هذه قصيدة كتبها ابى فى الصحفى منتظر الزيدى الذى ضرب بوش بحذائه
ضربت بنعلك يا منتظر
وضربك كان بغير حذر
فهذا خسيس حقير سفيه
ونعلك جاءت اليه قدر
فلا تبتئس من عميل حقير
و لا ترتجف من سليل البقر
فان عذبوك لاجل الخسيس
فيكفى بانك حزت الفخر
فمنذ قليل رجمنا اللعين
وانت بنعلك ترجم قذر
عراقنا اصل لكل اصيل
و اصلك اصل فلا تنكسر
ضربت بنعلك بوش الحقير
فكانت وربى فيها العبر
فمال قليلا تجاه اليمين
فظن الحذاء ربيب الحجر
ومال قليلا تجاه اليسار
وكان كقرد رهين الخطر
فصبرا حبيبى صبر جميل
فبعد قليل بزوغ الفجر
وعند الصباح يزول الظلام
ووقت الشموس و ضوء القمر
رفعت بفعلك راس العراق
فكنت كانك و المنتظر
اشتيااااق @ashtyaaaak
عضوة نشيطة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
ونصر الاسلام والمسلمين .