* كـان*
* كـان* •

في الحقيقة قرأت موضوعك قبل أن تكمليها برد الكاتب وقد قلقت عليك كثيراً
حينها ولم أشأ أن أقاطعك ولكن بعد ردك الثاني تنفست الصعداء ..!!

فعندما كتبت ردك الراقي والذي يدل على نضجك ووعيك سررت به لكني خفت
عليك من أن يستغل كاتب الرواية بريدك الإلكتروني ضدك !!

فلقد سمعت مرة أن أحد الفتيات تعرضت لمشكلة مع أحد الذئاب البشرية
وأرسلت مشكلتها إلى أحد المجلات المعروفة وذلك لكي يقوم القراء
بحلها لها ..

ولكنها فوجئت برئيس تحرير المجلة يبتزها بعد أن حصل على معلومات عنها
وبدل أن تكون مصيبتها مع رجل واحد أصبحت مع اثنين !!

ولهذا خشيت عليك في البداية من أن يفعل ذلك الكاتب ما فعله مع تلك الفتاة
وليس بالضرورة أن يكون نفس ما حصل لها ولكن ربما يدعي صفاء النية والرغبة بالتعارف
على القراء أمثالك وتبدأ المأساة..!!
لكن بعد قراءتي لردك الثاني وعلم زوجك بذلك سررت بذلك أشد السرور !!
الحمد لله ..

.
.

نعود للموضوع ...
رسالتك بالفعل كانت رائعة كما وضحت ذلك مسبقا ولو أنني أتفق مع زهرة الشام بخصوص
الجملة الأخيرة فمهما كانت قذارة الرواية لا يجب عليك كفتاة عاقلة ومثقفة ورزينة أن تكتب
مثل ذلك ..

وأدهشني حقيقة رد الكاتب وأرجو أن تكون رسالتك أنت وزوجك ذات تأثير قوي له وبخصوص
وفاته أنا فهمتها كزهرة الشام أنه توفي .. والله أعلم إن كان صحيحا أم لا ..!!

وأخيرا أتمنى أن لا تسيئي فهمي بما ورد في أول ردي فما كتبته إلا محبة لك ولغيرك
ممن تقرأ سطور كلماتي ..

وأسأل الله أن يجعل قلمك أداة للدفاع عن الإسلام والمسلمين ..
وجزيتي خيرا ..

.
.
.

محبتك / كان حلماً
*الجناحية*
*الجناحية* •
أختي صوت الكلمة

أشكر مرورك وتعليقك

وكلامك_ للأسف _صحيح والله المستعان

لا حول ولا قوة إلا بالله..

أكرر شكري لمرورك الرائع
*الجناحية*
*الجناحية* •
كان حلماً....

غيرتك تشكرين عليها لكني أطمئنك أنه لم يفتني شيء كهذا فقد أرسلتها من بريد زوجي طبعاً وليس من بريدي..
ولكن أحسنتي صنعاً بالتنبيه لذلك .. فبارك الله فيك



وليس في ردك عزيزتي مايستدعي سوء الفهم بل أسعدتني كل كلمة وردت فيه ..


وأهلا وسهلاً بك