ورقه سوداء
•
رفع
الماهرات
•
اسفه حبيباتي على التاخير ومشكورات والف شكر لكم كلكم ياعسولات بس قبل احط البارت برد على كذا وحده
***************
شهد : افا بس خسارا كان ودي انها تعجبك لكن معليش يكفي ان ماعند الاثلاث ردود وضحيتي بواحد منهم عشان تردين على العموم ماقصرتي
********************
وهج المساء : والله يشرفني انك تتابعين كل قصصي يالغاليه الله يسعدك نورتي المكان
******************
ريحانه : معليش ياقلبي تسلمين والله وهي على راحتها
********************
جوري : والله فقدت ردودك الحمدلله انك نورتينا من جديد
**********************
قلايد قلايد : الله يرفع قدرك يالغاليه
******************
وترى شهريار بيوريكم بالديك بس اصبروا شوي
والحين بحط البارت الجديد
****************************
***************************************
في الصباح راح شهريار العمل وشهرزاد راحت المدرسة كان شهريار مبسوط منها كثير وفي الليل قالت له أشرايك نتعشاء في الحديقة حقت البيت نوع من التغير وأقص لك القصة بعد العشاء هناك
وافق شهريار وفي هذه المرة فرشت له السفرة على العشب
وجابت له العشاء وكانت أنوار الحديقة خافته وكان هدوء لان الدنيا ليل مايسمعون إلا صوت المويه الي تنزل من النافورة وكانت الورود من حولينهم وريحت الورد ماليه المكان بعد ماتعشوا قطف لها ورده وقال
******************
شهريار : خذي يأميرتي هذه الوردة وكملي لي القصة تكفين قبل لايصيح هالديك النحيس
**********************
شهرزاد : كان يامكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان ومايحلى الكلام الابذكر النبي عليه الصلاة والسلام
*******************
شهريار:عليه الصلاة والسلام
*****************
فتح عمر عليها الباب وكان الشرار يطاير من عيونه
****************
لمياء : عمر صار وجهها احمر واخضر واصفر خلاص بعدين أكلمكم وسكرت بسرعة
***************
عمر: جاء بسرعة واخذ منها ألسماعه بقوه هاتي وعاد الرقم وسمع صوت رجال الو
******************
عمر : فتح عيونه ماهو مصدق ورمى ألسماعه وضربها كف انا إلي ليتني مات زوجتك يا حقيرة بعد كل إلي سويته لك كل هالدلع والعز إلي مسويه لك تسوين فيني كذا لكن ماهو الحق عليك الحق علي إلي أخذت وحده زيك لاتحترم زوجها ولا أهله
وحده ماتحب إلا نفسها وضربها ضرب حست لمياء أنها بتموت بين يده وصار يضربها كفوف على خدها اليمين
واليسار ويشد شعرها حست إن شعرها بيطلع بيده وهي تصرخ لحد ماطلع الدم من خشمها وتصرخ وهو ماحس في نفسه ويقول أنا تسوين فيني كذا واخذ عبايتها ورماها عليها البسيها ولبست عبايتها وهي تبكي وتنوح وماقدرة تفتح فمها بكلمه وسحبها من عبايتها ونزلها الدرج وهي تصرخ شوي شوي فكني وهويقول والله مافكك وسحبها لحد مانزلها الدرج
وفتح باب الشارع وركبوالسيارة وطول الطريق وهو يشتمها ماخلى كلمه تنقال وماتنقال ماقالها وهي تبكي من شدة الألم وصلوا عند بيت أهلها فتح الباب وسحبها قدام الناس ودق الجرس فتح الباب ابوها رماها عمرعلى الأرض خذوهذي بنتكم بنت الأصول بنت الحسب والنسب لقيتها تكلم واحد وكانت بتطلع معاه بعد
اوعي أشوفك تجين ولاتطالبين بشيء مالك الاهالفستان إلي أنتي لابسته ملابسك وإغراضك كلها بقطها بزباله ولاتخذينها لوتموتين وخليه ينفعك أنتي طالق بثلاث وبكره ورقتك بتوصلك وطلع وسكرالباب بقوه وكان أبوها يسمع الكلام كله
وزي ماخذت من عمر أخذت من أبوها والحقيقة جزاها واقل من جزاها
********************
عمر: ركب السيارة وكان معصب أخر درجات العصبية
راح عند بيت أهله وقال لامه كل الي صار
**************
الام : اهدأ ياولدي اهدأ هي ألخسرانه مو أنت والله انها ماتستاهل إلي تسويه في نفسك
**************
عمر :لايمه أنا الي استاهل هذا ذنب المسكينة اليتيمة نجود إلي خطبتها وخليتها عشان اخذ هذي الحقيرة إلي ماتستاهل
أكيد هذه عقوبه من الله العنود صادقه في كل كلمه قالتها
****************
الأم : الله يسامحنا ومن وين إحنا ندري أنها بنت الحسب والنسب بتسوي كذا أخر شيء توقعته بصراحة
*****************
بعدمرور كم شهر
عمر: أمي أنا أبي أتزوج
*****************
الأم : والله ياليت هذه أمنيتي انك تعرس من جديد لكني كنت
خايفه افتح معك الموضوع وتتضايق او ماترضى
******************
عمر: لايامي الحين أنا مستعد لزواج
****************
ألام : خلاص بكره أدور لك وحده احلي منها
****************
عمر لايمه العروس موجودة
******************
الأم : موجودة من هي
****************
عمر : أنا آبي أتزوج نجود
***************
الأم : نجود مين مغيرها إلي
***********
عمر ايوا هي أنا أبيها ومابي غيرها أنا متاكد إن الي صارلي
مع لمياء بسبب إني تكلمت عليها عاقبني الله بسببها أنا بتزوجها يمه ومابي غيرها
*******************
إلام وافقت بعد ماقنعوها عمروالعنود وخصوصا إن عمر هددها انه مايتزوج غيرها فوافقت وفعلا خطبوها لكن شرط عمر انه يسكنها مع أهله كان متعقد من الي صار له من لمياء
***********************
بعد الزواج قدرت نجود بطيبتها وأخلاقها وحبها له ولأهله تخليه يحبها وينسى لمياء لكنه مانسى الي سوته لمياء كان عمر
دايما يتعمد يجي من غير ماتدري نجود أو كان يسمع من ور الباب لكنه كل مره مايسمع إلا إلي يرضيه رغم كذا كان الشك بيذبحه وفي يوم دق موبايل نجود
****************
نجود : الو مين
******************
صوت رجال : الو مرحبا كيف حالك
***************
نجود : مين أنت
****************
صوت الرجل : معقولة نسيتيني إنا الي كنتي تكلميني من زمان كيف نسيتيني بهالسرعه
******************
نجود: لوسمحت أنت أكيد غلطان انا عمري ماكلمت احد وأنا متزوجة وأحب زوجي لاعادتكلم على هالرقم مره ثانيه سامع
وسكرت الخط في وجهه
***************
وقبل لايصيح الديك نام شهريار قبل شهرزاد لأنه كان تعبان والجو الجميل الي من حوله خلاهم ينامون نوم عميق
لعيون البنات الي قالوا قصير نزلت البارت الي بعده تحت 000الماهرات
***************
شهد : افا بس خسارا كان ودي انها تعجبك لكن معليش يكفي ان ماعند الاثلاث ردود وضحيتي بواحد منهم عشان تردين على العموم ماقصرتي
********************
وهج المساء : والله يشرفني انك تتابعين كل قصصي يالغاليه الله يسعدك نورتي المكان
******************
ريحانه : معليش ياقلبي تسلمين والله وهي على راحتها
********************
جوري : والله فقدت ردودك الحمدلله انك نورتينا من جديد
**********************
قلايد قلايد : الله يرفع قدرك يالغاليه
******************
وترى شهريار بيوريكم بالديك بس اصبروا شوي
والحين بحط البارت الجديد
****************************
***************************************
في الصباح راح شهريار العمل وشهرزاد راحت المدرسة كان شهريار مبسوط منها كثير وفي الليل قالت له أشرايك نتعشاء في الحديقة حقت البيت نوع من التغير وأقص لك القصة بعد العشاء هناك
وافق شهريار وفي هذه المرة فرشت له السفرة على العشب
وجابت له العشاء وكانت أنوار الحديقة خافته وكان هدوء لان الدنيا ليل مايسمعون إلا صوت المويه الي تنزل من النافورة وكانت الورود من حولينهم وريحت الورد ماليه المكان بعد ماتعشوا قطف لها ورده وقال
******************
شهريار : خذي يأميرتي هذه الوردة وكملي لي القصة تكفين قبل لايصيح هالديك النحيس
**********************
شهرزاد : كان يامكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان ومايحلى الكلام الابذكر النبي عليه الصلاة والسلام
*******************
شهريار:عليه الصلاة والسلام
*****************
فتح عمر عليها الباب وكان الشرار يطاير من عيونه
****************
لمياء : عمر صار وجهها احمر واخضر واصفر خلاص بعدين أكلمكم وسكرت بسرعة
***************
عمر: جاء بسرعة واخذ منها ألسماعه بقوه هاتي وعاد الرقم وسمع صوت رجال الو
******************
عمر : فتح عيونه ماهو مصدق ورمى ألسماعه وضربها كف انا إلي ليتني مات زوجتك يا حقيرة بعد كل إلي سويته لك كل هالدلع والعز إلي مسويه لك تسوين فيني كذا لكن ماهو الحق عليك الحق علي إلي أخذت وحده زيك لاتحترم زوجها ولا أهله
وحده ماتحب إلا نفسها وضربها ضرب حست لمياء أنها بتموت بين يده وصار يضربها كفوف على خدها اليمين
واليسار ويشد شعرها حست إن شعرها بيطلع بيده وهي تصرخ لحد ماطلع الدم من خشمها وتصرخ وهو ماحس في نفسه ويقول أنا تسوين فيني كذا واخذ عبايتها ورماها عليها البسيها ولبست عبايتها وهي تبكي وتنوح وماقدرة تفتح فمها بكلمه وسحبها من عبايتها ونزلها الدرج وهي تصرخ شوي شوي فكني وهويقول والله مافكك وسحبها لحد مانزلها الدرج
وفتح باب الشارع وركبوالسيارة وطول الطريق وهو يشتمها ماخلى كلمه تنقال وماتنقال ماقالها وهي تبكي من شدة الألم وصلوا عند بيت أهلها فتح الباب وسحبها قدام الناس ودق الجرس فتح الباب ابوها رماها عمرعلى الأرض خذوهذي بنتكم بنت الأصول بنت الحسب والنسب لقيتها تكلم واحد وكانت بتطلع معاه بعد
اوعي أشوفك تجين ولاتطالبين بشيء مالك الاهالفستان إلي أنتي لابسته ملابسك وإغراضك كلها بقطها بزباله ولاتخذينها لوتموتين وخليه ينفعك أنتي طالق بثلاث وبكره ورقتك بتوصلك وطلع وسكرالباب بقوه وكان أبوها يسمع الكلام كله
وزي ماخذت من عمر أخذت من أبوها والحقيقة جزاها واقل من جزاها
********************
عمر: ركب السيارة وكان معصب أخر درجات العصبية
راح عند بيت أهله وقال لامه كل الي صار
**************
الام : اهدأ ياولدي اهدأ هي ألخسرانه مو أنت والله انها ماتستاهل إلي تسويه في نفسك
**************
عمر :لايمه أنا الي استاهل هذا ذنب المسكينة اليتيمة نجود إلي خطبتها وخليتها عشان اخذ هذي الحقيرة إلي ماتستاهل
أكيد هذه عقوبه من الله العنود صادقه في كل كلمه قالتها
****************
الأم : الله يسامحنا ومن وين إحنا ندري أنها بنت الحسب والنسب بتسوي كذا أخر شيء توقعته بصراحة
*****************
بعدمرور كم شهر
عمر: أمي أنا أبي أتزوج
*****************
الأم : والله ياليت هذه أمنيتي انك تعرس من جديد لكني كنت
خايفه افتح معك الموضوع وتتضايق او ماترضى
******************
عمر: لايامي الحين أنا مستعد لزواج
****************
ألام : خلاص بكره أدور لك وحده احلي منها
****************
عمر لايمه العروس موجودة
******************
الأم : موجودة من هي
****************
عمر : أنا آبي أتزوج نجود
***************
الأم : نجود مين مغيرها إلي
***********
عمر ايوا هي أنا أبيها ومابي غيرها أنا متاكد إن الي صارلي
مع لمياء بسبب إني تكلمت عليها عاقبني الله بسببها أنا بتزوجها يمه ومابي غيرها
*******************
إلام وافقت بعد ماقنعوها عمروالعنود وخصوصا إن عمر هددها انه مايتزوج غيرها فوافقت وفعلا خطبوها لكن شرط عمر انه يسكنها مع أهله كان متعقد من الي صار له من لمياء
***********************
بعد الزواج قدرت نجود بطيبتها وأخلاقها وحبها له ولأهله تخليه يحبها وينسى لمياء لكنه مانسى الي سوته لمياء كان عمر
دايما يتعمد يجي من غير ماتدري نجود أو كان يسمع من ور الباب لكنه كل مره مايسمع إلا إلي يرضيه رغم كذا كان الشك بيذبحه وفي يوم دق موبايل نجود
****************
نجود : الو مين
******************
صوت رجال : الو مرحبا كيف حالك
***************
نجود : مين أنت
****************
صوت الرجل : معقولة نسيتيني إنا الي كنتي تكلميني من زمان كيف نسيتيني بهالسرعه
******************
نجود: لوسمحت أنت أكيد غلطان انا عمري ماكلمت احد وأنا متزوجة وأحب زوجي لاعادتكلم على هالرقم مره ثانيه سامع
وسكرت الخط في وجهه
***************
وقبل لايصيح الديك نام شهريار قبل شهرزاد لأنه كان تعبان والجو الجميل الي من حوله خلاهم ينامون نوم عميق
لعيون البنات الي قالوا قصير نزلت البارت الي بعده تحت 000الماهرات
الصفحة الأخيرة