شموس1
•
كملي ياسيدة الحور0000000000
اتصلت الأم على المستوصف وسألت عن النتيجه :::::::فقالوا ؟؟؟؟
مبـــــــــــــــررررروك فيه حمل؟؟؟بكت الأم والأخوات وبدأت الأم تنادي هدى هدى صمتت
هدى قليلاً وبدأت دقات قلبها بزدياد ونهضت مسرعةً الى أمها فلما أقبلت على أمها قالت
لها بصوتٍ عالٍ مبررررررروك حامل عانقت هدى أمها وضج الجميع بلبكاء وكانت دموع الفرح
هداء الوضع وبدأوا يحمدون الله ويثنون عليه تذكرت هدى زوجها وأنه بإنتظارها نهضت مسرعةً
واتصلت عليه فرد عليها بصوت خافت حزين بشري؟؟؟قالت مبرررررررروك لنا أنا حامل فقال
بصوت عالٍ الحمدلله وأقفل الخط وذهب ليخبر والدته وأخوته تباشر الجميع وانتشر الخبر
خلال أربع وعشرين ساعه !!!!!تحسنت نفسية هدى وبدأت تراجع المستشفى طوال مدة
الحمل وكانت تحتفظ بصورة الأشعه من شدة الفرح وكان محمد لا يدعها تركب مع أحد من
أقاربها لأي مشوار بل كان يذهب بها بنفسه خوفاً على الجنين مرة الشهور سريعه ولكنها
بالنسبة لهما كانت بطيئه فقد كانوا ينتظرون قدوم وليدهما على أحر من الجمر فقد أخبرهم الطبيب انه ذكر !!!
في يوما من الأيام في صباح ذلك اليوم ذهب محمد الى وظيفته وكانت في مدينةٍ قريبةٍ
من مدينتهم التي يسكنون بها،،وبعد ذهابه أحست هدى بألم وبما أنهُ الحمل الأول لها فلم
تكن تتوقع أنها ألام ولاده نهضت من نومها وبدأت تفكر ماهذا الألم بداء يزداد شيئاً بعد شيئ
خرجت هدى من غرفتها وإذا بزوجة أخو محمد فقالت مابكِ قالت لا أعلم معي ألم حاد فقالت لها
هذه الام الولاده جلست معها وبدأت تهون عليها أرادت هدى أن تكلم زوجها ولكنها فكرت بالمسافة
التى سيقطعها وأنه وصل للتو فرفضت الفكره فقالت لحماتها قولي لزوجك يذهب بي الى أهلي
فذهب بها وكان الألم شديداً ويزداد حدةٍ كل خمس دقائق دخلت على أمها تقريباً الساعه الثامنه
صباحاً فأيقضتها من النوم وأخبرتها بما تحس به صبرتها الأم حتى الساعه الواحده ظهراً،،، رجع محمد
من عمله وسأل عن هدى فأخبروه بالخبر ثم ذهب الى بيت أهلها ورأها تتألم فطلب من أمها الذهاب
بها الى مستشفى أهلي فأخبرو الأم ان الولاده لن تكون قبل الخامسة مساءً فطلبت الأم أخراج
ابنتها من المستشفى والذهاب الى البيت وفي المساء يأتون بها رجعوا الى البيت وهدى تتألم
وتتأوه من شدة الألم وكانت ترتسم بين عينيها وجه طفلها وتفاصيل جسده فتحس بأن عزيمتها
تتجدد فتصبر وتقاوم الألم ،،وفي الساعةٍ الخامسه رجعوا الى المستشفى الأهلي فأدخلوها
وجلس الجميع بالأنتظار مرة الساعات الساعه تلوا الأخرى ولم يفرجها الله اتت الساعه التاسعه ليلاَ
ولم تتم الولاده الطبيبه التي كانت تتابع حالتها كانت معزومه فوضعت الممرضات نيابةً عنها وذهبت
مرة الساعه العاشره فالحادية عشر فالثانية عشر فالواحدة ليلاً وهدى على تلك الحال وتزداد
حالتها سوىً خرجت الممرضه وقالت لزوجها (هدى في مشكل لازم روه مستشفى) فطلب منهم
إخراجها دفع الزوج قيمة مكوثها عندهم واركبها بالسيارة وانطلق بها مسرعاً الى المستشفى
ومعها امها وجدتها وهما تبكيان على حالتها هدى كانت تفقد الوعي ثم تعود وتقول لزوجها (مابي
أولد ودون للبيت)وصلوا للمستشفى واحضروا سريراً ووضعوها وادخلوها على عجل الأطباء لم يهتموا
بحالتها كانوا يظنون انها في أول الطلق ادخلوها في غرفةٍ لوحدها وتركوها وتأتي ممرضه تطل
عليها كل عشر دقائق وتذهب في الساعة الرابعه فجراً اتى طبيب ونظر في حالتها فوضع جهاز
دقات القلب ولم يجد دقات يذهب يميناً يذهب شمالاً لايجد شيئ تكلم مع الممرضات باللغة
الأنجليزيه بكلامٍ يوحي بالخطر وملامح وجهه تعبر عن ذلك ركض الجميع منهم من يلبس هدى
لباساًخاصاً ومنهم من يشبك في يديها أجهزها فوضعوها على سرير متحرك وذهبوا بها بسرعة
البرق وهم يصطدمون في كل باب ٍ يقابلهم فأدخلوها في غرفةٍ مليئةٍ بالأجهزه فنظرت اليهم
نظرة إستغراب وتسأؤل فقالو لها (ماما في عمليه) فرحة بهذا الخبر تريد ان ترتاح ،،،عملوا
العمليه وأخرجوها بعد ساعتين بعد ان افاقت من البنج الى غرفة الترقيد ،،نظرت واذا بأمها تقف
فوق رأسها وتقول الحمدلله على السلامه ولدتي وجبتي ولد؟؟؟ رجعت هدى شريط حياتها بلحظات
وتذكرت ان الطبيب كان يضع جهاز دقات القلب ولم يجد شيئاً فنظرت الى أمها وقالت ماااااات؟؟؟؟
مبـــــــــــــــررررروك فيه حمل؟؟؟بكت الأم والأخوات وبدأت الأم تنادي هدى هدى صمتت
هدى قليلاً وبدأت دقات قلبها بزدياد ونهضت مسرعةً الى أمها فلما أقبلت على أمها قالت
لها بصوتٍ عالٍ مبررررررروك حامل عانقت هدى أمها وضج الجميع بلبكاء وكانت دموع الفرح
هداء الوضع وبدأوا يحمدون الله ويثنون عليه تذكرت هدى زوجها وأنه بإنتظارها نهضت مسرعةً
واتصلت عليه فرد عليها بصوت خافت حزين بشري؟؟؟قالت مبرررررررروك لنا أنا حامل فقال
بصوت عالٍ الحمدلله وأقفل الخط وذهب ليخبر والدته وأخوته تباشر الجميع وانتشر الخبر
خلال أربع وعشرين ساعه !!!!!تحسنت نفسية هدى وبدأت تراجع المستشفى طوال مدة
الحمل وكانت تحتفظ بصورة الأشعه من شدة الفرح وكان محمد لا يدعها تركب مع أحد من
أقاربها لأي مشوار بل كان يذهب بها بنفسه خوفاً على الجنين مرة الشهور سريعه ولكنها
بالنسبة لهما كانت بطيئه فقد كانوا ينتظرون قدوم وليدهما على أحر من الجمر فقد أخبرهم الطبيب انه ذكر !!!
في يوما من الأيام في صباح ذلك اليوم ذهب محمد الى وظيفته وكانت في مدينةٍ قريبةٍ
من مدينتهم التي يسكنون بها،،وبعد ذهابه أحست هدى بألم وبما أنهُ الحمل الأول لها فلم
تكن تتوقع أنها ألام ولاده نهضت من نومها وبدأت تفكر ماهذا الألم بداء يزداد شيئاً بعد شيئ
خرجت هدى من غرفتها وإذا بزوجة أخو محمد فقالت مابكِ قالت لا أعلم معي ألم حاد فقالت لها
هذه الام الولاده جلست معها وبدأت تهون عليها أرادت هدى أن تكلم زوجها ولكنها فكرت بالمسافة
التى سيقطعها وأنه وصل للتو فرفضت الفكره فقالت لحماتها قولي لزوجك يذهب بي الى أهلي
فذهب بها وكان الألم شديداً ويزداد حدةٍ كل خمس دقائق دخلت على أمها تقريباً الساعه الثامنه
صباحاً فأيقضتها من النوم وأخبرتها بما تحس به صبرتها الأم حتى الساعه الواحده ظهراً،،، رجع محمد
من عمله وسأل عن هدى فأخبروه بالخبر ثم ذهب الى بيت أهلها ورأها تتألم فطلب من أمها الذهاب
بها الى مستشفى أهلي فأخبرو الأم ان الولاده لن تكون قبل الخامسة مساءً فطلبت الأم أخراج
ابنتها من المستشفى والذهاب الى البيت وفي المساء يأتون بها رجعوا الى البيت وهدى تتألم
وتتأوه من شدة الألم وكانت ترتسم بين عينيها وجه طفلها وتفاصيل جسده فتحس بأن عزيمتها
تتجدد فتصبر وتقاوم الألم ،،وفي الساعةٍ الخامسه رجعوا الى المستشفى الأهلي فأدخلوها
وجلس الجميع بالأنتظار مرة الساعات الساعه تلوا الأخرى ولم يفرجها الله اتت الساعه التاسعه ليلاَ
ولم تتم الولاده الطبيبه التي كانت تتابع حالتها كانت معزومه فوضعت الممرضات نيابةً عنها وذهبت
مرة الساعه العاشره فالحادية عشر فالثانية عشر فالواحدة ليلاً وهدى على تلك الحال وتزداد
حالتها سوىً خرجت الممرضه وقالت لزوجها (هدى في مشكل لازم روه مستشفى) فطلب منهم
إخراجها دفع الزوج قيمة مكوثها عندهم واركبها بالسيارة وانطلق بها مسرعاً الى المستشفى
ومعها امها وجدتها وهما تبكيان على حالتها هدى كانت تفقد الوعي ثم تعود وتقول لزوجها (مابي
أولد ودون للبيت)وصلوا للمستشفى واحضروا سريراً ووضعوها وادخلوها على عجل الأطباء لم يهتموا
بحالتها كانوا يظنون انها في أول الطلق ادخلوها في غرفةٍ لوحدها وتركوها وتأتي ممرضه تطل
عليها كل عشر دقائق وتذهب في الساعة الرابعه فجراً اتى طبيب ونظر في حالتها فوضع جهاز
دقات القلب ولم يجد دقات يذهب يميناً يذهب شمالاً لايجد شيئ تكلم مع الممرضات باللغة
الأنجليزيه بكلامٍ يوحي بالخطر وملامح وجهه تعبر عن ذلك ركض الجميع منهم من يلبس هدى
لباساًخاصاً ومنهم من يشبك في يديها أجهزها فوضعوها على سرير متحرك وذهبوا بها بسرعة
البرق وهم يصطدمون في كل باب ٍ يقابلهم فأدخلوها في غرفةٍ مليئةٍ بالأجهزه فنظرت اليهم
نظرة إستغراب وتسأؤل فقالو لها (ماما في عمليه) فرحة بهذا الخبر تريد ان ترتاح ،،،عملوا
العمليه وأخرجوها بعد ساعتين بعد ان افاقت من البنج الى غرفة الترقيد ،،نظرت واذا بأمها تقف
فوق رأسها وتقول الحمدلله على السلامه ولدتي وجبتي ولد؟؟؟ رجعت هدى شريط حياتها بلحظات
وتذكرت ان الطبيب كان يضع جهاز دقات القلب ولم يجد شيئاً فنظرت الى أمها وقالت ماااااات؟؟؟؟
العامريه
•
*رمال نجد* :
اتصلت الأم على المستوصف وسألت عن النتيجه :::::::فقالوا ؟؟؟؟ مبـــــــــــــــررررروك فيه حمل؟؟؟بكت الأم والأخوات وبدأت الأم تنادي هدى هدى صمتت هدى قليلاً وبدأت دقات قلبها بزدياد ونهضت مسرعةً الى أمها فلما أقبلت على أمها قالت لها بصوتٍ عالٍ مبررررررروك حامل عانقت هدى أمها وضج الجميع بلبكاء وكانت دموع الفرح هداء الوضع وبدأوا يحمدون الله ويثنون عليه تذكرت هدى زوجها وأنه بإنتظارها نهضت مسرعةً واتصلت عليه فرد عليها بصوت خافت حزين بشري؟؟؟قالت مبرررررررروك لنا أنا حامل فقال بصوت عالٍ الحمدلله وأقفل الخط وذهب ليخبر والدته وأخوته تباشر الجميع وانتشر الخبر خلال أربع وعشرين ساعه !!!!!تحسنت نفسية هدى وبدأت تراجع المستشفى طوال مدة الحمل وكانت تحتفظ بصورة الأشعه من شدة الفرح وكان محمد لا يدعها تركب مع أحد من أقاربها لأي مشوار بل كان يذهب بها بنفسه خوفاً على الجنين مرة الشهور سريعه ولكنها بالنسبة لهما كانت بطيئه فقد كانوا ينتظرون قدوم وليدهما على أحر من الجمر فقد أخبرهم الطبيب انه ذكر !!! في يوما من الأيام في صباح ذلك اليوم ذهب محمد الى وظيفته وكانت في مدينةٍ قريبةٍ من مدينتهم التي يسكنون بها،،وبعد ذهابه أحست هدى بألم وبما أنهُ الحمل الأول لها فلم تكن تتوقع أنها ألام ولاده نهضت من نومها وبدأت تفكر ماهذا الألم بداء يزداد شيئاً بعد شيئ خرجت هدى من غرفتها وإذا بزوجة أخو محمد فقالت مابكِ قالت لا أعلم معي ألم حاد فقالت لها هذه الام الولاده جلست معها وبدأت تهون عليها أرادت هدى أن تكلم زوجها ولكنها فكرت بالمسافة التى سيقطعها وأنه وصل للتو فرفضت الفكره فقالت لحماتها قولي لزوجك يذهب بي الى أهلي فذهب بها وكان الألم شديداً ويزداد حدةٍ كل خمس دقائق دخلت على أمها تقريباً الساعه الثامنه صباحاً فأيقضتها من النوم وأخبرتها بما تحس به صبرتها الأم حتى الساعه الواحده ظهراً،،، رجع محمد من عمله وسأل عن هدى فأخبروه بالخبر ثم ذهب الى بيت أهلها ورأها تتألم فطلب من أمها الذهاب بها الى مستشفى أهلي فأخبرو الأم ان الولاده لن تكون قبل الخامسة مساءً فطلبت الأم أخراج ابنتها من المستشفى والذهاب الى البيت وفي المساء يأتون بها رجعوا الى البيت وهدى تتألم وتتأوه من شدة الألم وكانت ترتسم بين عينيها وجه طفلها وتفاصيل جسده فتحس بأن عزيمتها تتجدد فتصبر وتقاوم الألم ،،وفي الساعةٍ الخامسه رجعوا الى المستشفى الأهلي فأدخلوها وجلس الجميع بالأنتظار مرة الساعات الساعه تلوا الأخرى ولم يفرجها الله اتت الساعه التاسعه ليلاَ ولم تتم الولاده الطبيبه التي كانت تتابع حالتها كانت معزومه فوضعت الممرضات نيابةً عنها وذهبت مرة الساعه العاشره فالحادية عشر فالثانية عشر فالواحدة ليلاً وهدى على تلك الحال وتزداد حالتها سوىً خرجت الممرضه وقالت لزوجها (هدى في مشكل لازم روه مستشفى) فطلب منهم إخراجها دفع الزوج قيمة مكوثها عندهم واركبها بالسيارة وانطلق بها مسرعاً الى المستشفى ومعها امها وجدتها وهما تبكيان على حالتها هدى كانت تفقد الوعي ثم تعود وتقول لزوجها (مابي أولد ودون للبيت)وصلوا للمستشفى واحضروا سريراً ووضعوها وادخلوها على عجل الأطباء لم يهتموا بحالتها كانوا يظنون انها في أول الطلق ادخلوها في غرفةٍ لوحدها وتركوها وتأتي ممرضه تطل عليها كل عشر دقائق وتذهب في الساعة الرابعه فجراً اتى طبيب ونظر في حالتها فوضع جهاز دقات القلب ولم يجد دقات يذهب يميناً يذهب شمالاً لايجد شيئ تكلم مع الممرضات باللغة الأنجليزيه بكلامٍ يوحي بالخطر وملامح وجهه تعبر عن ذلك ركض الجميع منهم من يلبس هدى لباساًخاصاً ومنهم من يشبك في يديها أجهزها فوضعوها على سرير متحرك وذهبوا بها بسرعة البرق وهم يصطدمون في كل باب ٍ يقابلهم فأدخلوها في غرفةٍ مليئةٍ بالأجهزه فنظرت اليهم نظرة إستغراب وتسأؤل فقالو لها (ماما في عمليه) فرحة بهذا الخبر تريد ان ترتاح ،،،عملوا العمليه وأخرجوها بعد ساعتين بعد ان افاقت من البنج الى غرفة الترقيد ،،نظرت واذا بأمها تقف فوق رأسها وتقول الحمدلله على السلامه ولدتي وجبتي ولد؟؟؟ رجعت هدى شريط حياتها بلحظات وتذكرت ان الطبيب كان يضع جهاز دقات القلب ولم يجد شيئاً فنظرت الى أمها وقالت ماااااات؟؟؟؟اتصلت الأم على المستوصف وسألت عن النتيجه :::::::فقالوا ؟؟؟؟ مبـــــــــــــــررررروك فيه...
الله يجبرها..:(
قصه محزنه لكن هل
انتهت؟؟
قصه محزنه لكن هل
انتهت؟؟
الصفحة الأخيرة