* براءة *
* براءة *
حياك يا أم محمد ...
إن شاء الله مافيه اختلاف يالغالية ... ولكن فيه تطارح وجهات النظر وهذه شئ جميل جدا ...
ويجعلنا مندمجين مع بعضنا ونقرأ ألإكار بعض ونعين بعض ......

وحييت ألفا .......:)
بدّورة الحلوة
بنات الموضوع مهم جدا واتمنى ندخل فيه ونتناقش كمان زيادة

خلينا نسأل بعض في هالموضوع كيف نقدم ديننا

وماهي الاشياء التي يجب ان تفعليها باعتبار انك مسلمة وماذا يجب ان تتجنبي

خصوصا في الغربة التي تضعين دائما في قلب المعادلة فيها انك لستي في بلادك


انا الحين اسوي برنامج للمراهقات في المهجر (برنامج على ورق يعني ) واحط اهداف تربوية لأن الأمهات في المهجر عادة يشتكون من بناتهم المراهقات وابناءهم وكيف يضبطونهم على القيم الاسلامية بدون مايحسسونهم بأنهم مختلفين جدا عن المجتمع


واتمنى تفيدوني بأي رؤية في هالموضوع
em mohamed
em mohamed
حياك الرحمن أختى بدوره
وبالفعل توجيه الابناء فى سن المراهقه بالغربه محتاج لوقفه ,,,,

وسبحان الله لا أعلم سبب عدم متابعة العضوات لهذه المواضيع وبنفس الوقت يُقبلن على مواضيع الفرفشه (أهو هروب من المواضيع الجاده أم ماذا ؟؟؟؟؟؟)

بأذن الله لى عوده
بنت آدم
بنت آدم
السلام عليكم

موضوع مهم و مشكورة عزيزتي براءة على إثارته

بالفعل.. أذكر في يوم من الأيام كنت في السوبرماركت و اذا بسيدة عربية مسلمة محجبة و كبيرة في

السن و معها ابنها.. و كان صوتها عالي في التحدث مع ابنها الشاب و الدعاء عليه تارة و سبه تارة و

اخباره بطلباتها تارة.. بشكل همجي

المهم عند الكاشير كانوا أمامي في الصف و اذا بابنها يخبئ علب من البيبسي داخل كرتون كبير فيه

زيت قلي.. و يلتفت لأمه التي تشيح بوجهها عنه و كأنها لا تراه و في نفس الوقت تشير بيدها أن يضع

علب البيبسي بسرعة في الكرتون

و بالفعل لم يطلب منهم الكاشير أن يضعوا الكرتون على السير بل اكتفى بتمرير الآلة على الكرتون من الخارج

و ما ان انتهوا من الدفع حتى ضحكت الأم لابنها و كأنها تؤيده على هذه (الفهلوة) و الإنجاز!!

:::::::::::::::::



طبعا الغرب لا يعرفون مثلنا أنه ليس كل من تلبس الحجاب ملتزمة بالدين..

فالبعض يلبسه عادة و البعض لديه مفاهيم خاطئة و تصور ضحل عن حدود الحلال و الحرام

:::::::::::::::

لذا ينبغي التركيز دائما على أهمية المحافظة على سمعة المسلمين و صورتهم..

و تنبيه المغتربين و السواح المسلمين في الدول الكافرة إلى إستشعار عظم المسؤولية

ارتكابي لخطأ أو ذنب أو جرم في دولة إسلامية أو عربية سينسب لشخصي أنا..

أما ارتكابي لنفس الخطأ في دولة غربية ففي الغالب ينسب للدين الذي أنتمي له و يتم تعميم الفكرة السيئة

خصوصا اذا كانت هيئتي تدل على ديني أو التزامي

:::::::::::::

لذا يجب علينا جميعا مراقبة تصرفاتنا و عرضها في ميزان الشرع و الفضائل الإسلامية

و الشخصية الإسلامية الواثقة المتزنة النقية المنصفة قبل الإقدام على أي عمل أو تصرف
* براءة *
* براءة *
بنات الموضوع مهم جدا واتمنى ندخل فيه ونتناقش كمان زيادة خلينا نسأل بعض في هالموضوع كيف نقدم ديننا وماهي الاشياء التي يجب ان تفعليها باعتبار انك مسلمة وماذا يجب ان تتجنبي خصوصا في الغربة التي تضعين دائما في قلب المعادلة فيها انك لستي في بلادك انا الحين اسوي برنامج للمراهقات في المهجر (برنامج على ورق يعني ) واحط اهداف تربوية لأن الأمهات في المهجر عادة يشتكون من بناتهم المراهقات وابناءهم وكيف يضبطونهم على القيم الاسلامية بدون مايحسسونهم بأنهم مختلفين جدا عن المجتمع واتمنى تفيدوني بأي رؤية في هالموضوع
بنات الموضوع مهم جدا واتمنى ندخل فيه ونتناقش كمان زيادة خلينا نسأل بعض في هالموضوع كيف نقدم...
هلا ببدورة ...
حياك الله ....:)
فعلا الموضوع مهم جداااااا ....والتفاعل راح يخدم قضيتنا وراح يحرك أفكارنا ...
ولو جينا نحدد بعض المشاكل في فهمنا للدين ممكن ألخصها في عدة نقاط ( بالإضافة إلى ماذكرته الأخوات ) :
1) إزدواجية سلوكنا .. بمعنى سلوكنا يمشي في خطين متعارضين ، نزعم أننا متدينات مع وقوعنا في أمور لا تناسب المسلم العادي فضلا عن المسلم المتدين ...
صحيح (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) وكما في الحديث القدسي يقول تعالى ( لو لم تذنبوا لذهبت بكم ولأتيت بأقوام يذنبون ثم يتوبون )
فالتدين ليس مجرد شعار شكلي يخص الشكل بل يتغلغل التدين لأعماق أخلاقنا وتصرفاتنا مع الآخرين .

2) الاهتمام بالمظاهر ( مع أهميتها ) وترك ماهو أولى منها ، كما ذكرت الأخت بدورة في الغيبة والقذف والنميمة للأخوات اللاتي يظهر منهن بعض التقصير في الحجاب أو النمص أو غيره بل إن مجرد الازدراء والتعالي لا يجوز ...

3) الميل للفتاوى السلبية والمتشددة والظن بأننا لن نرتاح نفسيا في تديننا إلا عندما نتبنى أشد الآراء ، وهذه أحيانا حيل النفس لترضي قصورها في جوانب مثل التعبد والخشوع وسلامة اللسان ونظافة الجنان من الغل والحقد والحسد .

4) الإسلام دين جاء للعالم كله ، يعني من حق الإنسان أي إنسان عليك أن تبصره بالإسلام ، وذلك بامتثالك بالإسلام خلقا وتعاملا ، ولو جئنا لحديث هرقل لما سئل عن صفات الرسول فذكر منها صدقه وأمانته وكرمه ووقوفه مع المحتاج من الملهوف والضعيف وغيرها من الصفات الخلقية الإنسانية الراقية ، وكانت دلالة عند هرقل على نبوته عليه الصلاة والسلام .
والله عز وجل يقول : " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ...."
ويقول سبحانه :" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " ولم يقل وما أرسلناك إلا عذابا لالآخرين تزدريهم وتحتقرهم وتسرقهم وتقتلهم ، إذن فالإسلام دين رحمة وعدل وإحسان .
وفي قصة إنسانية للنبي صلى الله عليه وسلم لما مرت عليه جنازة يهودي وقف فاستنكر الصحابه ونبهوا النبي صلى الله عليه وسلم على أنها جنازة يهودي ،
فرد عليه الصلاة والسلام وقال : " أوَ ليست نفساً ......؟؟؟"
بل موقف الإسلام من الرأفة بالحيوان أكر دليل على أن الرأفة بالإنسان أولى وأحق كما في حديث المرأة البغي ( العاهرة ) التي غفر الله ذنبها لما قام فيها من الإيمان والإخلاص بالقيام بسقي الكلب العطشان من خفها .

5) الإسلام رسالة يجب أن تنتشر هذه هي الغاية ، وليست غايتنا الاستعداد والعداوة للناس المسالمين إلا ضرب من المخالفة الصريحة لتعاليم رسالة الإسلام .
" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين "

أختكم براءة ...