــــــــــــــــب المحبة:42: :26:
بحور 217
بحور 217
كان هذا الحوار فى مد ينة أرقون عاد الشبل إلى البيت متأخرا كالعادة فقد كان يساعد المجاهدين في الترصد ووضع الألغام ، وعندما عاد في هذه الليلة كان قلب الأم الحنونة يخفق بشدة ويشعر بأن شيئاً ما سيحدث ، نقلت الأم الحنونة هذه الأحاسيس إلى شبلها الصغير وطلبت منه أن ينام خارج البيت وقالت يا بني إنني أخشى أن يشاهدك الغزاة في البيت فيأخذوك فاذهب إلى بيت أحد أقربائك لتنام هناك ، فقال الابن متوكلاً على الله : لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، لن اذهب إلى أي مكان يا أماه . وفي صباح اليوم الثاني إذا بأحاسيس الأم لم تخب فلقد جاء الغزاة الحاقدون ليأخذوا ذلك الشبل الذي سمعوا عنه الكثير . دخل الغزاة الغاصبون إلى البيت بأجسام البغال وأحلام العصافير ونادى هؤلاء الحاقدون أين فلان (أي الشبل) فقال أنا من تريدون وعندما رأوه لم يكد الجنود أن يصدقوا.....! هل لأجل هذا الصغير تتحرك هذه القوات ..! ؟ ومن اجل هذا الصغير كنا نخطط ..! فاحتمل أحدهم الشبل من قفاه و الأم تنظر و تقول لماذا يأخذوك؟ وما ذنبك يا بني؟ .... فقال الشبل بكل سكينة و إباء : ذنبي أنني أقول ربي الله وديني الإسلام وطريقي الجهاد ، ولكن لاتخافي يا أماه إنهم لن يأخذوني بإذن الله وكان الشبل ضاما يديه الصغيرتين إلي صدره ويحدث أمة بهذا الحديث والغزاة يحملونه ويخرجون به والأم تتعجب لشبلها كيف يقول هذا الكلام وبهذه الثقة..! وعندما خرج الغزاة الحاقدون من باب الدار وهم يحملون ذلك الشبل البطل إلتفت الشبل يمينن و يسارا وإقترب بعض الضباط و الجنود لينظروا لمن أتوا لأخذه وإذا به شبل صغير ضاما يديه إلي صدره وقدماه ليستا على الأرض فأحدهم يحمله من قفاه . وعندما رأي الشبل أنهم اجتمعوا حوله ألقى ما في يديه فإذا بهما قنبلتان ، انفجرتا انفجاراً قوياً فقتل بهما ضابطان وجندي ، وجرح آخرون ، وأصيب هو بجراح بالغة وبدأ يتشحط بدمه ويذكر الله ، فأطلق علية الغزاة الحاقدون وابلاً من الرصاص حتى فارق الحياة شهيدا بإذن الله . هنا فهمت الأم الحنون كلامه بأن الأوغاد لن يأخذوه ولكنهم أخذوا جسده الطاهر ليثبتوا لقادتهم أنه لا يمكن مقاومة هذا الشعب الأبي !! وليتعلموا من هذا الشبل معني العزة والفداء ..!! ولكن أنى لهم ذلك قبل أن يؤمنوا بما آمن به هذا الغلام .. وانتهى هذا الحوار الواقعي الحقيقي من الشبل البطل الذي لم يتجاوز الخامسة عشر من العمر . ((:( اللهم فك قيد فلسطين الآسي)):( محبتكم دوماً كوكـــــــــــــــــــــــب المحبة:42: :26:
كان هذا الحوار فى مد ينة أرقون عاد الشبل إلى البيت متأخرا كالعادة فقد كان يساعد المجاهدين في...
اللهم آمين

قصة جميلة ومعبرة

مرحبا بك يا كوكب المحبة