فتاة الوركاء
فتاة الوركاء
تــيــمــة
تــيــمــة
عدت أخيراً .. رغم أنني ما زلت متخوفة من الخوض في هذه القضايا الشائكة التي حيرت فؤادي ..

برأيي أن الكتابة عن شيء لم أعايشه قد تكون ممكنة .. وبقليل من الخيال يمكنني الغوص فيه أكثر .. لكنني بصراحة حين أقرأ قصة تناقش تفاصيلا دقيقة جداً جداً ينتابني شعور بأن الكاتب ما كان ليصف هذا الوصف الدقيق لولا معاينته له .. أليس شعوري في محله ؟؟

مثلاً .. حين تجد كاتباً يصف بيت البطل .. وحجرته ومكتبه .. وهل الخزانة أمام النافذة أم في الزاوية .. و ..

ان الكاتب يبصر بعين البطل هنا .. فاذا نظر الى السقف وصفه لنا .. واذا فتح النافذة وصف المشهد الخارجي .. واذا جلس للقراءة كتب لنا بعضاً مما قرأه ..

ان كل ذلك بحاجة الى وقت طويل كي ينسجه الخيال .. وهذا ممكن .. لكن المعاينة تجعل من الوصف أمراً في غاية السهولة ..

النقطة التالية قصدت بها الكتابة عن شيء لم نجربه قط .. فهل جرب الشاب مرحلة الشيخوخة وشعور الشيخ بانقضاء العمر ورحيل معظم أقرانه عن الحياة .. وانشغال أولاده عنه .. ؟؟

هل جرب هذا الشعور القاتل بالوحشة ؟؟ هل جرب الرجل احساس المرأة المرهف .. وسرعة تأثرها .. تعاطفها الشديد مع كل شيء ؟؟

هل جرب العربي حياة الغربي ؟؟ هل يستطيع وصف طريقة تفكيره المختلفة ؟؟ هل يستطيع تقمص شخصيته الرومانية ؟؟ ويبتعد عن فورة العربي وحرارته ؟؟

هذا ما قصدته بالضبط .. هل يمكن للكاتب الخوض في هذه المجالات ؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن التجارب الشخصية .. للأسف .. أظن أن الآراء المطروحة تشابهت .. وأنها هي الخيار الوحيد للكاتب .. أقولها بكل أسف .. لكن كما قالت بحور .. يلزمنا شيء من الشجاعة لنواجه ضغط المجتمع .. وكما قالت سكارلت .. شيء من التمويه لنخلط الحقيقة بالخيال ونفوت الفرصة على من يريد اتهامنا بتجربة كل ما نكتب ..

اذن القضية الأولى حلها الأعظم .. الشجاعة الأدبية ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما القضية الثانية .. فلقد تمنيت طرحاً أعمق ومناقشة أحد لها .. وضرب أمثلة تقريبية .. لنعرف ماهية الحدود التي تحدثتن عنها ..

كلي أمل أنكن ستوفونها حقها ..

سأكون بانتظاركن .. لأن هناك مشروعاً يريد أن يخرج للنور .. لكنه ينتظر البت في هذا الموضوع حتى لا يهاجم حين ظهوره ..

أعجبتني فكرة ذكر المناسبة يا روابي .. قد توضح الكثير لمن شطح بظنونه بعيداً ..

بحور .. ما رأيك لو كان الهدف استقطاب الجمهور الذي يأنف قراءة كل ماهو محافظ واسلامي .. ان التأثير على هذه الفئة التي تجد ضالتها في الروايات المتفسخة مما يزيدها ضلالا .. أقول ان التأثير عليها عن طريق كتابة قصص رومانسية واسلامية في الوقت ذاته مع الاقتراب مما أسميته تخدير القاريء أمر مهم أليس كذلك ؟؟
أنتظر رأيك ..

أراكن بخير يا كاتبات الواحة العظيمات ..
نجوم الليل
نجوم الليل
السلام عليكم

اول الشي احب اعتذر لاني اثرت موضوع ربما كان قديما ..

و هذا الشي الذي جعلني اتردد في الرد ..

و لكني لم استطع المقاومة :21:

النقطة الولى

اعتقد ان الكاتب يسمى مبدعا اذا استطاع ان يعبر عن كل الفئات البشرية ..

و لا يقف عند تجربة معينة .. و لا يكتب عن مشاكل مجتمعه فقط .. جميل ان يشارك العالم قضاياه .. كل موضوع يصلح للكتابه لكن اين الكاتب الذي يحولها الى قطعة فنية ...

اعتقد ايضا ان الثقافة تلعب دورا مهما .. فكلما قرأ الانسان اخبار و قرا حوادث كلما ازداد خياله خصوبة ..

ايضا اعتقد الاكثار من القرآءة في علم النفس مفيد جدا للانتاج الادبي ... او القصة بشكل خاص ..



بالنسبة الحساسة و الرومانسية ..

صعب اننا نتجنب هذا الشي و الا اصبح للقصة و الرواية بشكل خاص جمود ...

الرومانسية التي يكتب بها العرب جميلة جدا ... اما ان اتجهت للمؤلفات الغربية فستجد كمية كبيرة من الابتذال تحس فيها بقيمة الادب العربي الراقي ...

الحدود هنا نقتبسها من واقعنا .. فلا يمكننا ان نطرح مشكلة هي غير موجودة بمجتمعاتنا مع ان الاحداث اصلا تقع في شخصيات من هذا المجتمع ...


حبيت اقول انه انتي اي استاذتنا الي تسألي هالاسئلة ...؟ :27:

و منكم نستفيد ... :21:

شكرا على الموضوووع الراائع منك ...

تحياتي
تــيــمــة
تــيــمــة
كلامك موزون وجميل جدًا يا نجوم ..

الله يسامحك .. لست أستاذة ولن أصل بسهولة .. بل استفدت فعلاً مما قلت ..

أشكرك على الرحيل الى موضواعت قديمة واخراجها الى النور .. :24:
قلبٌ أدمته الجراح
أهلا بكِ غاليتي تيمة...

موضوع جميل جداً نحتاج الى مناقشتة والوقوف بين سطوره ..

وأشكر لكِ هذا الجهد...

وسأسرد بحرية حبيبتي ما أود قولة منذ زمن ويهمني جداً أن يصل معناة الى كل هؤلاء الذين ينظرون للخاطرة

بأنها شعور سكن طويلاً في قلب الكاتب وعانا منة كثيرا ومن ثم باح بة الى الجميع!!!

ظناً منهم أن كل ماجاد بة قلمة طوال مشوارة الكتابي إنما يتكلم عن حزنة وآمالة .. وجراحة..

وهذة هي المصيبة...



بل يستطيع أن يكتب وأن يتكلم عن معاناة شخص ما وكأن القصة حقيقة واقعة وقد عاشها بكل فصولها

يرسم بخيالة جراح هذا البطل وألمة ودموعة وحتى أفكارة...هنا تكمن قدرة الكاتب ويبدع..

ويشعر بمدى الانجاز الذي حققة من سرد قصة كهذة وقد نالت رضا شريحة من المجتمع

وأجتذبت عقولهم فقط لانه أدرك انه ليس كل كاتب مبدع......



هذا أمراً يعود الى الكاتب نفسة.. فمنهم من يهمة أن يسمع الناس معاناتة ويعي مابها من هموم... لايهمة لاقريب ولا بعيد بقدر مايهمة

ان يبوح بما في قلبة ويأنس

ومنهم من يحاول أن يدراي تجاربة ويحاول أن لايبوح بهذا السر الجاثم على صدرة.. ويتوهم

السعادة ويكتب عنها رغم أنة أتعس خلق الله.. وأكثرهم عذاباً... يهمة أهلة ومجتمعة ونظرتهم

إلية...........



للأسف أ ن هذة هي نظرة المجتمع التي يلصقها بالكاتب,, ويظن ذلك...:11:

والبعض منهم_ اي الكتّاب_ يتجنب مثل تلك الامور المحرجة خوفا من تلك النظرة القاصرة..

أو حتى يقوم بتغيير بعض تفاصيل تلك التجربة من باب التموية كما تطرقت لذلك سابقاً حبيبتنا سكارلت

الا في حالات الاسم المستعار فأن أكثرهم يتكلم ويكتب كل مايعتمل في صدرة.. فقط لانة إستطاع

أن يخلق حولة سياجاً من السرية لاتصل إلية أنظار المجتمع ومن ثم كشف المستور أو مايخاف

أن يسردة كموقف محرج مر بة أو قصة حب فاشلة مثلاً....


أو يكون مايكتبة أيضاً هو مجرد بوح عابر يصفة ويتخيل أنه يعيشة ويتقمص شخصية البطل ويعاني كما يعاني...!!


وأكبر مثالاً على ذلك هنا في عالم حواء كم مرة تطرقت الى خاطرة عاطفية وسردت أوجاعها

تكلمت فيها عن الرحيل.. والموت... والحب...

فكانت نظرة أكثر العضوات تجاهي هي نفسها" أني أحب" " أن حبيبي تركني وخان" " أنه مات

وتركني أعاني الحزن وحدي بعدة!!":29:

و الرسائل الخاصة كانت أكبر شاهداً على ذلك!!!:06::11:

رغم أني لم أعش الرحيل وقسوة الفراق.. كل ذلك لم أعانية .. ولم يسكن قلبي...

قد تكون جراحي من صديقة.. من قريبة.. خلقت بعدها صنوف الالام في نفسي وجعلتني أحب

الكتابة عن الحزن...وأستهوية حد الوجع!!

وهذا ماأود ان يصل الى كل عضوة تستهويها كتاباتي وتتعجب لحزني وتتساءل:29:

لست أنا من يسلم عمره لليأس وإنما أحاول أن أصف حال هذا الحزين بالخنوع لأوجاعة حين

رحيل حبيبة أو موتة أو خيانتة!!!

فأعذروني أن وجدتم أحرف "ا.....ل....ي...أ.....س" في خواطري !!

إنه جنون أحبة وأستكين في رسمة وبطريقتي الخاصة ولا يمسني إطلاقاً..

وأنا مع كاتب هذة الاحرف.." إنا أكتب كل مشاعري للقلوب التي تعاني... ولم أكتبها عن تجربة"

لي عودة غاليتي.............................................:21: