قصه قصيره خرافيه حق الاطفال ان شاء الله تعجبكم
فيها حكمه وموعظه للاطفال
( الأرنوبه فيفي و والارنوبه ميمي)
كان ياماكان في قديم الزمان هناك منزل صغير بالقرب من الغابه ، تعيش فيه اختان متحابتان من الارانب تسمى الاولى ميمي والاخرى فيفي
تعيشان في المنزل الصغير مع امهما، كانت ميمي الاخت لكبرى ، مطيعه وتساعد امها في تدبير شؤون المنزل اما فيفي كانت الاخت الصغرى متمرده لاتحب مساعده امها واختها ،
اعتادتا فيفي وميمي ان يلعبان في الحديقه قرب المنزل ، وفي يوم من الايام طلبت امهم منهم بعدم الخروج من المنزل بينما تذهب هي الى السوق تجلب لهم الطعام، خشيه عليهما من الذئاب، فواعدتا كل منهما بعدم الخروج من المنزل....
وللقصه بقيه ان اردتم .....................
الياازي @alyaazy
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
إشراقةالأمل
•
اكملي علنا نحكيها لأولادنا .........
الياازي
•
السمووحه خواتي فالبدايه ما شفت تشجيع
وبعد خروج الام من المنزل عده ساعات ضجرت فيفي وقررت الخروج من المنزل لتلعب قليلا امام المنزل وقالت ( أريد أن اخرج لالعب قليلا يا ميمي ) قالت ميمي ( لالا أرجوك يافيفي نحن وعدنا امي بعدم الخروج ) قالت فيفي ( سوف العب قليلا امام المنزل ، فلم تنصت فيفي كلام اختها ميمي فقررت الخروج ففتحت باب المنزل بينما كان الجو بديع والهواء عليل والسماء صافيه في عنانها تغرد الطيور ، فرفعت فيفي راسها عاليا تنظر الى العصافير وتغني محاكيه العصافير معبره عن فرحتها ، وماهي دون ان تكترث ذهبت بعيدا عن المنزل ، تلعب وتغني حتى احل الظلام فندب الهدوء وفجاه سمعت اصوات غريبه وعيون تراقبها من بعيد احست بعدها بالخوف فحاولت أن ترجع الى الطريق التي اتت منه لكنه دون جدوى، أظلت فيفي الطريق حتى رات نفسها بين حلقه من الذئاب فبدات تبكي وتصرخ تقول ( ماما انقذيني) لكن الذئاب لم تكن في قلوبهم ذره من الرحمه فقفزوا على الارنوبه فيفي بكل شراسه وهي تصرخ حتى فارقت الحياه، وعند عودت لام الى المنزل في وقت متاخر رات ميمي قلقله وتبكي فقالت ميمي ( لقد خرجت فيفي والى الان لم ترجع فصرخت الام وقالت لا مستحيل ودموعها منهمره على خدها وهرعت الام وميمي والجيران في البحث عن فيفي فلم يجدوها الا بعد جهد جهيد وجدوا بقايا فيفي تحت الشجره ، ومن بعدها حزنت الام وميمي والجيران على فيفي ووعدت ميمي امها بانها سوف توفي بوعدها دائما وتنصت لكلام امها.
وبعد خروج الام من المنزل عده ساعات ضجرت فيفي وقررت الخروج من المنزل لتلعب قليلا امام المنزل وقالت ( أريد أن اخرج لالعب قليلا يا ميمي ) قالت ميمي ( لالا أرجوك يافيفي نحن وعدنا امي بعدم الخروج ) قالت فيفي ( سوف العب قليلا امام المنزل ، فلم تنصت فيفي كلام اختها ميمي فقررت الخروج ففتحت باب المنزل بينما كان الجو بديع والهواء عليل والسماء صافيه في عنانها تغرد الطيور ، فرفعت فيفي راسها عاليا تنظر الى العصافير وتغني محاكيه العصافير معبره عن فرحتها ، وماهي دون ان تكترث ذهبت بعيدا عن المنزل ، تلعب وتغني حتى احل الظلام فندب الهدوء وفجاه سمعت اصوات غريبه وعيون تراقبها من بعيد احست بعدها بالخوف فحاولت أن ترجع الى الطريق التي اتت منه لكنه دون جدوى، أظلت فيفي الطريق حتى رات نفسها بين حلقه من الذئاب فبدات تبكي وتصرخ تقول ( ماما انقذيني) لكن الذئاب لم تكن في قلوبهم ذره من الرحمه فقفزوا على الارنوبه فيفي بكل شراسه وهي تصرخ حتى فارقت الحياه، وعند عودت لام الى المنزل في وقت متاخر رات ميمي قلقله وتبكي فقالت ميمي ( لقد خرجت فيفي والى الان لم ترجع فصرخت الام وقالت لا مستحيل ودموعها منهمره على خدها وهرعت الام وميمي والجيران في البحث عن فيفي فلم يجدوها الا بعد جهد جهيد وجدوا بقايا فيفي تحت الشجره ، ومن بعدها حزنت الام وميمي والجيران على فيفي ووعدت ميمي امها بانها سوف توفي بوعدها دائما وتنصت لكلام امها.
الصفحة الأخيرة