:44:
هل سمعتم بقصة الفتاه السعوديه اللتي أللقت بنفسها من السياره حفاظآ على شرفها وهي من سكان المدينه المنوره0وقد ركبت وانيت هي وزوجة عمها ليوصلهم مشواربحي العزيزيه0ولاكن صاحب الوانيت كانت لديه نوايا سيئه0وعندما أحست منه ذلك الشئ هددت بإلقاء نفسها ولاكنه لم يكترث لتهديدها وعندما لم يتوقف فتحت باب السياره والقت بنفسها في الشارع0وتوفيت رحمها الله0وقد كانت تبلغ من العمر 20 عامآ0وقد القى القبض رجال الامن على مئتين وانيت يحمل نفس المواصفات وحين وجد المجرم بأن الشرطه ضيقت عليه0سلم نفسه لشرطة المدينه المنوره00لابارك الله به ولا بأمثاله اللذين يتخذون المهنه لأسباب غير شريفه0لأنفسهم الضعيفه000
ماتعليقكم على الموضوع:0
انا اتمنى لهذا الشخص ان يقتل تعذيرآ ليكون عبره لأمثاله المفسدون بالارض000رحم الله سهام الطاهره العفيفه البريئه00000000000000000
وانتبهوا لبناتكم 0وانفسكم ولا تجعلوا الشيطان حليفكم منذأن قرات القصه وعيني لم تذق طعم النوم0ومن يريد ان يتاكد من مصداقية القصه بجريدة المدينه ليوم الاثنين29\11 000ولو كل واحد اعتبر كل النساء اخوات له لم يحصل سوء ولافساد في البلاد0000
فقدت حياتها من اجل شرفها اسكنها الله فسيح جناته
وابدلها الله دارآخير من الدنيا ومافيها
آمــــــــــــــين
اعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا00000000
سماره المذهله @smarh_almthhlh
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
إنا لله وإنا إليه راجعون ..
هذه الحادثة هي حديث الناس في المدينة المنورة هذه الأيام ، وحسب ما ذكر لي أحد الإخوة الأكارم من الأطباء بمستشفى الملك فهد بالمدينة فإن زوجة العم لا تزال ترقد في العناية المركزة وحالتها الصحية ليست على ما يرام .. نسأل الله العلي القدير أن يرفع عنها ويكتب لها الشفاء العاجل ويعيدها إلى منزلها ويقر بعودتها عيون أبنائها وزوجها وذويها ، وأن يرحم الفتاة التي فضلت الموت على أن يُمَس شرفها أو تهان كرامتها ..
أشكرك أختي على طرح الموضوع ، ونتمنى أن يأخذ الجاني عقابه الرادع فهو من المفسدين في الأرض وينطبق عليه قول الرب تبارك وتعالى ، ولعل في هذه الواقعة المريرة تنبيه وتذكير للنساء والفتيات بأن التهاون في الركوب مع سائقي التكاسي أو أصحاب الوانيتات قد يتسبب في مآسي ومصائب عظيمة كالتي جاءت في هذا الموضوع ، خصوصا إن كان توقيت هذا الركوب في آخر الليل كما حدث مع هاتين العفيفتين اللاتي أردن الذهاب إلى إحدى قاعات الإحتفالات لتجد الكبرى منهن نفسها في العناية المركزة والأخرى أسلمت روحها لبارئها دون أن تدنس شرفها وتمس كرامتها .. ولعلها الآن تتقلب في نعيم الفردوس الأعلى ..
أختي المسلمة ..
ثقي ثقة تامة لا يعتريها شك بأن إعتذارك عن الذهاب إلى مناسبة ما بسبب عدم وجود من يوصلك إليها ويعيدك منها من أقاربك أو محارمك ؛ أشرف وأتقى وأزكى وأحفظ وألبق من أن تذهبي مع من لا تعرفيه ممن قد يكون من الذئاب البشرية التي لا تقيم للفضائل والمكارم في قاموسها أدنى إعتبار .. فالحذار الحذار قبل أن تفكري في الركوب مع سائقي التكاسي أو مع أصحاب الوانيتات .. وبقائك في منزلك مصونة معززة مكرمة خير لك من أن تذهبي مع من ليست لك به دراية أو معرفة .. ودرهم وقاية خير من قنطار علاج ..
وأن تجدي ممن دعوك بعض كلمات العتاب بسبب عدم مجيئك ؛
خيرٌ من أن يلحقك سوء أو مكروه أو أذى ممن لا يخافون الله ..
صدقتي .. أثابك الله .
اللهم أكفنا والمسلمين شر أنفسنا والشيطان ،
وأحفظ بناتنا وبنات المسلمين من سفهاء القول والعمل .
الصفحة الأخيرة
يا الله .....
الله يرحمها ويحفظنا جميعا من امثال هالانسان ويحفظ بناتنا وشبابنا من الشيطان ومكره