روح امهـا
•
UP
الدرعانة
•
الدرعانة :
لا لا خلاص بكمل أهم شي لا تفلقوني بليزززززززززززززززززززززززززززززززززززز:06:لا لا خلاص بكمل أهم شي لا تفلقوني بليزززززززززززززززززززززززززززززززززززز:06:
الجزء الثاني
لم تكن نورة تعلم أن من كان يتابعها هو حبها سالم المهم قررت نورة ان تتأكد هل هو سالم ام لا راقبت السيارة حتى
أخذت رقم السيارة والحروف وكتبتها بورقه وعندما رجعت للبيت علمت وفاء بكل شي وطلبت من وفاء ان تتأكد لها
قالت وفاء أنا عندي حل تعالي نادت وفاء أخوها تركي الصغير وقالت له تركي تراهنت أنا ونورة هي تقول ان رقم لوحة
سيارة سالم كذا وكذا وهي تقول لا رقمها كذا قال بروح أشوف وعلمكم المهم شافها وقال نورة صادقه رقمها كذا
بغت تطير من الفرح ودخلت عالم الحب والرومنسيه وفي ذي اللحظه عاشت أحلى الاحظات المهم تتابعت الايام
وأنتهت نوره من الجامعه فقرر أحمد ان يكلم سالم ويتفق معه قبل ان يزوج عمهم نورة من رجل أخر فكلم سالم وتلاقو
وقال له لازم نتفق ونروح نجيب أمام المسجد ونروح لاعمي ونخلي لنورة الاختيار يأأنا يا أنت وافق سالم وأخذوا امام
المسجد وراحوا لعمهم وقال أحمد ياعمي حنا نبيك تسأل نورة وهي تختار بيننا قال لا أنا قلت مالكم عندي بنات قال
أحمد مهي بنتك ولا لك حكم عليها قطع سالم كلام أحمد وقال ياعمي خل الاختيار لنورة علشان ماتظلمها هز راسه
وراح لنورة وقال لها يابنتي أحمد وسالم أخطبوك وكلهم يبونك ومحد متنازل وألاختيار لك وش رايك أبتسمت نورة وقالت
عمي أنا أبي س وقطع كلامها عمها أبو أحمد وقالها تعالي يانورة أنا ماأبي أظغط عليك لكن أحمد يحبك من زمان
ويموت فيك لا تستعجلين بالرد والله يموت أحمد لو رفضتيه دارت الدنيا بنورة وكتمت عبرتها داخلها وزاد الطين بله يوم
ناداها عمها ابو سالم وقال نورة أنتي حره بختيارك ولا راح نزعل مهما كان أنتي حره لكن انتي عشتي مع سالم نص
عمرك وهو يحبك لدرجة انه يوميا يمشي وراك بالسياره من الخرج الى الرياض حتى تخرجتي وهو خلص أعماله وأنتي
غيرتي بحياته كثير يمكن مايتحمل بعدك عنه فكري ومشى وهو يقول فكري ونورة دخلت دوامه من التفكير هي تحب
سالم لكن أحمد ينجن لو رفضته ويمكن تكبر المشاكل بين عمامها تتابعت الايام ونورة مازالت تفكر المهم قالت وفاء
أنا عجزت أفكر أخاف أختار وتصير خلافات بين عمامي بعدين أنا احب سالم وأبيه قالت وفاء يمكن سالم حبه عادي ويوم
كان يروح يوميا علشان يخلص أعماله الحرة بالرياض من محلات وتجارة يعني كان رايح رايح بدونك ويوم كان يمشي وراك
كان يشك فيك انك تروحين كذا او كذا أذا تبين رائيي وافقي على أحمد أحس حبه حقيقي أحتارات نورة وجاها عمها
وقال لها هاوش رايك قالت أنا قررت أنا موافقه على أحمد سكت وراح ومع أتخاذها القرار كانت تبكي نورة وتلوم نفسها
يا ربي ليش حياتي كذا ليش كان رد نورة الساعه 3 العصر ونامت بعدها وقامت المغرب الا الناس مرتبكه وحايسه
جاء ابو وفاء ونداها وقال لها نورة أسمعي يابنتي احمد توفى البارحه هو خويه بحادث وهم جايين من عرس خويهم بمكه
وتونا درينا شعور غريب حست به نورة يخالطه أحساس الفرحه لكن قطع عمها حبل أفكارها وهو يقول ماله داعي يدري
سالم انك وافقتي على احمد لانه خلاص مات الله يرحمه راحت نورة تبكي وقالت ليته درى على الاقل اني وافقت
عليه توالت الشهور وجاء سالم وابوه وطلب يد نورة وافقت وملكوا وصار عرسهم مع عرس علي وفاء بليله وحدة دخل
سالم على نورة وحظنها وقال ماني مصدق انك معي و أشوفك ياعمري مر على زواجهم 3 سنوات من الحب والوفاء
ثمرتها ولدين أحمد وخالد المهم كبر أخو سالم عبد الله وتخرج وتوظف وجاء لابوه وقال يبه انا ابي أتزوج قال له تعال
أختار من بنات عمك قال لا أنا أبي أخت خويي فلان وانت تعرف ابوه والناس موافقين وهم بالقريات أذا ماعندك مانع
نمشي الربوع لمهم قال على بركت الله جاء يوم الربوع ومشى عبدالله وابوه وسالم وهنا بدت معنات نورة وعذابها
نكمل لاحقا الجزء الثالث وألاخير
لم تكن نورة تعلم أن من كان يتابعها هو حبها سالم المهم قررت نورة ان تتأكد هل هو سالم ام لا راقبت السيارة حتى
أخذت رقم السيارة والحروف وكتبتها بورقه وعندما رجعت للبيت علمت وفاء بكل شي وطلبت من وفاء ان تتأكد لها
قالت وفاء أنا عندي حل تعالي نادت وفاء أخوها تركي الصغير وقالت له تركي تراهنت أنا ونورة هي تقول ان رقم لوحة
سيارة سالم كذا وكذا وهي تقول لا رقمها كذا قال بروح أشوف وعلمكم المهم شافها وقال نورة صادقه رقمها كذا
بغت تطير من الفرح ودخلت عالم الحب والرومنسيه وفي ذي اللحظه عاشت أحلى الاحظات المهم تتابعت الايام
وأنتهت نوره من الجامعه فقرر أحمد ان يكلم سالم ويتفق معه قبل ان يزوج عمهم نورة من رجل أخر فكلم سالم وتلاقو
وقال له لازم نتفق ونروح نجيب أمام المسجد ونروح لاعمي ونخلي لنورة الاختيار يأأنا يا أنت وافق سالم وأخذوا امام
المسجد وراحوا لعمهم وقال أحمد ياعمي حنا نبيك تسأل نورة وهي تختار بيننا قال لا أنا قلت مالكم عندي بنات قال
أحمد مهي بنتك ولا لك حكم عليها قطع سالم كلام أحمد وقال ياعمي خل الاختيار لنورة علشان ماتظلمها هز راسه
وراح لنورة وقال لها يابنتي أحمد وسالم أخطبوك وكلهم يبونك ومحد متنازل وألاختيار لك وش رايك أبتسمت نورة وقالت
عمي أنا أبي س وقطع كلامها عمها أبو أحمد وقالها تعالي يانورة أنا ماأبي أظغط عليك لكن أحمد يحبك من زمان
ويموت فيك لا تستعجلين بالرد والله يموت أحمد لو رفضتيه دارت الدنيا بنورة وكتمت عبرتها داخلها وزاد الطين بله يوم
ناداها عمها ابو سالم وقال نورة أنتي حره بختيارك ولا راح نزعل مهما كان أنتي حره لكن انتي عشتي مع سالم نص
عمرك وهو يحبك لدرجة انه يوميا يمشي وراك بالسياره من الخرج الى الرياض حتى تخرجتي وهو خلص أعماله وأنتي
غيرتي بحياته كثير يمكن مايتحمل بعدك عنه فكري ومشى وهو يقول فكري ونورة دخلت دوامه من التفكير هي تحب
سالم لكن أحمد ينجن لو رفضته ويمكن تكبر المشاكل بين عمامها تتابعت الايام ونورة مازالت تفكر المهم قالت وفاء
أنا عجزت أفكر أخاف أختار وتصير خلافات بين عمامي بعدين أنا احب سالم وأبيه قالت وفاء يمكن سالم حبه عادي ويوم
كان يروح يوميا علشان يخلص أعماله الحرة بالرياض من محلات وتجارة يعني كان رايح رايح بدونك ويوم كان يمشي وراك
كان يشك فيك انك تروحين كذا او كذا أذا تبين رائيي وافقي على أحمد أحس حبه حقيقي أحتارات نورة وجاها عمها
وقال لها هاوش رايك قالت أنا قررت أنا موافقه على أحمد سكت وراح ومع أتخاذها القرار كانت تبكي نورة وتلوم نفسها
يا ربي ليش حياتي كذا ليش كان رد نورة الساعه 3 العصر ونامت بعدها وقامت المغرب الا الناس مرتبكه وحايسه
جاء ابو وفاء ونداها وقال لها نورة أسمعي يابنتي احمد توفى البارحه هو خويه بحادث وهم جايين من عرس خويهم بمكه
وتونا درينا شعور غريب حست به نورة يخالطه أحساس الفرحه لكن قطع عمها حبل أفكارها وهو يقول ماله داعي يدري
سالم انك وافقتي على احمد لانه خلاص مات الله يرحمه راحت نورة تبكي وقالت ليته درى على الاقل اني وافقت
عليه توالت الشهور وجاء سالم وابوه وطلب يد نورة وافقت وملكوا وصار عرسهم مع عرس علي وفاء بليله وحدة دخل
سالم على نورة وحظنها وقال ماني مصدق انك معي و أشوفك ياعمري مر على زواجهم 3 سنوات من الحب والوفاء
ثمرتها ولدين أحمد وخالد المهم كبر أخو سالم عبد الله وتخرج وتوظف وجاء لابوه وقال يبه انا ابي أتزوج قال له تعال
أختار من بنات عمك قال لا أنا أبي أخت خويي فلان وانت تعرف ابوه والناس موافقين وهم بالقريات أذا ماعندك مانع
نمشي الربوع لمهم قال على بركت الله جاء يوم الربوع ومشى عبدالله وابوه وسالم وهنا بدت معنات نورة وعذابها
نكمل لاحقا الجزء الثالث وألاخير
الصفحة الأخيرة