cristal-r
•
جزاك الله الف خير
دريم مام :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
جزاك الله خيرا فأنا من المتأخرات في الحمل وأجريت عملية اطفال انابيب ولم يشاء الله وأقوم الان بالاستغفار مع قول ياوارث بين المغرب والعشاء " ربي لاتذرني فردا وانت خير الوارثين"
فرات 3
•
{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه ...
استغفر الله واتوب اليه ..
استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله ..
الامل جزاك الله خير على الموضوع ..
استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه ...
استغفر الله واتوب اليه ..
استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله ..
الامل جزاك الله خير على الموضوع ..
الاستغفار وآثاره
هذه مجموعة من القصص حول اثار الاستغفار علي العبد
القصة الأولى
وهذه قصه تحكيها إحدى الاخوات
قصصي مع الاستغفار كثيره بفضل الله سبحانه منها أنني تعرفت على شركة مساهمات مالية عن طريق الإنترنت وأقنعوني أن هذه المساهمات مضمونة وأن ربحها كثير وسريع ومضمون وأرسلوا بعض الأوراق والعقود والفتاوى الشرعية عن المساهمة المهم صدقتهم خاصة أنهم كانوا ناس ملتزمون بأمور الدين ويخافون الله كثيرا كما أوهموني وبعد أن أرسلت لهم كل فلوسي لم أجد ارباح في حسابي
لا أحد غير الله يعلم بموضوع المساهمه حتى أهلي وزوجي لم أخبرهم المهم كنت أشييك على حسابي كل يوم ولا اجد شئ حاولت الاتصال على صاحب المساهمه ولكنه كان لا يرد ثم بعد فترة رد علي وقال ليس لك مال عندي وانسي موضوع المساهمة والعقود التي عندك لن تفيدك في شيء لأنها مزورة ثم غير كل تليفوناته حسبي الله عليه
ما عرفت اش اسوي يا بنات صرت مثل المجنونة ما أقدر أعلم زوجي أو إخواني لأنهم بيقولون ليه تشتركي في مساهمة من غير ما تشاورين أحد وبتصير مشكلة
لجأت للكريم سبحانه وصرت استغفر الله في اليوم 500 إلى1000 مرة وأقرأ سورة البقرة يوميا بالنهار وأقوم قبل الفجر بساعه يوميا وأصلي ركعين طوال
وأدعوا في السجود وقبل السلام ثم أدعو بعد الصلاة واستغفر حتى آذان الفجر
والله الذي لا إله إلا هو بعد خمس أيام وأنا في دوامي كنت أدعي بعد ما قرأت سورة البقرة جتني رسالة على جوالي مكتوب فيها أرسلي رقم حسابك البنكي كي نرجع لك مبلغ المساهمة من شدة المفاجأه قعدت أبكي واقول أعلم أن الله سميع قريب مجيب ياعظيم المعروف لك الحمد يا قديم الإحسان لك الحمد
ارسلت لهم رقم حسابي والساعه 5 عصرا جتني رسالة على جوالي مكتوب فيها المبلغ في حسابك ما صدقت اتصلت على البنك وشيكت على حسابي لقيت المبلغ موجود بكيت من كل قلبي الحمد لله حمدا كثيرا دائما طيبا مبارك فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه لي وللمؤمنين والمؤمنات
القصة الثانية
ولن أحكيها لكم ،، ولكن دعوا الداعية خالد السلطان من يقولها لكم
في ليلة من ليالي التشريق (أيام الحج) وبالقرب من (البيت العتيق) ألقيت كلمة عن الاستغفار ومعناه وفضله وأثره وكان كلامي فيه الدليل والمنطق والعقل فلما انتهيت من كلمتي القصيرة (وهي عادتي) طلب أحد الحاضرين الحديث معي على انفراد فقبلت الحديث معه فبدأ بسرد قصته مع الاستغفار.
بو يوسف: أنا تزوجت ولله الحمد ولكن زوجتي تأخرت بالإنجاب فقمت ببذل الأسباب، ما سمعت عن طبيب إلا زرته ثم سافرت بعد ذلك للخارج ألتمس العلاج والكل يؤكد بقوله (ما فيك إلا العافية انت وزوجتك) فرجعت الكويت وكلي رجاء بالله (والله على كل شيء قدير).
قلت: أسأل الله أن يرزقك الذرية الصالحة يا بو يوسف وعليك بالدعاء خاصة أنك في أيام عظيمة وفي مكان عظيم وأنت اليوم مجاور (البيت العتيق).
بو يوسف: آمين لكن بعد ما خلصت قصتي.
قلت: كمل يا بو يوسف كلي أذن صاغية.
بو يوسف: في يوم من الأيام وأنا استمع لإذاعة القرآن الكريم سمعت من يقرأ الآية التي ذكرتها يا شيخ في كلمتك من سورة نوح
(فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا(.
فشرح الشيخ الآية وبين أن الاستغفار طريق لجلب الأطفال فعلقت الكلمات في بالي فلما رجعت للمنزل قلت لزوجتي ما سمعت وعزمنا على أخذ العلاج (الاستغفار) ليلا ونهارا سرا وعلانية (تدري يا شيخ ما حصل؟!!).
زوجتي حملت بنفس الشهر الذي استغفرنا فيه وجاء (يوسف) والحمد لله.
قلت: ما شاء الله صدق الله وهو خير الصادقين (والله لا يخلف الميعاد) وقال تعالى: (ومن أصدق من الله قيلا) (ومن أصدق من الله حديثا).
بو يوسف: شيخ إلى الآن لم تنته قصتي بعد.
قلت: خلاص جاك الولد (شنو بعد).
بو يوسف: لما انتهت زوجتي من النفاس قلت لها: استغفري يا ام يوسف للثاني فاستغفرنا مثل الأول فحملت بنفس الشهر وجاء الثاني بحمد الله ولما انتهت من نفاسها الثاني قلت استغفري يا أم يوسف نبغي ثالث فاستغفرنا فجاء الثالث ولله الحمد فلما انتهت زوجتي من نفاسها قالت يا بو يوسف وقف عن الاستغفار (بنية الأولاد) شوي حتى يكبر الأولاد وبعدها نرجع نستغفر للرابع بإذن الله.
قلت: الله يبارك لك بما رزقك ويجعل ذريتك قرة عين خاصة أنك رأيت آية من آيات الله فيك وفي زوجتك وفي ذريتك.
بو يوسف: آمين الله يستجيب دعاك لكن يا شيخ ما خلصت بعد من قصتي.
قلت: ما انتهت الاحداث بعد! اكمل يا ابا يوسف.
بو يوسف: بعدما كبر الأولاد قليلا قلت لأم يوسف عندنا ثلاثة أولاد ونرجو من الله أن يرزقنا (بنت حلوة( استغفري يا أم يوسف وأنت ترجين بنتا.. فسكت بو يوسف.
قلت: الله يرزقك البنت كما رزقك الأولاد يا أخي الكريم.
بو يوسف: ابشرك يا شيخ أنا اليوم جئت الحج وزوجتي في النفاس مع بنتها الجديدة (انتهت قصة بو يوسف(.
القصة السابقة فيها عدة أمور لازم نتعرف عليها حتى تكتمل المعاني:
(1) بان معك الاستغفار وفضله وآثره.
(2) الاستغفار يؤثر على حسب نية المستغفر أي لأي شيء تستغفر لطلب مال.. ولد. نجاح.. توبة.. فعلى نية المستغفر يكون الأثر بإذن الله.
(3) يحتاج الاستغفار لنية صادقة ومخلصة لله وأن تدرك معناه وأن تفهم المراد منه فالنية لها اثرها في حياتك كلها.
(4) الله لا يخلف الميعاد وإذا تخلف الأثر فاعلم أن هناك أمرا تسبب به.
(5) الاستغفار كالدعاء إما يأتيك ما طلبت وإما يأتيك غير طلبك وإما يصرف عنك سوءاً بسبب استغفارك أو أن يدخر الله لك ما استغفرت ليوم القيامة فيجازيك جزاء الضعف عنده جل في علاه
القصة الثالثة
تقول السيدة وهي أيضاً أم يوسف:
أنه تأخرت عنها الذرية لقرابة عشر أو خمس عشرة سنة ، وخلال هذه المدة ذهبت إلى العديد من الأطباء سواء كانوا داخل الكويت أو خارجها في أوربا وغيرها ، حتى مضى عليها هذه المدة ولم تُرزق بأولاد ! ،، وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد الدروس الدينية فسمعت الداعية تقول عن الإستغفار وفضله .. إلخ ،، تقول أم يوسف أنها منذ سمعت هذه المعلومة داومت على الإستغفار ولم يمض ستة أشهر إلا وهي حامل بإذن الله تعالى ،، وأنجبت يوسف وهو الآن في السادسة من العمر
القصة الرابعة
على لسان أحدهم:
في أحد الأيام كنت في اختبار مادة الحديث وقد واجهني سؤال صعب جداً وبدأت في التفكير غير أنني لم أحصل على الإجابة ثم تذكرت قصة رواها الشيخ عائض القرني عن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله حيث قال :
كان الشيخ إذا استشكلت عليه مسألة استغفر الله عز وجل حتى يفتح الله عليه . وبدأت بالفعل استغفر حتى فتح الله علي وأتممت الحل وهذا بتوفيق من الله تعالى ثم بفضل الاستغفار الذي غفل عنه الكثير وما علم هؤلاء أن بسببه ينزل الله المطر ويولد للإنسان أو لم تقرؤوا سورة نوح .... والله ولي التوفيق.
القصة الخامسة
من قصص بني إسرائيل انه عندما حل الجدب وانقطع المطر اختار سيدنا موسي عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام سبعين من حكماء بني إسرائيل وخرجوا إلي الخلاء للتضرع الي الله عز وجل لينزل عليهم المطر وتوقع سيدنا موسي ومن معه من الله الإجابة ولكن الله عز وجل لم يستجب فقال سيدنا موسي يا رب لم لم تجب دعاؤنا فقال الله عز وجل إن بينكم رجل عاص أخرجوه من بينكم حتي أستجيب دعاءكم فنادى موسي في أصحابه أن بينكم رجل عاص لابد أن يخرج حتي يستجيب الله لنا هنالك توجه الرجل العاصي بجميع جوارحه إلي الله عز وجل مناجيا ومستغفرا أن يا رب أستغفرك وأتوب إليك فلا تفضحني
فنزل المطر منهمرا فتعجب موسي وقال يا رب نزل المطر ولم يخرج الرجل العاصي فقال الله عز وجل يا موسي سترته وهو يعصاني أفضحه بعدما تاب واستغفر.
فأكثروا من الاستغفار
القصة السادسة
تقول إحداهن إن ابنتها أرادت الذهاب لأهلها لوداع أختها لأنها كانت ستسافر ولم تستطع أن تقول لزوجها لأنها تراه متعب فأخذت تستغفر وتستغفر تقول فسبحان الله أرسل لها أهلها أحد أبناء أخوانها للمجيء إليهم وبالفعل ذهبت لهم
القصة السابعة
انظر إلى لطف الله عز وجل واسمع هذه القصة من أولها إلي أخرها وحياكم الله .
في يوم من الأيام كنت مع زميل لي في العمل وقرأت على وجهه الحزن ثم فكرت في حل لكي يخبرني ما به.
فأول شيء فعلته هو الدعاء أن الله يسهل لي حتى أفرج عنه ثم بعد ذلك حققت معه الألفة وبعد تحقيق الألفة الكاملة معه قال لي يا أبو معاذ بصراحة سأقول لك شيء وهو أنني متزوج من فترة لم يرزقني الله بذرية وذهبت إلي أطباء كثيرين ولم أجد العلاج فما هو الحل يا أبو معاذ بالله عليك.
فقلت له آخي الحبيب سوف أقص لك قصه عجيبة سمعتها من رجل ثقة بإذن الله.
وتبدأ القصة أن رجل دخل المسجد في غير وقت الصلاة فرآه رجل كبير في السن فقال له تعااااال يا ولدي ما لي أراك في وقت غير الصلاة ووجهك عليه الحزن والهم قال يا والدي أنني متزوج منذ فتره ولم يرزقني الله بأطفال ألعب معهم ويلعبون معي ولم أترك طبيب في العالم إلا ذهبت إليه ولم أجد العلاج فقال الرجل العجوز لهذا الرجل اجلس فجلس فقال له سوف أعطيك الدواء وهذا الدواء صعب للغاية ولكن والله ثم والله إنه فيه الشفاء فقال ما هو؟
قال الرجل العجوز هو أن تقوم قبل صلاه الفجر بساعة أنت وزوجتك وتقسّم هذه الساعة إلي نصفين النصف الأول قيام ليل ونصف الثاني استغفار . فالله عزا وجل يقول (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا* يرسل السّماء عليكم مدارا* ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا) سورة نوح.
فذهب هذا الرجل إلي زوجته ........ ودعونا نسمع الحوار الذي دار بينه وبين زوجته
زوجتي العزيزة الحمد الله الحمد الله وجدت الدواء وجدت الدواء ولكنه صعب جدا
الزوجة : ما هو يا زوجي العزيز
الزوج : نقوم قبل صلاة الفجر بساعة نصف ساعة صلاة ونصف الثاني استغفار..فهل أنت مستعدة أن نفعل ذلك
الزوجة: طبعا يا زوجي مستعدة لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالي.
الزوج: متى نبدأ
الزوجة: من اليوم إن شاء الله.
وفعلاً بدا هذا الرجل هو وزوجته وبعد مرور 15 يوم فقط جاء لهذه المرأة أعراض الحمل ثم ذهب بها زوجها إلى الطبيب وبعد عمل التحليل اللازم قال الطبيب لهذا الرجل إن زوجتك حامل.
نرجع إلي صاحبي وبعد أن سمع هذه القصة لم أره إلا بعد شهر فوالله إنى رأيت علي وجهه نور الإيمان وهو في قمة السعادة فقلت له ما شاء الله وجهك يشع منه النور قال الحمد الله من ذاك اليوم يا أبو معاذ وأنا مطبق الدواء وأبشرك أن زوجتي حامل قلت له الحمد الله .
وأيضاً جاءني أحد الشباب وله أكثر من ثلاث سنوات وهو متزوج ولم يرزق بذرية فذكرت له قصه هذا الرجل صاحبي وهو يعرفه ولم يصدق أن هذا هو الدواء وذهب إلي زوجته وأخبرها بالقصة فسبحان الله .
في يوم من الأيام جاءني هذا الشاب وقال لي جزاك الله خيرا زوجتي حامل مع إنني لم أطبق العلاج وإنما هي المسكينة تقوم قبل الفجر بساعة وتصلي وتستغفر وهي الآن حامل وفي قمة السعادة وتدعي لك دائماً .
القصة الثامنة
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل
يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان
الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل
الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار ، يعلم فضل الاستغفار ، يعلم فوائد الاستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل، والله إني جُررت إليك جراً
القصة التاسعة
قصة عجيبة : ومن يتق الله يجعل له مخرجا
هذه قصة عجيبة ذكرها الشيخ / عبد العزيز بن صالح العقل – أحد مشاهير مشايخ القصيم - في محاضرة له بعنوان " قصص وعبر " - وتباع في بعض التسجيلات الإسلامية ، ومن بينها تسجيلات ( المجتمع ) في بريدة ،
والقصة هي ما يلي :
يقول الشيخ : من القصص التي مرت عليّ : رجل مِن قرابتي كان من حفظه القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وَصُول لرَحِمِهِ ، والرجل مستقيم على طاعةِ اللهِ ، كفيف البَصَر ..
أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمْرِي في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - .. لماذا لا تتزوج ؟! ، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيـز .. المسألة كذا - أعني الأمور المادية - .
فقال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع بابَ اللهِ وأبشر بالفرَج .
وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ .
ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنتُ منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! ..
يقول : فكنتُ مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ؛ فجئتُ إلى وَالدِي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج ! ،
ثم قال : ( هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك ؟! ، أولاً : أنتَ أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو واللهُ أعلم ما تكون ( ! .
ثم قال لي الخال - رحمه الله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ، وإلى الله المشتكي ! ، وكان عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين ، فذهبتُ إلى والدتي أشكو لها الحالَ لعلها أن تنقل ذلك إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب حيث قالت : ( يا ولدي .. أين أنت والزواج ؟! ، هل أنت فاقد عقلك ؟! ، أين لنا بالدراهم لتكون لك زوجة ؟! ، وكما ترى حالتنا المعيشة الضعيفة ! ، وماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباحًا مساءً ؟! ) .
فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به على نفس قوله الأول لم يتغير عنه .
ولكن في ليلةٍ من الليالي قلت لنفسي : عجباً لي ! ، أين أنا من ربي أرحم الراحمين ؟! ، أنكسر أمام أمي وأبي وهم عَجَـزة لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر ! .
يقول الخال - رحمـه الله - : فصليتُ في آخـر اللـيـل - كعادته - ، فرفعت يديَّ إلى الله عز وجل ، فقلت من جملة دعائي : " إلهي يقولون : ( إنني فقير ) ، وأنت الذي أفقرتني ! ؛ ويقولون : ( إنني أعمى ) ، وأنت الذي أخذت بصري ! ؛ ويقولون : ( أنني دميم ) ، وأنت الذي خلقتنـي ! ؛ إلهـي وسيدي ومولاي .. لا إله إلا أنت ، تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل ..
اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريـم الذي لا تعـجـز ..
إلهي نظـرةً من نظراتـك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجـلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي " ..
يقول : كنت أدعو الله تعالى وعينايَ تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله - عز وجل - ، وقد كنت مبكراً بالقيام وبعد الصلاة والدعاء نعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام - تأمل : في لحظته ! - ،
يقول : رأيتُ في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ من السماء ! ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من الـبـرودة شيءٌ لا أستطيـع أن أصفـه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البَردِ بعد الحرِّ الشديد ، فاستيقظتُ وأنا مسرورٌ بهذه الرؤيا .
ومن صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء - معبـِّرٍ للرؤيا - ، فقال له : يا شيخ .. لقد رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، فقال لي الشيخ : يا ولدي هل أنت متزوج أم لا ؟! .
فقلت لـه : لا ، لـم أتـزوج ! ، فـقـال : لماذا لم تتزوج ؟! ، فقلتُ : كما ترى يا شيخ .. فهذا واقعي : رجل عاجز أعمى وفقير ! .. والأمور كذا وكذا ! .
فقال لي الشيخ : يا ولدي .. هل أنتَ البارحة طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، فقلت : نعم .. لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت على استجابته دعائي ! .
فقال الشيخ : إذَن إذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا ! ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك ! .
يقول الخال - رحمه الله - : ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ،
فجئتُ إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ،
يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض ذلك رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وأن مَن أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل والأفضل ! ،
فذهبت بنفسي ، ودخلتُ على أهل البنت وسلمتُ عليهم ، فقلت لوالدها : جئت إليكم أخطبُ فلانة ! ،
فقال : تخطبُ فلانـة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت .
ثم ذهَبَ للبنت ليأخذ رأيهـا ، فقال لها : يا بنتي فلانـة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّـحٌ مُبصرٌ بالقـرآن .. معه كتاب الله - عز وجل - في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله .
فقالت البنـت : ليـس بـعـدك وبعـد رأيك فيـه شـيء يا والدي ، توكلنا على الله ! ..
وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره .
والحمد لله رب العالمين
هذه مجموعة من القصص حول اثار الاستغفار علي العبد
القصة الأولى
وهذه قصه تحكيها إحدى الاخوات
قصصي مع الاستغفار كثيره بفضل الله سبحانه منها أنني تعرفت على شركة مساهمات مالية عن طريق الإنترنت وأقنعوني أن هذه المساهمات مضمونة وأن ربحها كثير وسريع ومضمون وأرسلوا بعض الأوراق والعقود والفتاوى الشرعية عن المساهمة المهم صدقتهم خاصة أنهم كانوا ناس ملتزمون بأمور الدين ويخافون الله كثيرا كما أوهموني وبعد أن أرسلت لهم كل فلوسي لم أجد ارباح في حسابي
لا أحد غير الله يعلم بموضوع المساهمه حتى أهلي وزوجي لم أخبرهم المهم كنت أشييك على حسابي كل يوم ولا اجد شئ حاولت الاتصال على صاحب المساهمه ولكنه كان لا يرد ثم بعد فترة رد علي وقال ليس لك مال عندي وانسي موضوع المساهمة والعقود التي عندك لن تفيدك في شيء لأنها مزورة ثم غير كل تليفوناته حسبي الله عليه
ما عرفت اش اسوي يا بنات صرت مثل المجنونة ما أقدر أعلم زوجي أو إخواني لأنهم بيقولون ليه تشتركي في مساهمة من غير ما تشاورين أحد وبتصير مشكلة
لجأت للكريم سبحانه وصرت استغفر الله في اليوم 500 إلى1000 مرة وأقرأ سورة البقرة يوميا بالنهار وأقوم قبل الفجر بساعه يوميا وأصلي ركعين طوال
وأدعوا في السجود وقبل السلام ثم أدعو بعد الصلاة واستغفر حتى آذان الفجر
والله الذي لا إله إلا هو بعد خمس أيام وأنا في دوامي كنت أدعي بعد ما قرأت سورة البقرة جتني رسالة على جوالي مكتوب فيها أرسلي رقم حسابك البنكي كي نرجع لك مبلغ المساهمة من شدة المفاجأه قعدت أبكي واقول أعلم أن الله سميع قريب مجيب ياعظيم المعروف لك الحمد يا قديم الإحسان لك الحمد
ارسلت لهم رقم حسابي والساعه 5 عصرا جتني رسالة على جوالي مكتوب فيها المبلغ في حسابك ما صدقت اتصلت على البنك وشيكت على حسابي لقيت المبلغ موجود بكيت من كل قلبي الحمد لله حمدا كثيرا دائما طيبا مبارك فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه
استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه لي وللمؤمنين والمؤمنات
القصة الثانية
ولن أحكيها لكم ،، ولكن دعوا الداعية خالد السلطان من يقولها لكم
في ليلة من ليالي التشريق (أيام الحج) وبالقرب من (البيت العتيق) ألقيت كلمة عن الاستغفار ومعناه وفضله وأثره وكان كلامي فيه الدليل والمنطق والعقل فلما انتهيت من كلمتي القصيرة (وهي عادتي) طلب أحد الحاضرين الحديث معي على انفراد فقبلت الحديث معه فبدأ بسرد قصته مع الاستغفار.
بو يوسف: أنا تزوجت ولله الحمد ولكن زوجتي تأخرت بالإنجاب فقمت ببذل الأسباب، ما سمعت عن طبيب إلا زرته ثم سافرت بعد ذلك للخارج ألتمس العلاج والكل يؤكد بقوله (ما فيك إلا العافية انت وزوجتك) فرجعت الكويت وكلي رجاء بالله (والله على كل شيء قدير).
قلت: أسأل الله أن يرزقك الذرية الصالحة يا بو يوسف وعليك بالدعاء خاصة أنك في أيام عظيمة وفي مكان عظيم وأنت اليوم مجاور (البيت العتيق).
بو يوسف: آمين لكن بعد ما خلصت قصتي.
قلت: كمل يا بو يوسف كلي أذن صاغية.
بو يوسف: في يوم من الأيام وأنا استمع لإذاعة القرآن الكريم سمعت من يقرأ الآية التي ذكرتها يا شيخ في كلمتك من سورة نوح
(فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا(.
فشرح الشيخ الآية وبين أن الاستغفار طريق لجلب الأطفال فعلقت الكلمات في بالي فلما رجعت للمنزل قلت لزوجتي ما سمعت وعزمنا على أخذ العلاج (الاستغفار) ليلا ونهارا سرا وعلانية (تدري يا شيخ ما حصل؟!!).
زوجتي حملت بنفس الشهر الذي استغفرنا فيه وجاء (يوسف) والحمد لله.
قلت: ما شاء الله صدق الله وهو خير الصادقين (والله لا يخلف الميعاد) وقال تعالى: (ومن أصدق من الله قيلا) (ومن أصدق من الله حديثا).
بو يوسف: شيخ إلى الآن لم تنته قصتي بعد.
قلت: خلاص جاك الولد (شنو بعد).
بو يوسف: لما انتهت زوجتي من النفاس قلت لها: استغفري يا ام يوسف للثاني فاستغفرنا مثل الأول فحملت بنفس الشهر وجاء الثاني بحمد الله ولما انتهت من نفاسها الثاني قلت استغفري يا أم يوسف نبغي ثالث فاستغفرنا فجاء الثالث ولله الحمد فلما انتهت زوجتي من نفاسها قالت يا بو يوسف وقف عن الاستغفار (بنية الأولاد) شوي حتى يكبر الأولاد وبعدها نرجع نستغفر للرابع بإذن الله.
قلت: الله يبارك لك بما رزقك ويجعل ذريتك قرة عين خاصة أنك رأيت آية من آيات الله فيك وفي زوجتك وفي ذريتك.
بو يوسف: آمين الله يستجيب دعاك لكن يا شيخ ما خلصت بعد من قصتي.
قلت: ما انتهت الاحداث بعد! اكمل يا ابا يوسف.
بو يوسف: بعدما كبر الأولاد قليلا قلت لأم يوسف عندنا ثلاثة أولاد ونرجو من الله أن يرزقنا (بنت حلوة( استغفري يا أم يوسف وأنت ترجين بنتا.. فسكت بو يوسف.
قلت: الله يرزقك البنت كما رزقك الأولاد يا أخي الكريم.
بو يوسف: ابشرك يا شيخ أنا اليوم جئت الحج وزوجتي في النفاس مع بنتها الجديدة (انتهت قصة بو يوسف(.
القصة السابقة فيها عدة أمور لازم نتعرف عليها حتى تكتمل المعاني:
(1) بان معك الاستغفار وفضله وآثره.
(2) الاستغفار يؤثر على حسب نية المستغفر أي لأي شيء تستغفر لطلب مال.. ولد. نجاح.. توبة.. فعلى نية المستغفر يكون الأثر بإذن الله.
(3) يحتاج الاستغفار لنية صادقة ومخلصة لله وأن تدرك معناه وأن تفهم المراد منه فالنية لها اثرها في حياتك كلها.
(4) الله لا يخلف الميعاد وإذا تخلف الأثر فاعلم أن هناك أمرا تسبب به.
(5) الاستغفار كالدعاء إما يأتيك ما طلبت وإما يأتيك غير طلبك وإما يصرف عنك سوءاً بسبب استغفارك أو أن يدخر الله لك ما استغفرت ليوم القيامة فيجازيك جزاء الضعف عنده جل في علاه
القصة الثالثة
تقول السيدة وهي أيضاً أم يوسف:
أنه تأخرت عنها الذرية لقرابة عشر أو خمس عشرة سنة ، وخلال هذه المدة ذهبت إلى العديد من الأطباء سواء كانوا داخل الكويت أو خارجها في أوربا وغيرها ، حتى مضى عليها هذه المدة ولم تُرزق بأولاد ! ،، وفي أحد الأيام ذهبت إلى أحد الدروس الدينية فسمعت الداعية تقول عن الإستغفار وفضله .. إلخ ،، تقول أم يوسف أنها منذ سمعت هذه المعلومة داومت على الإستغفار ولم يمض ستة أشهر إلا وهي حامل بإذن الله تعالى ،، وأنجبت يوسف وهو الآن في السادسة من العمر
القصة الرابعة
على لسان أحدهم:
في أحد الأيام كنت في اختبار مادة الحديث وقد واجهني سؤال صعب جداً وبدأت في التفكير غير أنني لم أحصل على الإجابة ثم تذكرت قصة رواها الشيخ عائض القرني عن شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله حيث قال :
كان الشيخ إذا استشكلت عليه مسألة استغفر الله عز وجل حتى يفتح الله عليه . وبدأت بالفعل استغفر حتى فتح الله علي وأتممت الحل وهذا بتوفيق من الله تعالى ثم بفضل الاستغفار الذي غفل عنه الكثير وما علم هؤلاء أن بسببه ينزل الله المطر ويولد للإنسان أو لم تقرؤوا سورة نوح .... والله ولي التوفيق.
القصة الخامسة
من قصص بني إسرائيل انه عندما حل الجدب وانقطع المطر اختار سيدنا موسي عليه وعلي نبينا الصلاة والسلام سبعين من حكماء بني إسرائيل وخرجوا إلي الخلاء للتضرع الي الله عز وجل لينزل عليهم المطر وتوقع سيدنا موسي ومن معه من الله الإجابة ولكن الله عز وجل لم يستجب فقال سيدنا موسي يا رب لم لم تجب دعاؤنا فقال الله عز وجل إن بينكم رجل عاص أخرجوه من بينكم حتي أستجيب دعاءكم فنادى موسي في أصحابه أن بينكم رجل عاص لابد أن يخرج حتي يستجيب الله لنا هنالك توجه الرجل العاصي بجميع جوارحه إلي الله عز وجل مناجيا ومستغفرا أن يا رب أستغفرك وأتوب إليك فلا تفضحني
فنزل المطر منهمرا فتعجب موسي وقال يا رب نزل المطر ولم يخرج الرجل العاصي فقال الله عز وجل يا موسي سترته وهو يعصاني أفضحه بعدما تاب واستغفر.
فأكثروا من الاستغفار
القصة السادسة
تقول إحداهن إن ابنتها أرادت الذهاب لأهلها لوداع أختها لأنها كانت ستسافر ولم تستطع أن تقول لزوجها لأنها تراه متعب فأخذت تستغفر وتستغفر تقول فسبحان الله أرسل لها أهلها أحد أبناء أخوانها للمجيء إليهم وبالفعل ذهبت لهم
القصة السابعة
انظر إلى لطف الله عز وجل واسمع هذه القصة من أولها إلي أخرها وحياكم الله .
في يوم من الأيام كنت مع زميل لي في العمل وقرأت على وجهه الحزن ثم فكرت في حل لكي يخبرني ما به.
فأول شيء فعلته هو الدعاء أن الله يسهل لي حتى أفرج عنه ثم بعد ذلك حققت معه الألفة وبعد تحقيق الألفة الكاملة معه قال لي يا أبو معاذ بصراحة سأقول لك شيء وهو أنني متزوج من فترة لم يرزقني الله بذرية وذهبت إلي أطباء كثيرين ولم أجد العلاج فما هو الحل يا أبو معاذ بالله عليك.
فقلت له آخي الحبيب سوف أقص لك قصه عجيبة سمعتها من رجل ثقة بإذن الله.
وتبدأ القصة أن رجل دخل المسجد في غير وقت الصلاة فرآه رجل كبير في السن فقال له تعااااال يا ولدي ما لي أراك في وقت غير الصلاة ووجهك عليه الحزن والهم قال يا والدي أنني متزوج منذ فتره ولم يرزقني الله بأطفال ألعب معهم ويلعبون معي ولم أترك طبيب في العالم إلا ذهبت إليه ولم أجد العلاج فقال الرجل العجوز لهذا الرجل اجلس فجلس فقال له سوف أعطيك الدواء وهذا الدواء صعب للغاية ولكن والله ثم والله إنه فيه الشفاء فقال ما هو؟
قال الرجل العجوز هو أن تقوم قبل صلاه الفجر بساعة أنت وزوجتك وتقسّم هذه الساعة إلي نصفين النصف الأول قيام ليل ونصف الثاني استغفار . فالله عزا وجل يقول (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا* يرسل السّماء عليكم مدارا* ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا) سورة نوح.
فذهب هذا الرجل إلي زوجته ........ ودعونا نسمع الحوار الذي دار بينه وبين زوجته
زوجتي العزيزة الحمد الله الحمد الله وجدت الدواء وجدت الدواء ولكنه صعب جدا
الزوجة : ما هو يا زوجي العزيز
الزوج : نقوم قبل صلاة الفجر بساعة نصف ساعة صلاة ونصف الثاني استغفار..فهل أنت مستعدة أن نفعل ذلك
الزوجة: طبعا يا زوجي مستعدة لأن هذا كلام الله سبحانه وتعالي.
الزوج: متى نبدأ
الزوجة: من اليوم إن شاء الله.
وفعلاً بدا هذا الرجل هو وزوجته وبعد مرور 15 يوم فقط جاء لهذه المرأة أعراض الحمل ثم ذهب بها زوجها إلى الطبيب وبعد عمل التحليل اللازم قال الطبيب لهذا الرجل إن زوجتك حامل.
نرجع إلي صاحبي وبعد أن سمع هذه القصة لم أره إلا بعد شهر فوالله إنى رأيت علي وجهه نور الإيمان وهو في قمة السعادة فقلت له ما شاء الله وجهك يشع منه النور قال الحمد الله من ذاك اليوم يا أبو معاذ وأنا مطبق الدواء وأبشرك أن زوجتي حامل قلت له الحمد الله .
وأيضاً جاءني أحد الشباب وله أكثر من ثلاث سنوات وهو متزوج ولم يرزق بذرية فذكرت له قصه هذا الرجل صاحبي وهو يعرفه ولم يصدق أن هذا هو الدواء وذهب إلي زوجته وأخبرها بالقصة فسبحان الله .
في يوم من الأيام جاءني هذا الشاب وقال لي جزاك الله خيرا زوجتي حامل مع إنني لم أطبق العلاج وإنما هي المسكينة تقوم قبل الفجر بساعة وتصلي وتستغفر وهي الآن حامل وفي قمة السعادة وتدعي لك دائماً .
القصة الثامنة
حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل
يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان
الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل
الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار ، يعلم فضل الاستغفار ، يعلم فوائد الاستغفار
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
فقال الإمام أحمد : وما هي
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل، والله إني جُررت إليك جراً
القصة التاسعة
قصة عجيبة : ومن يتق الله يجعل له مخرجا
هذه قصة عجيبة ذكرها الشيخ / عبد العزيز بن صالح العقل – أحد مشاهير مشايخ القصيم - في محاضرة له بعنوان " قصص وعبر " - وتباع في بعض التسجيلات الإسلامية ، ومن بينها تسجيلات ( المجتمع ) في بريدة ،
والقصة هي ما يلي :
يقول الشيخ : من القصص التي مرت عليّ : رجل مِن قرابتي كان من حفظه القرآن ، وكان صالح من الصالحين ، وكنت أعهده ، وكنا نحبه ونحن صغار .. الرجل وَصُول لرَحِمِهِ ، والرجل مستقيم على طاعةِ اللهِ ، كفيف البَصَر ..
أذكر في يوم من الأيام قال لي : يا ولدي - وعمْرِي في ذاك اليوم ستة عشر سنة أو سبع عشر سنة - .. لماذا لا تتزوج ؟! ، فقلت : حتى ييسر الله يا خالي العزيـز .. المسألة كذا - أعني الأمور المادية - .
فقال : يا ولدي أصدق مع الله واقرع بابَ اللهِ وأبشر بالفرَج .
وأراد أن يقص عليَّ قصة أصغيت لها سمعي وأحضرت لها قلبي ، قال لي : اجلس يا ولدي أحدثك بما جرى عليّ .
ثم قال : لقد عشت فقيراً ووالدي فقيراً وأمي فقيرة ونحن فقراء غاية الفقر ، وكنتُ منذ أن ولدت أعمى دميماً ( أي سيء الخِلْقة ) قصيراً فقيراً .. وكل الصفات التي تحبها النساء ليس مني فيها شيء ! ..
يقول : فكنتُ مشتاقاً للزواج غاية الشوق ، ولكن إلى الله المشتكى حيث إنني بتلك الحال التي تحول بيني وبين الزواج ! ؛ فجئتُ إلى وَالدِي ثم قلت : يا والدي إنني أريد الزواج ، فَضَحِك الوالد وهو يريد مني بضحكه أن أيأس حتى لا تتعلق نفسي بالزواج ! ،
ثم قال : ( هل أنت مجنون ؟! ، مَنِ الذي سيزوجك ؟! ، أولاً : أنتَ أعمى ، وثانياً : نحن فقراء ، فهوّن على نفسك ، فما إلى ذلك من سبيل إلاّ بحال تبدو واللهُ أعلم ما تكون ( ! .
ثم قال لي الخال - رحمه الله - : والحقيقة أن والدي ضربني بكلمات ، وإلى الله المشتكي ! ، وكان عمري قرابةً أربع وعشرين أو خمس وعشرين ، فذهبتُ إلى والدتي أشكو لها الحالَ لعلها أن تنقل ذلك إلى والدي مرة أخرى وكدت أن أبكي عند والدتي فإذا بها مثل الأب حيث قالت : ( يا ولدي .. أين أنت والزواج ؟! ، هل أنت فاقد عقلك ؟! ، أين لنا بالدراهم لتكون لك زوجة ؟! ، وكما ترى حالتنا المعيشة الضعيفة ! ، وماذا نعمل وأهل الديون يطالبوننا صباحًا مساءً ؟! ) .
فأعاد على أبيه ثانية وعلى أمه ثانية بعد أيام وإذا به على نفس قوله الأول لم يتغير عنه .
ولكن في ليلةٍ من الليالي قلت لنفسي : عجباً لي ! ، أين أنا من ربي أرحم الراحمين ؟! ، أنكسر أمام أمي وأبي وهم عَجَـزة لا يستطيعون شيئاً ولا أقرع باب حبيبي وإلهي القادر المقتدر ! .
يقول الخال - رحمـه الله - : فصليتُ في آخـر اللـيـل - كعادته - ، فرفعت يديَّ إلى الله عز وجل ، فقلت من جملة دعائي : " إلهي يقولون : ( إنني فقير ) ، وأنت الذي أفقرتني ! ؛ ويقولون : ( إنني أعمى ) ، وأنت الذي أخذت بصري ! ؛ ويقولون : ( أنني دميم ) ، وأنت الذي خلقتنـي ! ؛ إلهـي وسيدي ومولاي .. لا إله إلا أنت ، تعلم ما في نفسي من وازع إلى الزواج وليس لي حيلةٌ ولا سبيل ..
اعتذرني أبي لعجزه وأمي لعجزها ، اللهم إنهم عاجزون ، وأنا أعذرهم لعجزهم ، وأنت الكريـم الذي لا تعـجـز ..
إلهي نظـرةً من نظراتـك يا أكرم من دُعي .. يا أرحم الرحمين .. قيَـِّض لي زواجاً مباركاً صالحاً طيباً عاجـلاً تريح به قلبي وتجمع به شملي " ..
يقول : كنت أدعو الله تعالى وعينايَ تبكيان ، وقلبي منكسر بين يدي الله - عز وجل - ، وقد كنت مبكراً بالقيام وبعد الصلاة والدعاء نعَسْت ، فلمَّا نعَسْت رأيتُ في المنام - تأمل : في لحظته ! - ،
يقول : رأيتُ في النوم أنني في مكانٍ حارٍّ كأنها لَهَبُ نارٍ ، وبعد قليل ، فإذا بخيمةٍ نزلت عليّ من السماء ! ، خيمة لا نظير لها في جمالها وحسنها ، حتى نزَلَت فوقي ، وغطتني وحدَثَ معها من الـبـرودة شيءٌ لا أستطيـع أن أصفـه من شدة ما فيه من الأنس ، حتى استيقظت من شدة البَردِ بعد الحرِّ الشديد ، فاستيقظتُ وأنا مسرورٌ بهذه الرؤيا .
ومن صباحه ذهَبَ إلى عالم من العلماء - معبـِّرٍ للرؤيا - ، فقال له : يا شيخ .. لقد رأيتُ في النوم البارحة كذا وكذا ، فقال لي الشيخ : يا ولدي هل أنت متزوج أم لا ؟! .
فقلت لـه : لا ، لـم أتـزوج ! ، فـقـال : لماذا لم تتزوج ؟! ، فقلتُ : كما ترى يا شيخ .. فهذا واقعي : رجل عاجز أعمى وفقير ! .. والأمور كذا وكذا ! .
فقال لي الشيخ : يا ولدي .. هل أنتَ البارحة طرقتَ بابَ ربِّك ؟! ، فقلت : نعم .. لقد طرقتُ بابَ ربي وجزمت وعزمت على استجابته دعائي ! .
فقال الشيخ : إذَن إذهب يا ولدي وانظر أطيبَ بنتٍ في خاطرك واخطبها ، فإن الباب مفتوح لك ، خذ أطيب ما في نفسك ، ولا تذهب تتدانى وتقول : أنا أعمى سأبحث عن عمياء مثلي .. وإلا كذا وإلا كذا ! ، بل أنظر أطيب بنت فإن الباب مفتوح لك ! .
يقول الخال - رحمه الله - : ففكرتُ في نفسي ، ولاَ واللهِ ما في نفسي مثل فلانة ، وهي معروفة عندهم بالجمال وطيب الأصل والأهل ،
فجئتُ إلى والدي فقلت : لعلك تذهب يا والدي إليهم فتخطب لي منهم هذه البنت ،
يقول : ففعل والدي معي أشد من الأولى حيث رفض ذلك رفضاً قاطعاً نظراً لظروفي الخـَلْقِية والمادية السيئة لاسيما وأن مَن أريد أن أخطُبَها هي من أجملِ بناتِ البلد إن لم تكن هي الأجمل والأفضل ! ،
فذهبت بنفسي ، ودخلتُ على أهل البنت وسلمتُ عليهم ، فقلت لوالدها : جئت إليكم أخطبُ فلانة ! ،
فقال : تخطبُ فلانـة ؟! ، فقلت : نعم ، فقال : أهلاً واللهِ وسهلاً فيك يا ابنَ فُلاَنٍ ، ومرحباً فيك مِنْ حاملٍ للقرآن .. واللهِ يا ولدي لا نجِد أطيبَ منك ، لكن أرجو أن تقتنع البنت .
ثم ذهَبَ للبنت ليأخذ رأيهـا ، فقال لها : يا بنتي فلانـة .. هذا فلانٌ ، صحيحٌ أنه أعمى لكنه مفتِّـحٌ مُبصرٌ بالقـرآن .. معه كتاب الله - عز وجل - في صدره ، فإنْ رأيتِ زواجَه منكِ فتوكلي على الله .
فقالت البنـت : ليـس بـعـدك وبعـد رأيك فيـه شـيء يا والدي ، توكلنا على الله ! ..
وخلال أسبوع فقط ويتزوجها بتوفيق الله وتيسيره .
والحمد لله رب العالمين
الصفحة الأخيرة