امواج الذكرى
امواج الذكرى
هلا وغلا بجريح الخطاوي

معليش بنااااات والله متفشلة فيكم ...

القصة امسحت من الجهاز بسبب فايروس حاسه ـ الله يحوسه ـ

بس ان شاء الله راح ادبرها لكم بس صبركم علي ...

مشكووووووووووووووووووين
امواج الذكرى
امواج الذكرى
هلا والله معليش على التاخير

ابشررررررررررررررررروي لقيت القصة

يالله تابعوني....
امواج الذكرى
امواج الذكرى
و الحين شوفوا شو صار
وفي اليوم الثاني رد مبارك يحاول يمكن يشوفها هاذي المرة وأول ما وصل وتوه يخطف قدام البيت ظهرت بنت تتمشى في الحوش يوم شافها بسرعة فك الدريشة علشان يشوفها زين وسمع أمها تزقرها "شمامي" ... الله اسمها شما وقال في خاطره هذي مب بنت هذي حورية من الجنة وابتهت "مبارك" بجمالها واذهلته ...
ألتفت "شمامي" عليه وابتسمت له ، مات "القناص" يوم شاف ابتسامتها وقال صدقه "بوشهاب" مافيها حيلة مافيها حيلة ، بس شكلها لعابة عنبوه تبتسم لي من أول مرة !! أكيد شكلها طاحت أنا اعرف قدراتي ..
أشر لها بايده وضحك لها وضحكت له "شمامي" ولفت بتدخل بيتها راح شغلها أغنية "ميحد حمد" : ابتسم وتبسمت روحي .. شل قلبي عنده وراحي !!
رد "بالعريك" بيته مصوب وتم طول الليل يفكر في "شمامي" ويحسب الوقت علشان يروح يشوفها

وثاني يوم الصبح كان "مبارك" مداوم قدام بيت "شمامي" وفي خاطره يبا يشوفها وهي سارحة مدرستها وترياها بس ما ظهرت ،
بعد شوي ظهرت "استيشن" بيضاء فيها ريال في الستينات من عمره وقال "مبارك" أكيد هذا "بو شمامي" فديت شمامي أنا "قال مبارك"
..وعقبه ظهرت "لكزس" فيها شاب في اخر العشرينات ولابس دريس شرطة وقال "مبارك" هذا "خو شمامي" عرفه من الشبه اللي بينه وبين شمامي
وطال انتظاره بس ما ظهرت شمامي قال في خاطره أكيد شمامي تدرس في الجامعة وعندها كلاسات في أوقات متاخرة "الظهر أو العصر"
راح مبارك ورد مرة ثانية العصر على أمل يشوف "حبيبة القلب"
وبعد ساعة من وصوله ظهرت مرسيدس سوداء عليها مخفي شامل من بيت شمامي حس مبارك أن شمامي في السيارة وقال اكيد لانها مخفي ومثل شمامي لازم يخفونها عن العالم لايحسدونها..!!

ولحق القناص السيارة لين ما دخلت السيارة واحد من السناتر , وفي الباركنات صفط "مبارك" سيارته عدال المرسيدس وطارقلبه وعقله يوم شاف شمامي تنزل من الباب اللي عداله , وسيده راح فك دريشته وفي خاطره هذي احسن فرصة يرقمها لين ما تنزل أمها من الجهة الثانية


ياترى شو صار بعد ما رقم مبارك حبيبته شما
وشو كانت ردة فعل الام
وياترى ردت عليه شمامي ولا ...........
امواج الذكرى
امواج الذكرى
شوفو شو صار
:::::::::::::::::
وسيده راح فك دريشته وفي خاطره هذي احسن فرصة يرقمها لين ما تنزل أمها من الجهة الثانية

وبسرعة رقمها ووقفت شمامي تتسمع فيه وتضحك له وهو ميت وطاير من الفرحة وفي خاطره خلاص خلاص بتتصل بي
وبعدين زقرتها امها "شمامي تحركي" ومسكتها من أيدها وهو وراهن من محل عود وعطور إلى محل أقمشة إلى محل شيل وعبايا .. وهو وراهن وكل ما تنشغل الام مع البياعين يتم "مبارك" يبتسم لشمامي ويسوي لها حركات وشمامي تضحك بكل براءة ودلع وتم مبارك وراهن وراهن لين ما خلصن شغلهن وردن بيتهن وهو وراهن وراهن ..

وفي الليل كان "بالعريك" يتريا اتصال شمامي وهو متأكد انها بتتصل كانت تضحك له في "المول" وتتبتسم أكييييييد بتتصل .. بس شمامي مااتصلت هذيج الليله ومبارك يفكر ويضرب أخماس في أسداس بس لا شمامي اتصلت ولا مبارك رقد هاذيج الليلة ،

وعقب خذ مبارك أسبوع دوام يومي صباحي ومسائي قدام بيت شمامي بس كان يتمنى يشوفها بس ولكن شمامي مرة ما ظهرت ولاهو شافها ولا رام مبارك ينساها لحظة كان كل الوقت يفكر فيها أول مرة يحس بهذي الاحاسيس .. شكلي حبيتها !!

قال مبارك في خاطره وقال ليش مااتصلت بي ؟؟ ولا اتصلت بربيعي"حمد" ؟؟هي أكيد حشيمة بس ليش كانت تبتسم وتضحك لنا ؟ ولكن هي كانت تضحك للكل يمكن هي طبعها جيه بشوشة !

وعقب قرر يخبر أهله بشمامي وقرر أنه يخطبها وكلهم فرحوا يوم خبرهم خاصة أمه كانت تدعي له دوم ان الله يهديه ويخلي الطريق اللي كان فيها وأخيرأ الله استجاب لدعائها , وقرروا "بو مبارك" و"خوه العود" و"مبارك" أن يسيرون لبيت شمامي علشان يخطبونها لمبارك ، وفي بيت شمامي ........

::::::::::::::::::::::
شو صار في بيت شمامي ؟؟؟؟
وافقوا على مبارك ولا ............
امواج الذكرى
امواج الذكرى
::::::::
، وفي بيت شمامي قعدوا في مجلس الريال وكان عندهم "بوشمامي" وكان يترياهم يخبرونه باللي في خواطرهم بعد ما قرب بهم وقهواهم وأحسن استقبالهم ,
وقال "بومبارك" والله نحن ياين نخطب بنتكم لولديه مبارك
وتم يمدح ولده ويعد فيه قصيد وفي اخلاقه وصفاته ( طبعاً كله خريييط وجذب ) ...
وكان مبارك يتريا رد "بو شمامي"

وبس يوم كان بوه يمدحه تحركت صور وذكريات من الماضي قدام عينه وتذكر بنات العرب اللي جرحهن واللي فضحهن واللي هجرهن وقال في خاطره ليتني عرفت شمامي من زمان وليتني ما سويت كل اللي سويته وتندم بس تم يحاول يبعد هذي الذكريات الحزينة وهذا الماضي الاسود من باله ووعد نفسه انه يتغير عقب ما ياخذ شمامي وكان حاس بالندم لكن اللحين المهم رد "بو شمامي" عليهم ..

قال بوشمامي : والله سمحولي ، أنتم عرب والله والنعم الساع و مناسبتكم لنا شرف لنا ، لكن يا عرب الله انا ما عندي غير بنت وحدة اسمها "شما" وهي ...... قاطعه مبارك : هيه ياعميه "شما" نحن نطري شما ..!
سكت "بو شمامي " شوي وعقب قال : أنا يا ولديه ماعندي مانع بس "شما".......................


ياترى شو بلاها شما


غدا الحلقة الاخيرة ،،،،،،،،، من قصة مبارك و البنت اللي حبها :)