السلام عليكم ورحمه الله
أخواتى فى الله
اريد منكن المساعدة فى موضوع أختيار افضل قصه من هذى القصص
وترقيم المشاركات من 1 _ الى 6
مطلوب منى ان اختار أفضل قصه
وخلال 24 ساعه من الأن
واليكم القصص ارجو ترتيبها من جديد وترقيمها من الافضل
ارجو مساعدتى فى الرأى
وسأكون لكن من الشاكرين
********
القصه اصلا تدور فى هذا الأطار
الاشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يستعد للوقوف ..
ثم حمراء الكل وقف تماما ..
سيارة واحده فقط تزيد في سرعتها تريد تخطي الاشارة .
هذا العابث بالارواح يستخسر ان يقف دقيقة
واحده مقابل سلامة اسرة بريئة .
صالح وزوجته يقف في الاشارة الاخرى .. تسطع اشارته
خضراء يتحرك وتكون ساعة اللقاء بين الاشارتين مع متهور عابث
وابرياء ينقلون لغرف الطوارئ....
دفع هذا الشاب المتهور ثمنا غاليا جراء مغامرة غير محسوبة
هذة هى القصه
****************
وهذة الردود
القصه الأولى
الاشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يستعد للوقوف ..
ثم حمراء الكل وقف تماما ..
سيارة واحده فقط تزيد في سرعتها تريد تخطي الاشارة .
هذا العابث بالارواح يستخسر ان يقف دقيقة
واحده مقابل سلامة اسرة بريئة .
صالح وزوجته يقف في الاشارة الاخرى .. تسطع اشارته
خضراء يتحرك وتكون ساعة اللقاء بين الاشارتين مع متهور عابث
وابرياء ينقلون لغرف الطوارئ....
دفع هذا الشاب المتهور ثمنا غاليا جراء مغامرة غير محسوبة
محمد شاب في مقتبل العمر غرق في متاع الدنيا
وكل ما طالته عيناه ويداه عاش حياة صاخبة حتى بدأ يشعر
بالتوهان والضياع وفقدان النفس والروح
وقد كان يهوى التفحيط والسرعة الجنونية..
خرج محمد وركب سيارته وقاده بجنون كالبرق
وقد علا أصوات الموسيقى الصاخبة دون الاهتمام بالذوق العام
وفي الطرف الآخر ..صالح وزوجته قد استعدا للخروج في نزهة
مع أبناءهم الثلاثة..وهم في سعادة لا توصف
وأمام الإشارة الخضراء تحركت سيارته..
وقد على ضحكات الأبناء من الفرحة
وفي لحظة لم يتوقعها تجاوز محمد الإشارة الحمراء وصدم بسيارته..
تناثرت الأشلاء وعلا الصراخ والصياح وأصوات الإسعاف
نقلوا جميعهم إلى غرفة الطوارئ
الإصابات جميعها كانت طفيفة إلا إصابة الزوج فقد كانت بليغة
وقد وضع في غرفة الخطر كما اخبرهم الطبيب
بأن الحادثة ممكن أن تؤدي إلى إصابته في غيبوبة
علم محمد بإصابة صالح وقد حز في قلبه بإصابة العائل الوحيد لأسرة
خرج محمد بعد فترة ليست بقصيرة من غرفته وهو يحمل أثقال الخبر
على عاتقه والحزن تدفق ليرتسم على محياه..
جرى خطواته المتثاقلة نحو غرفة الإنعاش.واخذت الذكرى تتضارب
مع الواقع الذي رمى نفسه به ..وتمنى لو أن الأيام تعود للخلف..
ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
فضاعت نظراته وتدفقت عيناه دموعا سخية وعند وصوله أطال النظر لباب
الغرفة فحل السكون لبرهة وفجأة استجمع قواه لينظر للباب المقابل في
الخلف، فاستدار له بقوة وشاهد الطبيب.
تجمد فكره وانتفض جسده وحرارة الدمعة التي سقطت من عينيه
أعادته لأرض الواقع فهو لا يريد أن يعيد ذاك المشهد..
وتمنى انه كان مجرد خيال أو مجرد صور رآها..
الطبيب تركه وحيدا وابتعد عنه بعد أن رمقه بنظرة ..لم يفهمها محمد
لكن الطبيب عاود النظر إليه مبتسمًا أراد أن يداعبه قليلاً
وقال له:: لا تقلق قد تخطى مرحلة الخطر وفاق من وعيه..
اقترب حمد منه وحضنه وطوقه بصدق مشاعره وطبع قبلة حارة على رأسه
ومن ثم رفع يديه إلى السماء وحمد الله على سلامة العائلة
وخرج مسرعًا نحو غرفهم والفرحة مرسومة على محياه
حينها قرر أن يبتعد عن التهور فحياة الآخرين غالية كحياته
وهنا انتهت قصة شاب متهور بالتوبة والعودة إلى الله
* انتهى *
*******************
(( 2 ))
( الاشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يستعد للوقوف .. ثم حمراء الكل وقف تماما ..
سيارة واحده فقط تزيد في سرعتها تريد تخطي الاشارة .
هذا العابث بالارواح يستخسر ان يقف دقيقة واحده مقابل سلامة اسرة بريئة .
صالح وزوجته يقف في الاشارة الاخرى .. تسطع اشارته
خضراء يتحرك وتكون ساعة اللقاء بين الاشارتين مع متهور عابث
وابرياء ينقلون لغرف الطوارئ....)
كانت كل أحلامه .. أن يرتمي في أحضانها .. تلك التي حرم منها منذ نعومة أظفاره ..
ما يزال حتى هذه اللحظة يشتم رائحة عطرها ... حينما ضمته لصدرها وهمست في أذنه مودعه ..
هي لن تستطيع العودة .. لكن هو حتماً سيبحث عنها .. أودعته قلبها .. ورحلتْ ..
المنزل فارغ إلا من بعض الأجساد .. يبذلون قصارى جهدهم لإسعاده .. لكن هيهات ..
لم يقوى على البعد عنها .. كبُر .. وكبُر حلمهُ بلقيَاها .. أخذ يبحث عن قلبه ..
إلى أن عرف طريقه .. أراد أن يختصر المسافات .. يسابق الزمن يخشى أن يتأخر
ثانيةٌ واحده وتوصد الأبواب أمامه مرةً أخرى .. ويعود كما كان قشة في مهب الريح ..
كل الموازين انقلبت .. جميعهم يرونه مجرد عابث .. لم يرحموا التياع قلبه ..
وكأنه نقطة سوداء في سجل الحياة .. المسافات تطول .. الإشارات تسطع احمراراً ..
الجميع حوله أبرياء .. وهو أشد منهم براءة .. الشوق يدفعه .. ليتخطى الإشارة
كان يتمنى أن يعانق والدته .. لكن لهفته حملته ليعانق الحديد .
* انتهى *
*************************
الاشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يستعد للوقوف .. ثم حمراء الكل وقف تماما ..
سيارة واحده فقط تزيد في سرعتها تريد تخطي الاشارة .
هذا العابث بالارواح يستخسر ان يقف دقيقة واحده مقابل سلامة اسرة بريئة .
صالح وزوجته يقف في الاشارة الاخرى .. تسطع اشارته
خضراء يتحرك وتكون ساعة اللقاء بين الاشارتين مع متهور عابث
وابرياء ينقلون لغرف الطوارئ....
فأما السائق المتهور فأنه قد مات من جراء إصتطادامه بسيارة
صالح ثم إنحرفت سيارته واصتطدم برصيف الشارع مما أدي الى
إنقلاب سيارته رأس على عقب .
أما صالح وزوجته فإنهما نقلا إلى المستشفى في حالة خطيره
وهناك عائلة أخرى أيضا تتكون من أم وأب وبنتان وولد كانت تسير
وراء سيارة صالح ولقد إصتطدمت بسيارة صالح بمجرد إصتطدام
سيارة صالح مع ذاك السائق المتهور , ولكن الحمد لله كانت
إصابتهم خفيفه لم يصب الا الاب برضوض خفيفه في يده وكذلك
الام لآن الحمد لله كانو رابطين حزام السلامه
أما صالح وزوجته عندما نقلو إلى المستشفى كانو في حالة
خطيره يرثى لها , فصالح مصاب برضوض في يده ورأسه ,
وزوجته كانت مصابه برضوض في رأسها ورجلها لأنهم كانو لا
يستخدمون حزام الأمان , وعندما نقلو الى المستشفى كانو في
حالة غيبوبه , ولكن مشيئة الخالق عز وجل لم يتركهم في حالتهم
هذه .
لأن الفرق الطبية إعتنت بهم عناية ممتازة إلى ان تعدو مرحلة
الخطر , وبالعلاج والأدوية تشاف صالح ورجع إلى حالته الطبيعيه,
أما زوجته فعلاجها طال قليلا لأن رجلها لم تستجب للعلاج وصارت
مقعدة الكرسي المتحرك لمدة السنة والنصف ولكن مع العلاج
والتمارين الطبيعيةرجعت إلى حالتها الطبيعية , وفرح صالح بزوجته
لأنها رجعت إلى حالتها الطبيعية من جديد .
* انتهى *
****************
( 3 )
الاشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يتأهب للتوقف .. ولم تزل حتى أصبحت حمراء فتوقف الجميع ..
سيارة واحده فقط زادت في سرعتها تريد تخطي القدر .
الذي جمعها مع الضوء الأحمر
هذا العابث بالارواح يستخسر ان يقف دقيقة واحده مقابل السلامة العامة .
وسلامته
صالح وأسرته يقف في الاشارة الاخرى
الإشارة خضراء يتحرك بهدوء وتكون ساعة اللقاء مع متهور عابث
كانه اصطدام الحجارة لتوليد الشرار
في أقل من جزء الثانية
التي لايمكن أن توجد الا في هكذا حوادث
عناق حميم بين الحديد
وأليم على بني البشر
فرقعة في الهواء ثم سكوت أليم
سكوت لم يوقضه الا .. أبواق سيارات الإسعاف
وكان الليل قد كسى كل شيئ وأغلق ستاره
على ماكان يشاهده صالح
وكل مادار بعد ذلك لم يكن يعلمه لأنه دخل في سبات عميق
لم يكن بارادته... ولا يعلم نهايته
........................
( 4 )
وفي أثناء ذلك ... أدخل الجميع لأقرب مشفى
ودخل صالح الى العناية المركزة حتى تستقر حالته التي كانت
لاتبشر بخير
وبعد مضي 4 أيام سمح له بمغادرة غرفة العناية
بعد تحسن حالته لحد معقول ... على أن تتم مراقبة حالته غير المستقرة
وعندها وضع بغرفة مستقلة كي يأخذ العلاج اللازم
ولم تمضي ساعات الا وبدأ صالح يفتح عينيه الواحدة تلوى الأخرى
بصعوبة وبشدة وكأنه يفتحها للمرة الأولى منذ ولادته
كان يتأمل بغرابة .. أهذه غرفة نومي .. أهذا سريري
هل أنا في بيتي
ولم يمكث طويلا .. الا وشريط الذكرات يعود به للأيام الماضية
فانتفض فجأه وصرخ
(( مريم .. أحمد .. احترسوا ))
مازالت الجملة في ذهنه .. ولكنها متأخرة قليلاً .. ولم يسعفه عند حدوث الاصطدام أن يقولها
لفلذات كبده
من سرعة ماحصل حينها
وبدأ ينادي بكل قوته عنهم .. فقد عاد الى وعيه
عندها قدمت اليه الممرضة التي كانت مسؤولة عن حالته
وهدأته قليلا .. حتى تنادي الطبيب المختص
ولكن مجيئ الطبيب كان دون جدى وكان اصرار صالح لرأية ابنائه
تقتله في كل مرة ينادي عليهم
فأجرى الطبيب اتصالا سريعا .. ليبشر ذوي صالح بأن حالته قد تحسنت
ويمكن لذويه أن يزوروه
وفعلا لم تمكل الساعة دورتها .. حتى سمع صالح طرق الباب
فأذن بالدخول
فاذا بمريم وأحمد يتسابقان كل في اتجاهه
لبلوغ السرير الذي يرقد عليه والدهما
ليعانقانه
فهم بعد الحادث الأليم .. لم يصابا سوا بجروح طفيفة بعد منة الله عليهما
وكان عناقا أبويا حميما بمعنى الكلمة
عناقا يتجسد فيه معنى الأبوة
ولكنه من نوع غريب
من طرف واحد
لم يكن يشغل صالح في الساعات التي استيقض فيها
سوى أسرته
نسي ان يعرف ما آلت اليه حاله
كان ينتظر ان تدخل عليه زوجته بابتسامتها المعهوده
وصوتها الدافئ
ولكن لك يكن خلف الأبناء سوى أخيه الأصغر
عم الأبناء
فسأله بسرعة .. كيف حال زوجتي
هل إصابتها خطيرة
أين هي أريد رايتها
أخذ صالح يعيد ماقاله وكان أخاه لم يكن يستمع لما يقول
حتى سكت هو أيضا
وكان الصمت أجابه بحال زوجته
وما هي الا لحظات حتى خرج مريم وأحمد بناء على رغبة عمهم
الذي أغلق الباب بإحكام بعد أن اطمان أن الأولاد قد جلسوا بعيدا
اقترب الأخ من أخيه
ووضع يده على كتف صالح
وأخبره أن زوجته توفيت وانتقلت الى الرفيق الأعلى
بعد الحادث مباشرة
لم يكن صالح منتظرا أن يسمع تلك العبارات
فكل الدلائل التي سبقتها تشير الى ذلك
ولكنه وبعد سماعها دمعت عينه بعد أن ذرفتها دواخله
ولم لايذرفها فقد كانت حياته مليئة بالسعادة
نورها من طفليه
ولكنها مشيئة الخالق عز وجل
لامرد لحكمه
أراد حينها صالح أن يرد عزاء أخيه
فأمسك يد أخاه
ومن شدة الخبر الأليم
لم يدري أن يده لم تتحرك من مكانها
حاول ثانية ... دون جدوى
فشحبت عيناه حينها .. عندما تجمد جسده فجاه عن الحراك
وهذا ماكانت عليه حالت منذ الحادث
اذ اصابه كسر في العمود الفقري أدى الى شلل جميع أطرافه
ماعدى رأسه
موقف أليم وموعضه عظيمة
تتكرر علينا صبح مساء
في جميع الأماكن
والأزمنة
والقلة من يتعض
فماذنب هذا وتلك
بسبب طيشك انت
أيها المستهتر الذي قد تنجوا أحيانا وتغرق أحيانا
وفي الحالتين فأنت تحدث اضرارا
هم أبرياء وأنت تتهور دون رقيب
وإنا لله وإنا اليه لراجعون
* انتهى *
**************************
( 5 )
الاشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يستعد
للوقوف .. ثم حمراء الكل وقف تماما ..
سيارة واحده فقط تزيد في سرعتها تريد تخطي
الاشارة .هذا العابث بالارواح يستخسر ان يقف
دقيقة واحده مقابل سلامة اسرة بريئة .
صالح وزوجته يقف في الاشارة الاخرى .. تسطع اشارته
خضراء يتحرك وتكون ساعة اللقاء بين الاشارتين مع
متهور عابث وابرياء ينقلون لغرف الطوارئ....
يجتمع الفريق الطبي في قسم الطوارئ واصوات الجرحى
تتعالى بعضهم ينزف جرحة وتتعالى صيحاتة والأخر في
غيبوبة لا يعرف مصيرة حي ام ميت ويقف المراجعون في
لحضة ذهول وحزن ماسيحل بهم هل سيكتب لهم عمر جديد
ام ستسبق المنية وبينما الفريق الطبي يبذل
مابوسعة لأنقاذ هذة الأسرة إذ يأتي الأجل المحتوم
ليأخذ اب هذة العائلة وتستقر الحالاتى الأخرى بين
مريض لايشعر بما يدور حولة وبين آخر يسأل ويبكي
على حال البقية ولكنة لا يستطيع الكلام بل
نستشعرة من خلال تلك الدموع المنهمرة على خدية
وإذ بأدارة المستشفى تنقل الخبر لأهل هذة العائلة
ليأتي ابن هذاء المتوفى الأكبر ليقف بين واقع
وخيال.... ليرى الفاجعة التي المت بة وهو يكذب
الحقيقة! ... دكتور اين ابتي؟.. دكتور اين
امي؟... اين اخوتي؟...الدكتور ينظر الية وهو
متردد ويتمتم بالكلام ... اخوتك بخير ... امك على
مايرام... يسكت قليلا ليقاطعة الأبن وماذا عن
ابي؟ فأجمع الدكتور قواة ليقول ماخبأة القدر
لتلك الأسرة عظم الله اجرك في ابيك... ويرد قائلا
لالالالالا لا اصدق فأذ بشيخ علية سمات الخير ليمسكة
ويهدأ من روعة ويقرأ ( كل نفس ذائقة الموت).
جميعنا سنموت ...تبكي اليوم وسيبكى عليك
غدا ..ادع لأبيك ان يتغمدة الله بواسع رحمتة.
يسكت برهة ويبكي برهة ... ذهب لأمة واخوتة بين
مواسئ لهم مرة ولنفسة اخرى, ينظر إلى امة حيث
تنهمر دموعها بين ألم الأصابة وبين ألم
الفاجعةواطفال ابرياء لا يعرف ماسيخبأ لهم
المستقبل . يصلى على الأب ويدفن وتخرج الأسرة من
المستشفى والفاعل (المجرم) لم يصب إلأ بأصابات
طفيفة خلف سياج القبضان بين دمعة ندم وافكير
عميق ماذا عملت؟ يسأل نفسة اسئلة اجاباتها صريحة
وواضحة ولكنها مؤلمة وهو خلف سياج القضبان. يقف
الأبن الأكبر موقف الرجل المحتسب ليعفو عنة لله
سبحانة. العائلة تستقطع مرتبا شهريا لا يقدر
ان يسد حاجتها ولى يكفي لمصاريفها.. بيت مستأجر
وفاتورة كهرباء مع كاتبقى من امور الحياة.
يقطع الأبن الأكبر دراستة الجامعية بحثا عن وظيفة
تأمن مستقبل هذة العائلة ليهدم مابناة وماخطط
لة. يأتي هذاء المجرم لزيارة هذة العائلة عندما
يحس بالذنب تراه العائلة ليعيد لهم الذاكرة
ويتخيلوا تلك المشاهد, الأم يحكي حالها قائلاً: ماذا
ينفع الندم؟ البكاء؟ الأمر كلة لله. الأيام تمر
والسنوات تتقدم بأسرة مكافحة, كبروا اخوت محمد
ليصبحوا لة عوناً حيث تخرجت مريم من كلية الطب مع
مرتبة الشرف لتصبح دكتورة في قسم الجراحة وايضا
مهند الذي استطاع ان يحقق ماحلم بة ليصبح
مهندسا في شركة كبيرة. بعد ذلك اكمل محمد دراستة
الجامعية ليحقق ماكان يطمح الية ابية.
انتهى
********************
( 6 )
الإشارة الضوئية تسطع صفراء .. الكل يستعد للوقوف .. ثم حمراء الكل وقف تماما ..
سيارة واحده فقط تزيد في سرعتها تريد تخطي الإشارة .
هذا العابث بالأرواح يستخسر أن يقف دقيقة واحده مقابل سلامة أسرة بريئة .
صالح وزوجته يقف في الإشارة الأخرى .. تسطع إشارته
خضراء يتحرك وتكون ساعة اللقاء بين الإشارتين مع متهور عابث
وأبرياء ينقلون لغرف الطوارئ....
وهناك ..في قسم العناية المركزة..بقي الأبناء جثثاً هامدة ..تحيطها الأجهزة من كل النواحي
والحال كما هو لم يتغير منذ شهرين من الحادث ..خرج الأب وحيد امن المستشفى بعدما شفي
من الأصابه..
خرج والحزن بادٍ على ملامحه ..فزوجته التي كانت تشاركه همومه ..وتمسح دمعته
قد ذهبت للقاء ربها بعد الحادث مباشرةً..كانت تلك الذكريات تثير شجونه..وتحرك عواطفه..
وتولّد نار الثأر
في نفسه من ذلك المتهور..برغم أنه قد نال جزاءه ..ولكن هل معاقبة ذلك المتهور سيعيد زوجته؟
ويشفي أبناءه؟!
عاد إلى بيته بخطوات متثاقلة ..فتح الباب ببطء..ورأى أمامه صورة زوجته مبتسمة
وهي قادمة إليه ..ترحب به وتسأله عن سبب تأخره..
رأى ابنه الصغير ..ذو الخمس سنوات..يركض مسرعا نحوه ويحتضنه بقوه
بعدما علا صراخه عندما حضر بقية أخوته يتدافعون ليسلموا عليه..
أغمض عينيه..وتلاشت صورتهم من أمامه..
تقدم نحو الصالة..فرأى صورته وهو يجلس مع أبناءه يداعبهم ..وقد حضرت زوجته وبيدها
طبق الكعك الذي قد تعود عليه..وقد أسرع الصغار نحوها محاولين الحصول
على إحدى قطع الكعك أماهي فاستنجدت به وهي تحاول تهدئة الصغار ..
قام ليساعدها..
أغمض عينيه..وتلاشت صورتهم من أمامه..
ذهب إلى غرفته..علّه يهرب من هذا الخيال الذي يلاحقه ..ويعيد إليه ذلك الماضي الجميل ..
الذي أصبح حاضراً مؤلما..
تأمل تلك الورود التي تعشقها زوجته..رآها وهي تمسكها بعناية ..وتضعها على طاولة المكتب
وتفتح النافذة ليصل ضوء الشمس إلى تلك الورود..فبدت أكثر جمالا وتألقا ..
تقدم نحو الورود..وقد ذبلت..ألقى بنظره نحو النافذة فرأى سواداً مظلماً..
سقطت دمعه من عينيه محاولة ً الهروب من هذا الواقع..
أغمض عينيه..علّه يهرب من هذه الذكريات
قاطعه صوت الهاتف وهو يرن..
نظر إلى الهاتف ..فرأى ابنه الأول ذو 12 سنه وقد أمسك الهاتف وبدأ بالرد على المتصل بأسلوبه المرح
وقد نظر إلى أبيه .. يناديه ..أغمض عينيه..قاطعه صوت الهاتف مرة أخرى
فقام بعصبيه ورفع السماعة و..
المتصل: ألو..السلام عليكم..ألووووو
وقف صالح صامتاً..
فهو لا يستطيع الكلام..
لأنه ...أبكم!!
انتهى
*******************
ام وسيم @am_osym
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️