فدينا بعض
فدينا بعض
رااااااااائعه بمعنى الكلمه ,, قلمك مببببددددع

خالد وطلال متى سيعرفان انهما اخوه بانتظار المفاجأه !!!!!
ام مريومه القموره
رااااائعة اكمل
خياال الخيال
خياال الخيال
الرائع هو استمرار متابعتكم حتى نهاية القصة


ذو العيون116
أن تقسم بأنك لم تخطبني بسبب إغراءات قدمها لك أبي أو من أجل شفقة منك علي
ضحك خالد وقال أقسم أني أريدك أنتي بنفسك فأنتي قد علمتك الحياة الكثير فأنا أريد زوجة تقدر الحياة ومصاعبها
حينها وافقت عفيفة
ولكنها قالت أين ستسكن سكت خالد فليس لديه شيء
فقال أبوعفيفة هل تريدين الخلاص من أبيك فقال عفيفة لا لم أقصد ذلك قال إذا تسكنا معي
وكان أبوعفيفة يعلم أن خالد لا يملك شيء
وتم تحديد الزواج بعد أسبوع
فذهب خالد إلى صديقاه طلال وفهد ودخل عليهم بالشقة فوجدهما جالسان فأخذ ورقتان وبدأ يكتب فيها وهم ينظران فيه بإستغراب
كتب بالورقتان أتقدم لكم بخطابي هذا من أجل حضور زواجي في يوم الخميس القادم علما أن حضورك مقيد بشرط بعدم إحضار أي معونة مادية علما أنكما الضيفان الوحيدان اللذان دعوتهما لعرسي
ثم أعطاهما الورقتان فتغير وجه فهد بينما طلال بدأ يمازح خالد وقال لا تريد أن نعاونك حتى لا تردها أكثر فنظر له خالد وقال له ومن قال لك أني سأحضر عرسك
لكن فهد نادى خالد وأخذه بأحد الغرف وقال لما لم تخبرني قبل أن تخطب بنت أبو عفيفة فقال خالد أرجوك يافهد لا تحدثني عن الماضي فأنا أريد أن أعيش الحاضر فقط
فقال فهد هل أخبرك أبوعفيفة قال خالد أنا رفضت أن يخبرني بشيء
وبالفعل تزوج خالد وشعر في الإسبوع الأول بسعادة غامرة
وكان يذهب إلى صديقاه ويلومهما على تأخرهم عن الزواج
لكن طلال فاجأه بقوله بقي لي ثلاثة أسابيع بهذه القرية ثم أنقل الرياض حينها أفكر بالزواج فقال خالد وهل نقلت قال فهد منذ ثلاثة أشهر وأسمه من المنقولين شعر خالد بإستياء فأحد من أحبهما بالقرية سيرحل
ولما بدأ الأسبوع الآخر في الزواج بدأت مطالب عفيفة تظهر فكانت تقول لخالد ألن نسافر شهر كما يفعل العرسان فقال خالد ولما السفر هل من أجل البحث عن السعادة نستطيع أن نكون سعيدان ولو كنا في بئر لكن عفيفة ظلت تلح كل يوم في مطالبها
وكان يذهب لصديقاه ويخبرهما بما آل عليه الحال فقال طلال خذ سيارتي وتمشى بها في أي مكان وخذ راحتك ولو بقت معك طول حياتك فنظر له خالد وقال هل تظن أني أشحثك فقال طلال لا وإنما أحل مشكلتك
بدأت الإختبارات وكان فايز من ضمن الطلاب الذين يمتحنون وكان يغش بالإمتحانات دون أن يعترض عليه أي معلم فرآه طلال فأمسك به وأخذ ورقته وبدأ يكتب له محضر غش فجاء مدير المدرسة وأقترب منه وقال له بصوت خافت هل تعرف ما المشاكل التي قد يسببه لك هذا الفتى فقال طلال هل تخوفني فقال المدير لا وأنما أردت أن أخبرك أن إدارة التعليم لن تعوضك بسيارتك إن إحترقت أو لن تقدم لك خطاب شكر إن صورت وأنت تضرب خارج المدرسة
وأنت حر فيما تفعل أكمل طلال ما قام به فقام فايز وقال ستندم كثيرا وخرج
بالطبع كان خالد لديه أمتحان آخر وهو كيف يقنع زوجته بترك السفر ولكن فشل فقال لها ما رأيك نقضي أسبوع في البر أنا وأنتي فقط ونكون نحن أول زوجان يفعلان ذلك وافقت عفيفة بعد أن يئست أن يذهب بها إلى الأماكن التي تريدها
فذهب خالد إلى فهد وطلب منه أن يطلب طلال أن يعطيه سيارته أسبوع وبالفعل ذهب فهد إلى المدرسة وكان طلال لا زال يصحح أجوبة الطلاب
فأخبره فهد بما طلبه خالد فأعطاه مفتاح السيارة وقال له أخبره أني سأذهب مع أحد الزملاء فخالي سالم أدخل المستشفى فأنا ذاهب لزيارته
وكان يوم أربعاء رجع فهد إلى خالد الذي تركه بالبيت وأخبره بما قاله طلال ثم قال له أنا معزوم على الغداء عند أبوعايد هل ستذهب معي
فأعتذر خالد فذهب فهد فلما أراد خالد الخروج رأى في التلفاز صورة صديقه الشرس؟
خياال الخيال
خياال الخيال
ذو العيون117
بدأ خالد يدقق النظر في الصورة ويقول عبدالعزيز وكانت القنوات تتحدث عن قصة الجندي الشجاع في حرس الحدود عبدالعزيز الذي ألقى القبض على مهرب كان يلقب بالرمال الزاحفة وذلك إشارة على عدم قدرة أحد على إيقافه
ولكن الشرس قبض عليه فلما أراد الإعلام إجراء مقابلة مع عبدالعزيز يحدثهم كيف ألقى القبض على هذا المهرب
لكنه رفض ولكن وافق أن يتم تصويره وهو يفعل حركة معينة كان يريد منها إرسال رسالة إلى صديقه حيث رفع يده للسماء مثل السيف ثم طعن بها الرمال فغاصت يده بين الرمال حتى مرفقه فسرها الإعلام أنه يتوعد أن من يريد المساس بأمن الوطن سيدفنه بين الرمال
لكن الوحيد الذي فهم ما كان يقصد هو ذو فهو يريد أن يقول أن فعلت ما فعلته فسلم نفسك
وكان عبدالعزيز يرجو أن يرآه ذو ويعرف قصده
وبينما كان الشرس شارد يفكر في ذو أمسكه أحد زملاءه وقال له منذ اليوم كن حذر فجماعة الرجل الملقب بالرمال الزاحفة لن تتركك وسوف تثأر منك لكن عبدالعزيز لم يأبه لذلك
بقي خالد مثبت صورة التلفاز على صديقه الشرس وبدأ بالسرحان يتذكر الأيام التي مضت بينهما
لكن صوت عال وطرق على الباب بقوة أيقظه من سرحانه فلما فتح الباب وجد فايز ومعه أخوه فواز والشباب الذين كانوا معهم لما ضربهم
وما أغضب خالد أنه رأى جميع زجاج سيارة طلال مهشمة فأمسك بفايز ثم أدخله البيت ثم قال لأخوه فواز أقسم لك إن لم تصلح الزجاج خلال خمس ساعات لأهشم رأس أخيك
ثم دخل وربط فايز في أحد الكراسي
فجن جنون فواز ولكن أحد أصدقاؤه قال سوف أذهب لأحضر الزجاج من دكان أبي في المدينة التي بجوارنا وسوف نركبه قبل أن تنقضي الخمس ساعات وبالفعل مضى
ولكن فواز ذهب إلى بقالة بالقرية بها تلفون تتكلم به بأجره فكلم أخوه عايد وأخبره بما حدث فكاد عايد أن ينفجر غضبا ثم قال أخبرني ما سوف يحدث معكم
ولكن صديق فواز وبعد أربع ساعات أصلح السيارة وطرق الباب على خالد فلما رأى السيارة قد تم اصلاحها ترك فايز يرحل فلما علم فواز دق على أخيه عايد وأخبره بما حدث فقال عايد سوف أعود قريبا إلى القرية وسوف أري هذا الشاب حدوده
أخذ خالد السيارة وأركب عفيفة وبدأ يشق الجبال والرمال فقالت عفيفة وبعد أن قضيا الأسبوع وهما عائدان لدي لك خبر سار
فنظر خالد لها وقال ما هو فقالت أعتقد أني حامل حينها كانت تشعر أن خالد سيقف بالسيارة ويحضنها ويسمعها كلاما معسولا كما يفعل دائما
لكن كانت رد فعل خالد مختلفة جدا حيث إحمر وجهه وبقي صامتا وأتضح على ملامحه الحزن فأستغربت عفيفة ذلك وقالت يبدوا أنك تشك هل هذا الولد الذي ببطني هل هو ولدك
فضعط خالد بكل قوة على المكابح فكادت عفيفة أن تضرب برأسها بالزجاج
وقال لها إياكي أن تقولي هذا الكلام فإن كنت أشك بك لم أكن سأتزوجك
ولكن أخشى من دمائي الفاسدة تنتقل إلى ولدك
قالت عفيفة دماء فاسدة ما الذي تقصده لكن خالد لم يجبها
فلما وصلا إلى البيت ذهب خالد وأعطى طلال سيارته وشكره عليها
فقال طلال لدي خبر سعيدا لكما فأنا منذ أن جئت إلى هنا وأنا أرسل برقيات وفاكسات على الإتصالات لكي يضعوا أبراج هنا وبعد كل محاولاتي وافقت الشركة وسيصبح بإمكانكما أن تتكلما بالجوال هنا بعد أسبوعان ولكن المشكلة الوحيدة التي تقف بطريقي أن رقم جوال أخي خالد ليس معي
نظر له خالد وقال يا أخي الصغير طلال إن أردت الإتصال بي فدق على أخينا الكبير فهد فستجدني بجواره
رحل طلال وبقي فهد وخالد يتزاوران لكن فهد اكتشف شيء سيغير حياة خالد نهائيا ؟
خياال الخيال
خياال الخيال
ذو العيون 118
أكتشف فهد أن حال خالد تضعف يوما بعد يوم وأن جسمه بدأ يهزل
فبدأ يراقبه وكانت حالة خالد تزداد سوء وما زاد الطين بلة أن عفيفة جاءت لخالد وهي تحمل بنطاله وتريه بقعة دم وتقول هل هذا ما قصدته بالدماء الفاسده فيضحك خالد ويقول نعم فقالت عفيفة يبدوا أنك مصاب بجرح فدعني أضمده لك لكن خالد قال قد شفي الجرح
وذهب مع صديقه فهد فخرجا إلى البر وجلسا على الرمال
فقال فهد لخالد أشعر أنك مصاب بمرض أنا أعرفه جيدا
لكن خالد حاول أن يغير الموضوع فقال له فهد هل أنت تصاب بالاستفراغ إذا أكلت قال خالد نعم فقال له وهل تنزف دما هز خالد نعم
حينها طرق فهد بيده على رأسه وهو يقول لا حول ولا قوة إلا بالله
فشعر خالد بالضيق ولكن جوال فهد رن فلما نظر فهد له قال إنه طلال فخطفه خالد منه وقال دعني أكلمه ليسليني فلقد سببت لي الكأبة
فلما ضغط خالد على الرد بقي ساكت وبعد ثوان مد يده إلى فهد وأعطاه الجوال فأستغرب فهد لما لا يريد خالد أن يكلم طلال
فلما أجاب فهد عرف أن هذا الصوت ليس صوت طلال ولكنه صوت معروف فكان المتكلم يقول هل عرفتني يا فهد فأجابه هل أنت الشيخ مصعب
فضحك الشيخ وقال نعم إليست الدنيا صغيرة هذا صديقك طلال تم تعينه بالمدرسة التي أنا فيها ولقد حدثني عنك وعن صديق آخر أسمه خالد كان طلال يلقبه بصاحب عيون الصقر
فنظر فهد إلى خالد وخالد يشير برأسه أن لا تخبره
فقال الشيخ مصعب إنتابني شعور أن هذا الشاب هو ذو العيون الصغيرة
ضحك فهد وقال تقصد الفتى الذي قابلناه في تلك القرية
فقال الشيخ مصعب نعم فقال فهد لا ليس هو
ثم أراد فهد أن يغير الموضوع فسأله عن حال خال طلال فقال الشيخ مصعب قد أظهرت التحاليل أن لديه ورم حميد وكان خالد يريد أن يجري خاله العملية بمستشفى الأمن لوجود أطباء مهرة فكلمت عمي العقيد عادل وتم قبول أوراقه وبعد أن يتم التأكد من صحة الفحوصات ستجرى له العملية
ثم أخذ طلال الجوال وتبادل الحديث مع فهد ثم سأل عن خالد فقال له فهد أن خالد منذ أن حملت امرأته لم يعد يأتيني فضحك طلال وقال بدأ يستغني عنك
وخالد كان يسمع كل ما يقال عاد خالد إلى البيت بعد أن أجبره فهد أن يشرب حليب ناقة مع بولها وأخبر فهد أبوعايد فبدأ يضعان له برنامج غذائي
عاد خالد وهو يشعر بضيقة شديدة فوجد عفيفة تخيط أحد أزرار ثيابه فلما أمعن النظر في إلابرة عرف أنها الإبر التي يضعها في الحزام الذي يربطه بعضلة قدمه الخلفية
فأنتزعها منها وصرخ في وجهها وقال من أين حصلتي على هذه الإبرة فأخرجت عفيفة الحزام وقالت من هنا
فقال خالد وبدون شعور هل تعرفي أنها إبر سامة
فقالت عفيفة سامة وأنت تربطها بقدمك
فأراد خالد أن يصلح ما افسده زلة لسانه وقال أقصد بسامة أني أستخدمها في قتل العقارب التي بالتأكيد يبقى سمها في الإبرة
ثم حاول خالد أن يغير الموضوع
فوضع يده على بطنها وقال إن كان ولد فسيكون أسمه مازن أما إن كانت بنت فسيكون أسمها المها
فقالت عفيفة لما مازن ولما المها
فقال أما مازن بإسم رجل أحبه
أما المها بإسم حيوان المها لأني أشعر أن حيوانات المها تعرضت لوحشية كبيرة من الناس جعلتها تنقرض ولكن الحقيقة كان يقصد الوحشية التي تعرضت لها المها من قبل جابر ومن نظرة المجتمع
ومع مرور الأيام كان بطن عفيفة يكبر
لكن هناك حدث وقع بالقرية سوف يغير حياة عفيفة وزوجها؟