عزي بديني وحجابي
هل. يلتقي ذو بالمها ؟هل يتاثر ويسافر لافغانستان ؟ هل يستمر بالتهريب ؟اسءله تدور ببالي كل مانتهيت من قراءة جزء
&الطيب طبعي&
&الطيب طبعي&
رفع
خياال الخيال
خياال الخيال
اسعدني وحفزني ردووودكم الراقية

اعتذر على التأخر فلقد جبرتني ظرووووووووف خارج عن إرادتي

ذو العيون61
قال ذو لا تحاول أن تقنعني أن تهريب الأسلحة حرام لأنها أولا مصدر رزقي وثانيا الأسلحة تنمي الرجولة في الشباب
فسكت مصعب ولم يستمر لأنه أحس أن ذو مقتنع تماما
ومرت الأيام وقارب العام الدراسي على الإنتهاء
وكان مصعب في أوقات العصر يجلس مع شباب القرية يحادثهم و يناصحهم
وفي احد الجلسات لم يكن موجودا سوى عيسى وسليمان
فقال لهما مصعب ما رأيكم أن تذهبا معي إلى الرياض تقضيا أسبوعان ثم تعودان وافقا على الفكرة فقال مصعب بقي ذو سأذهب واطلب منه مرافقتنا
فوجده عند الغرفة التي كان أباه يجلس فيها
فأستغرب مصعب وسأله لما تأتي هنا دائما
فقام ذو ومشى خطوات معدودة ثم قال هنا قتلت أبي
انفجع مصعب فهو لا يعرف شيء عن ما حدث
فقص ذو له ما حدث
تأثر مصعب مما سمعه ثم قال ما رأيك يا ذو أن تسافر معي أنا وعيسى وسليمان إلى الرياض
لكن ذو رفض مباشرة
حاول مصعب بأن يغريه بمشاهدة ناطحات السحاب وبالتجول في الأسواق الضخمة
لكن ذو لم يغير رأيه
فتذكر مصعب عمه الذي لا زال متمسك ببداوته ويعيش في البر مع إبله
فقال مصعب سنذهب عند عمي بالبر فهو يملك نوق كثيرة قد تذكرك أحدها بأمك البركة وكان هذا اسم الناقة التي تغذى ذو على حليبها
فوافق ذو بلا تردد
وبعد أنتهاء الدراسة سافرمصعب مع عيسى وسليمان وذو
فلما وصلا إلى قصر مصعب رحب بهما ولأن المجلس لا زالت الخادمة تنظفه أدخلهم الصالة وكانوا يرتدون لبس أهل القرية الذي يشتهرون به
ما لبثوا سوى دقائق فاذا بناهر شقيق مصعب الأصغر يدخل فنظر لهم بإزدراء
وكان واضح من لبس ناهر وقصت شعره أنه متأثر كثيرا بمظاهر بعض الشباب في المدن الكبيرة ويشعرون وهم يخرجون بهذه التقليعات أنهم قد وصلوا إلى الحضارة
ثم بدأ ناهر يخاطب أخاه باللغة الإنجليزية وكان يقول بإستهزاء هل هؤلاء من سكان المريخ
ثم بدأ يذم أخاه ويقول كيف تمشي مع هؤلاء الذين لا زالوا يعيشون في الزمن الصخري
وكان مصعب يجيبه باللغة الإنجليزية ويطلب منه السكوت
كان عيسى وسليمان مندهشان مما يحدث أمامهم ومما زاد دهشتهم ملامح ذو الذي أرتسم عليها الغضب
قام ذو وأتجه إلى ناهر وأمسكه من صدره وشده إليه وبدأ يرد عليه باللغة الإنجليزية ويقول؟
خياال الخيال
خياال الخيال
ذو العيون 62
اتعرف أن سكان المريخ الذي تهزأ بهم يستطيعون أن يحموا أموالهم وأعراضهم حتى أخر قطرة من دمائهم
ولكن هل تستطيع أن تحمي نفسك أن أردت بك سوء
لولا الله ثم احترامي لأخاك لجعلتك تفقد رجولتك ثم دفعه بقوة فسقط ناهر على الأرض ثم نهض وذهب مسرعا لغرفته
أتجه ذو إلى مصعب وأعتذر مما صدر منه لكن مصعب قال أنا الذي أعتذر لكم مما فعل أخي
وعيسى وسليمان لا يعرفان ما الذي حدث أمامهم
ثم استأذن ذو من مصعب للخروج وأخذ عيسى وسليمان
فأعطاهم مصعب مفتاح سيارته وأصر إلا أن يأخذوه
وطلب أن لا يبتعدوا حتى لا يضيعوا في شوارع الرياض الواسعة
وبالفعل أخذ ذو سيارة مصعب وبدأ يتجول هو وصديقاه في شوارع الرياض حتى توقف عند محل ملابس وأشترى له ولصديقاه ثياب وأشمغة وعقل
ولبسوها ثم رجعوا إلى قصر مصعب
وكان مصعب قلق بل متأكد من ضياعهم لطريق العودة وما لبث سوى وقت قصير وعادت له البسمة برؤيتهم
فقال متعجبا ألم تتوهوا
فقال ذو الشارع الذي أمر من عليه مرة لا أنساه وأنا مستعد أن أخبرك بأسماء المحلات التي فيه
اعجب مصعب بذو وعرف أنه يقف أمام شاب داهية
فقال ذو ما رأيك أن نذهب لعمك في البر
فقال مصعب ليس قبل أن تأخذوا واجبكم وغدا صباحا نذهب له
وبالفعل في يوم التالي ذهب مصعب برفقة ذو وصديقاه إلى البر لزيارة عم مصعب
فلما وصل مصعب إلى المكان الذي يسكن فيه عمه سلم مصعب على عمه راكان
نظر راكان إلى أصدقاء مصعب فلما شاهدهم بكامل أناقتهم إعتقد أنهم كأصحاب مصعب السابقين الذين يريدون أن يأتوا إلى البر ويمضون فيه وقتا ممتعا دون أن تتسخ ملابسهم
فلم يعطهم ذلك الإهتمام
فشعر ذو بذلك فأقترب من مصعب وسأله هل عمك لا يريد بقاؤنا
فقال مصعب سأخبرك بالحقيقة فعمي لما شاهدكم بهذه الملابس أعتقد أنكم مثل أصدقائي السابقين
فعمي لا يحب سذاجة شباب المدينة
هز ذو رأسه وقال لم نعد ندري أي ملابس نلبسها ترضيهم
أخذ مصعب الشباب إلى النوق فبدأ ذو ينظر لها ويتذكر طفولته ثم قاطع مصعب أفكار ذو وهو يشير إلى بعير هائج في حضيرة لوحده ويقول لقد اعطي في هذا البعير لعمي بمليون ونصف ولم يبعه
فأقتربوا من السور الذي يفصله عنهم
فرأهم راكان فأراد أن يتحداهم تحدي يجعله يسخر منهم
فأتجه لهم وقال من يلمس هذا البعير بيده ثم ينجو فسأعطيه هذا البعير هدية له
خياال الخيال
خياال الخيال
ذو العيون 63
شعر ذو أن التحدي فيه استخفاف بهم فقال أنا سأريك أكثر من ذلك فأخذ حبلا ثم دخل على البعير الهائج ومصعب وعيسى وسليمان يحاولون أن يثنوه
فأتجه مصعب لعمه راكان الذي كان صامت ينظر ما الذي سيحدث
ثم طلب مصعب من عمه أن يثني ذو فقال راكان لا تخف مجرد أن يرى البعير متجها له سيخاف ويهرب
فقال مصعب لا يا عم فذو رجل جبلي وأنت تعرف ياعم أن الجبليين لا يعرفون الخوف
ولكن الدهشة عقدت ألسنه الموجودين فالبعير يركض بكل سرعته أتجاه ذو الذي ظل واقفا
حيث جعل ذو الحبل بشكل دائري بحيث أن شده تضيق الدائره على من يقع فيها
وبالفعل لما وصل البعير ووضع قدمه على الدائرة شد ذو الحبل فسقط البعير وقيد ذو أقدامه حتى جعله لا يستطيع الوقوف ثم ذهب ذو لعم مصعب ثم قال لم ألمس بعيرك لكني فقط قيدته ولهذا لم أفز فيمكنك أن تحتفظ ببعيرك
ظل راكان مذهول وهو يقول هل أنت أنسيا
بقي ذو ورفاقه في ضيافة عم مصعب الذي تغير في تعامله معهم فهو كان يظن أن هؤلاء شباب مدينة أخذتهم الحضارة الزائفة والترف الزائد إلى نقص حاد في تصرفاتهم الرجولية
حيث أصبح تصرفاتهم أقرب لتصرف الفتيات
وبدأ راكان يقصد الأبيات لأصدقاء مصعب ويحكي لهم حكايات الأجداد وصعوبة العيش في ذلك الوقت فالفقر والخوف هما السائدان في ذلك الزمن
بينما كان ذو وصديقاه يستمتعان بالجلوس في البر كانت هناك أحداث جديدة تحدث في القرية حيث رجع لها
رجل غاب عنها طويلا شقيق المها التي حملت بذو أنه سالم
رجع إلى القرية والأحقاد تملأ صدره فهو يريد الإنتقام من رجل سلب منهم شرفهم لكن هذا الرجل قد رحل من هذه الدنيا
ولكن أحقاد سالم لم ترحل معه فهو يرى أن أم جابر وأبنها حسن بقيا ليدفعا ثمن ما فعله جابر
وقبل أن نخوض فيما يريد فعله سالم لنعرف ما حدث له بعد أن سافر إلى الرياض إلى نسيبه بدر بالطبع وصل سالم إلى الرياض مع ابيه وأخته المها
التي بقدومها أيقظت مشاعر كانت قد سكنت في قلب بدر
بالطبع وبعد شهرين ومع صراع كبير مع الهم والحزن فكلما رأى أبو سالم بنته المها يأكل قلبه الحزن فكيف لم يحميها وهي كانت تحت أنياب بشرية أشد من انياب الوحوش
فلم يستطع أبو سالم العيش وفاضت روحه للسماء
اما سالم كان يملك مبلغ لا بأس به ولكنه حائر ما يفعل به
فكانت المها تعطيه أفكار استثمارية رائعة لكن سالم كان ينظر لأخته بإزدراء فهو يرى أنها عار لن ينمحي إلا بموتها
فلم يصغي لكلامها
وظل ساكن مع نسيبه بدر الذي كان يملك بيت بدورين منح لسالم وأخته أحد هذه الأدوار
وبدأت حورية تشعر أن بدر لم يعد قريبا منها بل شعرت من أسأله بدر عن المها ونفسياتها عن حب صامت يكبر في قلب بدر
ولكنها ظلت صامته ولكن الأيام وتوالي الشهور جعلت حورية تشعر بصداع شديد كان يأتيها في الماضي ولكن هذه الأيام أصبح أشد فعمل لها فحوصات ليأتي الخبر الذي لا نعرف هل سيفرح زوجها بدر أو يحزنه؟