ام عيوش
ام عيوش
ننتظرك شدتني القصه مره ودي اعرف النهايه
مريومه*_*
مريومه*_*
ننتظرك شدتني القصه مره ودي اعرف النهايه
ننتظرك شدتني القصه مره ودي اعرف النهايه
والله ماتهونون علي بتنامون وهي مخلصه ان شالله ..:)
مريومه*_*
مريومه*_*
والله ماتهونون علي بتنامون وهي مخلصه ان شالله ..:)
والله ماتهونون علي بتنامون وهي مخلصه ان شالله ..:)
الجزء الرابع: الفراق الأول

وين وصلنا؟ بنت وولد, خاطرو بكل شي لأجل حلم, ولفت بهم الدنيا من تعارف بالماسنجر إلى معرفة بين أهاليهم, ولو من بعد.
إكتشفنا انا والبنت أن بين بنت خالتها وعمتي معرفة, قلت الحين أبي أدخل أبوي بالموضوع لأنه هو أللي راح يكون معاي ويقنع الكل, أو بيكون ضدي وبينقلب ضدي الكل.
فاتحته بالموضوع, قلتله أبي أخطب البنت, طبعاً الأسئلة جتني من كل صوب, "مين البنت؟", "من وين عرفتها؟", حسيت أني لما كنت أشرحله الوضع أني خاطرت بمصداقيتي قدامه, لكني وعدت, وحبيت أوفي بعهدي, بالرغم من كل شي, آمنت بالمبدأ, وبديت أخسر كل شي لأجل هالمبدأ.
تخيلو معاي المفاجأة أللي حسيت فيها يوم قالي أبوي:" جيب المهر والباقي علي!"
حسيت أن الدنيا ما تشيلني ساعتها, معقولة؟ معقولة إقتنع؟ لما فكرت بهالموضوع بيني وبين نفسي لقيت أن أبوي خالف كل العادات والتقاليد من قبل لما تزوج أمي الأمريكية, يمكن هالشي مو بعيد.

بموافقة أبوي المبدئية أنا صار عندي كل أللي أحتاجه, قلت للبنت على موافقة أبوي, طبعاً طارت من الفرح, وعشان أزيدها ثقة أتذكر سجلت المحادثة بيني وبين أبوي بالجوال حقي وسمعتها. ومحادثات بيني وبين عماتي وسمعتها.

أتذكر رحت لعماتي وشرحت لهم الوضع, قلتلهم أبوي قالي جيب المهر والباقي علي, ما صدقو طبعاً, قلتلهم طيب أبدأو بالتدبير مع البنت على طريقة التقديم, قالو لازم أبوك يكلمنا. وأنا المسكين على بالي كل شي أكتمل, أثاريها حركة مقصودة من أبوي, يدري أبوي أنه ما أحد راح يتحرك بدون إشارته, وظن أنه لقالي جيب المهر بيكون هذا شي أعجز عنه وكذا ينتهي الموضوع بدون ما يطلع هو الشخص إللي نفى وقال.

أخوكم على نياته خذاله أسبوعين إجازة عند أعمامه وعماته, فجأة بدا يلاحظ شي جديد, قامو عماته يعرضون عليه صور بنات عماته, وأفلام الفيديو لهم يقولونلي أختار منهم أحد, هذولا بنات أعمامك وأضمنلك من أي أحد ثاني. حسيت بالمؤامرة ولا أقتنعت بأحسن الحسناوات, الشكل مو كل شي, الشكل يزول بعد كم سنة, بس يبقى الشي الوحيد أللي ما يغيره الزمان, تبقى الروح, الشخصية, الشي أللي أنا بالأساس حبيته بهالبنت, ليش أتنازل عن شي أنا عارف أني قابله وأبيه بإسم التقاليد والعادات؟ هالتقاليد والعادات ما راح تنام معانا بالليل لنمنا, ولا راح تاكل معانا لكلينا, ولا راح تحل المشاكل أللي ممكن تصير بين الزوج وزوجته, إذا ما كان الأساس قوي, شي مبني على الحب, بيكون البيت المبني على هالأساس هش, على عكس أللي يقولك تزوج وبعدين تلقى الحب, لو الشي هذا صحيح ما كان شفنا معدلات طلاق بين الأربعين والخمسة وثلاثين بالمية هنا بالمملكة, بس وشفهمني أنا؟ أنا ما غير الشخص أللي راح يتزوج, طبعا الكبار راح يعرفون المصلحة العامة أكثر مني.......
ولا وش رايكم؟

لما درت البنت عن المؤامرة أللي صايرة, (عرض بنات عمي علي والمدح فيهم قدامي), قررت تاخذ قرار الكثير منكم يمكن يشوفها غبية, بس أضمنلكم لصارت النية زواج كل شي يهون. قررت تعطيني صورة لها. طبعاً خطوة ماهي بسيطة, بس على قولتها أنا جالس أحارب لأجل شي ما عمري شفته, والعلاقة أللي بيني وبينها مستمرة فوق السنة ونصف إلى سنتين, يعني الثقة أللي بينا تعدت كل الوصوف.

أتمنى ما أحد يحكم على البنت بشي من هالموقف, وأتمنى ما أحد يحكم على قصتي بشي قبل أخلص منها, أنا اكتبلكم أبيكم تتعلمون درس, أبي أللي جالسين هنا يضحكون على أنفسهم ويدورون الحب بالنت ويقولون حبو بالنت يتعلمون من قصة حب حقيقية, ويعرفون أنه من الخطر تمني الشي, لأنه ممكن الشي أللي تتمنونه تلقونه, وساعتها أضمنلكم قليل منكم من بيكون قد الحب للقاه. والنتايج بتكون على أقل تقدير جرح تعانون منه مدة طويلة, ولا تظنون أنه الشي هذا صار معانا يعني ممكن يصير معاكم, لو ما في ثقة كان ما صار هالشي, وأحذر أي بنت تفكر بهالشي أقولها شوفو صور البنات أللي طالعة بالنت قبل تقدمون على أي خطوة زي هاذي. المهم حسيت أني بديت أطول عليكم بالنصايح وأبي أكمل لكم القصة.

أخذت البنت أسبوع وهي تقنعني آخذ صورتها, بس لما فكرت فيها وقلبتها يمين يسار أكتشفت أني مقبل على خطوبة, (أو زي ما كان على بالي أيامها), وأنه من الجايز أني أشوف البنت. أخذت منها وصف البيت, ركبت سيارتي ورحت, كانت الخطة وبكل بساطة أني جاي للبيت على أني أخو وحده من صديقاتها, وجاي آخذ منها شي متعلق بالدراسة, ما كنت بأشوفها, كنت بآخذ ال"الدفتر" من أختها الصغيرة, (أربع سنوات), من عند الباب. واصلت برحلتي, أطول رحلة بحياتي........."طيب يمين من عند ......, يسار من عند......., عد ثلاث بيوت من الجهة اليسرى, بيت لون بابه......., وصلت, مسد كول واحد كانت الإشارة, أنتظرت عند الباب, أطلعت بنوته صعنونه معاها كيس, نزلت الشباك وناديتها من أسمها وراح من على وجهها علامات الخوف, عطتني الكيس من شباك السيارة وأنتهت المهمة, حطيت رجلي بالسيارة بسرررررررعة. ولا وقفت إلا لما وصلت بيتنا.

فتحت الدفتر ومن بينها لقيت الصورة, صورة عادية جداً, لبنت عادية جداً, بس الشكل بالنسبة لي كان مقبول, وهذا أهم شي. لأني كنت عارف أني شريت ما بداخل البنت ما شريت الشكل. أتذكر البنت بالماسنجر هذيك الليلة كانت خايفة أني ما راح أتقبل شكلها, كانت تقولي أنا ماني ملكة جمال ولاني حلوة, بس كنت أهدّي فيها وقلتلها قابل بالشكل.

مرّت الأيام وأنا أكمل شغلي بالبنك, سألت عن شركات تمويل كثيرة لأجل آخذ تمويل للمهر, وأخيراً لقيت الشركة أللي توافقلي. أخذت موافقة بثمانين ألف ريال. كان كل شي يترتب بشكل ممتاز. لكن بإحدى الليالي جت الصاعقة.

قالتلي البنت أنه أحد تقدملها, وأنه هالمرة شكل أهلها يبون يقنعونها بأي طريقة تتزوجه. بدا الضغط علينا, لازم أنا أتحرك بسرعة, أتذكر كنت أقولها أصبري لقيت الحل وبكلم أبوي. ما كنت ناوي أكلم أبوي بالموضوع بس التطورات الأخيرة سرعت الأحداث. كانت ليلة الموت أو الحياة, ما أنسى وأنا راكب سيارتي رايح لبيت أبوي. وشبقول؟ كيف بأتكلم؟ طيب إذا قال كذا وشبقول؟

ما كنت خايف مرة لأني ما خذ موافقة مبدئية منه. دخلت عليه وسلمت وسولفنا شوي, ومن ثم دخلت بعمق الموضوع, قلتله أني لقيت التمويل, وما ناقص إلا أوقع ويكون عندي ثمانين ألف بإذن الله. تعديت التوقعات من أبوي, ما توقع مني كل هذا, قلتله الوقت مهم لأن البنت يحاولون أهلها يزوجونها بالغصب بعد ما ردت الأول والثاني والثالث لأجلي.

فجأة تغير الكلام, موقف أبوي ما كان نفس الموقف القديم, فجأة صارت أخلاقيات البنت على الطاولة, وليتني ما كنت موجود وسمعت أللي سمعته عن البنت أللي أحبها, كلام ينقال من تعميم أفكار, وحكم على شخص ما يعرفها من كلام غيره وكلام الناس بشكل عام.
رفض!!!!!
"يا أبوي أنت قلت....."
"مافي, ماني متقدم لأحد!!!!"

أتذكر كل أللي دار بيني وبين نفسي ساعتها كان سؤال واحد وبس:" طيب دام هذا موقفك ليه تعطيني الأمل من شهر؟", "ليه تخليني أسعى وأسوي وأقول وأعاند الكل لأجلها دامك مو موافق؟"

هذيك الليلة أنكسر قلبي بكل معنى الكلمة, أنا اللي خاطرت, أنا أللي وقفت لأجل مبدأي, وأنا اللي خسرت, أتذكر بكيت, وأتذمر أبوي يشوفني أبكي يقولي أنت منت صاحي, أنا ما توقعت أنك حبيتها لهالدرجة, بس بكرة بتكبر وبتفهم. قلت في نفسي أكيد أبفهم, قلبي مو لعبة. أتذكر لما طلعت من البيت ضميت أبوي بقوة, لأني كنت داري أنها بتكون آخر مره أشوفه فيها ولمدة طويلة.

رجعت شقتي وشغلت الماسنجر, أنتظرت وأنتظرت, أطالع في الجزء السفلي الأيسر من الشاشة, "متى بتدخل؟", "كيف بأقول لها أنه أهلي أخذلوني؟", "كيف بأقولها أني ما قدرت أوفي بوعدي؟", "طيب أقدر أتقدملها لوحدي؟", "أقدر أخلي أحد يتوسط بالموضوع؟"," مين يقدر يتوسط ويغير راي أبوي لما يقتنع بشي؟.....ولا أحد".
دخلت الماسنجر, من بداية المحاذثة كان باين أن الأمور ماهي طيبة لا من جهتي ولا من جهتها, قلتلها على أللي صار وأنا أتقطع من الحزن, حسيت أني خذلتها, خذلت البنت أللي أمنتني على قلبها, وليت الخذلان كان مني, لا كان من أهلي.
قالتلي أن أهلها اليوم قررو يزوجونها, وأن كتب الكتاب كان بعد ثلاث أيام.
صعب أشرحلكم الموقف, بس الدنيا كلها سودت في وجهي, أنقطعت عن العالم, ما سددت فاتورة جوالي, ليه أسددها؟, ليه أشتغل؟, الشي الوحيد أللي كان يخليني أقوم من النوم كل صباح كان الأمل أني ممكن يوم أتزوج البنت, والحين هالشي راح, وشبقالي؟, أهلي؟ لا أهلي أخذلوني بإسم مصلحتي, وضروني بطريقة ما أقدر أشرحها لأي أحد.

بديت ما أدوام مثل الناس, بديت أفقد أي إهتمام بالدنيا, رحت أدور المكان الوحيد أللي كان يلمني ساعة ما أكون ضايع, فتحت الماسنجر بس مافي أحد على الطرف الثاني, جاني أيمايل من البنت يقولي أنها بتتزوج بالتاريخ الفلاني, وأنها آسفة لأنها ما قدرت تصبرلي. طلبت مني أحرق صورها. بس قلبي ما طاوعني, ما أقدر أحرق الشي الوحيد المادي الملموس بأيدي منها, الشي الوحيد إللي عندي ولمست فيها أيدها.

قطعت الناس كلها, أنقطعت عن أهلي وأبوي وعماتي والكل, صار جوالي يستقبل ولا يرسل وأنا ما همني, جاني الإنذار الأول من البنك على عدم الإهتمام والتأخير الزايد. أتذكر أجتمعو أصحابي وأسحبوني من الشقة غصب لمطعم, أتذكر طالعت الساعة وكان التاريخ تاريخ ليلة زواجها.

فجأة جاني مسج بالجوال........كلمة وحدة من البنت,

"أحبك"

الصورة أللي جتني في بالي كانت صورة البنت واقفة في غرفتها قبل تنزل للناس ليلة زواجها, لابسة أبيض, وتبي تقولي أنه بالرغم من كل هذا تراها للحين تحبني. جوالي ما يرسل لأني قررت أقطع الناس كلها, كنت أتمنى أنه يرسل ولو بس لكم دقيقة. كنت بأقولها لا تسوينها, أنسحبي من كل شي, بس المنطق والواقع كان شي غير كلياً.

مع الأسابيع والشهور أللي جت بعدها بديت أفقد إهتمامي بالوظيفة. مع الوقت طلعت من الوظيفة, ما عاد في شي يهمني بهالوظيفة, كان كل شي حولي يذكرني فيها, كل شي............

أشكيلكم الحال وحالي يشكيني........
شكوة شاكي وكلــّــن يشكون........
ظميان, وهايم, أبيها ترويني........
وكلـــّــن.........................
كلــــّـــن شماته يلومون............
فراقها يا ناس....................
فراقها ينهيني....................
راحت غلاتي والصدر الحنون.......
عايف الناس.....................
وباغ(ن) يبغيني.................
وليلي أنوح والليل تنومون.........
مجافي النوم؟...................
لا.............................
نومي مجافيني..................
باقي..........................
سهران.......................
والـلـّـيلى مجنون...............
مريومه*_*
مريومه*_*
الجزء الرابع: الفراق الأول وين وصلنا؟ بنت وولد, خاطرو بكل شي لأجل حلم, ولفت بهم الدنيا من تعارف بالماسنجر إلى معرفة بين أهاليهم, ولو من بعد. إكتشفنا انا والبنت أن بين بنت خالتها وعمتي معرفة, قلت الحين أبي أدخل أبوي بالموضوع لأنه هو أللي راح يكون معاي ويقنع الكل, أو بيكون ضدي وبينقلب ضدي الكل. فاتحته بالموضوع, قلتله أبي أخطب البنت, طبعاً الأسئلة جتني من كل صوب, "مين البنت؟", "من وين عرفتها؟", حسيت أني لما كنت أشرحله الوضع أني خاطرت بمصداقيتي قدامه, لكني وعدت, وحبيت أوفي بعهدي, بالرغم من كل شي, آمنت بالمبدأ, وبديت أخسر كل شي لأجل هالمبدأ. تخيلو معاي المفاجأة أللي حسيت فيها يوم قالي أبوي:" جيب المهر والباقي علي!" حسيت أن الدنيا ما تشيلني ساعتها, معقولة؟ معقولة إقتنع؟ لما فكرت بهالموضوع بيني وبين نفسي لقيت أن أبوي خالف كل العادات والتقاليد من قبل لما تزوج أمي الأمريكية, يمكن هالشي مو بعيد. بموافقة أبوي المبدئية أنا صار عندي كل أللي أحتاجه, قلت للبنت على موافقة أبوي, طبعاً طارت من الفرح, وعشان أزيدها ثقة أتذكر سجلت المحادثة بيني وبين أبوي بالجوال حقي وسمعتها. ومحادثات بيني وبين عماتي وسمعتها. أتذكر رحت لعماتي وشرحت لهم الوضع, قلتلهم أبوي قالي جيب المهر والباقي علي, ما صدقو طبعاً, قلتلهم طيب أبدأو بالتدبير مع البنت على طريقة التقديم, قالو لازم أبوك يكلمنا. وأنا المسكين على بالي كل شي أكتمل, أثاريها حركة مقصودة من أبوي, يدري أبوي أنه ما أحد راح يتحرك بدون إشارته, وظن أنه لقالي جيب المهر بيكون هذا شي أعجز عنه وكذا ينتهي الموضوع بدون ما يطلع هو الشخص إللي نفى وقال. أخوكم على نياته خذاله أسبوعين إجازة عند أعمامه وعماته, فجأة بدا يلاحظ شي جديد, قامو عماته يعرضون عليه صور بنات عماته, وأفلام الفيديو لهم يقولونلي أختار منهم أحد, هذولا بنات أعمامك وأضمنلك من أي أحد ثاني. حسيت بالمؤامرة ولا أقتنعت بأحسن الحسناوات, الشكل مو كل شي, الشكل يزول بعد كم سنة, بس يبقى الشي الوحيد أللي ما يغيره الزمان, تبقى الروح, الشخصية, الشي أللي أنا بالأساس حبيته بهالبنت, ليش أتنازل عن شي أنا عارف أني قابله وأبيه بإسم التقاليد والعادات؟ هالتقاليد والعادات ما راح تنام معانا بالليل لنمنا, ولا راح تاكل معانا لكلينا, ولا راح تحل المشاكل أللي ممكن تصير بين الزوج وزوجته, إذا ما كان الأساس قوي, شي مبني على الحب, بيكون البيت المبني على هالأساس هش, على عكس أللي يقولك تزوج وبعدين تلقى الحب, لو الشي هذا صحيح ما كان شفنا معدلات طلاق بين الأربعين والخمسة وثلاثين بالمية هنا بالمملكة, بس وشفهمني أنا؟ أنا ما غير الشخص أللي راح يتزوج, طبعا الكبار راح يعرفون المصلحة العامة أكثر مني....... ولا وش رايكم؟ لما درت البنت عن المؤامرة أللي صايرة, (عرض بنات عمي علي والمدح فيهم قدامي), قررت تاخذ قرار الكثير منكم يمكن يشوفها غبية, بس أضمنلكم لصارت النية زواج كل شي يهون. قررت تعطيني صورة لها. طبعاً خطوة ماهي بسيطة, بس على قولتها أنا جالس أحارب لأجل شي ما عمري شفته, والعلاقة أللي بيني وبينها مستمرة فوق السنة ونصف إلى سنتين, يعني الثقة أللي بينا تعدت كل الوصوف. أتمنى ما أحد يحكم على البنت بشي من هالموقف, وأتمنى ما أحد يحكم على قصتي بشي قبل أخلص منها, أنا اكتبلكم أبيكم تتعلمون درس, أبي أللي جالسين هنا يضحكون على أنفسهم ويدورون الحب بالنت ويقولون حبو بالنت يتعلمون من قصة حب حقيقية, ويعرفون أنه من الخطر تمني الشي, لأنه ممكن الشي أللي تتمنونه تلقونه, وساعتها أضمنلكم قليل منكم من بيكون قد الحب للقاه. والنتايج بتكون على أقل تقدير جرح تعانون منه مدة طويلة, ولا تظنون أنه الشي هذا صار معانا يعني ممكن يصير معاكم, لو ما في ثقة كان ما صار هالشي, وأحذر أي بنت تفكر بهالشي أقولها شوفو صور البنات أللي طالعة بالنت قبل تقدمون على أي خطوة زي هاذي. المهم حسيت أني بديت أطول عليكم بالنصايح وأبي أكمل لكم القصة. أخذت البنت أسبوع وهي تقنعني آخذ صورتها, بس لما فكرت فيها وقلبتها يمين يسار أكتشفت أني مقبل على خطوبة, (أو زي ما كان على بالي أيامها), وأنه من الجايز أني أشوف البنت. أخذت منها وصف البيت, ركبت سيارتي ورحت, كانت الخطة وبكل بساطة أني جاي للبيت على أني أخو وحده من صديقاتها, وجاي آخذ منها شي متعلق بالدراسة, ما كنت بأشوفها, كنت بآخذ ال"الدفتر" من أختها الصغيرة, (أربع سنوات), من عند الباب. واصلت برحلتي, أطول رحلة بحياتي........."طيب يمين من عند ......, يسار من عند......., عد ثلاث بيوت من الجهة اليسرى, بيت لون بابه......., وصلت, مسد كول واحد كانت الإشارة, أنتظرت عند الباب, أطلعت بنوته صعنونه معاها كيس, نزلت الشباك وناديتها من أسمها وراح من على وجهها علامات الخوف, عطتني الكيس من شباك السيارة وأنتهت المهمة, حطيت رجلي بالسيارة بسرررررررعة. ولا وقفت إلا لما وصلت بيتنا. فتحت الدفتر ومن بينها لقيت الصورة, صورة عادية جداً, لبنت عادية جداً, بس الشكل بالنسبة لي كان مقبول, وهذا أهم شي. لأني كنت عارف أني شريت ما بداخل البنت ما شريت الشكل. أتذكر البنت بالماسنجر هذيك الليلة كانت خايفة أني ما راح أتقبل شكلها, كانت تقولي أنا ماني ملكة جمال ولاني حلوة, بس كنت أهدّي فيها وقلتلها قابل بالشكل. مرّت الأيام وأنا أكمل شغلي بالبنك, سألت عن شركات تمويل كثيرة لأجل آخذ تمويل للمهر, وأخيراً لقيت الشركة أللي توافقلي. أخذت موافقة بثمانين ألف ريال. كان كل شي يترتب بشكل ممتاز. لكن بإحدى الليالي جت الصاعقة. قالتلي البنت أنه أحد تقدملها, وأنه هالمرة شكل أهلها يبون يقنعونها بأي طريقة تتزوجه. بدا الضغط علينا, لازم أنا أتحرك بسرعة, أتذكر كنت أقولها أصبري لقيت الحل وبكلم أبوي. ما كنت ناوي أكلم أبوي بالموضوع بس التطورات الأخيرة سرعت الأحداث. كانت ليلة الموت أو الحياة, ما أنسى وأنا راكب سيارتي رايح لبيت أبوي. وشبقول؟ كيف بأتكلم؟ طيب إذا قال كذا وشبقول؟ ما كنت خايف مرة لأني ما خذ موافقة مبدئية منه. دخلت عليه وسلمت وسولفنا شوي, ومن ثم دخلت بعمق الموضوع, قلتله أني لقيت التمويل, وما ناقص إلا أوقع ويكون عندي ثمانين ألف بإذن الله. تعديت التوقعات من أبوي, ما توقع مني كل هذا, قلتله الوقت مهم لأن البنت يحاولون أهلها يزوجونها بالغصب بعد ما ردت الأول والثاني والثالث لأجلي. فجأة تغير الكلام, موقف أبوي ما كان نفس الموقف القديم, فجأة صارت أخلاقيات البنت على الطاولة, وليتني ما كنت موجود وسمعت أللي سمعته عن البنت أللي أحبها, كلام ينقال من تعميم أفكار, وحكم على شخص ما يعرفها من كلام غيره وكلام الناس بشكل عام. رفض!!!!! "يا أبوي أنت قلت....." "مافي, ماني متقدم لأحد!!!!" أتذكر كل أللي دار بيني وبين نفسي ساعتها كان سؤال واحد وبس:" طيب دام هذا موقفك ليه تعطيني الأمل من شهر؟", "ليه تخليني أسعى وأسوي وأقول وأعاند الكل لأجلها دامك مو موافق؟" هذيك الليلة أنكسر قلبي بكل معنى الكلمة, أنا اللي خاطرت, أنا أللي وقفت لأجل مبدأي, وأنا اللي خسرت, أتذكر بكيت, وأتذمر أبوي يشوفني أبكي يقولي أنت منت صاحي, أنا ما توقعت أنك حبيتها لهالدرجة, بس بكرة بتكبر وبتفهم. قلت في نفسي أكيد أبفهم, قلبي مو لعبة. أتذكر لما طلعت من البيت ضميت أبوي بقوة, لأني كنت داري أنها بتكون آخر مره أشوفه فيها ولمدة طويلة. رجعت شقتي وشغلت الماسنجر, أنتظرت وأنتظرت, أطالع في الجزء السفلي الأيسر من الشاشة, "متى بتدخل؟", "كيف بأقول لها أنه أهلي أخذلوني؟", "كيف بأقولها أني ما قدرت أوفي بوعدي؟", "طيب أقدر أتقدملها لوحدي؟", "أقدر أخلي أحد يتوسط بالموضوع؟"," مين يقدر يتوسط ويغير راي أبوي لما يقتنع بشي؟.....ولا أحد". دخلت الماسنجر, من بداية المحاذثة كان باين أن الأمور ماهي طيبة لا من جهتي ولا من جهتها, قلتلها على أللي صار وأنا أتقطع من الحزن, حسيت أني خذلتها, خذلت البنت أللي أمنتني على قلبها, وليت الخذلان كان مني, لا كان من أهلي. قالتلي أن أهلها اليوم قررو يزوجونها, وأن كتب الكتاب كان بعد ثلاث أيام. صعب أشرحلكم الموقف, بس الدنيا كلها سودت في وجهي, أنقطعت عن العالم, ما سددت فاتورة جوالي, ليه أسددها؟, ليه أشتغل؟, الشي الوحيد أللي كان يخليني أقوم من النوم كل صباح كان الأمل أني ممكن يوم أتزوج البنت, والحين هالشي راح, وشبقالي؟, أهلي؟ لا أهلي أخذلوني بإسم مصلحتي, وضروني بطريقة ما أقدر أشرحها لأي أحد. بديت ما أدوام مثل الناس, بديت أفقد أي إهتمام بالدنيا, رحت أدور المكان الوحيد أللي كان يلمني ساعة ما أكون ضايع, فتحت الماسنجر بس مافي أحد على الطرف الثاني, جاني أيمايل من البنت يقولي أنها بتتزوج بالتاريخ الفلاني, وأنها آسفة لأنها ما قدرت تصبرلي. طلبت مني أحرق صورها. بس قلبي ما طاوعني, ما أقدر أحرق الشي الوحيد المادي الملموس بأيدي منها, الشي الوحيد إللي عندي ولمست فيها أيدها. قطعت الناس كلها, أنقطعت عن أهلي وأبوي وعماتي والكل, صار جوالي يستقبل ولا يرسل وأنا ما همني, جاني الإنذار الأول من البنك على عدم الإهتمام والتأخير الزايد. أتذكر أجتمعو أصحابي وأسحبوني من الشقة غصب لمطعم, أتذكر طالعت الساعة وكان التاريخ تاريخ ليلة زواجها. فجأة جاني مسج بالجوال........كلمة وحدة من البنت, "أحبك" الصورة أللي جتني في بالي كانت صورة البنت واقفة في غرفتها قبل تنزل للناس ليلة زواجها, لابسة أبيض, وتبي تقولي أنه بالرغم من كل هذا تراها للحين تحبني. جوالي ما يرسل لأني قررت أقطع الناس كلها, كنت أتمنى أنه يرسل ولو بس لكم دقيقة. كنت بأقولها لا تسوينها, أنسحبي من كل شي, بس المنطق والواقع كان شي غير كلياً. مع الأسابيع والشهور أللي جت بعدها بديت أفقد إهتمامي بالوظيفة. مع الوقت طلعت من الوظيفة, ما عاد في شي يهمني بهالوظيفة, كان كل شي حولي يذكرني فيها, كل شي............ أشكيلكم الحال وحالي يشكيني........ شكوة شاكي وكلــّــن يشكون........ ظميان, وهايم, أبيها ترويني........ وكلـــّــن......................... كلــــّـــن شماته يلومون............ فراقها يا ناس.................... فراقها ينهيني.................... راحت غلاتي والصدر الحنون....... عايف الناس..................... وباغ(ن) يبغيني................. وليلي أنوح والليل تنومون......... مجافي النوم؟................... لا............................. نومي مجافيني.................. باقي.......................... سهران....................... والـلـّـيلى مجنون...............
الجزء الرابع: الفراق الأول وين وصلنا؟ بنت وولد, خاطرو بكل شي لأجل حلم, ولفت بهم الدنيا من...
السلام عليكم. اليوم بكمل القصة بالجزء الأخير.

الجزء الأخير: الفراق الثاني والنهائي:

مر أكثر من شهر, حوالي ثلاث شهور وأنا منقطع عن الكل, وصدقوني لما أقولكم الكل أعني الكل, شلت أغراضي وطلعت, هاجرت عن الديرة أللي كنت فيها, ما عاد أبيها ما عاد أبي شي يذكرني.
هاجرت للرياض, رجعت لبيت جدي من بعد طول غياب, لأني سمعت أنه مريض وبالمستشفى, هناك العايلة كلها كانت مجتمعة, شافوني لأول مرة من ثلاث أو أربع شهور, كانت المواجهة صعبة, والكل أستسمحت منهم إلا أبوي, أللي إلى يومك ماني قادر أتعاطف مع موقفه.

تقدمت على أكثر من وظيفة في الرياض وأنقبلت بوظيفة أحلى من أللي كنت فيها ولله الحمد. وفي يوم من الأيام وأنا في طريقي للوظيفة رن التلفون عندي..............رقمها!!!!
وشبسوي؟ كيف برد عليها وأنا الحين داري أنها متزوجة؟ يمكنها في خطر؟ يمكنها محتاجتني ولا وش بيخليها تكلمني بوقت زي هذا؟

رديت على التلفون وسمعت صوتها, ما أكذب عليكم لما أقولكم أن الدنيا كلها وقفت هذيك اللحظة, صار مافي إلا أثنين بالكون.

طبعاً ما يخفى عليكم الغلط اللي صاير بهالموضوع.......أول كان الموقف موقف شخص يبي يتزوج, بس الحين وش الموقف؟

تكلمنا بالتلفون وبان من كلامها أنها ندمت على فعلتها, وأندمت على الزواج من غيري. تسألوني عن موقفي؟ بأقولكم ما قل حبي للبنت ذرة بالرغم من اللي صار, ولاني من النوع اللي عافها من بعد ما تزوجت, بس هنا كانت تكمن الخطورة. هنا بدا الشيطان يلعب بعقلي, وقالتلي البنت أنها حامل, قالت بتخلص حملها وبتطلق عشاني, تبيني للحين, وبين وبينكم أنا للحين أبيها, بس الحين الموقف تغير, ماعده الموقف موقف بنت وولد وحبو بعض, الموقف الحين صار موقف زوجة وزوجها وطفل, وشخص بإمكانه يهد هالعايلة هاذي كلها.

فكرت كثير, فكرت أنه ممكن أتزوجها لو تطلقت, وكيف راح أعيش معاها, وكيف لإذا تقدمتلها بعد الطلاق ما راح أضطر آخذ معاي أهلي, (يمكن), لعبتها يمين يسار, ما جت معاي بأي طريقة من الطرق.

ما أحد منكم راح يفهم أللي صار, وكثير منكم راح يحكم على الموقف بشكل خاطيء, بس أبيكم تعرفون أنه أللي صارلنا ولا أحد منكم عاشه. وعشان كذا أتمنى ما أحد يحكم على أللي صار.

ركبت سيارتي ورحت فيها للمكة. أخذت عمرة وأستخرت ربي بالموضوع, ما حسيت بشي, بس كنت أتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام, بما فيه معناه أنه من ترك لله شيئاً عوضه الله بخير منها. قررت أترك البنت لأجل الطفل, لأجل أنه الطفل أللي تشيله في بطنها يعيش حياة مستقرة, بين أبوه وأمه. كان القرار صعب, وكنت أنا المنضر فيه لأني تخليت فيها عن أحب الناس لي, بس قلت في نفسي أن الحب تضحية, وأني الحين لازم أضحي للمصلة العامة. وإن كانت التضحية بنفسي وبسعادة قلبي.

أعطيكم آخر محادثة صارت لنا قبل الفراق الآخير.............................

قلتلها:" أللي بينا لازم ينتهي"
قالتلي:"فيه أمل, وأنت قد قلتلي أن أظلم ساعة من الليل هي دايما آخر ساعة قبل الفجر"
قلتلها:"الحين لك أنتي فجر جديد, فجرك الجديد في بطنك, أنسيني"
قالتلي:"ما أحد يفهمني, ما أحد يحبني زي ما حبيتني, سامحني على أللي صار"
قلتلها:" الموضوع مو موضوع أني أسامحك, قدني سامحتك لأنه أهلي هم أللي خذلونا, بس الحين خلينا نتفاهم بالمنطق, قدامنا ثلاث خيارات...........
الخيار الأول: نكمل على حالنا وأنتي متزوجة, ولو أكتشف زوجك الشي هذا إحتمال يقتلك, ساعتها على أيديني مو بس دمك, لكن دم الطفل أللي في بطنك, ساعتها ما راح أقدر أعيش, وإحتمال أبي آخذ بثارك, ساعتها دمك دم الطفل ودم زوجك ومن ثم دمي.
الخيار الثاني: تطلقين من زوجك, هذا إن طلقك وأنتي الحين أم لأولاده, وأجي أنا وأتزوجك بعده, ساعتها بيضيع إستقرار الطفل, ولا بيكون ببيت أبوه وأمه ولا بيتربى بطريقة عادية, وهذا شي أنا ما أرضاه ولا أنتي ترضينه
الخيار الثالث: ننهي أللي بينا, على أمل أنه ربنا يغفر لنا ويرحمنا وجمعنا بالجنة, ساعتها بالجنة حياتنا كلها وإن طالت 20 أو 30 أو 40 سنة مع بعض ما راح تقارن بحياة الخلود مع بعض"

قالت:" أنا عارفه هالشي والعقل يحكم بشي والقلب يحكم بشي"

بالآخير أقتنعت بكلامي, وأقتعت أننا نقطع العلاقة لمصلحتنا أثنينا.
إطلبت مني طلب أخير......أطلبتني أحرق الصور. ما قدرت أرد طلبها الأخير, بالرغم أنه معنى الشي هذا هو أني بأحرق الشي الوحيد الملموس عندي منها, الباقي كلها بتكون ذكريات. بس طلبها الأخير ولاني بأقدر أرده. سكرنا السماعة ورحت وأخذت الصور, وحرقتها, صدقوني لقلتلكم أن الشي هذا كان أصعب شي ممكن أسويه بحياتي, أتذكر كانت الصور فيها ريحة عطرها المفضل, ولما أحترقو أختلطت ريحة عطرها بريحة النار والدخان.............

اليوم الثاني كان آخر عهدي بالبنت, أرسلت لها مسج قلتلها أن طلبها تم........

ردت علي بييت شعر...............

قالتلي: "لا تحرق الذكرى وخذ طيفي تذكار......تبقى ملك قلبي وأبقى لك الدار"

رديت عليها ببيت شعر:

قلت فيها: "تناثر الدمع بريحة عطرك بالنار.......ولك الستيرة يا ليل عمري والدار"
مريومه*_*
مريومه*_*
انتهت نوم العوافي ..:)