السلام عليكم انا بقولكم قصتي
انا زوجي تزوجني عن حب من طرف واحد يعني من طرفه هو انا استخرت والله وفقني في زواجي
والله زوج بمعنى الكلمة زوج الي تتمناه كل بنت حتى مايجرحني باي كلمه والاحظ عيون الناس علي في كل مناسبه من الحسد لنا الحين 12سنه زواج وقبل 6سنوات راح زوجي دوره سافر ورجع من السفر كان بارد جداً مافيه استقبال اوشوق حتى كل مره يكون اجفى من المره الي قبله تغير انا بديت اشك ان فيه وحده في حياته حتى جواله مااجيه لاتسئلين عنى كل شي انقلب فوق تحت احترت الى درجه اتمنى اروح مكان مااحد يعرفه انتقلنا الى بيت جديد وبدت المشاكل تزيد اكثر واكثر الى درجه ينام برى الغرفه مايرتاح في الغرفه يصيبه صداع اذا دخل البيت بديت اسمع في البيت اصوات وصراخ حرمه في البيت
حتى الشغاله تسمع معي الصوت بدت الحاله تزيد اشوف الي اعوذبالله منهم في البيت مع ان القران يشتغل فيالبيت لمى اقول لزوجي عن الي اشوفه يكذبني يقول تعوذي وصلي معى اني ملتزمه في الصلاة وقراة الاذكار في الصباح والمساء في يوم حلمت (اني حامل ومراة اجنبيه عاريه تلحقني من مكان الى مكان ) ونفس الحلم تكرر معي (المراءة نفسهى تعقد ثلاث شعرات في ورقه وكانها خبتها في غرفة بناتي )
ماقلت لااحدعن حلمي تعوذت من الشيطان
الى يوم من الايام في الفجر سمعنى صوت صراخ حرمه وصوت ثاني كانه صوت وحش نفس الي في افلام كرتون
هاذي المره سمعه زوجي كان نايم في الصاله الى درجه لم نستطيع النوم من الصوت المتكرر
شلت عيالي وخرجت عند اهلي يوم دخلت لقيت امي مستقبلتني وكانت خايفه فاخبرتها بالموضوع سبحان الله كانت امي حالمه ان فيه ناس يلحقونا من مكان الى مكان يبغون يذونا
جبنا شيخ يقرا في البيت مع رش البيت في الزوايا بالملح والمويه المقريه قلنا يمكن البيت مسكون
تحسن الحال ماسمعنى شي هذا من سنه الى بعد رمضان هذا الى درجه وصلت المشاكل الى الطلاق
انا مابغيته ولا ابغى اشوفهوهو بعد اشوف في عيونه الاستحقار بدى الموضوع نفسه يرجع اشوف الجن مره ثانيه في البيت بديت انا اعالجي نفسي بنفسي واقراء صورت البقرة كل يوم وانفث في الماء
سبحان الله صليت صلات اليل يوم وراى يوم ودعيت ربي ان كان هذا غضب يفرجه عنى واني اعرف وش السبب وراى هذا الي احنى فيه فسبحان الله لقينا شيخ وجى البيت وطلع الي فينى سحر
شفتوكيف ومن وحده وعاقدته تذكرتو حلمي الي تلحقني من مكان الى مكان والشعر المعقود
طلع مسويته مرتين وهي عدوة الله ياخذ حقي منها ان شاء الله
واصلت على قراءتي لسورة البقرة والصلاة وادعي ربي يفرج علي وعلى زوجي ويحفظ عيالي ان شاء الله انا محتاجه دعائكم ادعو لي ان الله يفرج علينى وقال ماهي مرتاحه الين نتفرق
الشيخ الاول فك الاول وماقال انه سحر والشيخ الثاني فك الثاني وعلمنى وقال يمكن ترجع مره ثانيه وتسويه بعد وهو من النوع الاسود بنجاسه
ادعولي يابنات الله يفرج علينا ويرد كيدها في نحرهى اجل غير اجل يارب
انا قلت قصتي بس ابين ان قيام اليل مو بس حق اشكال والوان انا عانيت لمد 7سنوات عذاب وجرح
والم والله فرج علي والحمد لله والشكر على كل حال
وللأسف يا أختي قلت لك اسألي العلماء وأنتي معرضة ومصرة على رأيك
( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم )
وإني أخاف أن ينطبق عليك قوله صلى الله عليه وسلم
( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ بمقعده من النار )
وإني هذه المرة أعرض عليك فتاوى أهل العلم الذين يؤخذ الدين منهم لعلك ترجعين إلى الله وتتوبين من إعراضك عن النصيحة الله يهديك ...
السؤال : فضيلة الشيخ كثيرا ما ينتشر على شبكة الإنترتت تخصيص آيات أوسور أو أدعية معينة بخصائص وفضائل من غير استناد على خبـر منقول ، أو أداء عبادة على صورة معينة ، كمن يقول نصوم جماعيا ردا على التطاول على نبينا صلى الله عليه وسلم مثلا ، أو نقول الليلة جماعة ردا عليهم ، ونحو ذلك وبعضهم يقول في بعض ما تقدم أنه يكفي التجربة ، فما هو الحكم احسن الله إليك ؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالــــة ) رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما ـ وقال ( من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد ) ـ رواه مسلم.
وقد قرر العلماء على أن من أحدث عبادة بهواه ، أو جعل عبادة على هيئة ما بهواه ، أو خصص عبادة أو ذكر أو دعاء بفضل مخصوص ، بغير دليل ، فهذا هو الإحداث في الدين المنهي عنه .
ولفظ ( كل ) في الحديث يدل على العموم ، فكل إحداث منهي عنه محرم ، ولكن قد يكون الأمر من الوسائل المباحة ، وليس من البدع ، كتنقيط المصاحف ، ورفع صوت المؤذن بالمكبرات .. إلخ ، فهذا يدخل في باب ( الوسائل لها حكم المقاصد ) ، وليس في باب ( الإحداث في الدين ) ، وكم حدث بسبب الخلط بين البابين ، من سوء فهم .
ومعلوم أن الحفاظ على الدين نقيا كما أنزل ، خاليا من البدع ، من مقاصد الدين العامة العظيمة ، وفتح باب الإحداث ، بحجة البدعة الحسنة ، من أعظم الأخطار على الشريعة .
ذلك أنه لو فتح الباب ، لقام كلّ شخص يستحسن بهواه ما يستحسنه ، ويضيفه إلى دين الله ، فتضيع السنة ، وتكثر البدع والمحدثات .
ولو فتح باب الاستحسان بالهوى ، والقول بالرأي المحض ، في خصائص آيات القرآن ، والأدعية ، والأذكار ، وفضائلها ، لأدّى ذلك إلى فوضى لاتحصى ، فالواجب الاقتصار في ذلك على ما ورد في السنة من المأثورات ، وما يستند على النصوص الواردات .
ولأنّ في دعوى أنّ هذا الدعاء مجرب في الزواج ، وذاك الدعاء مجرب في جلب الأرزاق ، وثالث مجرب في إنجاب الأولاد ..إلخ ، بغير دليل ولا استناد على أثر ، ولا اعتماد على خبر ، إشعــار ا بأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك دلالة أمته على خير نافع ، ولهذا احتيج إلى هذا الإستدراك ، أو ذالك !!
والحال أننا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا من أبواب الخير إلا ودل فيه على دعاء له خصيصة ، أو ذِكـر له فضيلة ، وشرع للمسلم أن يدعو الله لما ألمـه مطلقا ، من غير دعوى تخصيص ، لم يرد فيها تنصيص ، فلمــاذا نعرض عما ورد إلى استحسان مجرد ؟!
وقــد كان الصحابة ينهون عن البدع والمحدثات ، أشد من نهيهم عن المعاصي ، خشية أن يزاد في الدين ماليس منه.
ولهذا وردفي الأثر عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمه الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ، فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا:لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة ؟ ! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه. رواه الدارمي
والله اعلم
د . حامد بن عبد الله العلي
سُئل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن مشروعية دعاء تيسير الزواج الذي انتشر في النت فأجاب:
الدعاء والاستغفار مما تُفتح به المغاليق ، والتوسّل بالأعمال الصالحة والصدقات مما تُفرَج به الكُروب .
إلا أن تخصيص سور معينة أو أدعية مُعينة لزمان مُعيّن أو لحصول مطلوب مُعيّن لم يُعيّنه الشارع يُعتبر من البِدع .
والدعاء بابه واسع ، وللمسلم أن يَدعو بما شاء غير أنه لا يَدعو بإثم ولا بقيطعة رحم .
والحاصل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك خيراً إلا ودلنا عليه
فهل قال عليه الصلاة والسلام أن سورة البقرة ميسرة للزواج ؟
فإن قالها قرأناها وإن لم يقل فقد قلتي في القرآن برأيك وإن قال أنها بركة فرسول الله صلى الله عليه وأسلم أعلم بمعنى بركة ولا تخصصين العموم الذي أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم في معنى وافق هواك وليس لك عليه دليل.
والله المستعان