الداعية الى الحق
اخيتي ميران يعلم الله انني احبك لاجله..
والموضع قيم جدا جدا ومهما طال النقاش وكثر الكلام فلازلنا نعاصرها واعتقد ان السبب في ذلك الانفتاح الخيالي الذي وصلت اليه فتياتنا من موضة واعلام وغيرة وغيرة فكان هو شغلتهم الشاغله والفتيات ليس لد يهن ميول او
رغبة لتعلم قلة وان وجدتها سبحان الله فتجديها ملولة جدا كثيرة التذمر ولا تقبل التوجيه او النقدوكله كوم واذا سمعتي..
...
وهلم جرا خذي من الكلام الي ماله ثمره (( علي قولة الوالدة الله يحفظها فقد تعبت في تعليمي منذ الصغر حتي انني كان والدي حفظه الله يعتمد علي في طبخ الذبايح وانا في الكفائه مهوب الحين الله يرحم الحال المطابخ وش كثرها وكل شي متوفر لهذا الجيل ..

فلدي بعض هذه النقاط استفدت منها من بعض الاستشاريات جزاهن الله عني خير الجزاء اتمني ان تسد ثغرة من ثغرات الموضوع القيم ..
نبداء في الجد ...

الاول /
يتمُّ تقسيم اعمال المنزل حسب العمر ليكون هناك قاسم مشترك أساسي بينهنّ. كما كانت تفعل الوالده جزاها الله عنا خير الجزاء ...ويتم التغير علي فترات ...
...........

الثاني /
علينا أن لا نقلِّل من قدر عملهن الذي قمنا باانجازه - وفي المقابل الإكثار من الأخذ باارائهن.. والاستماع إليهنَّ .. ومن ثمَّ تطبيق ذلك عمليًّا، ويكون التوجيه لهنَّ في الوقت المناسب،وانتظرلاجد الفرصة المناسبة اذاكان كان هناك تقصير لتوجيه.
...............
الثالث/
يجب ان تحس الفتاة بأهمِّيَّتها، وأن تثبت ذاتها، وهذا أكثر شيء يهمُّ الفتاة ويهمُّ الجميع كثيرًا لأنَّه سببٌ لنجاحها.وسترتفع معنويَّاتهم ورغبة العطاء والإنجاز والحماس بداخلها بسبب التشجيع والاخذ برايها ، وهذا هو التوجيه المطلوب لطاقاتهم الجبَّارة.. وعندها سنري فتياة ناضجات... ولن يلتفتوا لتوافه الأمور... وسنندهش لهذا العطاء الذي يفوق عطاء الكبار بكثير ..
..........
الرابع /
علينا أن نقلِّل من الضغط عليهن وكثرة الوم والتقليل من عملهن في غير حاجة واعطائهن فرص لراحة والتغير..
...........
الخامس /
لنعطهم المجال لتنميةأفكارهم..والتغير في المنزل والتفنن في الطبخ .. لأنَّ الواقع الذي يعيشونه وسط عالمٍ من الألوان والموضات والتقنيات يجذ بهم اكثر من ذلك .
.........................
السادس /
إن المعاملة الصحيحة الواعية بين الام وابنتها ستُشعِرها بأنَّها إنسانة مستقلٌّه ناجحه وعندها ستفهم دورها في الحياة فتنجزه على أكمل وجهٍ تستطيع القيام به كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام مع أصحابه رضوان الله عليهم.
باالتوجيه والارشاد والصبرسترين امراة ناضجة ..
.............
السابع /

أشعري كل واحدةٍ باهتمامك المميَّز بها..فاالتفرقة بينهن لها سلبية .. ولا تغالي بتمييز واحدةٍ دون الأخرى.... فقد كان هذا شأن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم مع أصحابه عليهم رضوان الله.
...............
الثامن /
حاولي أن تبرزي أهمِّيَّةً كلِّ واحدةٍ من بنياتك، تشعرينها من خلالها بالتميُّز، وذلك لجذ بهنَّ إلي هذه الاعمال ، ولتكسبي المزيد من من النتاج اعطي الكثير من الثناء والاهتمام ..
.........
التاسع /
لابدَّ أن تتذكَّري أنَّك بصدد التعامل مع نفوسٍ ينبغي التعامل معها بوسائل شتَّى، فلا تنسي مع اللين الشدة، ولا تجعلي الاعمال تدارمن غير ضبط، فإنَّ الأمر بحاجةٍ للحزم. ويكفينا ما قيل في المثل "لا تكن قاسيًا فتُكسَر، ولا تكن ليِّنًا فتعصر"
.............
العاشر /
الالتحاق بد ورات متخصصة كتعليم المشغولات اليدويَّة، والتطريز، والحياكة، والرسم، وتنسيق الزهور، والطبخ، والعلاقات الاسريه، وغيرها كثير. فاالمؤسسات الخيريه تفتح ذراعيها للجميع ودوما خصوصا في الاجازات الصيفيه ..لان الكثير من الفتيات مقبلات علي الزواج ...
............
المسألة هي ليست مسأله امرأة ملمه بشئون المطبخ او بترتيب المنزل وما الى ذلك من مهام
انما مسألة كي نربي فتياتنا على أن يكن امهات بمعنى الكلمة وبكل ما تحمله الكلمة من معاني
أساسيه وليست ثانويه كيف تصنع ماتريده هي لا كما يرده منها الآخرون كيف تكون اما منتجه
تقوم بتطوير نفسها بشكل ينعكس على أبنائها ----
ولانغفل هذه الجوانب ....لانها من الاسباب الرئيسية بعد الله في النجاح الاسري
غفر الله لاستشارياتنا الغاليات ..
.....................
ولا ننسي الحقوق الزوجيه ...ولانغفل هذا الجانب من تربية الذات ..

الحقوق المشروطة
من سلسلة : فقه الأسرة المسلمة
محمد محمدالمختار الشنقيطي

http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=2068&scholar_id=63&series_id=46
.................
وهذه مجموعة من اسماء بعض الاشرطة للاسرة الناجحه وغيرها الكثير لتربية الفتياة علي الحياة الجديدة وكيفية التعامل مع هذة الوجوة والتعايش معها لما فيه مصلحة الجميع ..
http://www.tazawg.8k.com/esm3.htm
وعذرا علي التقصير ولا انسي فضل الله علي ثم اخياتي الاستشاريات وتوجيهاتهم القيمه وارائهم السديده التي لها الوقع الكبير على النفس ..
ام باسل*
ام باسل* •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلمت اناملك اختى الحبيبه ميران على هذا الموضوع الجيد والمفيد جدا
فالكثير من فتياتنا اليوم لا تعرف عن المطبخ او الاعمال المنزليه الا القليل
وذلك نتيجه لعدم توعية الامهات وتدريبهن لبناتهن على تلك الاعمال فى الصغر
فاصبحت البيوت الشابه اليوم اما تعج بالخادمات الائى اصبحن هن صاحبات المنزل بصوره فعليه
او ان القسم الاخر منازلهن تعج بالفوضى وعدم النظام وينتج عن ذلك الكثير من المشاكل الزوجيه والتى احيانا قد تنتهى بالطلاق
اما عن التجربه
فاليك تجربتى نشات اول اخوتى وعددنا 8 وكنت منذ صغرى اساعد امى وليس لان امى تريد تعليمى ولكن لانها عافاها الله اجبرتنى على القيام بالعديد من الاعمال منها ايضا المساعده فى تربية اخوتى
وكنت انظر لاختى التى تصغرنى عاما واحدا تساعد ايضا ولكن ليس بدرجه الكبيره التى كانت ملقاه على عاتقى
وكبرنا على ذلك وتزوجنا وكل المسؤليه التى تحملتها بعد زواجى لبيتى وعائلتى لم تشكل لى عبئا كبيرا
لانى تعلمت كل شيء فى بيت ابى
بل قد تندهشن عندما اقول لكم ان عبء بيتى واسرتى الصغيره اخف بالنسبة لى من العبء الذى كان ملقى على عاتقى فى منزل ابى
ففى بيتى اجد وقتا والحمد لله للراحه لم القاها فى اى مكان اخر
اما اذا نظرنا لحال اختى فهو على العكس تماما اعانها الله
فهى تجد المشقه والعناء فى منزلها
ارجو ان تقرء كل فتاه تجربتى وتتعلم
وارجو من كل ام ان لا تجبر ابنتها بالقوه على اداء تلك الاعمال حتى لا تشعر الابنه بما كنت اشعر به تجاه امى وانا فتاه
الان انا التمس لامى كل العذر على ما كانت تفعله معى واقبل يديها على ما صنعته بى وجعلت منى ربة منزل والحمد لله ناجحه
حتى ولو كانت الطريقه خاطئه فى التوجيه
اسال الله ان يتم نعمته بالصحة والعافيه على حبيبة قلبى امى الغاليه
واسال الله للجميع الفائده
واسال الله لكى اختى الحبيبه ميران ان يرزقك الفردوس العلى من الجنه
اختكن فى الله ام الباسل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Najdi-heart
Najdi-heart •
عزيزتي...
موضوعك جارح في الصميم...وكنت أتألم مع كل حرف أقرأه..فلو أنك هونت من الأمر قليلا..رأفة بي ومن هن على شاكلتي..

أما السبب..
إصرارك على أهمية الطبخ..وكونه مطلبا أساسيا لدى الزوج..ولكل فتاة قدراتها..
ولاحظت أن الدعوة لأدخال الفتاة للمطبخ باكرا..مكررة..
وأن هي الإ الداء ذاته.. من واقع تجربتي
فوالدتي الحبيبة أدخلتني المطبخ بأقناع وبهدوء برغم وجود الخادمة..
وكنت فرحة في البداية..وأشعر بلفخر..
ومع كل طبق اعدة كنت أتحسن أكثر فأكثر..
واليوم..
لم تتنازل أمي عن رغبتها.. ولا زلت الطاهية الرسميه لمنزلنا...
أين المشكلة؟؟؟
المشكلة انني كرهتة ولم أعد أطيقه..
و اعتبرة عملا مملا...
و أصبحت أغبط صديقاتي الاتي يستمتعن بطهو كل جديد.. ويتسابقن في أخذ الوصفات..
بينما أنا لا اتجاوب معهن..بل وأقتصر على الأكلات الرئيسية فقط..
ولم أتعلم الحلويات والمقبلات..أبدا..ولم أحاول..
تطالبني أمي دائما وتعيرني بأن أختي الأصغر تجيد ذلك أحسن مني..
ولكنني لا أستجيب أبدا..
وأكرة كل برامج الطبخ وكتبه..
وأن دخلت المطبخ أسرع في العمل حتى أخرج منه..
وأحمل هم الطبق حتى أنتهي منه...

واليوم..وقد اصبحت في سن الزواج..
أخذت أتخيل نفسي وأنا أطالب زوجي بإحضار الحلوى من الخارج..
وأتخيل وجهة حماتي وتسألني عن الطريقة..وتلمح إلى فشلي..
والى المعازيم ..الخ...
ولكن لازلت عاجزة عن التغلب على كرهي للمطبخ..وما يتصل به وربما ذلك شعور فطري

إذ أن الخادمة تجهز لي الكثير..بعدما أقنعت أمي..ولا زلت أدخل قسراً ..هل السبب دخولي مبكرا؟؟
والله لا أذكر إجبار أمي لي في البداية وعمري 13 عاما..أما اليوم فهي تجبرني..عاطفيا..
ربما صديقاتي دخلن لاحقا..وكان هو السبب لحماسهن وبراعتهن التي تفوقني بمئات المرات..مشاء الله

نصيحة لكل أم:

لا تدعي أبنتك تصل لحالتي ودعيها هي تقرر أكتشاف العالم الجديد..في الوقت المناسب
الداعية الى الحق
nightingaleاختي الكريمه او ابنتي الحبيبه ...
ارد عليك وتخيليني والدتك فلدي نفس المشكلة التي تعانينها ولكن للاسف لم استطع تعديلها او اقناعها مع ان اختها التي تصغرها بسنوات تتقبل اكثر وبدون عناد ولازلت اجاهد انتي دخلتي المطبخ ولكنها لاتتقبل ابد ..
1 / حبها للخروج والبحث عن كل جديد ..
2 / جلوسها علي النت ومحاولة اثبات ذاتها بكلماتها الجميلة وتعليقاتها الرائعه تجبرني علي تركها وعدم طغطها بامور اخري ... فهي داعيتي الصغيره باذن الله ..
3 / وجود الخادمة في المنزل ترك عندها احاسيس الاتكاليه اكثر من الازم .
4/ اسند لها امور لاتنجزها علي الوجه المطلوب ولازلت علي طلبي ولا زالت على اصرارها وعنادها بعدم التقبل ..
5/ غيرتها من اخوتها الذين يصغرونها سننا وتبريرها انهم يجب ان يعملوا مايسند لها وليست هي الوحيدة الذي يجب ان تعمل فقط ..
6/ المجتمع الذي نعيشه الان غير الذي عشناه نحن سابقا فرغبات الفتيات وميولهن غير السابقه (( ونحن لانعلم يابنيتي هل ستجدين زوجا يصبر عليك او يعيدك من حيث اتيتي ..فهذا في علم الغيب ))
7/ العلم في الصغر كاالنقش علي الحجر باالعكس ان اؤيد الفتاة التي تتعلم باكرا فهذا افضل لها فلا تتركي الموضه والغزو الفضائ وغيره وغيره يشغلك عن الاساس ...
8 / حاولي ترويض نفسك منذ البداية علي تربية الصغار وادارة المنزل والطبخ والعلاقات الاسريه وكيفية التعامل مع مشاكل الحياة والصبر عليها وغيرة وغيرة ..حتي لاتندمي ..
9 / حاولي بكل مالديك من قدرات الاستمرار ولاتتركي العنان لشيطان ..
10/ ابدي بكل عزم اجمعي الكتب وانصحك بكتب اطباق مختاره اعداد دار الثريا لتحفيظ القران فجميع مااعمل منه متقن ولله الحمد ومقاديره مظبوطه جدا فهو علي مااعتقد له اجزاء كثيره فهو سهل المقاديروسهل الطهي منه وناجح ..
واكلاته لذيذة جدا جدا من غير مبالغه جزي من كتبه او كتبته خير الجزاء عنا ...
ابنتي عليك باالصبر فهذا لمصلحتك اولا واخيروكل مااعمل معك لاجلك وسيكون الامر اسهل بكثير عليك عند تحملي المسؤلية باذن الله ..
وفقك الله الي مايحب ويرضي ولاتنسي ان تستظيفيني عند اول طبق لك من الحلويات ..
والدتك الحبه ...
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة •
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اختى الغالية ميران، جزاك الله كل خير على هذا الطرح الرائع.
فعلا مشكلة قد لا يراها الكثيرين مشكلة حتى يقعوا فيها!
بارك الله فيك على دق ناقوس الخطر و لفت النظر لهذه النقطة،،
اسأل الله ان ينفع بموضوعك الكثير من الفتيات و الامهات.

و فى رأيى هناك عدة اخطاء تقع فيها الام تكون سبباً فى نفور الفتيات من المطبخ،،،

منها التركيز على اجبار الفتاة على تعلم الاكلات العادية التقليدية و عدم ترك الفرصة لها لتبدع، فالطبخ فن تختلف فيه الميول و الاذواق، فعلى الام ان تترك الفتاة تحاول عمل اكلات جديدة مع توجيهها و ارشادها و عدم اجبارها على عمل اشياء محددة فيصبح المطبخ روتين سخيف و ثقيل الدم.

الكثير جدا جدا جدا من الامهات يقعن فى الخطأ الازلى بفرض تعليم الواجبات المنزلية على الابنة الكبرى و ترك الصغار المدللين، مما يشعر البنت ان هذا عقاب يفرض على الكبار و يعفى منه الصغار! كما انه يجعل من الصغيرات مدللات الى الابد و قد يفشلن فى تحمل مسئوليات المنزل بعد ذلك.

ايضا الكثير من الامهات يعفين ابنائهن تماما من اى مسئولية تجاة البيت ايام الدراسة حتى لا يضيع الوقت، مما يعطى الشعور بأن المطبخ عبء يجب التحرر منه عند اللزوم، رغم ان الفتاة اذا تعودت تنظيم الوقت ستعمل بكفاءة اكبر.

و اعباء البيت بعد الزواج و تربية الابناء اكبر من اعباء الدراسة، فكيف تتحمل كل هذه الاعباء معا اذا كانت اثناء الدراسة تعودت الا تتحمل اى مسئولية؟

هناك نموذج رائع لبيت احد اقاربنا، حيث علمت الام الابناء ان يتناوبوا على دخول المطبخ كل يوم واحد بالدور، البنات و الاولاد.....
لا فرق بين دراسة و اجازة و المسئولية عليهم فى كل الاوقات، و لا فرق بين صغير و كبير.
و هم ابناء عم ابى و كلهم ما شاء الله، بارك الله فيهم، طبيبات و مهندسين و لم يتأخر احدهم عن التفوق، و كلهم يجيدون اعمال المنزل بجدارة نساء و رجال.

و بالنسبة لتجربتى مع المطبخ فأمى حفظها الله لا تهوى الطبخ كثيرا و تقتصر دائما على الاكلات الرئيسية المعتادة، و حاولت معى مرارا تعليمى الاكلات الرئيسية المعتادة من خضر باللحم مع الارز الابيض، لكنى سريعة الملل، و كلما حاولت انا عمل اكلة جديدة اجد امى تمانع.

و بعد ان كبرت قررت ان اتعلم بنفسى و انا اهوى المطبخ جدا، و كنت كلما اكلت اكلة اعجبتنى عند احد صديقاتى احضر ورقة و قلم و اجلس مع امها اسألها عن التفاصيل بالضبط :27:
و كانت امهات صديقاتى يساعدونى كثيرا حتى اتعلم،،،
و بعد فترة من النقد اللازع لى فى البيت بسبب عدم اكتفائى بالاكلات العادية اصبحت اعمل معظم الاكلات و فى كثير من الاحيان يعتقدوا ان الاكلة جاهزة من احد المطاعم.

اما باقى اخواتى فلم يفكرن فى تعلم الطبخ، رغم محاولات امى المتأخرة معهن بعد ان كبرن، الا ان الشعور بأن المطبخ عبء اصبح متأصلا لديهن، و احداهن متزوجة الان و احاول ان اعطيها بعض الوصفات و من حسن حظها ان زوجها قليل الاكل جدا.

و نصيحتى لكل فتاة لا تحب المطبخ الا تلتزم بالاكل التقليدى بالضرورة، فتستطيع ان تغير.

فليس بالضرورة ان نأكل خضار بعصير الطماطم مع الارز، فممكن عمل لحم او دجاج بالصوص مع الارز و يكون الخضار سوتيه..... و غيرها من الاشكال التى تتيح لنا اكل الخضار و الارز غير الشكل العادى التقليدى.

و هناك الكثير جدا من الادوات التى تساعد على انجاز العمل فى اقل وقت،،،
فكانت عندى بعض المشاكل.....
مثلا اّنف احيانا من التعامل مع اللحوم النيئة الا انى تغلبت على هذه المشكلة بشراء قفاز طبى من الصيديلة، سهل الاستعمال لانه بحجم اليد بالضبط و يحدد الاصابع و ليس واسعا مثل قفاز المطبخ، فيسهل العمل جدا كأنك تعملين بيدك المجردة.

ايضا لغسل الاوانى استخدم فرشاة خشنة ذات يد طويلة تجعلنى لا اضع يدى فى صابون الاطباق.

و لغسل الارز استخدم المصفاة السلك اسهل و اسرع من الغسل فى طبق.

و للتخلص من الماء الزائد فى الارز اضع مناديل ورق على غطاء الحلة و اغطيها لعدة دقائق حتى تمتص المناديل البخار.

يعنى اريد ان اقول لكل فتاة الا تيأس و لا تمل و تفكر فى حلول لحل المشاكل التى تواجهها اثناء الطبخ فأدوات المطبخ كثيرة جدا و الحلول كثيرة باذن الله.

و اذا توكلت الاخت على الله و نوت ان تتعلم كيف تطبخ و تهتم بشؤون البيت لتكون زوجة صالحة ترضى زوجها و ربها فستجد ان الله ييسر لها الامور جدا و يبارك لها فى عملها.

و فكرة الاخت المشرفة عزيزة بارك الله فيها بعمل كتاب للفتاة المقبلة على الزواج رائعة جدا..... و ليت كل ام تطبقها.

اشكرك اختى الغالية ميران مرة اخرى و الله يوفقك دائما لطرح المفيد و النافع.