أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
السلام عليكم


بحورنا الغالية ...

صدقت ِ .. هو ثائر على التخاذل العربي

>> وهو محق

ولكن ..

ألا نعطي للعقل فرصة أن يتأمل أكثر في كلماته ..

الم تقرأي مقال ( نطق العملاق أخيرا ً ) ؟؟؟

الذي جاء فيه بأن بعض رموز المعارضة العراقية حالفت أمريكا على ضرب العراق

انتقاما ً من صدام !!!!!!!






مغانينااااااا ...


شكرا ً للتجاوب الرائع ...

وللعلم ..... فقط

لم أقصد رمي الرجل .. الشاعر

في كبد معاناته من الظلم والتهجير

ولكني أردت قراءة عقلانية لشعره

بعيدا ً عن العاطفة الوقتيه

لم أنظر من زاوية ضيقة لقصيدته فقد قرأتها مرارا ً وتكرارا ً

>>> وصلتني بالبريد كذلك

وأتابع ما يكتب في لافتاته وغيرها

وتعجبني شاعريته كثيرا ً

ولكن ...

لابد من تحديد لسرعة اندفاعنا تجاهه

ولن أطيل ...

سأنقل لكم ما قرأته بالحرف

ولولا أن وضع روابط لمنتديات ممنوع لوضعت الرابط

ولكني نقلت الموضوع من منتديات ( لها أون لاين )

وليس في الأمر اتهام ...

ولكنه دعوة للنظر بنظرات ثاقبة لما بين السطور

فنأخذ ما يفيدنا

ونترك ما نجد في شبهة إبراءا ً لديننا


أترككم مع الكلمات المنقوووولة ....


شعره كان يعجبني كثيراً كثيراً ..
سيّما وهو يحمل همّ الأمة المجروحة المكلومة ..
لكن ..
قيل لي: ليس بذاك..!!
قلتُ: كيف؟!
فلم أسمع جواباً؛ سوى صدى السؤال..!!

تابعتُ القراءة له، لكن بغير الاندفاع القديم..
حاولتُ أن أعرف لِـمَ؟!
سألتـُــه مباشرة: ما عقيدتـك؟!
فأجاب: عجباً.. أنا مسلمٌ أصيلٌ متأصـّــل..
صدّقتُ إلى حين..

ثم جاءني الخبر اليقين..
في شعره وجدتُ الجواب الدفين..
فخذوا الجواب من كلامه لا من كلامي.. ومن فمِكَ أديــــن..!!!
يقول في لافتاتِه هذا المسكين
-وأعوذ بالله مما يقول إن كان لله به يَــدين-:

((الأصوليون آذونا كثيراً ..
وافتروا جداً ..!!
ولم يُبقوا على الدولة هيبة ..
فبحق الأب والابن وروح القدس (!!!!!)
وكريشنا (!!!!!)
وبوذا (!!!!!)
ويهوذا (!!!!!)
تب على دولتنا منهم .. ولا تقبل لهم يا رب توبة (!!!!!!! لقد حجّرتَ واسعـاً !!!!!!!)).

أقف هنا لأنبّه أنني لا أكفـّر المذكور، وليس من حقي ذلك، فتكفير المعيّن لا يجوز، كما أن التكفير له شروطٌ وموانع، لكننـــي أجزم جزمـأً بأن كلامه كفرٌ كفــرٌ .. وفرق بين الحكم على القائل والحكم على المقول..!!


******

انتهى النقل

وقد لا يكون له علاقة وثيقة بهذه القصيدة

هي دعوة لمعرفة عقيدة كل شاعر قبل التأثر ( الشدييييييد ) بشعره

والمدافعة المستميته عنه وعن ادبه

الذي قد يشوبه التشويش العقيدي
مغاني
مغاني
أخيتي أحلام
الشعر نغم عذب تطرب له القلوب وتأنس به النفوس لاسيما إذا سمت معانيه
الرسول صلى الله استمع لمائة بيت من الشعر لشاعر كافر واستعذبها وقال عنه لقدآمن شعره وكفر قلبه
أنا اعلم أن عقيدة الشاعر منحرفه لاأعلم وجهتها بالتحديد لكن متأكدة أنه ليس على مذهب السنة وإن أدعى الإسلام كثيرا في شعره
لكن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها ولايضره خرجت من أين خرجت

المرجع في قبول مانقرأ أوعدم قبوله عرضها على ميزان الإسلام ولايهم بعد ذلك خرجت من فم مسلم أو فم كافر أو فم ملحد
هذه وجهة نظر خاصة لا أقول أنها مذهب أفرض عليكم صحته

مرة أخرى أشكر لك تفاعلك ونصحك
ودمت أختا:26:
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
هلا بالغالية

هذا ما رميت إليه

الحمد لله الذي جمعنا على طريق ٍ واحد

وبالنسبة للشعر فهو عزفي على أوتار شعوري

لا أستطيع إنكار ذلك

وكما قلت ِ ...

الحكمة ضالة المؤمن ......

ولم يكن قصدي إلا ماذكرتيه في ردك الأخير


بارك الله في فكرك وحوارك الراقي




قبل أن أمضي ..

لا تحرمينا من الزيارة

فقد أنعشت في قلوبنا الكثيرمن الأوردة .... وإن خفي ذلك عليك


وفقك الله
مغاني
مغاني
لو لم أخرج من الموضوع إلا بهذه الدعوة الجميلة لكفاني

قطعا.......
لن تكون هذه زيارتي الأخيرة للأدبية
صباح الضامن
صباح الضامن
* *
عَصَفَ العالَمُ بالصَفَّينِ
حَقْناً لِدِمانا
وانقَسَمْنا بِهَوانا
مِثْلَما اعتَدْنا.. إلى نِصفَينِ
ما بَينَ الخَطيئاتِ وما بينَ المآثِمْ
وَتقاسَمْنا الشّتائِمْ .
داؤنا مِنّا وَفينا

هكذا أحمد مطر دائما بكل روائعه يضع اليد على الجرح ويمعن في وصفه حتى نظن أنه لا أمل
فهو دائم السخرية دائم الحرقة على أوضاعنا
وانقساماتنا
وانشغالنا بتفاهات تلهينا عن الجلائل

فداؤنا منا وفينا


سلمت يمينك يا مغاني