قصه عمياء واحببت مغتصبي الجزء1

الأدب النبطي والفصيح

قصه قصيرة

كانت نجوى بنت من عايلة فقيرة جدا .. وعندها اخوان واخوات كثير .. وكان ترتيبها التاسعة في اسرتها .. وكانت تتميز بجمال عيونها .. ومحبوبة اهلها .. الكل يتكلم عن جمال عيونها ..
واولاد حارتها الصغار كلهم يقولو اذا كبرنا بنتزوج نجوى .. وبكل برائة يسألوها نجوى تختاري مين فينا .. وتجاوب عليهم اش بتشتغلو لمن تكبرو .. فللي يقول انا طيار .. واللي يقول عسكري واللي مدرس .. ويجلسو يقولو وهيا تقول مابتزوج الا طبيب .. عشان الطبيب ينقذ حياة الناس ..
وصارت امنية الاولاد كلهم انهم يطلعو اطباء ههههه ماقصرت رفعت طموحهم ..
في يوم من الايام .. صار عمرها 11 سنه .. طلعت على السلم تسوي ستارة باب بيتهم .. وفجأة ديييج ..طاحت نجوى .. ونزل الدم من راسها وعضت لسانها .. وتعورت يدها .. وعبال يلحقوها .. ويسعفوها كان اغمى عليها .. ومافاقت الا اليوم الثاني .. وهي سادحة على الفراش في بيتهم ..
ااه راسي يعورني .. ولسانها مانعها من الكلام تقولها بشويش وبصوت ماينفهم .. وتسمع اختها الكبيرة ترد عليها من بعيد هيا نجوى تعالي جيبي لنا من الدكان اندومي واذا سألك فين الفلوس اللي مسجلها عليكم قولي له اخويا براهيم بكرة يعطيك بيستلم الراتب .. لكن نجوى المسكينة .. تطل في اختها وتحرك عيونها وبدأت تبكي لاول مرة بهذا الشكل .. خافت اختها وقالت لسانك يعورك .. لكن نجوى فقدت بصرها .. وكل اللي تشوفه ظلاااام بس ..
ومرت الايام .. وتعلمت نجوى كيف تعتمد على نفسها بصعوبة .. وماعادت تروح المدرسة
وكان بنات الجيران يقولولها كلام يحزنها مرررة .. ويشمتو فيها .. لمدة سنتين .. واولاد الحارة ماعاد احد فيهم يبغاها .. لانها نجوى الفقيرة اللي نتصدق عليهم والعميا .. واخواتها دايما يطفشو منها .. ودايما تسمعهم يتكلمو عن التسريحات الحلوة .. وعن الفساتين و المكاييج .. وكم مرة حاولت لكن كانو يضحكو عليها .. ومرت سنتين .. على هذا الحال المايل الين مرة كانت سادحة وجات جارتهم عند امها ويفكروها نايمة قالت الام تعبت يشيخة من رعاية نجوى .. وكانت صدمة نجوى كبيرة وخيبتها اكبر لانها حست بحزن اثر على نفسيتها المسكينة .. فقالت الجارة .. وديها عند جدتها تقصد ام الام .. اللي كانت تجي كل فترة وتحزن على نجوى .. وتحبها ..
وفعلا جات الجدة واخذتها وارتاحو من هم نجوى .. لكن حياة الجدة كانت لها قصة نجوى الحقيقية .. كانت تسكن في عمارة ناس مستواهم المادي افضل وعندهم عمارة واعطوها الملحق .. منها تخدمهم وتساعدهم في البيت وتشتغل عندهم .. ومنها احسان اليها لانها كانت تعاني من فقدان النطق والسمع .. ولها سنين طويلة مع هذي العايلة الطيبة ..
بدأت نجوى تدخل عالم احلام الفتيات .. ماعادت تحتك في احد .. غير ولد هذي العيلة اللي عمره سبعطعش .. وكان احتكاك محدود .. يطلع يجيب لها بعض الاغراض اللي كانت امه ترسله بيها لام نجوى والاكل واللي تسمعه وتفتح له الباب نجوى .. ومع الايام كان يتكلم معاها على خفيف .. اما اخواته ماكانت نجوى تتكلم معاهم لانها بتستحي منهم .. وكانت العمارة فيها مستأجرين وهذي العايلة عندهم اولاد شباب وعايشين حياتهم ..

يتبع ..بكرة حكمل لكم قصة نجوى اللي نسيوها اهلها وماعاد سالو عنها



منقووول..
2
3K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

shام عدنان
shام عدنان
,,..
shام عدنان
shام عدنان
وهذا الجزء الاول...😊