ياويلكم مني
ياويلكم مني
أكملي ان كان لها بقيه

فانا متابعة .

جزيت خيرا
رومانه
رومانه
كملي انا متاااااااااابعه
كملي انا متاااااااااابعه
تسلملي متابعتك يتالغاليه ...
رومانه
رومانه
أكملي ان كان لها بقيه فانا متابعة . جزيت خيرا
أكملي ان كان لها بقيه فانا متابعة . جزيت خيرا
اشكرك من كل قلبي ..


لتشجيعك لـــــــــــــــــــــــي .. ولدعائك ..



اختك





رومانه ..
رومانه
رومانه
هل ينفع البكاء !!

هل ينفع الندم ؟؟


تنهدة تنهيده .. احرقت صدري ..


ماذا بعد هذا يا فريده !!


هل تكون نهايتي هكذا !! بعد النجاح فشل ..


بعد الطموح ياْس ..


فعلا ان القناعه كنز لا يفنــــــــــــــــــــى ..


خسرت احن زوج بالعالم .. خسرت نفسي ..


لما لم ارضى بقسمة الله عز وجـــل !!


هل من امتلئت بيوتهم بالاطفال بسعاده !!


لو اننــــي كفلت يتيم او يتيمه .. لاكسبت الاجر من الله ..

واصبحت مع الرسول بالجنه .. كما اشار باصبعيه عليه الصلاة والسلام ..


لماذا لانفكر بانفسنا .. نفكر بواقعنا .. لما لا نبتسم ..


وندع الايام تفعل ماتشاء ..


لماذا ينحصر جُل تفكيرنا على الناس .. وماذا سوف يقولون ..


خسرت حياه سعيده ..والسبب كلام الناس ..


يالاغبائي ..وماذا بقى ان اخسر ؟؟



لابد ان اتغير .. ان ارضى بماقسم الله لــــي ..


اولاً : ان ابتسم ..


ثانياً : ان ارضى بقسمة الله عز وجل ..


ثالثا :ان ادعوا الله ان يجعل لي مخرجاً ..



.................



مرت 5 سنوات ..


تبدو على السعاده .. نسيت طليقي ..


لم أسأل عن اخباره ... وحتى اذا سمعتها أحاول تجاهلها ..


كنت اخذ قراراتي دون مراعاة لكلام الناس ..


كانت امي تلح على .. بتجربة الزواج مره اخرى ..


فكنت اقول بنفسي من سياتي بنفس خلق طليقي ..!!


ولتقدم سنــــــي .. فكان عمري 37 سنه وفرص الزواج تقل ..


وكان المتقدمين .. لايخرجون عن دائرة ..متزوج ويريد زوجه ثانيه ..


او كبير جداً بالسن .. ويريد خادمه اكثر من زوجه ..


..........



فضلت ان ابقى طليقة عمـــــر السعدي على تجربة زواج ثانـــــــــــي ..



كنت اشغل نفسي كثيراً .. بالقراءه بالكتابه ..


بالاشغال الفنيه .. افرق جل اهتماماتي .. حتى لاستسلم للوحده ..



ذات يوم .. كنت ارتب .. الصالون بعد خروج اصحاب والدي ..


ولقد لفت انتباهي كارت دعوه رائع .. كان لونه أحمر ممزوج بالون الذهبي ..


وكانت شرائط الستان تتدلى منه .. ياله من كارت .. كنت اقول في نفسي


انه مميز .. وكان عقلي الباطني يقول انه من عائلة السعدي ..


فتحته .. وياليتني لم افتحه .. انه زواج عمر ..

اكملت القراءه حتى اعرف من هي سعيــــــــدة الحظ ..


انها صديقة اختي الصغرى ..


بكيت ..

ولكن الم اتعاهد مع نفسي ان اتخطى هذه العقبه ..



صعدت لغرفتي .. واخذت مهدئات التي تركتها منذ 4 سنوات ..


قلت لوالدتي امي انا مجهده سوف انام ..


احسست ان امي عرفت السبب .. فلم تشاء الجدال معي ..


الخادمه ..سردت لامي كل القصه ..


في الصباح .... اجد امي بجانبي ..


قلت لها امي :


احمد الله سبحانه وتعالى ان وهبني ..ام حنون ..


واب عطوف .. واخوه مترابطين ..


فهل لابد ان يقف بجانبي زوج .. لا ياأمي انا راضيه ..


بقسمة الله لـــــــــــــي ..


وانا افضل بكثير ..من غيري .. وانا راضيه بقسمة الله لـــــي ..


مرت الايام والشهور .. وانا سعيده بو
ضعي .
رومانه
رومانه
كنت سعيـــده بوضعي ..


فالحياه ليست فقط زواج .. وليست انجاب أطفال ..



الحياه اكبر من هذا لو كنا نعلم ..

ولكن لا حياة لمن تنادي ..


رن هاتفي الخاص ..


اختي .. ترد علي .. مارائيك ان نذهب لســـــوق ..


فلم يتبقى على ولادتي سواء عدة ايام .. وانا لم اجهز ..


لي وللمولود الجديد الملابس !!


قلت لها : بكل سرور ..


من يكره التسووووق !!


بعد صلاة المغرب .. ذهبنا لسوق ..


ومعنا ابنت اختي ..


تسوقنا .. وكانت الصغيره تلح على ان اذهب بها ..


الى صالة الالعاب .. داخل المركز ..


فقلت لاختي انتي تسوقي .. وانا سوف اعتني بالصغيره ..


اخذت صغيرتي .. واشتريت لها البطاقه بقيمة 50 ريال ..


لكي تلعب بها .. واذا انتهت اشتريت لها أخرى ..


كانت الصغيره ..سعيدة جدا .. وكنت اتقاسمها هذه السعاده ..


احسست ان عمري بعمرها ...



كانت تضحك واضحك معاها .. الى ان جاء مابدد سعادتي !!


وجعل ظحكتي .. صرخات في داخلي ............



جاءت صغيرتي .. خالـــــــــــــــــه خــــــــــــــــــــــــــــــــاله !!



ارد عليها نعم حبيبتي مابك !!


البنت هادي اثمها ذي اثمك !!


ارد عليها ايش المشكله !!


افاجاء في والدها .. عمــــــــــــــــــــــــــر السعدي ..


هنا كمنت مشكلتي !!



الرجل لا يتغير !! كم هو على وسامته !! لم يكبر ..


ينادي اطفالاً معه ..


ســـــــــــــــامي ..


فريـــــــــــــــده ..


اطفال تؤم لم يتجاوز سنهم السنه والنصف !!


اخذهم وذهب ..


انا اصبحت خيالاً لـــــــــه ..


امسكت بصغيرتي بقوه ..


واصبحت اسير خلفه .. دون شعوري باي احساس ..


اصبحت اشتم عطره .. نعم هذا عطره .. انه مميز لدي ..


بل انني اتنفس انفاسه .. نعم هي انفاسه ..


اصبحت اسير مغمضة العينين ..


صغيرتي تبكي لم اجاوبها .. كان الاهم ان امسك بها ..


خوفاً عليها من الضياع ..


كان طليقي يسير ممسك باطفاله .. على اليمين واليسار ..


وانا خلفه اسير اينما ساار ..


يذهب ليشتري لهم البوضه ..


وانا خلفه .. ذهب ليشتري لهم بطاقة العاب وانا خلفه ..


كان شكلي ملفت للانتباه ..


في هذه الاثناء تاتي زوجته .. لا اعلم من اين خرجت !!


لترمي علي قبيح الكلام ..


خرجت من حالة الا وعي ..


صعقت لما قالت .. يبدوا انها همجيه سوقيه ..


وكان يحاول تهدئتها ... وهي تزيد بسوء الكلام علي ..


لم تراعي المرفق العام .. ولا من به من رجال ..


بدءت ابكي .. لما اتلقى كل هذا الكم من العذاب ..


انا متعبه نفسياً .. لما الناس لا يتفهمون الوضع ..


بداءت انهار وانا واقفه لكي لاتشعر صغيرتي بي ..


لم استطع الحراك ..


حتى جاءت اختي .. لتخرج بي من المركز التجااااري ..