! طـواري !

! طـواري ! @toary

كبيرة محررات

قصص منوعة

الملتقى العام

يتحدثون عن سيدة وقورة تقيم في أحد مستشفيات السعودية تعيش عزله وألماً يعرفها كل من في المستشفى ويتعاطفون معها كثيراً مايجلس معها الممرضات ويحدثونها ويستأنسون بكلامها وكانت تروح عن نفسها ببعض الأبيات والتي أنتشرت عند البعض وعندما سمعنا عنها وقررنا أن نزورها وأن يكون لنا حديث معها وفرحت بلقاءنا ورحبت به حملت أوراقي وقلمي ولم أكون أحتاج لمساعدة من يدلني عليها بشكل دقيق فالكل يعرفها وماأن رأتني حتى أن أنفرجت أساريرها بإبتسامه عذبة وعريضة ولكنها سرعان ماتلاشت بعد أقترابي منها اكثر سلمت عليها فردت السلام بصوت خافت وكلمات متقطعة وكان أول ماطرحت عليها من أسئلة لماذا أخفيتي إبتسامتك وأبدلتيها بدمعه جرت على وجنتيكي تقول لي وهي تمسح دموعها كنت أظنك أحدا بناتي أو أخواتي أو من أقاربي اللذين لم أعلم عنهم شيئاً من زمن بعيد سألتها ماقصتك لم تتردد كانت تتكلم بصعوبة بالغة قالت كنت أسكن مع زوجي وأبنائي السبعة وذات يوم طلب من زوجي أن أذهب معه في المدينه وتحديداً إلى السوق لشراء بعض الذهب والمشتريات الأخرى وأوهمني أنها لي ووافقت فرحاه ومسروره من تلك المفاجأة وعندما اشترينا كلما كان يطلب مني ويختاره هو ويعجبني أنا وعند وصولنا للمنزل أخبرنا أن تلك الأشياء ليست لي وأنها للعروس الجديدة صعقت من هول الخبر ودارت بي الدنيا ثم يأتي لي بالصفعة الثانية عندما وجه لي خبر طلاقة لي فايالله كل هذا في وقت واحد أصبت بجلطة دماغية وتزوج زوجي وأنجبت زوجته الجديدة بنتاً وولداً ثم أصيب في حادث مروري حتى توفاه الله وعندما سألناها من أحضرك إلى المستشفى قالت يقولون بإنه أخي ومكثت في العناية المركزة 6 أشهر لا أدري من زارني خلالها لأنني كنت في غيبوبة تامه ثم مكثت هنا في هذة الغرفة 5 سنوات وبعد ذلك سألناها لم يزورك أحد قالت بلا زارني أخي مرة واحدة وأبني أيضاً مرة واحدة فقط وأبنائك وبناتك أين هم من وضعك قالت لا أعلم عنهم شيئاً فاأنا لدي 4 أولاد و3 بنات وسألنها عن أهلها وقالت أبي شيخ كبير وسمعت أنه توفى ووالدتي لا أعلم عنها شيئاً وصارت تبكي وتبكي وتبكي وأجهشتنا بالبكاءو

هنا ننشر تلك القصبيدة التي أبكتنا وأبكت من سمعها تناجي بها الطيور

تكفين ياطيور حرار أفزعي لي

أبي عن ديار الأهل منك الأخبار

تكفين حومي فوقهم وأرجعيلي

وإلا أن حصلك حومة داخل الدار

تكفين حول بيوتهم دوريلي

سبعة فروخ يوم أخليهم صغار

شوفي ضناي وعودي وأنكفي لي

وشلونهم ياعلهم صاروا كبار

نسوا دفاي ونومهم في شليلي

وش علمهم ياعلهم طول الأعمار

قولي لهم أن أمكم له عويلي

خمسة سنين دمعها دوم مدرار

وقولي لهم اني على طول ليلي

أنوح وليا قرب الصبح أنهار

وقولي عيونه دايم له هميلي

تبكي ليا شافت من الناس زوار

كل يوم أقول غدى حديهم يجيلي

راحت سنيني مابهم واحدٍ زار

وأنا اللي من سبة سوات الحليلي

حالي تردت كل ماله وتنهار

وفرقا ضناي اللي تردت بحيلي

كني على شوفتهم أصلى على نار

ياويلي كان الله عجل رحيلي

وأنا لي سنين أبي لو هي أخبار

ياعونة الله من يبي يرتكيلي

جارت علي بأمر الولي كل الأقدار

تنكروا من يدخلوهن الدخيلي

واللي بوسط ديارهم يامن الجار

قولي لهم ياطيور قلبي عليلي

الله ياكافي قلوبهم صارت حجار

وأنا اللي لبراق الخيال أستحيلي

أقول ياعل (.......) للأمطار

تكفين وسط ديارهم صوتي لي

شوفي عسى لأسمي مع الناس تذكار

وقولي لمن نسانهم يستحيلي

ياللي نستوها ترى الوقت دوار

ياهيه ياللي بسما لك هديلي

ردي خبر تكفين يكفيني أمرار

شوفي أكا اللي نومهم في شليلي

من أذان المغرب إلى وقت الأسحار

شوفي أكا اللي ماهتني في مقيلي

إلا بمقيل معهم كبار وصغار

قوليلهم أن كان حملي ثقيلي

مرة يجون وعقبها شئ ماصار

وأنا يتولاني كريمٍ جليلي

ياعلني في جنته وسط الأبرار


القصة الثانية




xxxxxx عفواً القصة الثانية غير لائقة وشاذة ولا تصلح للنشر xxxxxxx
بواسطة المشرفة



القصة الثالثه


ادخلوا بشرط أن لا تدمع العين؟؟؟؟؟
يكاد المرض ينهش بجسدي ..
يحاول القضاء على بسمتي ..
يحاول القضاء على طفولتي ..
لم اكمل عامي العشرين ..
إلا وهذا المرض قد افترس جسدي باكلمه ..
بدأ الألم بوخزة سريعه بقلبي ..
وتوالت الوخزات ..
وبدأت نوبات الألم ..
تألمت بصمت ..
لم يشعر أحد بمرضي الخطير ..
كنتُ اصبر على المرض ..
اخفيه عن اعينهم ..
لا اريد ان يصيبهم الحزن ..
مرت ليالي وانا ابكي واتأوه بصمت ..
ومع مرور الايام ..
بدأتُ أشعر بأن المرض قد بدأ ينتقل من قلبي
لبقية اعضاء جسدي النحيل ..
إلى أن وصل لاخمص قدميّ ..
بدأت الهالات السوداء تتمركز تحت عينايّ البريئتان ..
بدأت الشحوب تغزو محيايّ الطفوليّ ..
كنتُ متردده للذهاب للطبيب ..
ولكني وصلتُ لحاله .. لا استطيع فيها تحمل الالم
ذهبت وكنتُ متوقعه ما سأسمعه ...
اجريتُ الفحوصات المتعبه والممله
تقدم اليّ الطبيب والارتباك واضحٌ على محياه ..
سألني كم عمركِ يا صغيرتي ؟؟
اجبته .. سأكمل عامي العشرين بعد خمسة اشهر
فطأطأ رأسه وسكت لبرهة ..
ألن أكمل عامي العشرين يا دكتور ؟؟؟
الاعمار بيد الله
ولكن أشعر بأني لن أكمله ..
فالمرض قد سيطر على جسدي ..
صغيرتي .. منذ متى وتعرفين عن معاناتك ومرضك ؟
منذ سنه ..... " عندما افترقت عنه "
من يعلم من اهلك ؟
لا احد .. سوى دفاتري وكتبي ..
فقـــــــــــــط .........
نعم .. لم اخبر اجدا .. حتى لا يعيشوا بحزن ابدي
فأنا أعلم ..
أن والدتي .. ستحزن كثيرا لفراقي ..
فأنا ابنتها الوحيده ..
ولطالما حلمت ان تراني بفستاني الابيض ..
وتحمل اطفالي على كتفها . . وينادوننها جدتي
ولكن هيهات ..
فأنا أشعر .. بألمي .. فلم يبقى الا القليل ..
ولكني ما زلت اقبلها صباحا .. بوجه مشرق ..
واقرصها .. واداعبها ..
لانني لا اريد ان اشعرها باي تغيير ..
حاولت ان اخبر اخي ..
ولكني وجدته مشغولا بتجهيزاته لزفافه ..
يأتي ليلا لغرفتي منهك ..
يجلس بجانبي على السرير ..
يخبرني عن حبه الكبير لزوجة المستقبل ..
يخبرني ماذا اشترى لها من هدايا ..
وعن مفاجأته لها برحله لمدة شهر لاستراليا ..
يخبرني عن شوقه لهذا اليوم
الذي لم يبقى عليه الا خمسة اشهر ...
فكيف اخبره بمرضي .. وهو بغاية السعاده
اتود مني ان اقتل فرحته
اما والدي .. فانأ ظللت طوال عمري خجوله منه
رغم انني دائما اختلس النظرات اليه
فانأ احبه كثيرا .. واراه قدوتي
كنتُ احلم بفتى احلام يشبه والدي ..
هل علمت الان يا دكتور لماذا لم اخبرهم ؟
حتى لا يعيشوا الحزن
فلو اخبرتهم .. لما جهز اخي لزفافه
ولما رأيتُ السعاده تشع من عينا والدتي ووالدي
رغم مرور 30 عاما على زفافهم
الا ان الحب ما زال يحيط بينهما
دكتور ..
ها أنت الوحيد الذي يعلم بمرضي بعد الله
لذا سأترك معك هذا الصندوق ...
به وصيه صغيره .. اتمنى ان تسلمها لوالدتي يوم وفاتي
صغيرتي .. ماهذا الكلام .. فالله قادر على كل شيء
اطمأن ايماني بالله كبير .. ولولا هذا الايمان .. لما استطعت
ان اصبر هكذا على المرض
ولكن .. العمر ينتهي واود ان اكتب كلمات لوالدتي تقراها بعد وفاتي
هل تعدني بذلك ؟؟
حسنا .. اعطني الصندوق
ولا تنسي اخذ الادويه ..
متى امرّ عليك ..
تعالي بعد اسبوعين .. وان شعرتِ بتعب فاتصلي بي فورا
حسنا ..
الى اللقاء .. شكرا لك يا دكتور ..
ذهبت لمنزلي .. انفردتُ في غرفتي
اخذت ادويتي ..
قرأتُ آيات من القرآن ..
واستلقيت على السرير لآخذ قسطا من الراحه ..
ومرت الساعات .. تلو الساعات .. وكانت اخر اللحظات ..
وفُتحت الوصيه ..
وقرأها الدكتور ..
قراها والكل بكى معه ..
قرأ كلمات تلك الطفله الشابه .. كتبتها بخط جميل ..
كتبت .. لوالدتها .. احبكِ .. والدتي .. كنتِ صديقتي .. اختي ..
والدتي .. اعذريني لان مرضي كان السر الوحيد بيننا ..
ولكن لم اقوى ان اخبركِ اني مصابه بالسرطان ..
لم اقوى ان تسهري معي وتري نوبات ألمي ..
لم اقوى ان اقتل الابتسامه من على محياك الجميل
والدتي .. اتعلمين كنتُ احسدك على امر ما .. سأخبرك اياه الان
حسدتك مرارا على عشق والدي لكِ ..
فلم ارى بحياتي قصة حب تضاهي حبكما .. وكنت احلم بشاب
يأخذني بين ذراعيه .. ويحيطني بالحب ل30 عام مثلكما
ولكن شاء الله ان لا اكمل عامي العشرين ..
والدتي .. لا تبكي على وفاتي ..
اخي الحبيب .. كم احببتك .. واحببت مغامراتنا معا ..
وكم كنتُ سعيده عندما اكون معك وصديقاتي يطلن النظر اليك
معجبات بك ..
عزيزي .. لا اريدك ان تؤجل زواجك .. ولكن لي طلب بسيط ..
ان رزقك الله بطفله .. فاطلق عليها اسمي .. شوق ..
والدي .. فخري وعزتي .. فرحي وسروري ..
لو تعلم مقدار احترامي لك .. مقدار الحب الكبير الذي يكنه قلب لك ..
والدي انت مثال الاب الرائع .. لن اوصيك على والدتي ..
لانني اعلم ما بينكما من حب صادق
دكتوري .. اشكرك من اعماق قلبي .. لكتمانك سر شـــوق ..
لا تنسوني من الدعاء ..
..
وقضى السرطان .. على جسدي

القصة الرابعه

في ليلة الدخلة...قصة واقعية
شاب راح يخطب وحده وتمت الموافقة على الخطبة ومن ثم الزواج المهم هو وش اللي صار ليلة الدخلة بعد ما دخل صاحبنا شقته مع زوجته وإذا بجواله يدق ويقوم خوينا يرد على الجوال ويدور الحوار التالي: الزوج : ألووووو. المتصل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . كيف حالك يا (فلان) و ألف ألف مبروك . الزوج : وعليكم السلام وينكم يا أنذال ما حضرتوا الحفل يا تعبانين. المتصل : والله تعطلت علينا السيارة في الخط وحنا جايين عندكم ووصلنا وسألنا عنك قالوا انك رحت مع المدام.وذلحين حنا راجعين الديرة.((طبعاً الديرة تبعد حوالي 300كم )) الزوج : المهم تعشيتوا . المتصل : لا والله. الزوج : كم عددكم؟ المتصل : عشرة. الزوج : أقولك (حرام طلاق عشاكم الليلة عندي) قل تم. المتصل : يا ابن الحلال (غيير بدل). الزوج : يالله أنا أنتظركم مع السلامه. وقفل الخط. الزوجه المسكينه ميهي مصدقه اللي سواه زوجها ليلة الدخلة ثم قال يا فلانه أنا رايح السوق وراجع.===((على بالها بيجيب عشاء جاهز)) بعد ربع ساعه رجع الزوج ومعه أغراض العشاء . قالت الزوجه وش ذا . قال الله يسلمك قومي سوي العشاء لزملاي في العمل جايين من بعيد ولا تعشوا . في أثناء الحوار. وإن الباب يدق . قال هم ذولا وصلوا يالله همه يامره. وراح عند ربعه يقهويهم. المهم المسكينه في المطبخ تقطع البصل و الطماط بفستان الزفاف وعيونها تدمع وتقول في نفسها ( بكره بأرجع عند أهلي من الفجر وأطلب الطلاق) المسكينه سوت العشاء وتعشوا وراحوا لديرتهم المسكينه متضايقه . و المفاجأة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أن زوجها يدخل عليها ويرمي لها بــ(50000)خمسين ألف قال هذا حقك قالت وشوا حقه قال الرهان اللي بيني وبين زملاي العشرة على كل واحد (5000) بأنك تطبخين ليلة الدخلة وش يكون ردة فعلك يا موافقه ولا لا وأنتي من كسب الرهان وتمت ليلتهم على خير و أصبحى
أسعد زوجين


منقول


ام ليونه
3
567

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

مطر الصباح
مطر الصباح
يااااااااااااااااااه القصه الثالثه بكتني وماقدرت اكمل القصه الرابعه ارجع لها بعدين
مشكوووووووووره وياما في الدنيا اسرار محزنه وبلاوي
:26: :26:
ظــــلــــــ زائـل
اختى فى اللة احسن ما سويتى انك ختمتى موضوعك بقصة طريفة تخفف ما ضاق بة الصدر من قصص حزينة اللة يرحمنا برحمتة.::29:
بداية المشوار
مشكوره ام ليونه قطعت قلبي قصيدة الام وا قلبي عليها الله يكون بعونها :26: