قصص كثيرة يهرب أبطالها من الجنة , قصص لو لم أرها بعيني أو أسمعها ماصدقت أنها تحصل في هذا المجتمع .
قصص كثيرة يهرب أبطالها من أبائهم أو أمهاتهم في يوم خروجهم من المستشفى, وهم بهذا لايهربون من والديهم ولكن يهربون من الجنة . والقصص في هذا الباب كثيرة .
*فأحد المرضى كان يبلغ من العمر ستة وتسعين عاما, كتبت له خروجا من المستشفى بعد العلاج ,
وجلس ثلاثة أيام لم يأت أحد ليأخذه , لأن أقرب الناس إليه لايريد أن يخرجه من المستشفى حتى لايأخذه، إلى بيته ,لأنه يحتاج في الأسابيع الأولى من خروجه إلى عناية خاصة ,وزواره كثيرون , هذا ما قاله لي أحد أبنائه عندما سألته عن سبب عدم مجيئه لأخذ والده , قال : زوجتي رفضت ,وقالت لي : لانريد أن نأخذ أباك من المستفى , لأنه سوف يكون زواره كثيرين , وسيحتاج إلى عناية خاصة دع أخاك فلان ياخذه . قلت له : ولكن لم يأت , فرد علي بسرعة : يمكن زوجته قالت له ماقلته زوجتي لي .
فسألته: كيف تطيع زوجتك في هذا الأمر , فرد علي : يادكتور لا أريد وجع رأس مع زوجتي .
أخيراً جاء أبنائه غير المتزوجين فأخذه .
*وقصه أخرى لامرأة أجريت لها عمليه ترقيع للشرايين , وقد بلغت من العمر ثمانين عاما ,فلم أجد معها من يرافقها , فسألتها : أعندك أولاد أو بنات ؟ قالت : نعم , أربعة أولاد , وأربعة بنات لكن أين هم ؟ قالت : واحد في أمريكا واثنان في القصيم وواحد في الجنوب والبنات أين هن ؟ قالت : اثنتان في القصيم وواحدة في الرياض والربعة في تبوك
قلت لها :لكنك تحتاجين من يساعدك
قالت : أولادي مشغولون. والله يساعدني
طلبت من الممرضات أذا جاء احد من أقاربها أن يطلبوا منه المرافقة ,وجلست هذه العجوز ثلاثة أيام أو أربعه أيام من غير مرافق إلى أن جئت مره يوم الخميس عصراً , فوجدت أحد أبنائها الذي ذكر لي أنه جاء اليوم من القصيم ,طلبت منه بإلحاح أن يبقى معها احد فبعد إلحاحي هذا أتدرون من جلس معها , هل هن بناتها ؟ أو إحدي زوجات أبنائها ؟ أو أحدى بنات أبنائها ؟ لا ، أنها الخادمة .. نعم (خادمة ) لاتعرف كلمه عربيه واحدة , جعلوها عند أمهم تأدية لحقها....!!
*وهذه مريضه أخرى كانت المرافقة لها ابنتها , وكانت هذه البنت جد حريصة على خروج أمها بسرعة وعندما قلت لها : أمك قد أجرت العملية من أربعة أيام فقط, وهي كبيرة السن , ردت قائلة : يادكتور , أريد أن أرجع لزوجي وأولادي ,فقلت لها : اذهبي إلى زوجك واتركي أمك فردت قائله : لا استطيع , ماذا تريد أن يقول علي الناس, أيقولون تركت أمها وذهبت إلى البيت ؟ فقلت لها بقوه : أختي تريدين أن تقدمي مصلحة نفسك على مصلحة أمك مهما كانت النتيجة , المهم أن تخرجي فقط , ولا يهمك راحة أمك وشفائها , انك لا تفكرين الا في راحتك وسمعتك ناسيه راحة امك ! هذا يا أختي ظلم لنفسك أولاً ثم لامك . اتقي الله0
قصص الهروب من الجنة وعقوق الوالدين كثيرة , ولعلكم ترون الآن في المستشفيات أغلب المرافقين لكبار السن هم من الخدم والسائقين والعياذ بالله 0
بقلم الدكتور/ خالد الجبير
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
أعوذ بالله كل هذا عقوق للوالدين، والله حرام همّا يدوروا الراحة لأبنائهم وأبنائهم ما يدوروا الراحة لهم. بروا آبائكم يبركم ابنائكم.
في مثل عندنا يقول، الله لا يجعلنا منهم، ويكسبنا الاجر في أمهاتنا وابائنا ورضاهم عننا.
في مثل عندنا يقول، الله لا يجعلنا منهم، ويكسبنا الاجر في أمهاتنا وابائنا ورضاهم عننا.
أذكر ان والدتي ذهبت للمستشفى لزيارة خالي ......
وكان مستشفى العيون ....
وأناوهي عندما هممنا بالخروج من المستشفى وجدت والدتي امرءة كبيرة بالسن ........
لا تستطيع المشيء بسبب ضعف في عينيها فهي لاترى جيداً.......
أمسكت بها والدتي حتى تساعدها على المشي .....
وسالتها أين سيارتك وبعض الأسئلة ......
وكانت هذه إجاباتها ....
أتت بسيارة أجرة.....
وعندما أتت كان قد فات على موعدها اسبوعين ولم تستطع رؤية الموعد ......
وأجل موعدها لأسبوع أخر.......
أين أبنائها وبناتها ......
وهي تملك أبناء وبنات......
لكن لاحول ولاقوة إلا بالله......
لم يكلف أحد منهم خاطره لأيأخذها أو حتى يخبرها بموعد الدكتور.......
لاحول ولاقوة إلا بالله .......
أنصحكن أخواتي بالاستماع لهذه المحاضرة الرااائعه ......
الشمس والقمر ........عصام العويد
الصفحة الأخيرة
كيف يتنكروا لمن هم سبب وجودهم في هالحياة بعد رب العالمين
على كل ابن وبنت التفكير في وقت راح يكونون فيه آباء وأمهات ,,وراح يرد لهم أبنائهم ويجزونهم بالمثل فالبر سلف
الله يحمينا من العقوق ويكفينا شره