الدرعانة
الدرعانة •
للرفع
الدرعانة
الدرعانة •
3 شباب وبيت السفينه المهجور

كان هنالك 3 شباب بكليه حائل بسام وأحمد وخالد وكان كل ماجلسوا عند أصحابهم أصحابهم قاموا يتكلمون عن بيت السفينه شدهم الحديث وكانوا من أشد المستمعين لهم وكان خالد يدور بخاطره معرفه مكان البيت وش مصدر الاصوات الي تصدر منه وكان يقول بقلبه أكيد انهم جنون بس ليش ماأحد قدر يسكنه رغم انه مصمم كالسفينه مع ألاطراف وليش يوم رجع صاحبه ولي يدعى عزيز لقى زوجته و4 من بناته وولده الصغير موتى بقسم الصاله والدماء بكل مكان ورىء أشلائهم بكل مكان ولم يعبث بالمنزل بل كان نظيف ومرتب ماعدى الصاله كانت مليئه بالدماء وأشلاء زوجته وبناته وولده الصغير فلم يتمالك نفسه ولم يستطع الحراك وأنهار بجانبهم ليودع الدنيا قهرا وهو لم يعرف سبب موت عائلته والفله التي بجانبه وجدوا الشرطه زوج وزوجته وطفلتهم موتى وكذلك أشلاء أما بقيه الفلل سليمه ولم يحسوا ساكنيها بشي حتى انهم لم يسمعوا صراخ او اي صوت يستدعي ان يبحثوا عنه واصبحت قصة هولاء من أبشع القصص التي لم يعرف فاعلها وحتى لو نفترض أنهم الجنون بسم الله علينا ليش فعلوا تلك الجرائم ولماذا بس هذا البيت والفله التي بجانبه وبقية الفلل سليمه قطع خالد التفكير وكثره مايقول لماذاا لماذا وقال وش رايكم ياشباب نروح للبيت بس بالنهار موبليل قال سليم وكان من زملاء خالد صاحي انت من المجنون الي عايف حياته بيروح هناك ليش أهلك عايفينك ناظر خالد لبسام وسرعان مارد بسام ليش تناظرلي والله ماطرى علي اروح انا صغير ومستقبلي مابعد بديته وأممي وأبوي فكنا عندنا أمتحانات خلنا نذاكر تنهت خالد وقال ياشباب والله بالنهار وبعدين لاتدخلون انتم وقفوا وأنا بس الي أدخل وأذا طولت أمشوا ولا تعلمون أهلي قولوا لهم أن ولدكم شجاع قطع ضحك أحمد على خالد وهو يقول أمحق شجاعه نروح للموت برجلينا ويقول شجاعه ههههههههه المهم يابنات أقنع خالد أحمد وبسام وراحوا للبيت حوالي الساعه 1 الظهر ولما قربوا قال أحمد انا ابي عمري روح انت وبسام وبسام رفض طفش منهم خالد ومشى لحد ماقرب للبيت ولما دخل شافوا أصحابه انه جازم فراحوا وراه فقال خالد هاتشجعتوا قالوا امش بسرعه علشان نخلص قبل الليل المهم ادخلوا ولقوا جدار مبني مكتوب عليه أمر من البلديه بهدم المنزل لكن كاالعاده شغلهم سنه قال خالد لاأحمد حاول تسوي وضعيه السجود علشان أرقى على ظهرك وأنط فوق الجدار فاأنحنى احمد ونط خالد وبسام يراقب الوضع فجئه قام أحمد وناظر للخالد الا على وجهه علامه خوف وفجئه صرخ خالد وأختفى من على الجدار ومع الخوف انحنى بسام وناظر بسرعه احمد شاف خالد طايحه وشعر راسه أبيض كانه شايب له 90 سنه ونزل وهربوا برى البيت وبسام يبكي ويقول خلينا خالد وأحمد يركض ويقول خايف خايف



معليش يابنات مشغوله شوي وماأدري متى أدخل على النت وبسراحه ردودكم قليله بالقصه الاولى فكيف بالثانيه أهى أهي
الدرعانة
الدرعانة •
للرفع
دندووونه شمر
دندووونه شمر •
وااااااااااااو

up
بنت الشهبندر
بنت الشهبندر •
اهئ واع
هذي هي نهايتها حزينة حرام بنتها رح تتعذب بحياتها

نفسي اضرب هذا اللي اسمه سالم