قصة قصيرة جدااااا رائعةجدااااااااااا

الأدب النبطي والفصيح

القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم ولكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي .





استمر الصديقان في مشيهما إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا.


الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، ولكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق.


وبعد ان نجا الصديق من الموت قام وكتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي .


الصديق الذي ضرب صديقه وأنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال والآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟


فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، ولكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحوها .. تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال وأن تنحتوا المعروف على الصخر .


18
4K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

طبعي كذا&
طبعي كذا&
قصه معبره لها معنى
تسليمن
غيوم سدير
غيوم سدير
قصة رائعه لها معنى مشكووورة اختي جزاك الله خير
الفراشه المبخوته
جزاك الله خيرا
سنا الرياض
سنا الرياض
قصه ترمز للتسامح الذي ندر في هذه الأيام حتى بين الأشقاء والولد لوالديه
عقد الدر
عقد الدر
جزاك الله خير