رينام

رينام @rynam

عضوة فعالة

قصص ونوادر من الادب العربي والاسلامي

الأدب النبطي والفصيح

هذة اول مشاركة لي في هذة الواحة فارجو ان ضيفاً خفيفاً عليكم
من خلال تصفحي للانترنت اعجبتني هذة القصص والنوادر فاحببت انا انقلها الى المنتدى ليستفيد منها الاخوات ولم اعرف اين اكتب هذة المشاركة فان اخطئت المكان فارجو من المشرفات نقلها الى المكان الصحيح

................................................................


حكي أن الحجاج طاف ليلة فظفر برجلين سكرانين فقال


من أنتما ؟

فقال أحدهما




أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدرهوإن نزلت يوما فسـوف تعـود

ترى الناس أفواجا الى ضوء نارهفمنهـم قيـام حولهـا وقـعـود





وسأل الآخر فقال




أنا ابن من ذلت الرقاب لهما بين مخزومها وهاشمها

تأتيه بالرغم وهي صاغرةيأخذ من مالها ومن دمهـا





فسأل الحجاج عن أبويهما فإذا أبو الأول بائع باجلا وهو نبات يؤكل

مطبوخا والآخر حجام فقال الحجاج أطلقوهما لأدبهما لا لنسبهمـــا

لئن أخطأ النسب فما أخطأ الأدب
..........................................................

ثمن قرانا

قيل لقيس بن سعد : هل رأيت قط أسخى منك ؟ قال : نعم _ نزلنا بالبادية على امرأة ، فجاء زوجها ، فقالت : نزل بنا

ضيفان فجاء بناقة فنحرها وقال : شأنكم ، فلما كان من الغد جاء بأخرى فنحرها وقال : شأنكم . فقلنا : ما أكلنا من ا

لتي نحرتها بالبارحة إلا قليلاً . فقال : إني لا أطعم ضيفاً من البائت . فبقينا عنده أياماً وهو يفعل ذلك . فلما أردنا أن

نرحل وضعنا مائة دينار في بيته ، وقلنا للمرأة : اعتذري لنا . ومضينا . فلما ارتفع النهار إذا برجل يصيح خلفنا ، قفوا

أيها الركب اللئام . أعطيتمونا ثمن قرانا ، ثم إنه لحقنا وقال : خذوها وإلا طعنتكم برمحي هذا .
...............................................

فمن أين تصيح إذاً ؟

سأل رجل عمرو بن قيس عن حصاة المسجد ، يجدها الإنسان في خفه أو ثوبه أو جبهته ، فقال له : ارم بها . فقال :

زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد . قال : دعها تصيح حتى ينشق حلقها . قال الرجل : أولها حلق ؟ قال : فمن

أين تصيح إذاً ؟ .
.............................................

قصة الحق والباطل

سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟

فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام.

فقال الرجل: أحلال هو؟

فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال.

ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة.

فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟

فقال الرجل: يكون مع الباطل.

وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .
.......................................................

قصة الدرهم الواحد

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا

فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.

فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو

يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر

وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

........................................................

قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:

يا أبت لماذا تتساهل في بعض الأمور؟ فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.

فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل

الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.

فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.

...................................................

قصة الخليفة والقاضي

طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن

تتولى منصب القضاء. فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة، فقال له

غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟

فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء.

..................................................


قصة ورقة التوت

ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.

ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.

فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ووقة التوت دليلاً على وجود الله؟ فقال الإمام الشافعى: "ووقة

التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك

ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟ ".

إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم
.....................................................

قصة حكم البراءة

تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر ولدت طفلا، والمعروف أن المرأة غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل،

فظن الناس أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت من غيره قبل زواجها منه.

فأخذوها إلى الخليفة ليعاقبها، وكان الخليفة حينئذ هو عثمان بن عفان- رضي الله عنه- فلما ذهبوا إليه، وجدوا الإمام

عليا موجودا عنده، فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب. فتعجبوا وسألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله

تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا). وقال تعالى: (والوالدات يرضعن

أولادهن حولين كاملين) (أي أن مدة الرضاعة سنتين. إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).

............................................
من آداب مخاطبة الملوك

دخل الأصمعى يوماً على هارون الرشيد بعد غيبة كانت معه .

فقال له الرشيد :

يا أصمعى ، كيف كنت بعدى ؟

فقال : ما لاقتنى بعدك أرض .

فتبسم الرشيد . فلما خرج الناس ، قال للأصمعى : ما معنى قولك " ما لاقتنى أرض " ؟

قال : ما استقرت بى أرض ، كما يُقال فلان لا يليق شيئا أى لا يستقر معه شىء .

فقال الرشيد : هذا حسن . و لكن لا ينبغى أن تكلمنى بين يدى الناس الا بما أفهمه ، فاذا خلوت فعلمنى ، فانه يقبح

بالسلطان أن لا يكون عالما : اما أن أسكت فيعلم الناس أنى لا أفهم اذا لم أجيب ، و اما أن أجيب بغير الجواب فيعلم من

حولى أنى لم أفهم ما قلت .

قال الأصمعى : فعلمنى الرشيد يومها أكثر مما علمته .

.....................................................

المتنبى و بائع البطيخ


قيل للمتنبى : قد شاع عنك من البخل فى الآفاق ، ما قد صار سمراً بين الرفاق و أنت تمدح فى شعرك الكرم و أهله ، و تذم
البخل و أهله.ألست القائل :
و من ينفق الساعات فى جمع ماله مخافة فقر ، فالذى فعل الفقر

و معلوم أن البخل قبيح ، و منك أقبح ،فاتك تتعاطى كبر النفس ، و علو الهمة ، و طلب الملك . و البخل ينافى ذلك .

فقال : ان للبخل سببا . و ذلك انى اذكر أنى وردت فى صباى من الكوفة الى بغداد . فأخذت خمسة دراهم بجانب منديلى

، و خرجت أمشى فى أسواق بغداد . فمررت بصاحب دكان يبيع الفاكهة ، و رأيت عنده خمسة من البطيخ باكورة .

فاستحسنتها ، و نويت أن أشتريها بالدراهم التى معى .

فتقدمت اليه و قلت : بكم تبيع هذه الخمسة بطاطيخ ؟

فقال بدون اكتراث : اذهب ، فليس هذا من أكلك !

فتماسكت معه و قلت : يا هذا ، دع ما يغيظ و اقصد الثمن .

قال : ثمنها عشرة دراهم !

فلشدة ما جبهنى ( صدمنى ) به ما استطعت أن أخاطبه فى المساومة . فوقفت حائراً ، و دفعت له خمسة دراهم فلم يقبل

، و دعا له ، و قال : يا مولاى ، هذا بطيخ باكورة . باجازتك ( بعد اذنك ) أحمله الى البيت ؟

فقال الشيخ : ويحك بكم هذا ؟

قال : بخمسة دراهم .

قال : بل بدرهمين !

فباعه الخمسة بدرهمين ، و حملهما الى داره ، و دعا له ، و عاد الى دكانه مسروراً بما فعل .

فقلت : يا هذا ، ما رأيت أعجب من جهلك . استمت ( غاليت ) على فى هذا البطيخ ، و فعلت فعلتك التى فعلت ، و

كنت قد أعطيتك فى ثمنه خمسة دراهم ، فبعته بدرهمين محمولاً !

فقال : اسكت ! هذا يملك مائة ألف دينار !

فعلمت أن الناس لا يكرمون أحداً اكرامهم من يعتقدون أنه يملك مائة ألف دينار . و أنا لا أزال على ما تراه حتى أسمع الناس

يقولون ان ابا الطيب قد ملك مائة ألف دينار .

.............................................

شهادة الحمير


كان بمكة رجل يجمع بين الرجال و النساء ، و يحمل لهم الشراب .

فشُكى الى عامل مكة ، فنفاه الى عرفات ، فبنى بها منزلاً ، و ارسل الى اخوانه فقال : ما يمنعكم أن تعاودوا ما كنتم فيه ؟
قالوا : و أين بك و انت فى عرفات ؟

فقال :حمار بدرهم ، و قد صرتم على الأمن و النزهة .

ففعلوا ، فكانوا يركبون اليه حتى فسدت أحداث مكة ( شبابها ) .

فعادوا بشكايته الى والى مكة ، فأرسل اليه و أُتى به . فقال الرجل : يكذبون على ، أصلح الله الأمير .

فقالوا : دليلنا على ما نقول أن تأمر بحمير مكة فتُجمع و ترسل بها أمناء الى عرفات ، ثم يرسلونها ، فان لم تقصد

لمنزله من بين المنازل كعادتها اذا ركبها السفهاء فنحن غير مبطلين .

فقال الوالى : ان فى هذا لدليلاً و شاهداً عدلاً .

فأمر بحمير من حمير الكراء ( الأجرة ) فجُمعت ثم أرسلت ، فصارت الى منزله كما هى من غير دليل .

فأعلمه بذلك أمناؤه ، فقال :ما بعد هذا شىء ، جردوه .

فلما نظر الرجل الى السياط قال :لا بد أصلحك الله من ضربى ؟

قال : نعم .

قال : و الله ما فى ذلك شىء هو أشد علىّ من أن يشمت بنا أهل العراق و يضحكوا منا و يقولوا : اهل مكة يجيزون

شهادة الحمير !

فضحك الوالى و اخلى سبيله .




منقول


2
8K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

رينام
رينام
معقولة ولا رد
خلاص ما عادني مشاركة بالواحة
انا اش دخلني بين الاديبات
اكيد كانت دخلتي غلط
انا اسفة
باي
المتفيجة
المتفيجة
معقولة ولا رد خلاص ما عادني مشاركة بالواحة انا اش دخلني بين الاديبات اكيد كانت دخلتي غلط انا اسفة باي
معقولة ولا رد خلاص ما عادني مشاركة بالواحة انا اش دخلني بين الاديبات اكيد كانت دخلتي غلط ...
مشكورة اختي وتسلمين
ونتمنى انج تتواصلين دوم معنا من دون زعل
الصفحة الأخيرة