دائماً نرددها ولكن نجهل معناها، المقولة الشهيرة "عادت حليمة لعادتها القديمة" فمن هي حليمة؟ وما القصة وراء المثل الشائع؟
حليمة هي زوجة حاتم الطائي المشهور بالكرم، وزوجته اشتهرت بالبخل الشديد، حتى أنها كانت كلما أرادت أن تضع السمنة في الطبخ، ارتجفت الملعقة في يدها، فأراد زوجها أن يعلمها الكرم فقال لها: "ان الاقدمين كانوا يقولون ان المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يوماً".
أعجبت حليمة بالفكرة فمن لا يرغب بزيادة عمره يوم؟ أخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى أصبح طعامها لذيذ واعتادت على السخاء كزوجها.
وفي احدى الأيام شاء الله أن يفجعها بابنها الوحيد والذي كانت تحبه أكثر من نفسها، فجزعت حتى تمنت الموت وتذكرت مقولة زوجها فأخذت تقلل من كمية السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت، فأصبح الناس يرددون مقولة "رجعت حليمة لعادتها القديمة".
peps @peps
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
ولكن بالنسبة للمثل فتحري عنه بأكثر من مصدر ، فمثلاً مايتعلق بمثل اليوم فزوجة حاتم الطائي
من مصادر معتمدة وهي كتاب اللغة العربية لأحد صفوف التربية يذكر أن اسم زوجة حاتم ( ماوية )
وهي امرأة حسناء شغف بها زوجها حباً وهي تزوجته لكرمه وكانت زوجة محبة وقد حاولت أن تردعه عن إسرافه لانه يتركها وأولادها احيانا جائعين ليقري الضيوف ويجود على المحتاجين بكل ما يملك.. لا يترك شيئاً للغد.. حيث كان يرى أن رزق الغد يأتي معه.. ولما لم تُجدِ كل محاولاتها قامت بطلاقه.. وكانت عادة الطلاق في الجاهلية أن تقوم الزوجة التي تعلن هي الطلاق بتغيير باب الخباء الذي تسكن فيه من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية.
ولقد قال فيها معاتباً :
أَماويَّ! قَدـْ طــال التجنــبُ والهَجــْرُ
وقـد عَذَرَتْنـي فـي طِلابكــم العُــذْرُ
أَمـــاويَّ! إن المـــالَ غــــادٍ ورائـــحٌ
ويبقى من المـالِ الأحاديـثُ والذّكـرُ
أَمـــاويَّ! إنــي لا أقــــولُ لســــائلٍ
إذا ما جـاء يومـاً، حَلّ فـي مالِنــا نَزْرُ
إلى أخر القصيدة ... وكل الشكر لك ..!