شكرا لكم جميعا عزيزاتي على ردودكم وتفاعلكم
الجوري 300 : بنسبه لسؤالك لاليست اول تجربه كثير كتبت قصص وبنسبه ان اسمي البطله القادمه باذن الله بطلت قصتي الجديده الجوري لاتهتمي وشكرا للمتابعه
000000000الماهرات
الماهرات
•
الماهرات
•
الجزء الاخير لكن اعذروني انه قصير جدا
******************************
كان الطريق طويل ساعة ونصف الساعة لكن فهد كان يقود السيارة بسرعة جنونية فأصبحت المسافة ساعة فقط كان
فهد ينظر إليها وهي لا تتحرك ويبكي حتى انه كان لا يرى شيء من كثرة الدموع كان يتذكر كيف كانت تضحك وتبكي
كيف كانت تكلمه يتذكر مواقفهم في السفر في ماليزيا وفي الرحلة كان صوت بكائه يملا السيارة ويقول لا يا ألاهي لا تجعلها تموت فلا حيات لي بدونها
وأخيرا وصلوا للمستشفى ونقلوها وجاء فيصل ومعه والدته وبسة وريناد
****************
فيصل : ماذا حدث مآبها كادي
****************
فهد ضم فيصل وقال : لا أريدها إن تموت لا حيات لي بدونها
**************
فيصل : اهدأ يا أخي اهدأ ستكون بخير بإذن الله لأتخف سوف اذهب لأرى الدكتور وأخبركم عن حالتها انتظروا هنا
******************
ذهب فيصل للقسم الموجودة بيه كادي
فيصل : أريد إن ادخل
************
الممرضة : إنا اعتذر لا تستطيع إن تدخل ممنوع
***********
فيصل : إنا دكتور فيصل كيف لا يمكن إن ادخل
******************
الممرضة : لا يمكن إن تدخل
***************
الدكتور : أهلا دكتور فيصل أنت هنا
****************
فيصل : حاولت إن ادخل لكنها منعتني من الدخول
**************
الدكتور: انه دكتور فيصل أخصائي جراحه وتجميل
***************
الممرضة : أسفه لكنك قلت لي إن لا يدخل احد وانأ جديدة هنا
***************
فيصل : كيف حالت كادي يا دكتور
****************
الدكتور : هل تعرفها
***************
فيصل : نعم أنها زوجت أخي وأبنت خالتي
****************
الدكتور : بصراحة لأخفي عليك حالتها جدا حرجه لا تستجيب للعلاج الأمل بنجاتها ضئيل لكن الأمل بالله كبير سوف نحاول أخر محاوله وأتمنى إن تأتي بنتيجة
*********************
فيصل عاد إليهم وكان شاحب الوجه وقال اتبعوني كي ترونها
كانوا يتبعونه لا يعلمون إن كان الطريق طويل أو لأنهم كانوا يريدون الاطمئنان عليها وحين دخلوا وجدوها على السرير لا تتحرك وقال الدكتور بذلنا قصار جهدنا لكنها لم تستجب لنا
لأحول ولاقوه إلا بالله بكت إلام وبكت ريناد وبسمة وكانوا يبكون بشده لأيا كادي لا ولكن فهد لم يبكي نظر أليها من غير إن يتكلم وحين أراد الدكتور الخروج امسكه فهد لا تذهب كادي لم تمت حاول مره أخرى
**************
الدكتور : يأبني إنا اقدر بان الأمر صعب عليك لكن انه قضاء الله وقدرة لا حيلتا لدينا
*************
فهد : قلت لك لن تخرج قبل إن تحاول مره أخرى
****************
فيصل : اهدأ يا أخي أرجوك الدكتور فعل ما بوسعه
**************
فهد : أرجوك قله إن يحاول
**************
الدكتور: اخذ جهاز نبضات القلب ووضعه على قلبها
مره مرتين ثلاث لأكنها لم تتحرك فبكا الجميع وسكت فهد
وفجأة صرخت بسمة انظروا أنها تتنفس
وبسرعة وضعوا لها الأكسجين وعندما تعافت
حكوا لها ريناد وبسمه ما حدث وعن ما فعلة فهد من اجلها
******************
كادي : فهد هل فعلت كل هذا من اجلي شكرا لك
وانأ اعتذر لكم جميعا فقد أفسدت لكم الرحلة
****************
إلام : لا تقولي هذا يا بنتي فالرحلة نعوضها في وقت أخر إما أنت فلا .. حمد لله على سلامتك
****************
فهد : ولكي وعد مني بان أعوضك عن الرحلة وعن شهر العسل بشهر حقيقي هذه المرة و بتسم ابتسامة فهمت مغزاها
كادي فقط
*****************
ريناد : ماذا شهر عسل حقيقي أذا ماذا كانت تلك السفرة
******************
ضحك الجميع وقالت كادي
**************
كادي : كانت من أجمل أيام حياتي
وانتهت بهذا قصتنا أتمنى إن تكون نالت على إعجابكم وانأ في انتظار ردودكم والى اللقاء في قصه أخرى اشكر كل من تابع هذه القصه واشكركم على تفاعلكم وتشجيعكم لي
000000000الماهرات
******************************
كان الطريق طويل ساعة ونصف الساعة لكن فهد كان يقود السيارة بسرعة جنونية فأصبحت المسافة ساعة فقط كان
فهد ينظر إليها وهي لا تتحرك ويبكي حتى انه كان لا يرى شيء من كثرة الدموع كان يتذكر كيف كانت تضحك وتبكي
كيف كانت تكلمه يتذكر مواقفهم في السفر في ماليزيا وفي الرحلة كان صوت بكائه يملا السيارة ويقول لا يا ألاهي لا تجعلها تموت فلا حيات لي بدونها
وأخيرا وصلوا للمستشفى ونقلوها وجاء فيصل ومعه والدته وبسة وريناد
****************
فيصل : ماذا حدث مآبها كادي
****************
فهد ضم فيصل وقال : لا أريدها إن تموت لا حيات لي بدونها
**************
فيصل : اهدأ يا أخي اهدأ ستكون بخير بإذن الله لأتخف سوف اذهب لأرى الدكتور وأخبركم عن حالتها انتظروا هنا
******************
ذهب فيصل للقسم الموجودة بيه كادي
فيصل : أريد إن ادخل
************
الممرضة : إنا اعتذر لا تستطيع إن تدخل ممنوع
***********
فيصل : إنا دكتور فيصل كيف لا يمكن إن ادخل
******************
الممرضة : لا يمكن إن تدخل
***************
الدكتور : أهلا دكتور فيصل أنت هنا
****************
فيصل : حاولت إن ادخل لكنها منعتني من الدخول
**************
الدكتور: انه دكتور فيصل أخصائي جراحه وتجميل
***************
الممرضة : أسفه لكنك قلت لي إن لا يدخل احد وانأ جديدة هنا
***************
فيصل : كيف حالت كادي يا دكتور
****************
الدكتور : هل تعرفها
***************
فيصل : نعم أنها زوجت أخي وأبنت خالتي
****************
الدكتور : بصراحة لأخفي عليك حالتها جدا حرجه لا تستجيب للعلاج الأمل بنجاتها ضئيل لكن الأمل بالله كبير سوف نحاول أخر محاوله وأتمنى إن تأتي بنتيجة
*********************
فيصل عاد إليهم وكان شاحب الوجه وقال اتبعوني كي ترونها
كانوا يتبعونه لا يعلمون إن كان الطريق طويل أو لأنهم كانوا يريدون الاطمئنان عليها وحين دخلوا وجدوها على السرير لا تتحرك وقال الدكتور بذلنا قصار جهدنا لكنها لم تستجب لنا
لأحول ولاقوه إلا بالله بكت إلام وبكت ريناد وبسمة وكانوا يبكون بشده لأيا كادي لا ولكن فهد لم يبكي نظر أليها من غير إن يتكلم وحين أراد الدكتور الخروج امسكه فهد لا تذهب كادي لم تمت حاول مره أخرى
**************
الدكتور : يأبني إنا اقدر بان الأمر صعب عليك لكن انه قضاء الله وقدرة لا حيلتا لدينا
*************
فهد : قلت لك لن تخرج قبل إن تحاول مره أخرى
****************
فيصل : اهدأ يا أخي أرجوك الدكتور فعل ما بوسعه
**************
فهد : أرجوك قله إن يحاول
**************
الدكتور: اخذ جهاز نبضات القلب ووضعه على قلبها
مره مرتين ثلاث لأكنها لم تتحرك فبكا الجميع وسكت فهد
وفجأة صرخت بسمة انظروا أنها تتنفس
وبسرعة وضعوا لها الأكسجين وعندما تعافت
حكوا لها ريناد وبسمه ما حدث وعن ما فعلة فهد من اجلها
******************
كادي : فهد هل فعلت كل هذا من اجلي شكرا لك
وانأ اعتذر لكم جميعا فقد أفسدت لكم الرحلة
****************
إلام : لا تقولي هذا يا بنتي فالرحلة نعوضها في وقت أخر إما أنت فلا .. حمد لله على سلامتك
****************
فهد : ولكي وعد مني بان أعوضك عن الرحلة وعن شهر العسل بشهر حقيقي هذه المرة و بتسم ابتسامة فهمت مغزاها
كادي فقط
*****************
ريناد : ماذا شهر عسل حقيقي أذا ماذا كانت تلك السفرة
******************
ضحك الجميع وقالت كادي
**************
كادي : كانت من أجمل أيام حياتي
وانتهت بهذا قصتنا أتمنى إن تكون نالت على إعجابكم وانأ في انتظار ردودكم والى اللقاء في قصه أخرى اشكر كل من تابع هذه القصه واشكركم على تفاعلكم وتشجيعكم لي
000000000الماهرات
الماهرات :
الجزء الاخير لكن اعذروني انه قصير جدا ****************************** كان الطريق طويل ساعة ونصف الساعة لكن فهد كان يقود السيارة بسرعة جنونية فأصبحت المسافة ساعة فقط كان فهد ينظر إليها وهي لا تتحرك ويبكي حتى انه كان لا يرى شيء من كثرة الدموع كان يتذكر كيف كانت تضحك وتبكي كيف كانت تكلمه يتذكر مواقفهم في السفر في ماليزيا وفي الرحلة كان صوت بكائه يملا السيارة ويقول لا يا ألاهي لا تجعلها تموت فلا حيات لي بدونها وأخيرا وصلوا للمستشفى ونقلوها وجاء فيصل ومعه والدته وبسة وريناد **************** فيصل : ماذا حدث مآبها كادي **************** فهد ضم فيصل وقال : لا أريدها إن تموت لا حيات لي بدونها ************** فيصل : اهدأ يا أخي اهدأ ستكون بخير بإذن الله لأتخف سوف اذهب لأرى الدكتور وأخبركم عن حالتها انتظروا هنا ****************** ذهب فيصل للقسم الموجودة بيه كادي فيصل : أريد إن ادخل ************ الممرضة : إنا اعتذر لا تستطيع إن تدخل ممنوع *********** فيصل : إنا دكتور فيصل كيف لا يمكن إن ادخل ****************** الممرضة : لا يمكن إن تدخل *************** الدكتور : أهلا دكتور فيصل أنت هنا **************** فيصل : حاولت إن ادخل لكنها منعتني من الدخول ************** الدكتور: انه دكتور فيصل أخصائي جراحه وتجميل *************** الممرضة : أسفه لكنك قلت لي إن لا يدخل احد وانأ جديدة هنا *************** فيصل : كيف حالت كادي يا دكتور **************** الدكتور : هل تعرفها *************** فيصل : نعم أنها زوجت أخي وأبنت خالتي **************** الدكتور : بصراحة لأخفي عليك حالتها جدا حرجه لا تستجيب للعلاج الأمل بنجاتها ضئيل لكن الأمل بالله كبير سوف نحاول أخر محاوله وأتمنى إن تأتي بنتيجة ********************* فيصل عاد إليهم وكان شاحب الوجه وقال اتبعوني كي ترونها كانوا يتبعونه لا يعلمون إن كان الطريق طويل أو لأنهم كانوا يريدون الاطمئنان عليها وحين دخلوا وجدوها على السرير لا تتحرك وقال الدكتور بذلنا قصار جهدنا لكنها لم تستجب لنا لأحول ولاقوه إلا بالله بكت إلام وبكت ريناد وبسمة وكانوا يبكون بشده لأيا كادي لا ولكن فهد لم يبكي نظر أليها من غير إن يتكلم وحين أراد الدكتور الخروج امسكه فهد لا تذهب كادي لم تمت حاول مره أخرى ************** الدكتور : يأبني إنا اقدر بان الأمر صعب عليك لكن انه قضاء الله وقدرة لا حيلتا لدينا ************* فهد : قلت لك لن تخرج قبل إن تحاول مره أخرى **************** فيصل : اهدأ يا أخي أرجوك الدكتور فعل ما بوسعه ************** فهد : أرجوك قله إن يحاول ************** الدكتور: اخذ جهاز نبضات القلب ووضعه على قلبها مره مرتين ثلاث لأكنها لم تتحرك فبكا الجميع وسكت فهد وفجأة صرخت بسمة انظروا أنها تتنفس وبسرعة وضعوا لها الأكسجين وعندما تعافت حكوا لها ريناد وبسمه ما حدث وعن ما فعلة فهد من اجلها ****************** كادي : فهد هل فعلت كل هذا من اجلي شكرا لك وانأ اعتذر لكم جميعا فقد أفسدت لكم الرحلة **************** إلام : لا تقولي هذا يا بنتي فالرحلة نعوضها في وقت أخر إما أنت فلا .. حمد لله على سلامتك **************** فهد : ولكي وعد مني بان أعوضك عن الرحلة وعن شهر العسل بشهر حقيقي هذه المرة و بتسم ابتسامة فهمت مغزاها كادي فقط ***************** ريناد : ماذا شهر عسل حقيقي أذا ماذا كانت تلك السفرة ****************** ضحك الجميع وقالت كادي ************** كادي : كانت من أجمل أيام حياتي وانتهت بهذا قصتنا أتمنى إن تكون نالت على إعجابكم وانأ في انتظار ردودكم والى اللقاء في قصه أخرى اشكر كل من تابع هذه القصه واشكركم على تفاعلكم وتشجيعكم لي 000000000الماهراتالجزء الاخير لكن اعذروني انه قصير جدا ****************************** كان الطريق طويل ساعة...
بارك اللــــــــــــه فيك نهاية رائعة ولطيفة اتمنى نهايات كل واقعنا مثلها .
لاتنسي انا والكثيرات بانتظار قصتك القادمة ولكن باي قسم
ستكتبيها وهذه هدية لك مني احتفاء بنهاية القصة
وهذه لك مني احتفاء بالنهاية السعيدة للقصة
وزعيها ع راحتك.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاتنسي انا والكثيرات بانتظار قصتك القادمة ولكن باي قسم
ستكتبيها وهذه هدية لك مني احتفاء بنهاية القصة
وهذه لك مني احتفاء بالنهاية السعيدة للقصة
وزعيها ع راحتك.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الصفحة الأخيرة
دمتي لنا
وسلمت اناملك الذهبيه
وسوف نفتقد هذه القصه فقد اعتدت عليها